روايه جامده وجديده ج الاخير انا مش عايزك تزعلي
روايه جامده وجديده ج الاخير انا مش عايزك تزعلي
اما عند باسل ومريم.
باسل وهو ماسك الحقنه فى ايده ومريم لزقه فى اخر السرير.
باسل:ياروما متغلبنيش م انا هديكى الحقنه يعنى هديكى الحقنه.
مريم وهى بتهز راسها زى الاطفال:لا..مش هخدها.
باسل:ليه بس م انا اديتهالك مرتين قبل كده ودى اساسا اخر مره مش عايزه تاخديها المره دى ليه؟؟
مريم:المرتين اللى فاتو اديتهالى وانا كنت تعبانه ومش قادره اقوم ازعقلك.
باسل بضحك:ههههههههههههههههه كنتى تعبانه ومش قادره تقومى تزعقيلى.
مريم:اه.
باسل:روما..تعالى بالذوق احسنلك..القرص كله تلات حقن انتى خدتى اتنين امبارح فاضل واحده اللى هى دى خلصى بقى.
مريم باصرار:لاء.
باسل بضحك:هههههههههههههههه ياحبيبتى مالك قلبتى طفله كده ليه.. دى مجرد حقنه.
مريم:انا بخاف من الحقن ياباسل.
باسل:ياحبيبتى ومين فينا مش بيخاف من الحقن بس انا هديهالك بسرعه ومش هتحسى بيها.
مريم:لا انت هتوجعنى.
باسل:معقول يعنى هتهونى عليا واوجعك..طب بوصى هنتفق..ودى وشك الناحيه التانيه وعدى من واحد ل تلاته ورجعى وشك تانى ووعد مش هتحسى بحاجه ولو حسيتى ياستى ابقى اعملى فيا اللى يعجبك اتفقنا.
مريم بتردد:اتفقنا.
باسل قرب عليها وشمر كومها وقالها تودى وشها الناحيه التانيه وتبداء تعد..وفعلا عملت كده وقالتله:يلا خلص وحطها.
باسل:انا خلصت ياحبيبتى خلاص.
مريم رجعت بصتله تانى وقالتله:بجد..انا محستش بيها.
باسل بابتسامه:مش قولتلك.
وهنا خبط الباب.
باسل:ادخل.
ودخلت يارا.
يارا:ازيك يامريومه عامله ايه دلوقتى ياحبيبتى؟؟
مريم بابتسامه:الحمدلله احسن.
يارا:يارب ديما ياحبيبتى..باسل.
باسل:نعم يايارا.
يارا:انا كنت عايزه اسالك سؤال.
باسل:اسالى.
يارا بتوتر:هو..هو فعلا من شهرين اتسـ,ـرق منك فى الشركه 750الف جنيه؟؟
باسل:اه فعلا بس انتى عرفتى منين؟؟
يارا اتصدمت تانى لما اتاكدلها اللى سمعته وفاقت على صوت باسل.
باسل:يارااا.
يارا:هاه..بتقول ايه؟؟
باسل:بقولك عرفتى منين؟؟
يارا بارتباك:من..من من واحده صحبتى بتشتغل عندك فى الشركه.
باسل:اممم طيب.
يارا:طيب عن اذنكو بقى.
مريم\باسل:اتفضلى.
ومشيت يارا.
مريم بذهل:معقول ياباسل..اتسـ,ـرق منك فعلا المبلغ ده؟؟!!
باسل:اه شوفتى..بس حصلت حاجه من يومين عجيبه جدا.
مريم:ايه؟؟
باسل:الفلوس رجعت.
مريم باستفراب:رجعت!!رجعت ازاى!!
باسل:هحكيلك.
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..