روايه حصريه ١
روايه حصريه ١
وقفت قدام باب شقة وقالت:
_أهو بيتي.
بصيت حواليّ بإعجاب:
_تبارك الله بيتك عسول جدًا يا نهلة.
_تعالي بس شوفيه من جوه تحفة.
كل الأفكار دي من تصميم جـاسر طول عمره شاطر ومجتهد.
وقفت مكاني فجأة وقلت بتوتر:
_استني أنا هدخل إزاي؟
“بصتلي باستغراب فكملت بسرعة”
_أخوكي هِنا…
والمفروض أصلاً دلوقتي أدور على مكان أقعد فيه.
تعالي نأجلها لمرة تانية.
بصتلي نهلة وكأني قلت أكبر نكتة في الدنيا.
_إنتِ فاكرة يعني إني هسيبك؟!!! عيب عليكِ والله.
وبعدين قربت وقالت تطمني:
_ما تقلقيش من جاسر.
وأشارت لفوق: أنا أصلاً بنام في الشقة اللي فوق
وهم بيبقوا تحت.
وإنتِ هتيجي معايا.
فاهمة؟
بصيت لها لحظة واتنهدت باستسلام.
_طيب… ماشي.
ابتسمت نهلة بانتصار وهي بتفتح الباب.
كانت هادية بشكل غريب صوت خطواتنا بس هو اللي بيتردد على السلم.
طلعنا كام درجة وفجأة…
اتسمع صوت رجولي هادي نازل:
_نهلة!!
اتجمدت مكاني بصيت لها بسرعة أما هي فابتسمت ببساطة كأن الموضوع عادي.
ظهر شاب طويل ملامحه هادية لكن عينيه كانت مركزة علينا نظراته وقفت عليّ لحظة.
ثم قال بهدوء:
_أهلاً.
بصيت لنهلة بتوتر واضح لكن نهلة قالت بسرعة وبطبيعية:
_جـاسر دي هنا، صاحبتي.
ثم بصتلي بابتسامة:
_وهنا ده جـاسر أخويا.
فضلت نظراته عليّ لحظة تانيةثم قال بهدوء غريب:
_أهلًا يا هنا.
مش عارفة ليه لكن طريقته خلت قلبي يدق أسرع شوية.
— فين عمتو يا جاسر؟
— خرجت من شوية يا نهلة.
أنا كمان نازل دلوقتي على المستشفى عندي نَبَطشية الليلة، زي ما أنتِ عارفة.
هزّت نهلة راسها وقالت بهدوء:
— آه صح… ربنا يعينك.
ثم أشارت ناحيتي وهي بتبتسم:
— دي هنا صاحبتي هتقعد معايا فوق النهارده.
بص لي جاسر لحظة سريعة نظرة هادية، لكنها مركزة.
ثم قال ببساطة:
— أهلاً وسهلاً.
اكتفيت بابتسامة خفيفة وأنا برد:
— أهلًا.
التفت جاسر ناحية الباب وقال:
— خلي بالكوا من نفسكم لحد مع عمتك تيجي وأنا هبقى أعدّي الصبح عليكِ.
هزّت نهلة كتفها وقالت بمزاح:
— لو فضيت يعني.
ابتسم ابتسامة خفيفة و فتح الباب وخرج.
ووقفت نهلة قدام باب الشقة طلعت المفاتيح من شنطتها…
وهي بتقول بابتسامة:
_استعدي بقى البيت مش تحفة بس ده دافي كمان وحنين.
ضحكت بخفة:
_واضح إنك بتحبيه.
هزت كتفها:
_طبعًا… ده بيتي.