عم مراتك باعتلك جواب ٣
عم مراتك باعتلك جواب ٣
رد عليها عزيز بصدمة: واقعه على الارض مش بتنطق ازاي!! معقول ما.تت؟
ميسرة بصدمة وخوف: أكيد لا شكلها فاقدة الوعي.
عزيز بتفكير وصدمة: مصيبة لتكون حامل.
ميسرة بصدمة: حامل!! معقول!
عزيز بغضب: متتحركيش من مكانك خليكي جمبها وأنا هبعتلك دكتور تبعي هيشوفها ويقولنا فيها ايه عشان لو طلعت حامل نلحق نتصرف.. قوليلي ابنك هيرجع إمتى ؟
ردت ميسرة بخوف: مش عارفه بس هو مش بيرجع دلوقتي.
عزيز: كويس.. نص ساعة بالكتير وهبعتلك الدكتور.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت امجد.
نزلت هاجر من غرفتها بفزع وسألت مامتها علي اخوها: ماما ابيه امجد فين؟
والدتها بستغراب: امجد لسه مرجعش من الشركة! في ايه يا هاجر؟
مسكت هاجر تليفونها واتصلت بسرعه علي اخوها وقالتله: ابيه انت تعرف عنوان عامر الجارحى؟
امجد كان قاعد علي مكتبه في الشركه رد بدهشة: ليه يا هاجر؟
هاجر بحزن: آيات باباها ما.ت وهدير كلمتها وقالتلها الخبر وآيات اول لما سمعت الخبر تليفونها اتقفل فجأة وخايفين يكون جرالها حاجة.
امجد قام وقف من مكانه اول لما سمع خبر و.فاة والد آيات و رد على اخته: طب ثواني هكلم عامر وارد عليكي.
قفل المكالمة مع اخته واتصل على عامر.
….
في شركة الجارحى.
عامر كان عنده اجتماع وبيتكلم مع المهندسين في الشركة عنده وبيتناقشوا في المشاريع الجديدة.
عامر اول لما شاف اتصال من امجد قام وقف و رد عليه.
امجد اتكلم بسرعه وسأله: عامر انت فين؟
رد عامر بدهشة: انا في الشركة!! خير يا أمجد انت كويس؟
رد امجد: انت عرفت ان والد آيات ما.ت؟
عامر بص قدامه بصدمة وقال: اه عارف.. انت عرفت منين؟
امجد: هاجر لسه مكلماني دلوقتي وقالتلي ان هدير صحبتهم عرفت وكلمت آيات وقالتلها واول لما آيات سمعت الخبر تليفونها اتقفل فجأة ومش عارفين يوصلولها!….
امجد كان بيتكلم وعامر بيسمعه وهو بياخد مفاتيح عربيته وبيخرج من مكتبه بسرعه عشان يرجع الفيلا ويطمن علي آيات وشريف اول لما شاف اللي بيحصل مع عامر حس ان في مصيبه حصلت ولغى هو الاجتماع بسرعه ونزل ورا عامر.
عامر اتكلم مع امجد بسرعة وهو بيقفل المكالمة: آيات باباها ميت من فترة كبيرة واحنا كنا مخبين عنها الخبر.. هقفل دلوقتي يا امجد واكلمك بعدين.
امجد ملحقش يسأله عن عنوانه وكان قلقان هو كمان وعايز يطمن علي آيات واتصل على شريف عشان يسأله وقاله ان هاجر اخته عايزة تطمن علي صحبتها وسأله عن عنوان عامر وشريف قاله العنوان وهو في الطريق.