امى لفت مع اختي علي فساتين ج الاخير
امى لفت مع اختي علي فساتين ج الاخير
التفتُّ نحو الباب، وقلت الكلمات الأخيرة التي قطعت كل حبال الماضي: “نصيبي المادي هاخده بالكامل بالقانون، والفلوس دي زي ما قلت لنورا، هبني بيها مركز الدعم النفسي للأطفال، عشان أحمي أطفال تانيين من إنهم يطلعوا مشوهين بسبب قسوة أهاليهم ونرجسيتهم. من النهاردة، إنتِ ليكي حياتك ونورا، وأنا ليا حياتي وعائلتي الجديدة الحقيقية”.
خرجتُ من الغرفة ومن البيت كله دون أن أنظر خلفي، وشعرت وكأن الهواء يدخل إلى صدري نقياً وكاملاً لأول مرة في حياتي. في الأسفل، كانت “ميجان” تنتظرني في السيارة بابتسامتها المعهودة، وجلس أحمد بجانبي وأمسك بيدي بضغط دافئ يملؤه الأمان.
نظرتُ إلى طريق المستقبل المفتوح أمامي؛ المعركة انتهت، الأقنعة سقطت، والعرش الوهمي للأم النرجسية تحول إلى رماد. والآن، بدأت حكايتي الحقيقية، حكاية هناء الحرة، القوية، والمحبوبة.
**(تمت القصة)**