شيماء ج الاخير
شيماء ج الاخير
ليلي: اسفه
عماد: بطلي تقولي اسفه
ليلي: عايزني اقول ايه طيب؟؟
عماد: قوليلي طلبتي ليه نكتب كتابنا بسرعه وانتي مش مقتنعه بيه؟؟؟من
يوك كتب الكتاب وانا حاسس انك ندمانه..يوم كتب الكتاب نفسه سيبتي
الفرح واختفيتي..ولما رجعتي كان شكلك غريب…ارتبطتي بيا ليه؟؟
ليلي:………………………….
عماد: لو سمحتي ردي عليا
ليلي: مش هيعجبك ردي
عماد: اي حاجه احسن من النار اللي انا عايش فيها دي ..كل شويه يا
تري بتحبني ولا لأ؟ياتري عملت ايه زعلها؟؟يا تري مبسوطه؟؟يا تري
ويا تري ومليون سؤال كل يوم ومالهمش اجابه فانتي لو سمحتي جاوبيني
ليلي: كنت بحب واحد وبعد غصب عنه بس انا كنت فاكراه بطل يحبني
ولما رجع كان معاه عيال اخواته وافتكرتهم عياله وعلشان كده كنت عايزه
اضايقه او اقوله ان انا كمان عايشه حياتي فطلبت منك بسرعه نكتب
الكتاب علشان ما ارجعش في كلامي ويوم كتب الكتاب عرفت انه لسه
بيحبني وانه عمره ما ارتبط بحد غيري ومن ساعتها مش عارفه اتصرف
ازاي ومش عارفه اعمل ايه؟؟؟
عماد: الشخص ده يبقي ادهم صح؟؟؟كانت حاسس انه بيغنيلك ..كل
حرف كل كلمه كانت طالعه من جواه..حتي اغاني الرقص كان فيها عتاب
وانتي كنتي حاسه بكل كلمه…حتي لما كان في المستشفي ..كانت اول مره
اشوفك مهزوزه وخايفه واتاريه علشان حبيبك ..بس كنت بتكرهيه او
بتحاولي وعلشان كده منعتي عنه المسكن ..حبيتي تعذبيه صح؟؟وهو
كمان رفض يلومك حتي ..كنت حاجات غامضه بالنسبالي بس حاليا كل
حاجه بقت واضحه وباينه
ليلي: انا اسفه يا عماد..كنت فعلا عايزه انساه واكمل معاك
عماد: لا كنت عايزه تعملي نفسك ناسياه..بس هو جواكي هتنسيه
ازاي..كان لازم تقوليلي من الاول
ليلي: انا اسفه
عماد: قلتلك بطلي اسف…انا كنت عارف انك مش بتحبيني وتجاهلت ده
وخطبتك وكنت عارف ان في حاجه مأثره عليكي وتجاهلتها ووافقت علي
كتب الكتاب..انا مش عيل صغير انتي ضحكتي عليه ده كان اختياري وانا
اخترته بنفسي..علي العموم ملحوقه….ليلي انتي طالق..وبكره هخلص كل
الاوراق ربنا يوفقك معاه
ليلي: انا متشكره قوي يا عماد و
عماد: اياك تقولي اسفه تاني..ابقي ادعيني في فرحكم
ليلي: ان شاء الله
ليلي عمرها ما تخيلت ابدا انها هتفرح لو سمعت كلمه انتي طالق دي ابدا
بس المره دي كانت الفرحه مش سايعاها وخرجت فرحانه وبتتنطط
ابوها: في ايه متفرحينا معاكي