حمل بالتراضى رانيا ابو خديجه ج الاخير
حمل بالتراضى رانيا ابو خديجه ج الاخير
_ وايه إللي حصل ودار بينكم لما وقفلك بعربيتة؟
_ مفيش … انا حاولت اقفل معاه في الكلام واخد عربيتي وأمشي بس لقيته…
بصيت لاحمد قبل ما اكمل لقيته ضيق عينة بترقب للي هقوله
_ لقيتة مسكني من دراعي وبدء يتعصب عليا خوفت منه قوي انا اصلا بخاف منهم كلهم و قالي اني لازم اوافق نرجع عشان هو مش عايز ياذيني و فضل يهددني بكلام كتير قوي
_ وبعدين..
_ صرخت فيه بأني مش عايزاه و مش عايزة نرجع لقيت الناس بدءت تتلم علينا في الشارع اتوتر فاجأة ولبس نضارتة بارتباك من ان حد يعرفه ويشوفه في الموقف دة.. استغليت وقتها انشغاله بالناس و ركبت عربيتي و مشيت و انا خايفة ومنهارة … و لحظات بس ولقيتة ورايا بالعربيه كنت مرعوبة لييجي ورايا الكومباوند و انا عايشه في شقتي لواحدي وهو عارف اني عايشة لواحدى و مش معايا حد … بس الحمد لله وقتها اول مالقاني قربت من الكومباوند اختفى بعربيتة … وقتها روحت وبلغت إدارة الكومباوند ان اي حد ييجي من طرفي وعايز يدخلي يمنعوه و..و..و فاكرة يوميها معرفتش انام في الليلة دي من الخوف والرعب و انا بتخيله بيدخل عليا الشقة من غير ما حد يحس بيه … دي كانت اصعب ايام حياتي..مش عارفه ازاي مريت بيها لواحدي …كلها
كانت بتتكلم تقريبا بتوهان باصه قدامها بسرحان و بتتكلم وملامح وشها عليها كل الرعب اللي بتحكي عنه وكانها استرجعت الايام دي فعلا … انا عارف انها كانت بتمر بايام وظروف صعبة… تكشيرتها اللي مكنتش بتفارق وشها و ضعفها اللي كان بيبان في وحدتها طول الوقت ..بس عمري ما كنت اتخيل انها بتمر بالتفاصيل دي ابدا … لاحظت سرحانها و توهانها
_ استاذة سيرين.. استاذة سيرين !!
حتى مسمعتش صوت الظابط و هو بينادي عليها قربت منها حطيت ايدي على ركبتها
_ سيرين ….
اخيرا بصتلي و كأنها كانت في دوامة و فاقت منها حالا
…………………..
خرجنا اخيرا من النيابة بعد كلام كتير معايا ومعاها … اخدت وقت شوية اعرف اخرجها من مود العبوس والكأبة اللي دخلت فيه دة بكلامها عن قرايبها دول كعادة كل مرة تتكلم فيها عنهم …..
_ سيرين…
التفتت فاجأه تبصلي كانها كانت سرحانه
_ بقولك ايه تيجي نتعشى بره النهاردة؟
_ لأ مش عايزة… مليش نفس وعايزة أراوح.
_ انتي ناسيه اننا لسه هنعدي عالدكتورة بتاعتك … يعني أكيد هتجوعي خلينا نروح ناكل في حته وبعدين نروحلها