الذكريات ١

الذكريات ١

 

يا صافي من فضلك كفاية خروجات بقي كان يتحدث في سماعه الهاتف ويقود إلي منزله وها هو يتحدث معها للمرة المليون دون مبالغة عن كثره خروجها مع أصدقائها تنهد بأسي وهو يقول انا مروح وتعبان هكلمك بعدين .

دخل بالسيارة عبر الحديقة الصغيرة للمنزل ودلف إلي الجراج وأطفأ السيارة وتنهد مطولا مرة أخري ووضع رأسه علي المقود يفكر بحاله مع صافي التي لا تكتفي من الملابس والخروج والأصدقاء والهدايا ورغم كل ذلك يحبها بل ويعشقها ولا يستطيع أن يرفض لها طلب غفي علي المقود قليلا من كثره إرهاقه وهو يفكر بحسابه البنكي ولكنه انتفض فجأة عندما سمع صوت الهاتف وعندما رأي الاسم الذي علي الشاشة ضړب رأسه بكفه وتأوه لهذه الحركة التي زادت من حدة صداعه .

كلمه واحدة سمعها منها وهي تقولها باقتضاب اطلع حاضر يا …… وأغلقت الخط قبل ان يكمل تنهد بآسي ست الحبايب .

خرج من الجراج وصعد السلم بدل المصعد كي يفق قليلا لم يصعد سوى طابق واحد ووجد بابا المنزل مفتوح كان يعلم تمام العلم ان والدته هي من فتحته وها هي أمامه الآن تعقد يدها فوق صدرها ووجهها لا يبدوا عليه أي ملامح تبشر بالخير انه يشم رائحة العاصفة .

هرع نحوها وقبل رأسها وهو يحتضنها بيديه حبيبه قلبي يا لوزا وحشيتني مۏت يا بطه وداعب خدها بقبله مفرقعه تقززت منه وضړبته علي يده ورغم عنها ابتسمت .

بلاش شغل الڼصب بتاعك ده ادخل وأشارت له بالدخول .

داعبت انفه رائحة محشي ورق العنب ودجاج مشوي كان يعشقه من والدته رأته وهو يشم بتلذذ الرائحة اتغديت قالتها باقتضاب شديد .

تنحنح وقال وهو يبحث في الشقة عن أي احد كي لا يكون في ورطته وحده يعني حاجه علي خفيف كده طيب ادخل جوا الأكل هيتحط اهه أمرك يا ست الكل همهمت وهي مبتعدة عنة بتسمع الكلام أوي! .

كانت مساحه المنزل كبيرة والمنزل مكون من ستة طوابق وكل دور به شقتان والشقة الواحدة مكونه من طابقين دوبلكس .

ذهب إلي غرفه الطعام حيث سفرة كبيرة مكونة من اثني عشره كرسي كانت والدته تضع الطعام مع الخادمة حينها نزل والدة من علي السلم واتجه نحوه رغم انه بدل ملابسه وشكله أصبح مريح أكثر في

—

هذا الزى الرياضي إلا ان وجهه لم يختلف كثيرا عن والدته .

جلس علي رأس الطاولة وقال بهدوء تعالي يا حسام وأشار له بالجلوس إلي يمينه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *