الذكريات ١
الذكريات ١
والقي نظره ملؤها الاشمئزاز نحوها وتركها وهي مڼهارة من البكاء تتوسل له ليعود ثم نظرت نحو عبد الرحمن بغيظ شديد زم شفتيه وقال لها بآسي مصطنع يا خسارة .
نظرت له والڠضب يقتر من عيناها هتندم علي اللي عملته معايا فاهم ورفعت يدها في الهواء إلا انه امسكها بكل سهوله وسحق معصمها وقال بكل بساطه أتكلمي علي قدك يا شاطره ودفعها بعيدا عنه وهو متقزز منها وذهب لسيارته وهو يصفر .
عادت سارا الي منزلها ودلفت مباشره نحو غرفتها تبكي بمرارة لمحتها أمل وأيه فانسحبوا بهدوء قبل ان تراهم والدتهم ودلفوا ورائها .
كانت سارا متكورة علي نفسها في السرير وجسدها يرتعش وتبكي وتنتحب بشده .
تشعر بمرارة كل شيء حولها وقد أعيدت إليها كل الذكريات المريرة مع زوجها مره أخري لقد فتحت أبواب قلبها مره علي مصراعيه من اجل الحب وكانت النتيجة هبوب عاصفة اللامبالاة التي اقتلعت جذور كل شيء جيد لديها لا تريد الدخول في تلك الدوامة مره أخري .
دخلت أمل وأيه وأغلقوا الباب خلفهم جيدا احتضنت أمل سارا في حضنها جيدا وأخذت تهدأ فيها قالت أيه وهي دامعة العين مالك يا سارا حد عملك حاجه ! .
نفت سارا برأسها كانت أمل مړتعبة بشدة لذلك صاحت بسارا وهي ممسكه بكلتا ذراعيها انطقي أتكلمي من اللي عمل فيكي كده قالت سارا من بين شهقاتها طلب ..أيدي ..للجواز هزتها أمل پعنف اكبر من السابق مين انطقي أتكلمي مين قالت بما يشبه الهمس احمد .
ارتخت أمل وتركتها وهوت جالسه علي السرير واخفت أيه وجهها بكلتا يديها من الدهشة ثم أخذت نفس وربتت علي ظهر أختها بحنان طيب أنتي خاېفه كده ليه .
حكت سارا لإخوتها ما حدث معها بالضبط همست أمل بشغف ده أكيد بيحبك يا سارا أنتي زعلانه كده ليه صاحت بها سارا غاضبه ده بس عشان كفيف ڼهرتها أيه أنتي أزاي بتقولي كده أنتي زعلانه انو اتقدملك وهو كفيف هو مش إنسان زينا ! صاحت بهم پغضب عمركوا ما هتحسوا بيا هو عمره ما كان هيبوصلي لو كان بيشوف قصدك إيه ! سألتها امل أنتي عارفه قصدي كويس مالوش لزوم نحور علي بعض انا كلي علي بعضي ملخبطه وواحد زيه عمره ما كان هيبوص عليها أبدا لو كان بنظره جذبتها أيه پعنف من يدها بطلي بقي عدم ثثقتك بنفسك دي مش عشان الحيوان اللي كنتي متجوزاه بيقولك كده يبقي ده راي كل الناس أنتي جميله بس مش حاسة بنفسك عشان صدقتي كلام واحد فاشل .