مالك ١

مالك ١

تركها وغادر مبتعدا عنها وهى تنظر في اثره وعيناها تفيض بالدموع جزت على اسنانها پعنف وهى تنهر نفسها بداخلها على ضعفها امامه استفاقت على يد الصغيره تهزها بضعف وهى تقول پبكاء انتي هاتوديني دار ايتام ياماما وتسيبني.

اخرجت تنهيده قويه من صدرها وهى تقول انا لايمكن اسيبك ابدا يا قلبي يالا نروح علشان الدنيا بقت ليل اوي علينا.

هزت الصغيره رأسها بضعف ثم تمسكت بيدها بقوه خوفا من فقدانها.

اما هو فسند بظهره على الحائط مغلقا عيناه مفكرا بهدوء مستمتعا بسواد الليل وسكون المكان…

……………

بشقه فارس وضع امام صديقه اطباق فارغه ثم قال ساخرا وهو يفتح تلك الصناديق المغلقه من امتى وانت مهتم باعمال الخير ودار وبنات بتتجوز مالك يابني هو انت قربت ټموت!.

القى بوجهه الوساده قائلا ليه هو انا مبعملش خير ومش هاعمله الا لما اموت!.

ابتسم فارس قائلا بتعجب وهو يقدم له الصحن لا اصل انا مستغرب من كلامك وداخل عليا بجاتوه…

وضع الصحن امامه هاتفا بضيق تصدق انا غلطان ان جتلك وجبتلك حاجه حلوه تتاكلها اهو حاجه تبلعك اللي يارا عملته فيك.

فارس بضحك سيبك منها وقولي مالك عينك فيها كلام.

مالك ساخرا عيني فيها كلام انت عارف لو حد سمعك كده هايشكوا فيك!.

فارس بمكر اهرب بس مش هاسيبك مالك عملت ايه!.

أطلق تنهيده قويه من صدره عملت حاجة ضميري معذبني بسببها حاجة لو حد سمعها يستغرب!..

فارس مستنكرا شربت حشېش!.

نظر حوله وجد وساده أخرى فجذبها ثم القاها بوجهه پعنف قائلا بضيق بطل ظرافة.

أمسك الوساده ثم القاها بعيدا وهو يقول امال ايه الالغاز دي ما تتكلم على طول!

رمقه لفتره قليله مفكرا بما سيتفوه به فنهض من مكانه وجلس بجانبه عقد فارس ما بين حاجبيه متعجبا لما يفعله صديقهف زاد تعجبه عندما بدأ يسرد مالك ما بداخله بصوت منخفض وكأنه يوجد شخص ثالث يستمع اليه وفي الحقيقه انه كان يخفض صوته خوفا من ضميره الذي يعذبه رويدا مع نطقه لكل كلمه فعلها او سيفعلها مع تلك البريئه الجميله اتسعت أعين فارس فقال انت بتتكلم بجد انت وافقت على المهزلة دي! اخرج من اللعبة الحقېرة دي بسرعه!.

مالك بعدم فهم قصدك انها بتلعب عليا هي وعمها بس هي عمرها ما شافتني!.

هز فارس رأسه بنفي لا مقصدش هي طبعا انا اقصد عمها يامالك ده اكيد عاوز ينتقم منها مفيش حد عاقل وبيحب حد يطلب الطلب السخيف والمهين ده الا اذا كان عاوز ينتقم منها!.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *