ضحيه الظروف
ضحيه الظروف
بس الخاتم ده بالذات انا كنت جايبه ليكى هدية برة الشبكة ومكنش ينفع يت,,باع
رحمة معليش يا حبيبى اصبر عليها كمان شويه
محمود وهو يقبل يدها كل حاجة فداكى يا قلبى ولا يهمك
اثناء الاكل جاء اتصال لمحمود اللى قال ده رقم غريب مين ده!
ارتعشت يد رحمة امسك محمود الفون واجاب وقال ايوة انا انت مين!
وقعت المعلقة من ايد رحمة پخوف وقد لاحظ محمود ولكنه انش,,غل بالكلام مع الشخص اللى بيكلمه وقال الورق الخا,,ص بالموضوع ده مع استاذ كريم مش معايا انا يا فندم تمام ولا يه,,مك مع السلامة
محمود وهو يوجه حديثه لرحمة بعد ان اغلق هاتفه مالك يا رحمة انتى كويسة!
رحمة اه الحمدلله
محمود مش حاسس بكده تقريبا انتى فيكى حاجة ومخبية عنى
رحمة وانا من امتى وانا بخ,,بى عنك اى حاجة
محمود مش عارف ما انا بقولك مجرد احساس
رحمة لا مفيش حاجة اطمن هقوم بقى اعمل الشاى
محمود طب كملى اكلك يا بنتى انتى مأكلتيش
رحمة اكلت ع اد نفسى لما اجوع هاكل تانى
دخلت رحمة ع الحمام وعيونها مدمعة وغس,,لت وشها عشان تدارى دموعها وصوت نبضها يكاد يخرج من صدرها بقلبها خرجت لقت محمود ف المطبخ بيعمل الشاى
رحمة انت مس,,تعجل ليه كنت هعمله!
محمود انا وانتى واحد يا روحى وبعدين عاوز اريحك شويه من هدة البيت
مس,,ك ايدها ولاحظ ان الدبلة مش موجودة محمود فين الدبلة ي بنتى انا مش منبه عليكى كذا مر,,ة مش تقلعيها من ايدك
رحمة اصل اصل هى بتض,,ايقنى وانا بشتغل فپقل,,عها لحد ما اخل,,ص
محمود طيب نغيرها ونجيب واحدة اوسع طالما بتضايقك
رحمة بسرعة لا ملوش داعى هى حلوة ف ايدى بس انا لما بكون بغسل او كده بتض,,غط ع صابعى فاهمنى
محمود امممم ماشى يا قلبى
رن فون رحمة وكان اتصال من امها وووو يتبع
ضحېة الظروف الاول
بقلم نشوه عادل
لقت رحمة اتصال من والدتها بس هى كنسلت عليها ومحبتش تتكلم معاها ادام جوزها واستنت لما نزل وكلمتها
رحمة ايوة يا ماما برن عليكى من بدرى مبترديش ليه!
سمية كنت نايمة ومسمعتش التليفون فيه حاجة ولا ايه
رحمة اه يا ماما فيه فيه انى بضيع وبيتى بيتخرب بسببك وانا ولا فارقة معاكى فيه انى كل يوم بحط ايدى ع قلبى من الخۏف ان ممكن محمود يعرف بحكاية الدهب ولا حد يتصل عليه من القسم فيه ان كل ما جرس الباب يرن بخاف افتح يكون عسكرى جاى يق\بض عليا بعد ما حضرتك ه,,ربتى
سمية وانا كل اللى انا فيه دلوقتى بسبب مين مش بسبب جهازك
رحمة ياريتنى ما اتجوزت ولا كنت عيشت ف القلق والخۏف اللى انا فيه ده