ضحيه الظروف

ضحيه الظروف

سمية يعنى انتى مكلمانى عشان تقطمى فيا انا ناقصاكى الحق عليا انى سترتك
رحمة قصر الكلام يا ماما انا عاوزة الدهب بتاعى ف اسرع وقت ابو\س ايدك ان شاء الله حتى الد,,بلة بس محمود لو لاحظ ان الدبلة مش دهب اصلى هيطلقنى والله
سمية سبيها لله ربنا بس يفرجها فى اى وقت وهج,,يبها ليكى انا هقفل عشان التليفون هيفصل
رحمة ماشى يا ماما
كنت عارفة انهم كلمتين كل مرة ماما بتقولهم ليا عشان تسكتنى كالعادة ف الليل رجع محمود من برة وكان شكله م,,ضايق
رحمة مالك يا حبيبى انت مضايق ليه!
محمود مفيش اتخصم من المرتب بتاعى ومعرفش ليه قسما بالله هق,,لب عليهم الدنيا بكرة بس لما اروح
رحمة طب وهما يخص,,موا منك ليه اصلا انت عمرك ما اتأخرت ولا غ,,يبت ولا قصرت بشغلك
محمود والله ما هس,,كت ويا انا يا هما يا اما
هقدم استقالتى
—

واسافر برة
رحمة استهدى بالله بس وبعدين هتسافر وتس,,يبنى هنا لمين!
محمود ومين قالك انى هس,,يبك انا بس ربنا يكرمنى واسافر اظبط امورى وابع,,تلك تجيلى
رحمة شيل فكرة السفر دى من دماغك يا محمود احنا الحمدلله هنا عايشين مس,,تورين ايه يبهدلنا ف الغربة ونكون تحت رحمة اللى يسوى واللى ميسواش
محمود احما عايشين مستورين فعلا الحمدلله لكن مش هنقدر نعمل حاجة نأمن بيها مستقبل عيالنا اللى ف بطنك ده من حقه يجى ع الدنيا وض,,هره متأمن وليه سند يتسند عليه عشان ميتب,,هدلش ف الدنيا زيى وميحتاجش لحد
رحمة ي حبيبى اللى جاى ده هيجى برزقه واللى تعمله بره اعمله هنا انت بتفهم ف مجال يأكلك الشهد
محمود سبيها لله لحد بكرة بس انا هقوم انام عشان اصحى ليهم فايق
دخل محمود نا,,م وفض,,لت رحمة قاعدة جنبه شويه بتتأمله هو فعلا حنين عليها وهو اول حب بحياتها فكرة انه ممكن يطلقها بتوجعها اوى حاولت تنام عشان تفصل دماغها عن التفكير وتانى
يوم صحيت حضرت ليه هد,,ومه وفطاره كالعادة
عدى اليوم ومسكت رخمة فونها تدور ع اى فرصة شغل من البيت تساعدها خصوصا ان محمود رف,,ض انها تنزل ت,,شتغل وتتب,,هدل وكالعادة مقدرتش تلاقى شغل كويس ومضمون وأثناء ما كانت قاعدة لقت الباب بيخبط اټر,,عبت وقلبها وق,,ع ف رجلها
قربت وبصت من العين السخرية وكان خالها عبدالله فتحت الباب وقالت ازيك يا خالو عامل ايه
عبدالله الحمدلله يا بنتى جوزك هنا!
رحمة لا ف الش,,غل مش بيجى دلوقتى اتفضل ادخل يا خالو مش هينفع نفضل واقفين ع الباب كده
عبدالله بعد ما قعد وعملت ليه رحمة القهوة ينفع عمايل امك دى يا رحمة!
رحمة عمايل ايه يا خالو ف ايه!
عبدالله النهاردة كنت قاعد ف المحل لقيت عسكرى داخل عليا بيسألنى عليها واخدنى معاه ع القسم واتعملى سين وجيم خلى بالك أمك لو مظهرتش انتى اللى هتبقى الضحېة لانك اللى ض,,امنها وهيقدروا يوصلوا ليكى عادى فى اى وقت
رحمة بد,,موع محمود لو عرف بحاجة زى دى هتكون فيها طلاقى يا خالى مين هيقبل ان مراته تكون رد سجون بس انا اعمل ايه ولا ذنبى ايه ف كل ده انا عارفة ان اللى امى فيه انا السبب لانه كله كان لجهازى انا بمۏت بالبطئ يا خالى دى اخدت منى دهبى باعته وانا مقدرتش اقول ليها لا
عبدالله بتفاجئ ايه انتى اتجننتى ازاى تعملى حاجة زى دى وجوزك وافق ازاى!
رحمة جوزى ميعرفش حاجة عن الموضوع انا عملت كده من وراه
محمود ازاى يا رحمة ده انا بقول عنك الكبيرة العاقلة دى مش اصول ابدا مفيش راجل ف الدنيا هي,,قبل ع نفسه حاجة زى دى
رحمة كنت اعمل ايه يا خالو الناس كانت بتيجى ليا هنا تقولى عاوزين الفلوس ولحسن حظى انهم كانوا بيجوا ومحمود ف الشغل خ,,ۏفت الموضوع ده يتكرر وخصوصا انه مش كل مرة هتسلم الجرة وكمان محمود ميعرفش انى ضامنة امى ف الوصلات دى
عبدالله لا حول ولا قوه الا بالله اللى بتعملوه ده غلط وجوزك لو عرف اى حاجة هيعملها مهما كانت محدش هيغلطه فيها
ف الوقت ده وصل محمود وشاف عبدالله محمود ازيك يا عم عبدالله ايه الخطوة العزيزة دى
عبدالله الحمدلله يا ابنى انت عامل ايه طمنى عليك وع احوالك
محمود الحمدلله فى نعمه والله
عبدالله يارب دايما تكون بخير هستأذن انا بقى
محمود لا تستأذن فين بس انت هتتغدى معانا النهاردة ولا هو اذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة
عبدالله عيب منك دى يا
حودة وربنا يجعله
—

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *