هوس الريان 11

هوس الريان 11

تركها تبكي دون توقف، تبكي بحسرةٍ نائمة على الأرض خصلاتها تخفي وجهها الغارق بالد.موع، إرتظى ما رآه أمامه و خرج من الشقة بأكملها عازمًا ألا يترك بـ وجه سيف إنشًا يُنظر له، قاد تلك المسافة من مطروح إلقى القاهرة و بسرعة عالية عيناه تنذر شرارات من الغضــ . ــب، وقف أمام قصرهم و لكن من على مسافة حتى لا يرونه، ليجد سيف يخرج بسيارته، ترجل و وقف أمام السيارة و حالته يرثى لها، أسرع سيف يضغط على مكبح السيارة ينظر له مصدومًا، ثم ترجل يقول و هو يزدرد ريقه برعب:
– ريان .. في إيه

دنى منه ريان و الشـ ـياطين تتراقص أمام عيناه، أمسك بقميصه و دفع جسده ضد سيارته هيقول بقسوةٍ:
– عارف يا وسـ . خ إنت لو لمحت رقمك بس على تليفون مراتي هعمل فيك إيه؟ قسمًا بربي هخليك متنفعش تاني .. هخليك زي النسوان يا سيف

هتف سيف بحدة رغم الخوف الذي ملأ قلبُه:
– ريان إفهم بقى يا جدع إنت .. هي بتحبني و أنا بمــ . ــوت فيها أنا عـايـز أفـهـم إنــت إيـــه اللي دخّـلـــك بيــنــا!!!

جحظت ريان بعيناه و بدون مقد.مات كان يلكمه بقسوةٍ يضــ . ـرب بركبته أسفل معدته وسط صياح الآخير و وقوعه أسفل قد.مي ريان الذي مال عليه يجذبه من خصلاته يقول بصوتٍ عنيف:
– هقــ . ـــتلك يا سيف .. هقــ . ـــتلك و هقــ . ـــتلها و هخلّص العيلة من نجاستكوا!

ثم تركه يتألم و يإن بوجع يأخذ سيارته و يقودها بسرعة و مهارةٍ

******
بعد مرور إسبوع كامل .. سبعة أيام محتجزة داخل تلك الشقة، بالكاد تأكل شيئًا، لا تفعل شيء سوى أنها تنام، حتى غزى الإسوداد أسفل عيناها، و بُهِت وجهها و إحتل الحزن حدقتيها، تركها دون هاتف، دون شيء تتواصل به مع العالم الخارجي
تأكل فقط كي تبقى على قيد الحياة، فقدت الكثير من الوزن في جسدها، تبكي تارة و تنام تارة و تستحم تارة أخرى، حتى سمعت صوت باب الشقة يفتح، هُنا إنتفضت و خرجت من الغرفة تتقد.م من كتلة الجليد ذاك و تنقض عليه تقبـ . ــض على تلابيبه صارخة بوجهه بشجاعة لا تعلم كيف أتتها:
– إنت مش جايب قطة تسيبها و ترميها بالكام يوم من غير م تسال عليها، إنت بني آد.م معندكش ريحة الد.م .. أنا مستحيل أفضل على ذمتك لحظة واحدة!

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *