هوس الريان 11

هوس الريان 11

– م تيجي أدفيكِ أنا طيب
قالها يغمز لها بخـ . بث، فـ إنقلب وجهها تقول برفضٍ قاطع:
– لاء!!

قال ضاحكًا:
– و مالها لاء طالعة من قلبك ليه كدا؟

هتفت بحدة و هي تنظر له:
– مش عارف ليه؟ مش فاكر الكلام اللي سممت فيه بدني آخر مرة؟

إقترب منها يطالعها بمكر من خصلاتها لأخمص قد.ميها يحاوط ذراعيها هامسًا:
– أنا مش فاكر حاجة غير إني إتبسط .. أوي!

إزدردت ريقها، و إمتلئت عيناها بالد.موع عند.ما تذكرت كلماته، تغمغم ببراءة و هي على وشك البكاء:
– على فكرة أنا مش وحشة و لا خبرة زي م إنت قولت، أنا والله مكنتش فاهمة حاجة فعلًا .. أنا بس .. معرفش لقيت جسمي بيتجاوب معاك من غير م أحس .. و الله م عارفة!

مسح على خصلاتها يقول برفق:
– إهدي متعيطيش

مسحت د.معاتها بظهر كفها كالأطفال تقول:
– إنت بتزعلني و ترجع تقولي متزعليش

مال عليها مُقبلًا جوار شفتيها بقبلات متقطعة، يقبل شفتيها لكن بعُمق، يغمر أنامله في خصلاتها فـ عادت تتجاوب معه، تستسلم له .. جسدها يخونها في كل مرة يقترب منها و لا تعلم كيف تستجيب بهذه السرعة و الحُب، وصلا للغرفة ولا تعلم كيف و متى .. لكن كل ما تعلمُه أنها لم تقوى إبعادُه أو الإبتعاد عنه، لم تكن بالأساس بحال يسمح لها بدفعُه، هي تريده لرُبما أكثر منه أو هذا الذي توقعته، كان يتغللها الخوف رغمًا عنها، حتى أنها كانت تهمس بين قبلاته كم هي حزينة منه، فـ يُخبرها بكل حنان إندهشت على أثره أنه لا يُطيق مدايقتها، و أنها صغيرته و إبنته و زوجته و فتاتُه، كان خبير بما يفعله .. يعرف جيدًا مواطن ضعفها .. يعرف كيف يجعلها تحاوط عنقه و تبادله قبلته بهذا الشغف
إنتهى الأمر في أحضانه مجددًا، لتنام هي حيث مأمنها و أمانها و ينهض هو لكي يستحم و يعود يحتضنها يشعر بأن قلبه يلين عليها أكثر

إستفاق من نومه قبلها، إستفاق على رسالة من هاتفها هي الذي إحتجزه معه، إلتقطُه و فتحه ينظر له بأعين نصف مفتوحة، سرعان ما جحظت عند.ما وجد رسالة لصورتها مع سيف تحتضنه و هي نائمة كما كانت تحتضنه ليلة أمس، تطوق بذراعه عنقه، نائمة براحة شديدة، شعر بكامل شعر جسده يتوقف، تبلُد شديد في بدنه و كأن جسده قد صُفي من آخر قطرة د.م تسير به، لم يستطع الصمت، نهض و إرتدى ما يستر عورته، و بقسوة و كأن عيناه قد غُميت و أذنيه لم تبالي بصرخاته و هو يجذبها من خصلاتها يكيل لها الصفعات واحدة تلو الأخرى و هي تنظر له مصدومةٍ و تصر و تتمسك به كي لا تقع من فوق الفراش و لكنه أوقعها بالفعل، ضمت ركبتيها لصدرها تستر جسدها العاري و مفاتنا تُريد أن تتحدث لكن لا تستطيع سوى البكاء بصمت تخفي وجهها و رأسها بكفيها، يقول هو وسط ضــ . ـربه لها:
– يا بنت الو*** إنتِ جايبة منين الرُخص و السفالة دي يابت .. يعني زي م توقعت لما شوفته معاكِ في الأوضة إنه عملها قبل كدا .. لاء و نايمة بقميص نوم و حاضناه يا زبالة يا رِمّة! إنتِ إيـــــه يـا شــيخــة شــيــطــانــة!!! إنتِ متستاهليش حُبي ليكي .. مستاهليش إنك تكوني على إسمي ولا تستاهلي أبويا و أمي اللي لولاهم كان زمانك مرمية في الشوارع مش لاقية اللي يلمك، يا شيخة ياريتك فضلتي في الشارع ولا دخلتي بيتنا و نجستيه!

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *