حمل بالتراضى 1

حمل بالتراضى 1

_ ازاي بس مفيش رابط .. والطفل دة هبقى انا ابوه وهي أمه ؟؟!!

_ وانت فاكر انه عشان الطفل دة هي هتوافق تبقى معاك … تبقى اهبل … اكيد هتفكرك طمعان فيها زي ماقالت عاللي اتقدمولها قبلك .

_ عندك حق .. هي اكيد هتفكر كدة عشان كدة خايف اقولها حاجة اخسرها وتفهمني غلط …

شايف نايمه زي القمر ازاي … انا بحبها… بحبها قوووي ونفسي اقولها .. وتفضل معايا علطول… ايامي اللي فاتت كانت حاجة وبعد وجودها بقت حاجه تانيه…

لقيت نفسي ببصلها كتير هاين عليا أصحيها واقولها انا مش هعمل إللي انتي عايزاه الا لما اضمن وجودك معايا بقيت حياتي … بس لقيت اني بكدة هخسرها اكيد وهتحس انا قد ايه اناني وطمعان فيها .

اتنهد بكل الضيق اللي جوايا وفضلت اتأملها .. بحس انها بتبقى اجمل وهي نايمة ولا انا اللي بشوفها احلى !!

لقيت نفسي بميل عليها وحطيت ايدي على دراعها وقربت منها… كالعادة ريحتها بتسكرني … بعدت شعرها الناعم اللي بقيت بحب المسه عن وشها وقربت

_ سيرين … سيرين

لقيتها نايمه وانفاسها منتظمة واضح ان العلاج تقيل عليها فعلا … كملت همسى

_ سيرين … عارفة انا نفسي اقولك ايه؟!!.. في الايام اللي فاتت دي انا اتأكدت اني بحبك .. بحبك قوي .. هو انا ينفع اقولك منسبش بعض وتفهميني صح … ينفع ابننا اللي نفسك فيه ده يتربى مابينا … طب ينفع ابوسك دلوقتى ؟!!!

ميلت فعلا عليها و حطيت شفايفي على خدها الناعم اول مرة اقرب منها … حسيتها اتحركت بعدت … ايه دة حرارتها ارتفعت تاني !!!!

قربت خدي المرادي من خدها عشان اتأكد .. يا خبر فعلا حرارتها عاليه جداا …

قومت بسرعة وجبت ميا كلها تلج …. بس احط الكمادات فين مينفعش الجرح اللي في جبهتها ييجي عليه ميا … افتكرت امي وهي بتعمل كمادات لينا واحنا صغيرين كانت تحط واحدة على جبهتنا و واحدة على بطننا عشان الحرارة تنزل بسرعة وفعلا بعدت البيچامه عن بطنها وحطتها …. انكمش وشها بانزعاج من برودة الميا في الاول … فضلت اعملها كمادات لحد ما حسيت ان حرارتها بقت افضل وفضلت جنبها مدة لحد ما نمت وانا قاعد جنبها ولسه محتاااار في امري …

…………………………

كالعادة المنبة رن في معاد شغلة وانا كمان اتعودت اصحي معاه عشان احضرلة الفطار ونفطر سواا زي ما اتفقنا قبل كدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *