سجينه قسمه 1

سجينه قسمه 1

❄❄❄❄❄

وصل الى الشركه وهو يرسم ابتسامه ع وجهه ويرحب بالموظفين .
دلف الى مكتبه وجلس وراء المكتب ثم داخل وراءه محمد وقال بغضب حاول السيطره عليه: انت اتجننت عايز تسجنها.

ارجع ظهره باريحه ع الكرسي ثم قال بهدوء: عايز ايه ي محمد ع الصبح انا مش فاضيلك .

جلس محمد امام مكتبه وقال: انت عايز منها ايه هى ساعدتك وعرفتك مين السبب ف اذية اخوك و….

قاطعه جاسر بخبطه ع المكتب بيده وقال بغضب: ساعدتنى انت بتسمى دى مساعده هتلقيها جاتلى لما هو خلف بوعده معاها بس انا هربيهم الاتنين وهى السبب ف ادمان وليد ولا نسيت.

تنهد محمد محاوله السيطره ع اعصابه : اهدا ي جاسر هى واضح عليها انها متعرفش وليد وشكلها مايوحيش انها ليها ف طرق المخدرات والسهر .

ضحك جاسر بتهكم وقال: انت دخل عليك الشويتين دول هتلقيها كانت بتغير شكلها بس عشان محدش يعرفها بس قسماً بربى لاوريها الجحيم واعرفها ازاى تلعب عليا.

(وقع القسم ولكن هل سيندم ع قسمه ام سيظل يكابر حتى لا يعترف بغلطه وستظل هى سجينته )

❄❄❄❄❄

فيلا حسن شوقى.

نور: مامى انا مش هقدر اروح الشركه انهارده يا ريت تكلمى انكل حسن تبلغيه .

زيزى : ماشى ي حبيبتى خلاص انا هكلمه واقوله ماتشليش هم حاجه انتى.

امأت نور برأسها وابتسمت لها.
كانت وعد تجلس معهم وتحاول الاقتراب منهم ولكن دائما هم يشعروها انها غريبه عنهم.
كلمت زيزى حسن واخبراته ان نور لن تذهب الى الشركه ولكن هو طلب منها ان ترسلها وترسل معها الملف لان وجودها بالاجتماع مهم .

عندما نظرت زيزى لنور و وعد قررت ان ترسل وعد مكانها حتى ترتاح منها قليلا.

اقتربت زيزى من وعد وابتسمت بحنان مزيف وقالت: وعد ي حبيبتى نور اختك تعبانه مش هتقدر تروح الشركه ايه رأيك ي حبيبتى تروحى انتى مكانها .

تفاجأت وعد من طلب والدتها : انتى بتقولى ايه ي مامى اروح الشركه مكانها ازاى انا مش بفهم حاجه ف الحسابات.

زيزى برجاء: ي حبيبتي نور تعبانه وهى اكيد مخلصه الملف بتاع الاجتماع انتى بس هتروحى توديه وتحضري مكانها وتسجلى الاجتماع وتيجى .

وعد بقلة حيلة : حاضر ي مامى هروح فين الملف دا.

نظرة زيزى لـ نور وسألتها وذهبت كى تحضر الملف .

زيزى وهى تسلم الملف لـ وعد : بس ف طلب ممكن لو حد سألك متقوليش انك وعد قولى ان انتى نور عشان متأذهاش ف شغلها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *