سجينه قسمه 1

سجينه قسمه 1

❄❄❄❄❄

شركة حسن شوقي.

مكتب حسن .
جلس حسن وراء مكتبه وامامه تجلس نور.

حسن: خير ي نور.

نور: هو ايه الا خير يـ انكل احنا اتفقنا ان انا هاخد 2 مليون لو نفذت الا اتفقنا عليه.

حسن : اتفقنا لما المناقصة ترسى عليا ولا ايه.

نور: والله ماليش دعوه انا ليا خلصت الا عليا وانت لازم تنفذ الا عليك دا شغلك مش شغلى.

حسن: تؤتؤتؤ .. كدا ازعل منك ي نونو دا انتى بنتى الا مربيها بردو.

نور بتحذير: مش عليا الكلام دا يـ حسن بينا اتفاق يا اما انت متعرفش ممكن رد فعلى لو خلفت بوعدك هيبقي ايه وافتكر كويس ان مش نور الابراهيمي الا يضحك عليها واديك قولت تربيتك عن اذنك يا… ثم ابتسمت نصف ابتسامه وقالت: يا بابى.
غادرت مكتبه واغلقت الباب وراءها بعنف .
حسن بتوعد: ماشى يا بنت زيزي انا بتهديدينى انا تبقي غلطانه الشاطر الا يضحك ف الاخر.

❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.

ارتمت ع الكرسي ومازالت تفكر بلقائهم .

وعد: انا لازم معتش اقابله خالص ي رب معتش اشوفه حتى لو صدفه دا شكله يرعب.

رأتها داده صفيه تحدث نفسها ووجها لونه اصفر اقتربت منها وربتت على كتفها بـحنان وقالت: مالك ي بنتى وشك اصفر كدا ليه ومين الا بتدعى متشوفيهوش تانى.

وضعت يدها تلقأياً على وجهها وعد: مافيش ي داده انا بس اتخضيت من حاجه.
ثم قالت مغيره الحديث: هاا … طبخلنا ايه ع الغدا انهارده اصل انا همـ,ـوت من الجوع.

ابتسمت لها داده صفيه بحب وقالت: عملت البشاميل الا انتى بتحبيه .

فرحت واحتضنتها فهى من عوضتها عن حنان امها بعد ما تركتها : ربنا يخليكى ليا ي داده .

…..: ايه دا وعد وداده صفيه ااااه قلبى .

ابتعدت وعد وعندما رأت شادى اخيها ضحكت ع طريقته المسرحيه بالكلام فهو ليس شقيقها من الابوين ولكن هو يحبها اكثر من اختها تؤامها .

وعد: ايه دا انت جيت امتى لا وكمان ظابط المعاد ع الغدا .

شادي وهو يقترب منهم حتى وقف بجوارهم وقال للداده: هاا ي داده جهزي الغدا بسرعه اصل انا واقع وسمعت كدا الحكايه فيها بشاميل فـ بسرعه بقي.

ابتسمت الداده وقالت : من عنيا ثوانى الغدا يكون جاهز. ثم غادرت الى المطبخ.

نظر شادى ل وعد و قال: هاا عملتى ايه.

ضاقت ملامحها وعبثت ثم تنهدت وجلست ع الكرسى وعد: مافيش قابلته .

جلس شادى ع الكرسي بجوارها وقال بلهفه: وبعدين قولتيله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *