سجينه قسمه 1

سجينه قسمه 1

احمد بهدوء مزيف: شادي انت عارف انا بعزك اد ايه وعارف انى بعتبرك ابنى مش ابن طلقتي لكن يوم ما اعرف انك هتأذي بنتى مش هرحمك فـ بهدوء قول زيزي بتقولى كدا ليه وايه داخلك انت فـ الموضوع انا كنت حاسس بـ حاجه مش مظبوطه وان انت كمان كنت معترض و بـ قوه عـ الجوازه دي.

شادي : انا هقول لـ حضرتك عـ كل حاجه بس يا ريت وعد متعرفش انى قولتك حاجه عشان متزعلش منى .

اكتفي احمد بـ امأت رأسه فـ اكمل شادي حديثه و بدأ يقص عليه ما حدث من اول ما طلب من وعد القدوم لـ مساعدته الى يوم فرحها ومحاولاته لـ منعها .

احمد بـ غضب مما سمع: ازاي تعمل حاجه زي كدا و ازاى تدخل وعد فـ حاجه زي دي ممكن تأذيها.

شادي بـ انكسار فـ هو يلوم نفسه من دون احد : والله يـ عمي معرفش ان كل دا هـ يحصل انا كنت بعمل زي ما حضرتك علمتني وعلمت وعد ان احنا نقف مع الا محتاجنا و لو شوفنا غلط نحاول نصلحه بـ ايدينا …… انا اسف يـ عمي اني اذيت بنت حضرتك اوعدك انى احاول اصلح كل حاجه وبعدها هبعد عن وعد نهائي.

شعر احمد بـ انكساره ولكن لا احد يلومه فـ هى ابنته الحبيبه وايضا لا يلوم شادي فـ هو عمل الصح بـ مساعدت غيره .

احمد: انا مش قصدي يـ شادي انت زي فادي ابني وبجد مبسوط ان ابن حسن و زيزي متأثرش بيهم وطلع بـ الاخلاق دي.

شعر شادي بـ الانكسار اكثر والخزي من والديه واحمد ايضا فهم ما به فـ اردف : انا مش قصدي اضايقك ولا اعيرك بيهم يـ شادي لازم تفهم كدا انا بجد فخور بيك انك متأثرتش بيهم ….. ثم تابع بـ حزن: مش زي نور الا بقت نسخه من زيزي وكمان اتعلمت الحقارة من حسن.

شادي: نور كويسه من جواها يـ عمى بس هى بتحاول تبان قويه وان محدش بيهمها بس هى بجد جواها طفله .

احمد: انا الا بلوم نفسي انى سيبتها لأمها بس كان غصب عني معرفتش افكر وقتها صح… ان شاء الله احل بس موضوع وعد وساعتها هـ فوق لـ نور واحاول اصلح كل حاجه.

شادي : بعد اذنك بس يـ عمي ممكن اقعد مع حضرتك هنا على ما الاقي شقة كويسه اعيش فيها عشان انا من ساعة الا حصل وانا سيبت البيت.

احمد : عيب الكلام دا يـ شادي انت عندي زي فادي بالظبط انت هتعيش هنا ملهاش لازمه تدور ع شقه.

شادي: لا يـ عمي انا كدا هبقي مرتاح انى اعيش لوحدي وابدأ حياتى واعتمد ع نفسي.

احمد: زي ما تحب بس عايزك تعرف ان انت فـ بيتك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *