سجينه قسمه 1
سجينه قسمه 1
وعد: لو سمحت ممكن نتكلم 5 د بس وهمشي ع طول وبعد كدا مش هتشوفى خالص .
ماذا لن يراها مره اخرى لن يسمح بذالك فهى ستكون اسيرته لن يتركها ابدا مهما حدث .
رسم ملامح البرود واللامبالاة ثم نظر الى السكرتيره واردف : محدش يدخل علينا سامعه .
ثم نظر الى وعد وقال : اتفضلى . اشار الى باب مكتبه كى تدلف امامه .
امأت وعد واخذت حقيبتها ودلفت مسرعه وهو ورائها.
**********
جلس وراء مكتبه بكل شموخ وكبرياء وهى ظلت واقفه امامه وتضغط بيدها ع حقيبتها وتدعى الله ان يمدها القوه امام هذا الكائن كى تتحدث معه.
جاسر: هتفضلى واقفه كدا كتير اقعدي واتكلمى انا مش فاضيلك .
جلست مسرعه امام مكتبه وقالت بتلعثم : انا كنت جايه عشان اشوف حضرتك عايز ايه وتتنازل عن القضيه.
استغرب جاسر اهى ملاك ام ترسم البراءه امامه فهم من سبب سجنها كما عرف ولكن سيطر ع ملامحه كى تظل ع البرود ولا تتغير امامها سريعا.
جاسر: انا طلبت منك طلب وهو يتنفذ واوعدك انا هتنازل عن القضيه واخرجهم منها .
وعد : بس انا مقدرش حضرتك ممكن تشوف حل تانى وانا هوافق عليه بس مقدرش اتجوزك.
جاسر بهدوء مزيف: دا الا عندي يتتجوزينى ي هم هيسجنو .
وعد بلهفه: لا ان شاء الله هيخرجو بس انا مقدرش اتجوزك ف حاجات كتير تمنع .
جاسر ببرود: ماليش فيه ي انتى الا تبقى تحت ايدي وهم وكدا وقتك خلص اتفضلى عشان انا مش فاضي.
وعد برجاء: بس…
قاطعها جاسر: مافيش بس اتفضلى عشان انا مش فاضي .
قامت وعد بقلة حيله ووقف عقلها عن التفكير ولم تعرف ماذا تفعل ذهبت باتجه باب المكتب ومسكت مقبضه وضغطت عليه كى تفتح ولكن وقفت مره واحده .
كل هذا وهو يتابعها منتظر منها ان تخضع لكبريائه وعندما وقفت ابتسم بانتصار فمن هى كى تقف امام جباروته وكبريائه .
التفتت له واتجهت اليه ووقفت امام ومكتبه وتنظر له بقوه مزيفه وقالت : انا..
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
دخل الى بهو الفيلا واتجه الى الحديقة كى يرها ولكن لم يجدها ذهب الى المطبخ وندا ع الداده صفيه وسألها عنها وعرف انها خرجت فقلق عليها ان تكون ذهبت وفعلت اي شئ احمق بطيبتها او تكون امه اذتها بالكلمات كما تفعل معها دائما .
خرج وجلس ع كرسي مقابل الباب ينتظر عودتها فهى لا ترد ع مكالماته .
بعد مرور بعض الوقت وجدها تدخل من الباب ووجها يطغى عليه الحزن والقلق قام مسرعا واتجه لها ومسكها من يدها وقال بغضب مكتوب وقلق: كنتى فين ي وعد وكمان مش بتردي ع مكالماتى .