ملح بطعام السكر ج الاخير
ملح بطعام السكر ج الاخير
سكتت ورد ونزلت عبراتها الساخنة تعبر عن فيض مشاعرها التي انهي بها رياض الكلام فاتي من خلفهم فيصل قائلًا”
واه يا بوي انت بتجيب الحديث الحلوة ده منين، علمني كيف اجوله لاجل ياسمينا ما توديرني لو مجلتهوش ليها
ضحكت ورد وضربت علي راسها برفق قائلة ”
يا خايب الكلام ده بيطلع من القلب لا بيتعلم ولا بيتقال غير لما القلب يحسه ويشعر بيه، علشان كده مش قادرة ارد عليه لان ابوك لخص كل الكلام في عشقه ليا
اقتربت منه حنان زوجة عبد الرحمن وقالت بشقاوة”
لما الكبير يجول حديت زين اكده اومال ولده مش بيجول كي ما بيجول ليه، افهم من حديتك يا عما انه مش بيحبني كي الكبير ما بيحبك
ضاقت عين رياض هامسًا الي ورد بصوت خافت”
راضيا دلوج، مرت ولدى هتحسدني علي عشجنا، انت مش هتجبيها لبر وعشجي ليكي هتبجي حكاية يتحاكوا فيها ، هدخلك فرشتك دلوج، وجوه اوضتنا واحنا لحالنا من غير عزول هجول فيكي جصايد من العشج لاجل حبنا يكبر بعيد عن العيون اللي هتجل من مجامي لو خبروا انك نجطة ضعفي وانت بالاصل جوتي وعنفواني
نظر الي زوجة ابنه وقال بكياسة ”
يا مرت ولدى العشج مش حديت يتجال، العشج احساس وروح تكمل روح من غير ما يتلاجو،ولو تلاجو بتتمزج الروحين وتبجي روح واحدة ، تعيش نفس الاحساس وتجول نفس الحديت وتتنفس العشج من ثنايا الحياة كشخص واحد
ثم اكمل حديثه بكلام حكيم قائلًا”
فانت لو خابرة زين انك انت وولدي واحد، كي انا وورد ليه تدوري علي حديت ما يسعد غير نفسك لوجت جصير ،لكن جلبك عايش العشق وحاسس بيه
هزت حنان راسها بأقتناع واردفت بخجل”
ليك حج يا كبيرنا، الحمد لله ولدك ده نفسي وروحي وحديت العشج لا هيزيد من حبه ولا يجلل منيه
ابتسم لهم بحنان واكمل طريقة إلي غرفته واغلقها خلفه ومدد ورد علي الفراش وهي ممسكه برقبته لتجذبه اليها ولثمت ثغره بعذوبة وعشق وهتفت بحرارة قائلة”
رياض انا بعشقك ولحد دلوقتي مش مصدقة اني حامل منك
قولي ان ده حقيقي مش حلم هصحي منه علي كابوس
ثم اخذت يده ووضعتها علي بطنها وقالت بحماس”
معقول حتة منك هنا ساكنة في حشايا هتكبر يوم ورا يوم لحد ما يجي وتحمله بين ايدك زي ما حملته جوايا
ظل رياض صامتًا ينظر إليها برهبة وتوتر،لاحظت ورد شروده وتوجست خيفة من صمته فسالته بحيرة”
رياض هو انت مش فرحان لحملي ولا مش مستوعب فعلا ان ربنا اكرمنا اخيرا وبذرة حبنا اتجسدت طفل منك جوايا