ملح بطعام السكر 2

فعلا يا ورد كلتنا بتحدتت عنيها كانها عايش ،لانها عايشه
حيه في جلب رياض ورافض يعترف بموتها
انا هجولك اللي حوصل يوم موتها ، كانت لسته ولادة فيصل من ثلاث شهور، بس جبلها بشهر تجريبا كان ولدها تعب جوي واحتارو في علاجه، ونزلو مصر يمكن يلاجو ليه علاج يشفيه
وغابو شهر هي ورياض وولدهم،ولما عاودو كان حالهم غير الحال صوح فيصل ربنا شفاه لكن خديجة كانت دبلانه وحزين ومرضانه ورياض انطفت فرحته بولده بمرض خديجة اللي محدش كان خابر سببه ولا عرفنا نعالجه
لحد يوم وفاته كان دايما وياها مش بيفارجها
يومها سجطت روحها فجاة وكان بيفوجها بالعافية ،لما فاجت مسكت يده وجالتله سامحني يا رياض ،لاني وجعتك ،وغصب عني فراجي عنيك، افتكرني في ولادي و سامحني با جلبي

وماتت علي يده جبل حتي ما تودع ولادها او ابوها وخواته اللي جم يطمنو عليها،،الصوت والبكا والعويل طج بالدار
فجاة لجينا رياض بنيامها ويغطيها كانها حيه، وخرج زعط فيهم كلتهم واقسم بجلال الله اللي هيجول عن خديجة ماتت ليظفنه حي وحضن عمه الشيخ ياسين وجله،
لو الكل جال ان خديجة ماتت انت لازم نكون اول واحد ترفض حديتهم، لان اللي رحل من دنيتنا جسدها بس اللي بيفني لكن روحه بتفضل معانا وعايشه جوانا
وده اللي انا حاسه خديجة فارجتنا بجسمها لكنها بروحها وجلبها عايشين ويانا وهتفضل ويانا فاهمين خديجة عايشه
ومن يومها لو سمع حد بيجول انها ماتت بيزعط فيه ويتعصب عليه كي ما اتعصب عليكي دلوج ،فهمتي ليه خالتك زعلت اما جولتي ولادها يروحو ليه حسبتك غيرانه من انهم ولادها ورايداهم يموت ،وغيرتك منيها لان رياض عشجه ليه ملهوش حدود ولحد دلوج بيحبها

تنهض ورد ودموعها تسيل انهار من عيناه حزن علي وجعهم وعلي رياض العاشق الذي انحرم من حبيبته ومازال يحي علي ذكراها بكل وفاء وتفاني ، تملكها الاعجاب بوفاء رياض وحبه الذي انقرض واصبح وجوده نادر ، لتتمني ان تنال مثل هذا الحب في يوم من الايام
تسالها سناء عن سر دموعها احزن علي ابنة عمها التي ماتت وهي في ريعان الشباب علي علي عشقه زوجها لها ”
تهز ورد راسها بالنفي وتقول”

بعد اللي قولته عن عشق رياض وحزنه علي فراقها عرفت اني انا اللي ظلمت ماما مش هي اللي ظلمتني
سناء انا لازم اتاسف لخالتي ورياض
تهم بالخروج لتذهب اليه ،،توقفها سناء بتوتر “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *