قيود العشق ١
قيود العشق ١
فقدت الوعي غير باليه باي شي حوالها
نظر لها باشمئزاز واست”حقار في حين ان الإسعاف قامت بنقلها الي المستشفى تحت حراسه مشدده
بعد خمس ساعات
اشرقت السماء بنور ربها معلنه عن بدايه
في المستشفي
فتحت مليكه عينيها ببط و هي تتمنى ان يكون كل هذا كابوس مزعج
لم تكن تعرف انها ستقابله ولكن في تلك الأحوال الغريبه حتى انها لا تعرف ذلك الشخص الذي شرع في قت”ل تلك المراه
اخذت نفس عميق قبل أن تنفجر في بكاء مرير
لكن شهقت برعب عندم وجدته يدلف الي الغرفه
لتدرك ان شعرها الاسود ينساب على جسدها كأنه خيوط من حرير
حاولت تجميعه و هي تبكي بحزن والالم
لتردف بصوت منخفض
=ممكن حجابي لو سمحت
لم يعيرها انتباه و هو يجلس أمامها ويضع قدم على الآخر و نظراته بارده حد اللعنه
لتغمغم بصوت باكي
=لو سمحت……
ضحك بسخريه وصخب على تلك الغبيه التي يراها امامه ليردف بدون رحمه او شفقه بل بأشد انواع القسوه
=شوفي يا شاطره متحاوليش تلعبي دور البريئه المسكينه دا عليا…. لاني عارف نوعك دا كويس طماعه و كلبه فلوس
كانت تنظر له و هي متينقه ان كل ما حدث حلم او كابوس مؤلم…… كيف لها أن تراه
و الادهي هو تلك القسوه في كلامه
نظرات الاستحقا”ر في عينيه
لتردف بحزن وقلبها يعتصره الالم
=انا معملتش حاجه عز الدين انا…..
كانت ستكمل حديثها ولكن في لحظه هب واقفا أمامها و نظرته لا تبشر بالخير
=قسما برب العزه لو ما قولتي يا بت انتي مين اللي بعتك تعملي كدا هتشوفي مني عذ”اب مالوش اخر….. و اعرفي انتي واقعه مع مين….. ااانطقي…….
كان الذعر واضح على ملامحها فلم تتوقع يوما ان حياتها ستنقلب راسا على عقب هكذا لتغمغم ببعض الكلمات بصوت منخفض
لكن طريقتها هذه زادت من غضبه ليردف بصوت عالي
رواية قيود العشق.
بقلم دعاء أحمد.
البارت الثالث
عز الدين اتعصب من طريقتها وسكوتها و في لحظه كان واقف ادامها و مس*كها من شعرها بع*نف لدرجه ان مليكه صر*خت
عزالدين بغ”ضب :انطقي يا روح اااامك مين اللي بعتك… بدل قسما عظما هقت*لك و محدش هيعرف عنك حاجه و صدقيني حتى مش هيبقوا ج*ثه يد*فنوها
مليكه كانت ماسكه ايديه اللي ماسك بيها شعرها وبتعيط بهستريه
:محدش بعتني والله انا محد بعتني… ومش انا اللي عملت كدا…..
عز ساب شعرها بهدوء وهو بيمسك في شعره بيحاول يهدي عصبيته لان هو عارف ان ممكن يقت”لها فعلا بدون ما يحس