قيود العشق ١
قيود العشق ١
اشتغلت من وهي عندها خمستاشر سنه كانت بتشتغل في مشغل ملابس كانت شاطره جدا في تفصيل الهدوم لكن لما كان عندها 22سنه المشغل اتقفل و كل البنات سابوه
اشتغلت في مصنع رجل أعمال كبير هارون الكاشف بعد سنه و ست شهور سابت المصنع لان كان المشرف بيضايقها
ابوها ما”ت وهي عندها ١٨سنه و سابها لوحدها مع اخوها محمد اللي اكبر منها بست سنين
محمد باع البيت اللي كان اويها من دون ما تعرف فجأه لقيت نفسها في الشارع و اخوها هج و سابها لوحدها
بنت عندها ١٨سنه في الشارع عدت باسوء حاجات ممكن تعدي بيها
لحد ما بقيت تشتغل في مصنع الكاشف و قدرت تاجر اوضه
ومرت بيها الايام لحد ما وصلت لبيت الراوي
و لفي بقلبي يا دنيا…….
بعد تلات ساعات
وصل عز الدين المستشفى سأل على اوضتها عرف انها في العنايه المركزه
راح اوضه الدكتور
الدكتور باحترام:اتفضل يا عز بيه
عز قعد وحط رجل على رجل :أخبارها اي
الدكتور :للأسف البنت واضح ان كان عندها مشكله في التنفس قبل ما تقع في حمام السباحه وفضلت فيه مده طويله القلب استجاب لكن مفقتش
عز :يعني ما”تت
الدكتور:للأسف منقدرش تحدد اي حاجه الا إنما نقول انها دخلت في غيبوبه بس في الحالات دي بتكون مؤقته
عز:تمام يا دكتور…. عايز انقلها القصر
الدكتور:للأسف مينفعش في اجهزه
عز بمقاطعه:ننقل الاجهزه دي…. البت دي مهمه عندي اوي….
الدكتور:تمام يا عز بيه بس حاليا منقدرش ممكن الصبح
عز:تمام عايز سرير تاني في الاوضه
الدكتور:سرير تاني؟؟
عز بجمود:مالكش فيه اللي قلته يتنفذ
الدكتور:تمام يا عز بيه
في العنايه
دخل عز الدين وهو بيقل”ع جاكيت بدلته و بيقعد على كرسي أدام سريرها
عز الدين لنفسه :انتي جيتي على أغلى من في حياتي امي و اتفقتي مع ابن الكاشف استحملي بقى اللى هعمله
(لا تلوموا المحب حين يقسو…. فقط لوموا هؤلاء الذين قاسوا على قلوبنا و اذقوها مر الحياه)
البارت الثامن
في المستشفي الصبح
عز كان بيشرب قهوته جانب سريرها وهو بيبصلها بهدوء و احساس غريب حاسس ان في حاجه غلط وان مليكه مجرد كارت حد بيلعب بيها
مليكه بدأت تفوق وهي حاسه بوجع في دماغها و بتحاول تتنفس
عزالدين استغرب لان الدكتور قال ان دي حاله غيبوبه موقته لكن هي بتفوق
عز ببرود:فوقتي تمام يبقى لازم نصفي حسابنا
قام وقف جانب السرير بتاعها و بيشيل جهاز التنفس عنها