قيود العشق ١
قيود العشق ١
اما عماد كانت نظراته لها حا”رقه لها
أراد أن يك”سر غرورها هذ
ا حتي لا تختلق المشاكل مع باقي البنات وايضا لأنها جميله
حتى ان حاولت إخفاء جمالها بتلك النضاره
الكبيره التي تضعها رغم أن نظرها سليم
و أيضا حجابها الطويل كانت دائما تحاول إخفاء ذلك الجمال لكن تفشل دائما
ليردف عماد بخبث و غضب مصتنع
=مليكه هاتي شنطتك وتعالي ورايا عايزين
نفرز البضاعه اللي في المخزن انجزي و انتم
ظبطوا المكان الزباين لو جيهم و شافوا الاتيليه كدا مش هيشتروا
مليكه بسخريه لنفسها
=اتيليه اي يا معفن أعوذ بالله من دا صنف
…………………….
في وقت اخر
في شقه بسيط مليئه بصناديق من الكرتون
تحتوي على الكثير من الملابس
كانت تقف مليكه وهي تتنهد بضيق
اخذت نوت تدون بها ما تراه وهي تفرز كل الصناديق
بعد قليل سمعت صوت فتح و غلف الباب
لتنتفض و هي ترى مستر عماد يدخل
وهو ممسك باكياس كثيره
لتردف بسرعه وشك و الخوف يتغلغل لقلبها
=افتح الباب مينفعش نفضل سوا لوحدنا
اجابتها بخبث و هدوء مصتنع
=انتي خايفه من اي يا مليكه هو انا هاكلك يعني المهم خلصتي
مليكه بحنق وضيق
=اديني بشتغل اهوه
مستر عماد
=طب سيبي الشغل دا وتعالي بقى نتغدا سوا واهو يبقى عيش وملح
مليكه بصوت غاضب:لا شكرا مش عايزه
لتشهق برعب و خوف عندم شعرت بيد تلتف حول خصرها
حاولت نفض يديه لكن لم يبالي وهو يقترب منا اكثر
لكن لا دافعته بكل قوتها بعيد عنها لتجيب بغضب وعصبيه
=انت مجنون قسما بالله لاروح فيك في داهيه
اردفت بتلك الكلمات وهي تضر”به بغضب
ولكن كيف لفتاه مثالا ان تقدر على رجل بهذه الضخامه
ف عماد يمتاز بجسده الضخم
ليكتف يديها بقوه وراء ظهرها و يديه تنساب على جسد”ها يحاول تجر”يدها من ثيابها
لكن استطعت اخيرا ان تفلت يديها منه وابعدت قليل عنه
وهي تجلب تلك الزُهريه لتضر”به بقوه على راسه
سقط أرضا ممسك راسه وهو يلعنها
اما مليكه كانت تقف ووجهها شاحب و عينيها متسعه من الصدمه كان جسدها يرتجف من الصدمه وهي ترى الد”ماء
لكن أجبرت نفسها على مغادره ذلك المكان في الحال فهي تعرفه جيدا لن يتركها بعد ما فعلا
كانت الد”ماء قد تجمدت بداخل قلبها تشعر حتى انها لا تستطيع التحرك
كانت تحبس أنفاسها و الدموع تنزف من عينيها بعنف