قيود العشق ١

قيود العشق ١

حاولت مليكه مقاومتها والافلات من يديه لكنه كان يشدد قبضته على خصلات شعرها بعنف و غضب اعمي
صر”خت مليكه و هي ترى عيونه التي اسودت من الغضب لتشعر وكانها النهايه
ليصيح عز الدين بغضب
=انطقي يا بت مين اللي بعتك تعملي كدا
ااااانطططقي…

كان جسدها يرتعش بشده وهي تلهث بصعوبه وتعلم ان تلك النوبه اصابتها
حاولت التكلم ليصدر صوت ضعيف منخفض
=عز الدين…..
اردفت باسمه وهي تبكي اجل هو نفس الشخص الذي تراقب اخباره من فتره طويله

لكن لم تتوقع رده فعله حيث قام بصفعها و بشده لتقع على الأرض و تنسال الد”ماء عن وجهها

انحني لمستواه وهو يقبض على رقبتها بعنف يكاد يخن”قها
=مين اللي بعتك….. ايه فاكره انك هتدخلي قصر الرواي و تعملي عملتك و تهربي……. مش عارفه انتي وقتي نفسك مع مين بس ورحمه اللي خلفوني لندمك و هو يكي من العذ”اب الألوان… وديني و ما اعبد لأخليك تتمنى المو”ت

اردف بتلك الكلمات وهو يضغط بعنف على رقبتها يكاد يزهق روحها

شعرت بأن الهواء ينسحب من حولها ولم تعد تستطيع التنفس
كانت تضر”به بضعف في صدره ليبتعد ولكن لا حياه في من تنادي

شحب وجهها كالاموات فأصبح ابيض و شفتها تحولت للازرق

لولا ذلك الشخص الذي وقف امام عز الدين
وهو والده سليم الراوي ليردف بغضب و جمود
=عز الدين متوديش نفسك في داهيه عشان واحده زي دي….. سيبها

لم يكن يستمع لوالده وايضا لم يهتم ما يخطر بباله فقط هو صوره والدته التي تم نقلها للمستشفى وهي تنز”ف

سليم بغضب
=عز انت سامعاني بقول اي ابعد عنها

تنهد بضيق من ابنه العنيد و هو يجذبه من ذراعه يبعده عنها
تركها بعنف و هو يبعدها بقوه تسبب في ان تقع على الأرض و اصطدم راسها بتربزين السلم لتنز”ف من راسها وهي تشعر بالغمام الاسود يحاوطها

كل هذا في يوم واحد من بدايه شجارها مع سميحه و محاوله الاعتد”اء عليها من عماد و تلك المصيبه
كانت نظرات عز الدين لها بادره جدا و قاسيه يقسم انه سيذيقها من العذ”اب الألوان حتى تعترف
=وحياه امي لاربيكي واعلمك الادب و اللي بعتك هنعرفه مقامه كويس اوي
مش عز الدين الرواي اللي حد يتهجم على بيته

حاولت مليكه الصمود لتخبر الحقيقه
ولكن تذكرت أخيها و ما سيحدث له ان نطقت بحرف واحد

وايضا لان عز الدين لن يصدق اي حرف مما تقول لعدم وجود أي دليل على صدق كلمها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *