عاصفه الحب ٣ الاخير
عاصفه الحب ٣ ج الاخير
الفصل الثاني عشر
أخفضت شهد عيناها سريعاً بعدما وجدته يتحرر من سترته ثم بدء يفك أزرار قميصه العلويه وتقدم منها يسألها
هتفضلي قاعده كده –
فنظرت له بحيرة فهي لأكثر من نصف ساعه جالسه هكذا
هو احنا هنسافر امتى –
فهتف يوسف بهدوء وغير اتجاه حركته وأتجه نحو الشرفه في الجناح الذي يقيمون فيه ليلتهم الأولى
بكره بعد الضهر –
فتبدلت ملامحها للحزن وزفرت بتنهد ضائعه
بس انا مش عايزه اسافر خلاص… ولا عايزه التدريب ده –
فألتف نحوها مُبتسماً
وأحلامك –
فحركت كتفيها بغنج طفولي جعل قلبه يتوق للمسها ولكنه قرر ان يحتفظ بثباته حتي يشعر انها تُريده مثلما يُريدها
– لا أحلامي هنا مع ماما وسهر
فأقترب منها ومدّ يده يمسح على رأسها ولكنها انكمشت على نفسها بخوف فتجمدت عيناه علي فعلتها وقبض على كفه
متخافيش خلاص مش هلمسك –
فأرتبكت وتحاشت النظر إليه
– مين قالك اني خايفه
وتعالت ضحكاته بخفه مُتهكماً على حالها وردت فعلها معه حين لمسها
متخافيش مش هلمسك طول ما انتي خايفه مني كده –
……………………………………….
شعرت بذراعيه تُطاوق خصرها وانفاسه الدافئه تلفح عنقها وهمس بأذنها
– عارف انك صاحيه يازينه
فأبتلعت ريقها وفتحت عيناها وهي تجده يضمها إليه أكثر
اعمل ايه عشان اراضيكي –
سمع صوت أنفاسها وكأنها تقاوم شئ ما.. فأدارها نحوه بلوعه ومسح على وجهها بحنان
برضوه كنتي بتعيطي –
فأغمضت عيناها بعجز
غصب عني انا بشر يافريد مش ملاك –
فأبتعد عنها ليتسطح بظهره على الفراش يعقد ساعديه خلفه ويضع رأسه فوقهم
– انا بقيت اتعذب زيك يازينه يمكن في الأول كان شعوري قايم على قوانين العقل بقول لنفسي ماهي عارفه ان الحكايه مجرد اتفاق ووقت بس دلوقتي كله جوايا اتغير وبقيت اكتر منك عايز الحكايه تخلص
وزفر أنفاسه بقوه ليجدها ترفع عيناها تُطالعه ولكي تُغير مجرى الحديث الذي لا يضيف شيئاً غير الوجع
شهد وسهر كانوا حلوين.. وبيتك حلو –
فأبتسم وهو يتأملها
– عجبتك الفيلا… على فكره كانت هتبقى لينا بس لما يبقى عندنا ولاد
فأرتبكت من نظراته واشاحت عيناها عنه فضحك وهو يتأملها وسألها بغموض
مش عايزه تجيبي مني ولاد يازينه-
فتعلقت عيناها به ولم تجد شئ تُخبره به إلا أن تدفن نفسها بين احضانه