عاصفه الحب ٣ الاخير
عاصفه الحب ٣ ج الاخير
فهي أضعف من أن تبتعد عن حنانه الذي أصبحت يُحاوطها به
فمسح على ظهرها بحنو
هنسافر بيروت بعد اسبوع –
لتبتعد عنه هاتفه
هنسافر طب والشغل اللي انا لسا مكملتش فيه شهر –
فضحك علي العمليه التي تتحدث بها وكأن العمل بالنسبه له شئ كان يريده بل إنه ارغم عليه من أجلها وحرك يده على خصلات شعرها يُشعثه
هاخدلك اجازه من المدير نفسه –
فمدت شفتيها حانقه
– لا انا مبحبش الوسطه
فضحك وهو يجذبها إليه ويلثم خدها
– خلاص خدي انتي الاجازه واستغلي سلمي واسهمها في الشركه بدل ما اقفلكم المكان واقعدوا انتوا الاتنين في البيت
فهتفت بدعابه ناسيه العالم كله معه
الصغير ما انت عشان حوت في السوق عايز تاكل السمك –
فحرك حاجبيه وهو يرفعها نحوه حتى أصبحت عيناها بعينيه
– انا حوت ياسمكه
فضحكت بقوه وهي تحرك له رأسها إيجاباً
– ماشي يازينه هوريكي الحوت هيعمل ايه
وضاعت معه بعالمه الذي يمد لها يده ليأخذها فيه معه وفي وسط غمرة مشاعرهم الهائجة هتفت
– بتحبيني يافريد
لتأتيها الاجابه وهو يبرهن لها قولاً وفعلاً
……………………………………….
نهض احمد من جانبها يسحب علبه سجائره من أحد الأدراج واتجه نحو الشرفه ينفث دخان سيجارته بذهن شارد
تركت له كيانها واعطته نفسها كما اعطته من قبل قلبها.. أما هو لم يعطيها شئ إلا واجب يفعله ليله كانت هي فيها صاحبة المشاعر والتوق لمذاق الحب معه
وزفر أنفاسه ببطئ ثم عاد يدس سيجارته بين شفتيه يُطالع الظلام الذي بدء يرفع ستائره ليحل مكانه صباحاً جديد
سمع صوتها وهي تُناديه بعدما أحكمت غلق مئزرها وسارت بالقرب من الشرفه المفتوحه
– أحمد
فأطلق زفرة قويه لا يعلم اهي ندم ام راحه ام شيئاً بعيداً يجهله
ودهس عقب سيجارته أسفل قدمه
ودلف إليه يغلق الشرفه خلفه
– ايه اللي صحاكي ياسهر
لم يكن يُطالعها وهو يسألها
– حسيت بالبرد
فهتف مُعتذراً وهو يلتف نحوها
– معلش كنت محتاج ادخن
ووقف باقي الحديث بحلقه وهو يراها تقف أمامه بهيئتها البريئه تضم يدها على جسدها وترتعش فبدء يشعر ببروده الغرفه
– انت مكنتش بتدخن كتير.. ايه اللي حصلك
فأقترب منها بخطوة تجذبها خطوة أخرى ليسحبها نحوه وعيناه تلمع من الرغبه والرد كان في عالم آخر
…………………………………………..