حان الوصال ج 6

حان الوصال ج 6

لينتفض متحفزًا ينزل خطوات الدرج بخفة، وحرص شديد في مراقبة لحركة الجيران، حتى لا يشعر به احد،
وصل الى باب الشقة، وضع يده على الجرس وانتظر لحظات مع صوت الخطوات القادمة اليه:
– ايوة يا للي ع البال مين؟
حبس انفاسه يعد على أصابعه في انتظارها، واحد، اتنين ، تلاتة، أربعة..
لم يكمل الى العدة الخامسة والباب يفتح امامه، فتطل منه خالته، والتي ما ان همت برفع رأسها والتعرف عليه وحتى فاجأها:
– مين؟ براهيم…..
على الفور باغتها بوضع قطعة من القماش على فمها وأنفها، ليجبرها على الارتداد بقدميها لداخل المنزل
باستنشاق المادة المخدرة، ، يغلق الباب بجسده من الخلف، فيشدد بعنف على تلك الجاحظة عينيها، تحاول المقاومة بحركات لا تؤثر به، ليواصل بعزم غير مباليًا بمكانتها عنده ولا بصحتها حتى كامرأة كبيرة لم تأخذ في يديه سوى لحظات قليلة، حتى ارتخى جسدها وهوى ليدفعه على الارض أثرت على رأسها بعدم اشفاق، ثم جثى على ركبتيه ينزع عن اصبعيها الخاتمين الذهبيين، ثم الثلاث اساور القديمة من رسغها، والذي لاطالما افتخرت بهم امامهم.، يغمغم لها بسخرية:
– معلش يا خالتي، مضطر اخد شبكة المرحوم الدكش، اصل طول عمري بضايق من شخللتهم قدامي،….
واكمل ضاحكًا يضعهم في جيب بنطاله، ثم اتخذت اقدامه طريقها نحو الغرفة المقصودة، يدفع الباب ثم يلج إلى الداخل بخطوات محسوبة، واتجهت ابصاره على الفور نحو التخت ليجدها كما توقع، مازالت نائمة ولم تستيقظ بعد
فاقترب حتى وقف يطالعها من علو يتأمل بسفور المنحنيات البارزة لجسدها رغم الغطاء فوقه، ليسيل لعابه وعيناه تتركز على بشرتها الناعمة والوجه الذي تغيرت ملامحه التي نحتت بعد فقدان كمًا كبيرًا من الدهون، حتى ظهرت تفاصيله الجميلة جيدًا.
ليتنهد باشتعال سرى بداخله ويده تخرج من الحقيبة الصغيرة التي تعلو كتفه كاميرا صغيرة يبحث عن زر اشغالها وفمه يردد بحديث نفسه:
– كاميرا بصورة فاقئة الجودة، عشان العرض يبقى Hd.
تابع ضاحكًا يبحث عن مكان مناسب لوضعها مرددًا:
– ياما نفسي اشوف رد فعل المحروس جوزك لما يشاهد العرض…..
– انا هو قدامك عشان يبقى البث مباشر.
صدر الصوت من ذاك المتربص والذي تفاجأ به داخل الغرفة معه من خلفه، يبدو أنه كان في انتظاره، ليباغته بضربة كبيرة من الرأس أسقطته حتى قبل ان يستوعب رؤيته:
– حمد لله ع السلامة يا هيما، دا انا مستنيك من زمان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *