وللنصيب راي اخر ج 5

وللنصيب راي اخر ج 5

للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٣٣ )….
وائل حط إيده فى وسطها، وهى أشعرت أوى وحست بإرتباك، وهو قرب منها أوى وحط خده على خدها وهو مبتسم وقالها بهمس: بعشقك….
نهى إرتبكت أكتر و وائل حس برعشتها وهى غصب عنها غمضت عنيها، و وائل إبتسم اكتر من الأول وضمها عليه جامد أوى و كأنه عايز يخبيها جوه ضلوعه وبيكمل بحب وعشق وهيام وتملك: وبموت فيكى، وبدوب فيكى، أكتر من المياه بسكر، بحبك، وبعشق كل حاجه فيكى.. يا مجنونة قلبى أنا وبس…..
نهى غصب عنها شددت على حضنه جامد وكأنها خايفه ليبعد عنها أو تبعد عنه، وكأنه طوق النجاة لروحها إللى خرجها بره صندوقها إللى حابسه نفسها فيه من سنين، وأتمنت فى اللحظه دى إن الزمن يقف عليهم وهم جوه حضن بعض…
إحساس وائل مكانش اقل منها بالعكس، هو و لأول مره يحس إن فى حد هو مسئول منه، كأنه طفل صغير مسئول من حد جزء من روحه إذا مكانش روحه كلها… فى حد فى حياته عايزه بجد، حد يقدر يدفن نفسه و روحه فيه، من غير خوف أو قلق… من غير ما يوجعه او يستناله غلطه عشان يخسره فيها… ومره واحده وائل شالها بعشق وبتملك ولف بيها….
سلمى كانت بتموت ألف مره وهى شايفه همس وائل لنهى وقربهم من بعض وشايفه جنونه معاها، وكأنه مش شايف ولا واحده غيرها هى وبس… سلمى كانت بتتوجع أوى وهى شايفه وائل كأنه بيعيش لأول مره فى حياته… أول مره تشوف إبتسامته وضحكته إللى من القلب، اول مره تشوف معاملته مع واحده ست، كانت قاعده والنار ملياها من جواها، ونسمه شيفاها بتغلى من جواها بس مش قادره تعمل حاجه، فبصت لمروان وبهمس: يلا يا مروان نمشى، سلمى مش لازم تفضل هنا…
مروان بتأكيد: عندك حق… بس مش هينفع نقوم دلوقتى على الأقل بعد ما يخلصوا عشان اسلم عليه… لو مشيت دلوقتى هتتفهم غلط…
نسمه بزعل مكتوم: إحنا أصلا إتفاهمنا غلط خلاص، خلينا نقوم بقى…
مروان بحزن: طيب يخلصوا الرقصه دى وهروح اسلم عليه…
منار و رنا قاعدين بضيقه، ومش متوقعين كل إللى بيحصل قدامهم، فرنا بغيظ: أكيد كانوا متصاحبين قبل ما يتجوزوا معقول، بس إيه إللى عجبه فيها عشان يعمل كل ده عشانها….
منار بصتلها بنرفزه مكتومه: مش وقت الكلام ده… مش عايزه أسمع ولا كلمه فاهمه…
رنا سكتت و الغضب ماليها من جواها…
فادى قاعد ساكت و بيبص على نهى، و إكتشف أنه و لأول مره يشوف ضحكة عنيها وإبتسامتها وفرحتها إللى خرجه من قلبها وظهرت على كل ملامحها، حس كأن ربنا بيوريه عوضه ليها عن سنين عمرها إللى اتعذبت وقست فيها، بص على ندى إللى قاعده مع منى على ترابيزتهم و ندى مبسوطه وفرحانه… حس بوجع إن طفله زى دى وفى السن ده اتحرمت من حضن أبوها وهى ملهاش اى ذنب جنته، وشاف قد إيه ربنا عوضها بأب أحسن من أبوها فى كل حاجه.. كوضع إجتماعى ومادى و ثقافى.. والأهم من ده، شاف معاملة وائل لنهى وندى.. واحد بيحب وبيهتم بجد، من غير ما يهتم بشكله قدام الناس، ولا همه اى حد بالرغم من شرط نهى للجواز منه، إلا إنه ماحدش كان فارق معاه غير نهى وبس…
الأغنية خلصت، و وائل بعد نهى عنه ومسك وشها بكف إيده الأتنين وقالها بمنتهى الحب والحنان: بعشقك يا مجنونة قلبى…. وباسها فى رأسها… والكل هيص وزاط ومحمد أخد ناديه واحمد أخد ولاء وشادى اخد فايزه و كل إتنين قاموا يقفوا جنب وائل ونهى، وحنان كمان، كانت مبسوطه أوى بيهم… الكل بيرقص وبيغنوا وفرحانين من قلبهم..
نسمه كانت قاعده هى وسلمى ومروان محدش فيهم قام، فنسمه بصت لمروان: مش يلا بقى… كفايه كده…
مروان كان لسه هيتكلم، لقوا سلمى بتقولهم: لأ!!! خلينا قاعدين…
نسمه بصتلها و بغضب: مش كفايه إللى عملتيه هناك عندهم في البيت، أنا مش ناقصه جنانك ده هنا قدام الناس…
مروان بصلها بحزن: كفايه يا سلمى… يلا بينا….
سلمى بإصرار: لأ يا مروان، خلينا قاعدين، لو قمنا دلوقتى هيعرفوا إنى متضايقه بسببهم، خلينا قاعدين شويه…
مروان سكت بإستسلام ونسمه بنرفزه: يلا يا مروان…
مروان بيحاول يرضى سلمى ونسمه: سلمى! توعدينى هتفضلى قاعده مكانك ومش هتقومى ناحيتهم خالص؟؟
سلمى بإبتسامه حزينه: أوعدك يا مروان…
نسمه بصت لمروان بغضب وسكتت، بس من جواها كانت متغاظه منه أوى ومن إستسلامه لسلمى بالشكل ده…
فوسط الهيصه والرقص، وائل طلع على الاستادج ومسك مايك والكل سكت، ونهى إستغربت أوى، وولاء قربت منها وبتقولها بهزار: نهى! هو وائل هيعمل فيها أدهم ولا إيه!! لأ ده أنتوا كده هتقلبوها روايه بجد…
نهى ضحكت جامد على كلام ولاء وقالتلها بهزار: ده لو طلع بجد مش هعرف أعمل معاه ربع جنان ليلى… دبرنى يا وزير…
نهى وولاء فضلوا يضحكوا جامد و وائل بص لنهى وبمنتهى الحب و غنالها اغنية ” ناديلى ” إللى كتبهالها الصبح فى الرساله، كلهم تنحوا وتصدموا بما فيهم نهى وعيطت أوى أوى مكنتش متخيله إنه بيعرف يغنى وصوته حلو أوى، لدرجه إنه غناهلها كلها بصوته وبس من غير موسيقى…
وائل بعد ما خلص الاغنيه قرب من نهى ومسح دموعها، وخدها فى حضنه أوى أوى، فى وسط هيصه الكل… شويه و الدى جى قرب منهم وقال لنهى إنها لازم ترد على وائل بأغنية، فنهى بكسوف: لأ طبعا مش هينفع اعمل كده، أنا صوتى وحش أوى، مش بعرف أغنى…
وائل بصلها بإبتسامه وغمزلها بعينه وقالها بتحدى: بصى أنا مش بحب الرهان عشان حرام بس هتحداكى….
نهى بصتله أوى بصدمه وذهول وبإبتسامه ملت وشها كله، هى عارفه النظره دى والتحدى ده، وهو بيكمل كلامه بمنتهى الثقه بس بيهمس فى ودانها عشان محدش يسمعه: لو صوتك طلع وحش هبوسك قدام الناس دى كلها بجنان…
نهى من كسفتها مقدرتش تنطق بحرف واحد، بس اترمت فى حضنه وكأنها عايزه تستخبى من نفسها ومن الناس ومنه هو بالذات فى حضنه هو وبس… وهو ضحك أوى عليها وعلى إللى عملته وضمها أوى أوى جواه… لحظات عددت ونهى رفعت وشها ليه بغيظ بس بإبتسامه حب: محدش قالك قبل كده إنك قليل الأدب، و رخم وغلس ودمك تقيل!!
وائل بيضحك من قلبه أوى: قليل الأدب!! لأ دى جديده عليا، أول مره أسمعها وخصوصا منك يا مجنونة قلبى، وائل بيغمزلها بحب: بس الواضح إنها مش هتبقى اخر مره، ولا إيه!!!!
نهى إبتسمت بكسوف ورجعت خبت نفسها فى حضنه تانى….
ولاء شدت نهى من حضن وائل وبغلاسه: يلا يا مزه سمعيه صوتك…
نهى تنحت لولاء، لأن محدش يعرف بتحدى وائل لنهى، وطبعا هى مش هتقول لحد على تحديه ليها، فنهى بتقول لولاء بغيظ: ولاء!!! بلاش جنان…
ولاء أخدت من الدى جى المايك وأديته لنهى إللى حمحمت وبعدين، بصت لوائل فى عنيه، و هى بتقوله:……
” ﻣﺎﻟﻲ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﺶ ﻋﺎﺩﻳﺔ….
ﻋﻘﻠﻲ ﺍﺗﺠﻨﻦ ﻣﻌﺎﻙ، ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ إﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﺎ..
ﻗﻮﻡ ﻓﺾ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ، أﻭ ﺧﺒﻲ عنيك ﺷﻮﻳﺔ…
ﺩه أنا ﻭﺍﻗﻌﺔ فيك ﺑﺠﺪ…..
ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻳﺎ ﺩﻭﺏ، ﺑﻼﻗﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺘﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ..
ﻣﺎﺑﺸﻮﻓﺶ ﻓﻴﻚ ﻋﻴﻮﺏ، ﻭ ﺑﺮﺍﻗﺒﻚ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ…
ﺍﺯﻋﻞ ﻫﺘﻘﻮﻡ ﺣﺮﻭﺏ، ﻣﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻻ ﺗﻤﺎﻧﻴﺔ..
ﻫﻮ ﺍﻧﺖ أﻱ حد…..
أﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ أﻃﻴﺮ، ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺟﺪا ﻭ ﺩﺍﻳﺒﺔ ﻭ بغير..
ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭ ﺩه إﺣﺴﺎﺱ ﺧﻄﻴﺮ….
ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﻴﻚ، ﻧﻔﺴﻲ أﻓﻀﻞ ﻗﺼﺎﺩﻙ ﻭ أقولك ﺑﺤﺒﻚ ﻛﺘﻴﺮ….
ﻭ ﺩه ﻣﺶ ﻛﻼﻡ….
ﺩه أنا ﺟﺎﻳﺔ أﻏﺮﻕ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ، ﻭ ﺩه وعد ﻋﻠﻴﺎ ﻭ ﻗﺮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ…
ﻟﻮ ﻛﻨﺖ أﻃﻮﻝ ﻛﻨﺖ أﻣﺴﺢ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭ ﻧﺒﺪأ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻗﻮﺍﻡ….
ﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﺟﻴﺖ ﻣﻨﻴﻦ، ﺣﺒﻴﺘﻚ ﺑﺎﻟﺘﻼﺗﺔ…
ﺳﻬﺮﺍﻧﺔ ﺑﺘﺎﻉ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﻋﺎﻳﺰﺍﻙ ﻭ ﺑﺎﺳﺘﻤﺎﺗﺔ…
ﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﺣﺒﺘﻴن، ﻻ ﺣﺒﺘﻴﻦ ﺗﻼﺗﺔ….
ﻻ ﺩه ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻳﺨﺾ….
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ أي ﺍﺗﻔﺎﻕ، ﻋﻘﻠﻲ ﻓﻲ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺍﻧﺖ ﺧﺪﺗﻪ….
ﺗﺎﻩ ﻣﻨﻲ ﻭ أﻣﺎ ﻓﺎﻕ، ﻣﺶ ﺛﺎﺑﺖ ﺯﻱ ﻋﺎﺩﺗﻪ…
ﻣﻠﻬﻮﻑ ﻛﻠﻪ ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ، ﺑﻴﺮﻭﺣﻠﻚ ﻭ بإﺭﺍﺩﺗﻪ..
ﻡ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻣﺶ بيرد…
” نداء شراره”… ” حبيتك بالتلاته”….
وائل إتفاجأ بالاغنية لأنه مكنش متوقع إن نهى هتقوله كده، بس الاغنية عجبته جدا، كان فرحان أوى ومبسوط لأن الاغنية بتعبر عن جنان نهى وكأنها بتأكد على كلامها أنه دخل حياتها فجأة وخطفها من جوه جوه نفسها…
وائل طبعا كان مظبت الدى جى إنه ميطلعش صوت نهى الحقيقى.. فولاء راحت للدى جى وقالتله على الأغنية إللى نهى هتغنيها وهو ظبت كل حاجه…. بعد ما نهى خلصت الأغنية وائل خدها فى حضنه أوى وفضل يلف بيها، وهو بيقولها بكل لهفه: مجنونة أنتى مجنونة مجنونة….
وفوسط الهيصه والفرحه، ندى راحتلهم لما شافت نهى غنت فى الميك و فضلت تشد فى فستان نهى، ونهى نزلتلها وشالتلها و ندى بكل براءه: مامى أنا عايزه اغنى…
وائل أول ماشاف نهى شالت ندى راحلهم، واخد ندى فى حضنه، وندى قالتله نفس الكلام… وائل ضحك جامد أوى، وجابلها الميك، وطلب من الكل إنهم يهدوا عشان ندى هتغنى….
وفعلا وائل نزل ندى وإدالها الميك، وندى بدأت تغنى بس بصوتها الحقيقى….
ندى غنت ” بيبى شارك” بالإنجليزي، والكل كان فرحان بيها وبيشجعها، مش بس كده ده وائل ومحمد وشادى وكريم وكل الشباب الموجودين فى القاعة بقوا يغنوا معاها وكمان يرقصوا رقصتها، والدى جى قلب الأغانى بعد كده لأغانى أطفال عشان كل الأطفال يتبسطوا ويفرحوا…
بعد شويه منظم القاعه جاب تورته من ٣ أدوار وطلب من وائل ونهى إنهم يقطعوها…
محمد أخد ندى من عند منى وإتفاجوا كلهم بسلم صغير معمول بدنتيل ابيض ومتزين بورد أحمر وبيلمع بالفضى، و وائل وقف ندى عليه وخلاها تمسك السكينه وحط إيد نهى على إيد ندى، وهو حاضن إيديهم هم الأتنين، وتبت فيهم وهو باصص على نهى وعنيهم إتقابلوا بكلام كتير أوى…. نهى مكنتش قادره توصف إحساسها ومشاعرها ناحية وائل، مع كل تصرف بيعمله معاها ومع ندى وعنيها بتلمع بالدموع، و وائل بيبصلها بمنتهى الحب و قرب منها وقالها: على فكره!! أنا هعقبك على دموعك إللى حبساها جوه عيونك دى… هوريكى قلة أدبى على أصولها….
نهى غصب عنها مقدرتش تمسك نفسها وضحك جامد أوى أوى من قلبها… وهو إبتسم أوى على ضحكتها إللى ملت وشها كله… وائل عرف إزاى يخرج نهى من حالة الدموع دى بالفرحه والضحكه… هو عرف إحساسها فى الموقف ده بالذات، وعرف إزاى يخرجها منه….
قطعوا التورتة، وندى كانت فرحانه أوى اوى، و وائل ونهى باسوا ندى من خدها فى وقت واحد، ومنظم القاعه أدى لندى الشوكه تأكل مره وائل، ومره نهى، وفى المره الثالثه وائل نبه عليه بعنيه إنه مايعملش زى أى عروسين، و منظم القاعه فهم… وائل ماحبش إنه يحط نهى فى موقف زى ده قدام الناس وخصوصا قدام ندى، فلغوا الفقره دى و وائل ونهى أكلوا ندى….
الكل كان فرحان ومبسوط من قلبه بجد… بس طبعا سلمى ومنار و رنا كانت النار قايده فيهم من كل حاجه بتحصل قدام عنيهم….
شويه الهيصه هديت والكل بدأ يستعد عشان يروحوا…. شادى وفايزه سلموا على وائل ونهى وباركولهم ومشيوا، ومحمد واحمد وولاء وناديه واقفين مع نهى وائل، ومروان ونسمه وسلمى قربوا منهم و وائل بص لمروان بنظره عمر مروان ما هينساها أبدا.. كانت نظره لوم وعتاب وزعل… مروان بيسلم على وائل وهو بيبلع ريقه بصعوبه: مبروك يا وائل، مبروك يا مدام نهى.. ربنا يتمملكوا بخير…
وائل بإقتضاب: الله يبارك فيك يا مروان، وعقبال سلمى…
مروان بص لوائل بصدمه، بس فهم تلميحه، وإبتسم بحزن وسلم على الباقى ومشى بسرعه…
كلهم لاحظوا موقف وائل من مروان بس محدش قدر يتكلم، شويه و وائل طلب من محمد أنه يوصل حنان معاهم، وناديه بتقول لولاء بإبتسامه: بصى بقى يا ولاء القاعده إنهارده ماتنفعش، إحنا مابنا قاعده تانيه مع بعض، بصراحه حاسه إنك انتى ونهى وأنا فينا من بعض كتير…
ولاء بضحك: طبعا يا جميل، انهارده مش هتكون آخر مقابله لينا….
محمد سلم عليهم ومشى، وأحمد بيقول لوائل بإبتسامه : بص بقى يا وائل عشان تبقى عامل حسابك، خالى بالك من نهى وتحطها فى عنيك… احمد بهزار: عشان نهى ممكن تحلملك حلم، يإما تطلعك سابع سما، يا تنزلك سابع أرض…
وائل بص لنهى بإستغراب، لقاها هى وولاء بيضحكوا جامد، وهو بيسأله بجديه: يعنى إيه الكلام ده؟؟؟؟
أحمد ضحك جامد أوى: أصلها بسم الله ماشاء الله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم… أحلامها بتتحقق… ومش كده وبس دى ممكن تعرف الحاجه قبل ما تحصل….
وائل بص لنهى بجديه و بلع ريقه بتوتر: نهى ده بجد؟؟؟ فعلا بيحصل معاكى كده؟؟
نهى ضحكت جامد: أنت لازم تقوله دلوقتى يا احمد… هتخليه يخاف منى من دلوقتى…
وائل إرتبك واتوتر أكتر، ونهى بصتله بإبتسامه هاديه: ده فعلا حقيقى… ساعات بيحصل معايا كده… بعرف الحاجه قبل ما تحصل، وساعات حاجه بتحصل لحد وهو مايكونش قاللى عليا، ويلاقينى عارفاها…
وائل سكت وبص لبعيد، وبيحاول يتمالك نفسه، ونهى لاحظت توتره، بس مردتش تسأله عن حاجه قدام احمد وولاء… شويه وأحمد وولاء سلموا عليهم ومشيوا… منى راحتلهم وبتقولهم: مش يلا يا نهى… دى ندى نامت فى العربيه….
وائل بإبتسامه هاديه: مدام منى… ممكن استأذن حضرتك إنى اخد نهى ونقعد مع بعض شويه؟؟؟
نهى إتفاجأت من طلب وائل، بس إبتسمت وفرحت من جواها أوى، و منى بصتلها وهى ساكته، وحست من سكوت نهى إنها مش معترضه على طلب وائل… فمنى بإبتسامه: مافيش مانع يا وائل… بس بلاش تتأخروا…
وائل فرح أوى وبحب: حاضر إن شاء الله تعالى مش هنتأخر…
منى أخدت ندى معاها وروحت مع كريم، و وائل اخد نهى وراحوا على المكان إللى كل واحد فيهم بقى يرتاح فيه… وائل اخد نهى يركبوا فلوكه، واجروا ساعتين كده على الماشى…
نهى كانت فرحانه أوى وهى معاه وفى المكان ده بالذات، و وائل شاف فى عنيها فرحتها وإبتسامتها كأنها طفله صغيره… قعدوا فى نفس المكان إللى قعدوا فيه قبل كده… نهى قعدت وسندت ظهرها ع الشراع، و وائل قعد قصادها وعينه فى عنيها وهو ماسك إيديها بمنتهى الحب: مبروك يا قلبى أنا….
نهى بكسوف منه، وعنيها بتلمع من الفرحه: مبروك يا سيدي أنا….
وائل إبتسمته ملت وشه كله ومقدرش يمسك نفسه، مسك وشها بإيديه الأتنين وقرب منها وهو عينه فعنيها، لحظات وغمضهم وباس رأسها بمنتهى الهدوء و الراحة والحب…
وائل فتح عينه وغصب عنه قعد جنبها وأخدها فى حضنه أوى وهى إستسلمت ليه كأنها مسلوبه الإرادة… نهى حست كأنها طفله صغيره بتستخبى من مشاعرها وحياتها وهمومها ومسئوليتها فى حضن وائل وكأنه بقى ظهرها و سندها إللى تتركن عليه من كل حاجه شافتها من قبل ما تعرفه او تشوفه…
وائل كمان كان حاسس إن تعبه وهمه السنين إللى فاتت تلاشوا من مجرد ما سند راسه على راسها وكأن جبل و هم كان شايلهم فوق كتافه وفجأة نزلوا من عليه…
فات شويه وقت وهم الأتنين ساكتين محدش قادر يتكلم منهم، كأنهم بيعوضوا سنينهم فى حضن بعض… شويه و وائل بيسأل نهى بإهتمام: نهى!! هو كلام أحمد ده حقيقى!!! يعنى أنتى فعلا بتحلمى بحاجات بتحصل؟؟؟
نهى رفعت عنيها ليه، و بصتله بمكر: هو أنت خفت من كلام احمد؟؟؟
وائل بصلها بذهول وبعدين ضحك جامد أوى وبحب: طيب لو أنا قولتلك إنى حلمت بيكى من قبل ما أعرفك او أشوفك… رد فعلك هتكون إيه؟؟؟
نهى غمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحة،شويه وفتحت عنيها وبهدوء: هصدقك… عارف ليه؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: ليه يا قلبى؟؟؟
نهى وهى بتبدله نفس الابتسامه: عشان ممكن تقابل حد وتحس انه مش أول مره تقابله او تتعامل معاه… بتحس انك تقدر تتعامل معاه بسلاسة ، من غير عقد او حوارات كتير… وأنا مؤمنه بوجود حاجه أسمها تلاقى الأرواح… عشان كده هصدقك…
وائل بإهتمام: طيب حصلت معاكى قبل كده إنك حلمتى بحاجه وحصلت؟؟؟
نهى ضحكت جامد أوى: أنا كنت بجيب النتيجه بتاعتى من أحلامي… وكتير أوى كنت بعرف حاجات هتحصل من قبل ما تحصل…
وائل بلع ريقه بتوتر ونهى لاحظت ده، فبهدوء: حبيبى الموضوع ده ضايقك أوى كده؟؟؟
وائل بيحاول يدارى توتره: مش مسأله أنه مضايقنى، وائل إبتسم: بس ممكن أنا وأنتى بنشترك فى نفس الحاجه دى…
نهى بهدوء: يبقى خلاص ماتفكرش كتير فى الموضوع ده… نهى بتغير الموضوع: بس بصراحه طلعت جامد جدا… ماكنتش أعرف إن صوتك حلو أوى كده… نهى وهى بتغمزله: ده انت عملت فيها أدهمتى…
وائل بصلها بغيظ وبنرفزه: بت!!! لمى نفسك، و ما تدلعيش حد غيرى!! فاهمه!!!
نهى ضحكت جامد أوى على شكله وهو بيقولها كده، فحبت تغيظه أكتر: يا حبيبى دى مجرد روايه مش أكتر يعنى…
وائل فعلا كلامها استفزه، فمسك دراعها جامد بغيظ وقالها بغيره: لا روايه ولا زفت اى إسم راجل ما تدلعهوش.. انا عادتهالك المره إللى فاتت عشان ماكنش من حقى أرد عليكى… بس المره دي مش هسكت يا نهى وهكسرلك دماغك دى فاهمه؟؟؟
نهى إتفاجأت بتصرف وائل و غيرته بالشكل ده، بس عجبتها أوى، ف أتأوت بمكر و دلع من ماسكة إيده، عشان مايزيدش فيها: آه آه! دراعى يا وائل بالراحه عليا… وجعنى أوى…
وائل اتخض من كلامها و ساب دراعها وهى اتظاهرت إنها زعلانه منه: حرام عليك يا وائل يعنى فى عروسه يتعمل فيها كده…
وائل من خضته عليها وكلامها مسك دراعها بالراحه وفضل يدلكهولها عشان يخفف من وجعته: معلش يا حبيبى حقك عليا، وائل بيبرر موقفه: بس إنتى بصراحه نرفزتينى وعصبتينى…
وائل فضل يدلك دراعها لغاية ما اتملكت منه مشاعر كتير ناحية نهى، ونهى لاحظت ده، فبتحاول تبعد نفسها، وهو حس بكده فإتمسك بيها أكتر وهى إبتسمت بهدوء، وعينه فى عنيها بتوحى بحاجات كتير: تؤتؤ! بعينك يا وائل….
وائل بص فعنيها بغيظ وعرف قصدها… فبغيظ جز على سنانه وهو بيهمس بحب وشوق ولهفه، وعينه بتروح وبتيجى ما بين عنيها و شفايفها: أنتى دلوقتى مراتى على سنة الله ورسوله….
نهى بإبتسامه هاديه: تؤتؤ… مع إيقاف التنفيذ يا باشمهندس….
نهى بعدت عنه وهى بتقوله كده، فوائل رد عليها بغيظ: أدى اخرة إللى يتجوز محامية….
وائل ونهى ضحكوا جامد… و وائل رجع اخد نهى فى حضنه ومفكرش فى اى حاجه تانيه…
أخدوا قعدتهم وبعدين مشيوا… وائل روح نهى البيت وهم فى العربيه وائل مسك إيدها بحب: حبيبى أنا!! عايزك ترتاحى وتنامى كويس، اليوم كان طويل أوى عليكى…
نهى إبتسمت بحب: مش هعرف أنام غير لما أطمن عليك انك وصلت البيت بالسلامه…
وائل بإبتسامه ملت وشه كله ومن غير ما يحس مسك وشها بكف إيده الأتنين، و بص جامد فعنيها وكان لسه هيقرب منها لاحظ نظره عنيها وتوترها… فإبتسم بهدوء ورفع وشه وباس راسها بس طول شويه، وهى غمضت عنيها وإبتسمت، لحظات عدت عليهم، شويه ورفع رأسه وعينه فعنيها بحب: بعشقك يا مجنونة قلبى…
نهى من جوه قلبها: بقيت مجنونه بيك يا قلبى أنا…
وائل غمض عينه واخد نفس جامد وقالها وهو لسه مغمض عينه: بت!! قومى اطلعى البيت دلوقتى بدل ما اقلبهالك فضيحه فوسط العماره… بيتك يلا…
نهى ضحكت جامد على شكله ومنظره، وهو فتح عينه وهو مبتسم وبرخامه: أضحكى أضحكى… إللى بتعمليه فيها دلوقتى بط بط… هطلعه على عينك وز وز…. اطلعى يا نهى ربنا يهديكى، ويصبرنى عليكى….
نهى قبل ما تنزل من العربيه قالتله بحب: هستنى منك تليفون اول ما توصل على طول حتى من قبل ما تاخد شاور.. إتفاقنا…
وائل بإبتسامه: إتفقنا يا قلبى أنا….
نهى إبتسمت وسلمت عليه وهو فضل باصص عليها لغاية ما اختفت من قدامه….
نهى وهى طالعه الدور إللى قبل دورها، إتفاجأت بإسلام واقف على السلم وكأنه مستنيها.. نهى إستغربت وقفته بالشكل ده وفى الوقت ده، بس إبتسمت نص إبتسامه وهى طالعه، فإسلام بغيظ وقفها: أولا… مبروك على خطوبتك…
نهى بصتله بإستغراب.. وهو بيكمل كلامه بغيظ أكتر من الأول: ثانيا… مش ملاحظه انه ماينفعش يوصلك فى الوقت المتأخر ده او يحصل حاجه بينكوا دلوقتى؟؟؟
نهى إبتسمت بتهكم أوى: أولا… الله يبارك فيك… ثانيا وده مهم: وائل جوزى مش خطيبى يا إسلام….
إسلام بتتنيحه: ها!! جوزك!!! إمتى وإزاى؟؟؟
نهى بتهكم: من إنهارده، إحنا كتبنا الكتاب إنهارده، إزاى بقى… دى حاجه ما تخصكش… نهى بتكمل بجديه: ثالثا وده الأهم ان وقفتى معاك دلوقتى من ورا جوزى غلط… فياريت ما تتكررش تانى يا إسلام… نهى بهدوء: عن إذنك….
نهى سابته وطلعت بيتها، وفتحت بمفتاحها لأن منى اديتلها المفاتيح عشان تفتح بيها بدل ما ترن جرس الباب عشان محدش يصحى…
نهى دخلت البيت كان الكل نايم… دخلت أوضتها وهى متغاظه أوى من إللى حصل من إسلام، واتغاظت أكتر لانها حست كأنه نكد عليها، أو خرجها من حاله الفرح إللى عاشتها من شويه…
نهى بقت محتاره تقول لوائل ولا لأ… هى مش عايزه تخبى عليه حاجه، وفى نفس الوقت مش عايزه تعمل مشكله معاه، أو يفهم الموضوع غلط… ده اتجنن لما دلعت بطل روايه قدامه، أمال لما يعرف باللى عمله إسلام.. هيعمل ايه…. مش بعيد يرتكب جريمة… نهى قررت إنها مش هتقوله على إللى حصل منه…
نهى دخلت أخدت شاور وغيرت هدومها، وخرجت.. كل شويه تبص فى موبايلها ومستنيه وائل لما يتصل بيها… عددت ربع ساعة ولقت وائل بيتصل…
نهى بلهفه وبتلقائيه: حبيبى…. وحشتنى أوى أوى….
وائل غمض عينه واخد نفس جامد وخرجه بالراحه، وفتح عينه: مش أكتر منى والله….
نهى سكتت من كسوفها، و وائل بحب: حبيبى ساكت ليه؟؟؟
نهى بتوتر: وبعدين بقى…
وائل ضحك جامد أوى: وبعدين معاكى أنتى يا مجنونة قلبى… وائل بحب: المهم يا حبيبى… أخدتى شاور وغيرتى هدومك…
نهى بكسوف: اه يا قلبى…
وائل بغلاسه: طب بقولك إيه….
نهى قطعت كلامه برخامه: لأ…. متقولش حاجه وبيتك بقى… يلا سكة السلامه….
وائل ضحك جامد أوى: طيب بتقولى لأ على طول كده من غير ما تعرفى هقولك إيه؟؟؟؟
نهى بغيظ منه: مش لازم تقول يا قلبى… نهى بهزار: هو أنا ماقولتلكش قبل كده؟؟؟؟
وائل بحيره: قولتيلى إيه؟؟؟
نهى بغلاسه: إنى ممكن أقرأ أفكارك……
وائل ضحك بعلو صوته كله، ودموعه نزلت من كتر الضحك: لأ يا حبيبى…. ما قولتليش قبل كده….
نهى إبتسمت بحب: طب اديك عرفت… بيتك بقى يا حبيبى….
وائل بإبتسامه حب: تمام… أنا مضطر اسيبك دلوقتي بالرغم أنه غصب عنى، بس عشان ترتاحى وتناميلك شويه….
نهى بحب: وأنا الحمد لله رب العالمين… اطمنت إنك وصلت البيت بالسلامه…
وائل بحب: ربنا ما يحرمنى منك يا نهى ويقرب ما بننا عن قريب إن شاء الله تعالى….
نهى بحب أمنت على كلامه… وقفلوا مع بعض…
وائل قفل مع نهى، وكانت فرحة الدنيا كلها مش سايعاه… مش قادر يصدق كل إللى حصل إنهارده…
وائل دخل أخد شاور وغير هدومه، وصلى ركعتين شكر لله… وفضل قاعد يقرأ قرآن لغاية ما الفجر أذن…. صلى الفجر ونام…
تانى يوم…
وائل صحى يادوب قبل صلاة الجمعه بحاجه بسيطه… قام بسرعه وظبت نفسه وراح المسجد عشان يصلى الجمعه فيه، لاقى الشيخ يوسف وعم عبده سلم عليهم وصلوا مع بعض، وبعد ما خلصوا الشيخ يوسف بيقوله بحب: ألف مبروك يا بنى… ربنا يتمملكوا على خير…
وائل بحب: الله يبارك فيك يا شيخنا…
الشيخ يوسف بإهتمام: ها!! قولى بقى… إحساسك إيه بعد إللى حصل؟؟؟
وائل بإبتسامه: أنا لغاية دلوقتى مش قادر أصدق إللى انا فيه… معقول ده ممكن يحصل… وائل بضحك: والله لو حد غيرك أنت وعم عبده ومحمد يعرفوا باللى حصل هيقول عليا مجنون…
عم عبده والشيخ يوسف ضحكوا جامد عليه… و وائل قاله بتوتر: بس فى حاجه محتار فيها أوى، ومش عارف اعمل فيها إيه؟؟؟
الشيخ بإهتمام: قول يا وائل على طول…
وائل بتوتر: أقول لنهى على إللى حصل، ولا بلاش؟؟؟
عم عبده من غير تردد: لأ طبعا، متقولهاش…
وائل بصله بإستغراب، والشيخ يوسف قاله بجديه: بلاش يا وائل تقولها، عشان ماتفهمكش غلط… هى مش هتستوعب إللى حصل، وهتدخل في مشاكل كتير بعد كده…
وائل بهدوء: تمام…. كده أحسن برده…
وائل قعد معاهم شويه وبعدين روح البيت واتصل بنهى…
نهى إبتسمت أوى وردت بحب:…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *