اقدار الحب ٢
اقدار الحب ٢
ومشي أكمل وفضل هو وتسنيم بيتوجعوا ومش قادرين علي اللي هما فيه . وأكمل أخد عربيته ونزل القاهرة علشان مكنش متحمل يشوفها مع طارق تاني وحس انه ممكن يرتكب جناية وتحصل مشكلة وكل حاجة تتفضح .
وكان مشغل الاغنية دي وهو ماشي وفكرته بالموقف اللي هو فيه هو وتسنيم (كانت لعمرو دياب.. اه من الفراق)(اه من الفراق اللي يتفقه الحابيب في يبقوا صحاب ااه من الفراق اللي بيشوف الحبايب فيه اصعب عذاب اصعب عذاب ويا عيني علي اللي كان بيحب التاني أكتر بيهرب من المكان وبيبقي عذابه أكبر. ويا عيني علي اللؤي من غير غيرة وعتاب ده مفيش بين الصحاب غيرة وعتاب . وافقته غصب عني ووفقني غصب عنه . مابانش ضعف مني ومبنش ضعف منه . ومشينا وكل واحد راضي بالاتفاق . وبان حزنه كله وضعفه لما فاق. ويا عيني علي اللي كان بيحب اكتر . بيهرب من المكان وبيبقي عذابه اكبر. دلوقتي لؤانا هادي قال يعني شوقنا غايب ويبان كلامنا عادي مع انه كلام حبايب . وان شوفته ويا غيري مطول في السلام وشافني شايفه يعند ويطول في الكلام . ويا عيني علي اللي كان بيحب التاني اكتر . بيهرب من المكان وبيبقي غذابه اكبر )
وكان أكمل خايف من وجود طارق مع تسنيم خصوصا انها مجروحة وضعيفة وممكن يبقي سهل تتعلق بيه . كان مرعوب ان ده يحصل وقال انه لازم يخلي عمه هو اللي يخلي تسنيم ترجع القاهرة بأقصي سرعة . وفعلا شوكت كلم تسنيم علشان ترجع وتجهز مع مايا ترتيبات الفرح . بس تسنيم قعدت 4 ايام في السخنة وبعدين نزلت وطول ال4 ايام دول طارق مكنش بيسيب تسنيم معها طول الوقت وبيكلمها في كل حاجة وطارق كمان دمه خفيف كان طول الوقت بيضحكها . بس عمره ما حيقدر ياخد مكان أكمل في قلبها ولا ينسيها الي كان بينهم . تسنيم كانت عايزة طارق يكون موجود في حياتها علشان تبعد أكمل عنها ويفتكر انها حتنساه .
ورجعت تسنيم وكانت كل يوم بتموت وهي بتجهز مع مايا للفرح . كانت بتتقطع وهي معاها بتقيس فستان الفرح وكل حاجة وافتكرت لما كانت بتختار هي وأكمل فتستان فرحها والكلام والهزار اللي كان بينهم وكانت سرحانا ومش مركزة مع مايا.
في الاتيليه
مايا : قاست فستان وبتفرجوه لتسنيم هاه ايه رأيك حلو ولا اشوف حاجة تانية انتي يا بنتي مبترديش ليه .
اومال انا جايباكي ليه مش علشان تسعديني
تسنيم : هاه ااااه حلو جميل . بس اكمل مبيحبش الظهر العريان حاولي تشوفي حاجة تانية .
مايا : هههههه ليه هو قديم اووي كدة . عموما لا مش حغيره هو عاجبني . كمان خليه كدة علشان واحنا بنرقص في الفرح وهو يكون حاضني . يتأثر اوووييي والليلة تكون جامدة .
تسنيم : كانت متغاظة من كلامها وتلميحاتها . بس مش قادرة تبين
وفعلا كل حاجة خلصت وجه اليوم اللي تسنيم متوجعتش قبله ولا بعده زي اليوم ده وهي شايفه حبيبب عمرها في الفرح ومايا هي اللي جنبه ولبساله الفستان الابيض … اكيد حيكون يوم صعب . حنشوف