الكاتبة إيه محمد
الكاتبه آيه محمد
كان ياسين يعمل فى مكتبه الخاص بشركته منهمكاً فى الأوراق التى أمامه ليجد فجأة أنفه تنـ”ـزف وينزل د”م منها وصداع حا”د فى رأسه
ليقوم بإرجاع رأسه للخلف لإيقاف النزيف وظل هكذا دقائق حتى توقف النزيف ليمسح الد”م ولكن ازدادت حـ”دة الصداع ليقرر الذهاب للطبيب بعد تكرار الأمر أكثر من مرة
ليذهب للطبيب الذى طلب منه مجموعة من الفحوصات والتحاليل ليقوم ياسين بإجرائها بالفعل
كان الطبيب يفحص الأوراق الخاصة بنتائج التحاليل ليرفع رأسه بحزن لياسين
ياسين بقلق : خير يا دكتور
الطبيب : طبعاً يا بشمهندس ياسين حضرتك مؤمن إن ربنا سبحانه وتعالى دايماً بيختبر عبده اللى بيحبه
ياسين : أكيد ونعم بالله بس ممكن يا دكتور تدخل فى الموضوع علطول
الطبيب : فيه ورم فى المخ ضاغط على مراكز مهمة فى الجسم زى الأعص*اب والرؤية
ياسين : الحمد لله فى السراء والضراء ، والحل يا دكتور
الطبيب : قدامنا طريقين أول طريق هو عملية جـ”ـراحية بس دا الأصعب لأن نسبة نجاحها لا تتحاوز 30% والطريق التانى هو هنمشى على العلاج الإشعـ”ـاعى ودا حسب قرارك
ياسين : هتعالج إشعـ”ـاعى يا دكتور بس ممكن بعد فترة وهبدأ العلاج
الطبيب : لازم تبدأ فى أقرب وقت هيكون أفضل ليك
ياسين : أكيد يا دكتور ، عن إذنك
ليغادر ياسين المشفى وهو يفكر فى عائلته زوجته وحبيبته مريم وابنه الصغير الذى لم يتعدى الأربع سنوات وأمه الذى ليس لديها غيره فقط
يفكر فى مريم ومدى تعلقها به وحبها له ليقرر أن يجعلها تكره وهذا الحل الأمثل ولكن كيف
بعد مرور يومين كان ياسين يعامل مريم بطريقة جافة وتغير سلوكه وطريقته فى الحديث معها
كان يجلس فى مكتبه يعمل حتي دخلت السكرتيرة تخبره بوجود فتاة تود مقابلته ليسمح لها
لتدخل الفتاة ليتفاجئ أنها سارة التي تقدم لها بالزواج سابقاً لإعجابه بها ولكنه رُفض لعدم توفر إمكانياته المادية لينسى الأمر تاماً ليتزوج بعدها مريم التى أحبها بدرجه كبيرة ولم يفكر بسواها بعد
سارة : أخبارك يا ياسين
ياسين بهدوء : بخير الحمد لله خير يا مدام سارة
سارة بدلع : مدام ايه يا ياسين قولى يا سارة ، ولا أنت بطلت تحبنى
ياسين بعصـ”ـبية : أحب….
ليفكر بكلامها ولما لا أن يخبرها بأنه سيتزوجها ويحبها وسيكون هذا سبب قوى لتبتعد عنه مريم وتكـ”ـره ويبتعد نهائياً عنهم
ياسين مدعياً الحزن : وأنتى عملتى ايه يا سارة بحبى ليكى رفضتينى واتجوزتى حد غيرى
سارة بخـ”ـبث : مش أنا يا ياسين صدقني بابا اللى رفضك بعد ما فضلت أقنعه ولكن كان عايز يجوزنى واحد معاه فلوس بس أهو اطلقت ونقدر نرجع لبعض ونتجوز
ياسين : مين الغبى دا اللى يسيب واحده زيك يا سارة لينظر لها بإبتسامة قائلاً : هتقدم المرادى ليكى بس مفيش رفض يا سارة
سارة : أكيد طبعاً
وبالفعل أخبر مريم بأنه يريد الزواج من أخرى بحجة حبه لها وأن هذا ما حلل له الشرع ويحدث ما حدث إلا الآن
_____نهاية فلاش باك____
ليرفع ياسين رأسه عن المقود بحزن ويغادر بسيارته لمنزله
عند مريم بالأعلى
استئذن خالد للمغادرة بعد أن اطمئن على مريم وغادر المنزل
منى بشك : مريم أنا شاكة فى حاجه مش ملاحظه الدوخة الكتير اللى بتجيلك
مريم بتأكيد : شك فى محله أنا حامل يا خالتوا فى شهرين ونصف
منى : عرفتى امتى يا مريم
مريم : النهاردة طلعت من الشغل بدرى وروحت كشفت والدكتوره أكدتلى إنى حامل
منى : وياسين هتعرفيه امتى
مريم بلؤم وإبتسامه خبيـ”ـثة : يوم فرحه بإذن الله وهو قاعد جنب عروسته فى الكوشه
لتضحك منى عليها وتخبرها بأنها يجب أن ترتاح ولا تبذل مجهود نهائياً
لتمر الأيام ويأتى يوم الفرح
كانت سارة فى غرفتها فى الفندق المقام به حفل الزفاف يتم تجهيزها لزفافها وبالفعل غادرت الميكب أرتيست لتجد بأن أحد يدق الباب لتذهب والدتها لفتحه لتأتى لها بظرف وتعطيه لساره
لتفتحه سارة ” ساره أولاً بعتذر إنى حطيتك فى الموقف السخيف دا رغم إنك سبق وأهنتى كرامتى لما تقدمتلك لأنى مش كنت غنى ومعايا فلوس بس برضو آسف إنى حطيتك فى موقف زى دا أنا مش هقدر أتجوزك أو أتجوز غيرك أنا بحب مراتى وبس وربنا يعوضك بالأحسن
ياسين ”
لتبكى سارة على ما حدث لها لتفيق لنفسها وتعلم مدى خطأها بحق ياسين وأنها كسرة قلبه من قبل وأنها أرادت الزواج به لماله الآن ولكن هذا ليس خطأها فقط هذا خطأ والدها الذى زرع بها هذا وأجبرها على فعل هذا كله لتتقبل ما فعله ياسين بها بص*در رحب
عند مريم كانت جالسة فى الصالون مع خالتها وتلاعب ابنها ليدق باب المنزل لتذهب مريم لفتحه لتجد عسكرى
مريم : خير حضرتك
العسكرى : عايز مريم محمد العمرى
مريم : أنا مريم
العسكرى : اتفضلى امضيلى هنا
لتمضى مريم ويعطيها العسكرى ورقة لتجد أنها ورقة طلاقها من ياسين
لتضحك مريم بشدة ثم تكشر وتبكى بشدة لتقع على الأرض لتجرى منى بإتجاهها تحاول تهدئتها
لتمسك منى الورقة لتجد أنها ورق الطلاق لتغمض عينيها بحسرة وحزن
لتسند مريم وتضعها فى غرفتها بعد أن ظلت بجوارها حتى غفت
أما عند ياسين فقد اتفق مع طبيبه أنه سيذهب لإسكندرية ويريد أن يبدأ رحلة علاجه هناك ليقوم الطبيب بأيصاله بطبيب آخر فى إسكندرية
ليغادر ياسين إلى الإسكندرية بعد أن طلقّ مريم حتى لا ترتبط حياتها بشخص مثله ما المدة التى سوف يعيشها رغم صعوبة الأمر عليه ولكن من شدة حبه لها أراد لها أن تعيش فى سلام فقط
بعد مرور أسبوعين
استطاعت مريم أن تهدأ وقررت أن تفكر فى أولادها وعملها فقط
أتى المحامى الخاص بياسين لمريم ومنى وأخبرهم أن ياسين كتب الشركة بإسم ابنه حمزة ومريم ووالدته وغادر البلاد
لتحزن منى وتبكى بشدة على فراق ابنها عنها بدون حتى أن يودعها
أما مريم فإستغربت فعلته جداً ولما فعلَّ هذا ولكنها فكرت بأنه يمكن قد ندمَّ على ما فعله بهم وتزوج سارة وسافر بها
ومرت الأيام وتلتها الشهور حتى مرور ثلاث سنوات ونصف على رحيل ياسين
والتى كانت والدته تتأكل خوف,,اً وقلقاً عليه بأنه لم يأتى لرؤيتها ولا مرة واحدة من يوم رحيله فقط يكتفى ببعض المكالما*ت كل فترة
أما مريم فلم تستطع أن تتخطاه قط فهو ما زال يسكن قلبها ورغم تقدم لها بعض الأشخاص للزواج بها ولكنها لم تستطع أن تفعل أن هذا وتفرغت لأولادها حمزة وعائشه وإدارة الشركة التى تركها ياسين
كان خالد وزينة ومريم ومنى جالسين مع بعضهم البعض والأطفال يلعبوا حولهم
فقد تزوج خالد من زينة وأنجبوا طفله أطلقوا عليها اسم تاليا