الكاتبة إيه محمد
الكاتبه آيه محمد
العسكرى : خد امضيلى هنا
ليمضى عمار ويعطيه العسكرى ورقة ويغادر لينظر ياسين فى الورقة لتظهر معالم الصدمة على وجهه
ياسين بصــ”دمة : رافعه عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم
#يتبع
#هى_المراد
#آيه_محمدالبارت الثالث
كان ياسين استيقظ لتوه من النوم ليسمع صوت جرس البيت ليذهب ليتفاجأ بعسكرى أمامه
ياسين بتساؤل : خير حضرتك
العسكرى : أنت ياسين حسن العمرى
ياسين : آه أنا ليه
العسكرى : خد امضيلى هنا
ليمضى عمار ويعطيه العسكرى ورقة ويغادر لينظر عمار فى الورقة لتظهر معالم الصدمة على وجهه
ياسين بصــ”دمة : رافعه عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم
ليغلق ياسين الباب بعـ”صبية ويذهب بإتجاه الغرفة ويبدل ملابسه ليغادر المنزل ويذهب لمنزل والدته
ليصل بعد مدة قصيرة للمنزل ليطرق الباب بشدة لتفتح له والدته الباب ليدخل البيت مباشرة بدون كلام معها ليجد مريم جالسة فى صالة المنزل تشاهد التلفاز بهدوء أعص*اب وكأنها تعرف بمجيئه
ليذهب بإتجاهها ويقوم بشدها من يدها لتقف أمامه
ياسين بعصـ”بية : بترفعى عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم
مريم ببرود : حقى يا ياسين أطلق زى ما أنت من حقك تتجوز عليا
ياسين : بس أنا مش هطلق يا مريم
مريم : المحـ”ڪمة هتطلقنى منك متتعبش نفسك أنت
ياسين : هه إن شاء الله المحـ”ڪمة أحبالها طويلة وعليكى خير يا ست مريم
مريم : يبقى تطلقنى بهدوء ومن غير شوشرة يا أخى راعى حتى إنى أم ابنك وبنت خالتك
ياسين ببرود : مش هطلق يا مريم وهتفضلى مراتى لحد آخر نفس فيا
مريم بعصـ”بية وصوت عالى : أنت أنانى يا ياسين ، أنااانى عارف يعنى ايه أنانى عايز مراتك الأولى جنبك هى وابنك وفى نفس الوقت عايز تتجوز حبيبتك وتتجوزها عليا
لتكمل بكـ”ره وهى تضـ”رب على ص*دره قائلة ببكاء : بڪـ”رهك يا ياسين بڪـ”رهك أنت واحد أنانى برا حياتى برااا
لتكمل ضــ”رب على ص*دره وهى ترجعه للخلف حتى فتحت باب المنزل وقامت بإخراجه خارج المنزل وتغلق الباب لتقع على الأرض وراء الباب وهى تبــ”ڪى بشدة ويرتفع صوت نحيبها لتقترب منها منى وتأخذها فى أحضانها وهى تلمس على شعرها لتهدئتها
أما فى الخارج وقف ياسين ينظر للباب بحزن وهمس بصوت منخفض قائلاً : آسف بس دا الصح علشان تتعودى وميأثرش فيكى حاجه قدام آسف
ليتحرك من مكانه وينزل ليركب سيارته ويغادر لمكان ما….
بعد هدأ بكاء مريم ورحلت لغرفتها أصبحت تعن*ف نفسها وتندم على ضعفها وبكائها أمامه ولكنها أقسمت أن تجعله يطلقها بإرادته الكاملة وأن تبدأ حياتها من جديد ليس بها ياسين مرة أخرى
لتمسك هاتفها وتجرى اتصال بخالد ابن عمها
مريم : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام ، أخبارك يا مريم
مريم بهدوء : بخير الحمد لله يا خالد ، خالد سؤال معلشى هو الشغل اللى عرضته عليا لسه متاح
خالد : متاح يا مريم وتقدرى تبدأى شغل من بكره
مريم بسعادة : شكرا جداً يا خالد على وقفتك جنبى
خالد : متقوليش كده تانى أنا هفضل جنبك علطول يا مريم ومتتأخريش بكره ها أحسن المدير صعب جداً ومبيحبش التأخير
مريم بفرحة : أكيد أنت هتقولى عرفاك سلام يا سيادة المدير
خالد : مع السلامة يا مريم
لتغلق مريم المكالمة معه وهى تخطط لحياتها كيف ستسير بعيداً عن ياسين الذى لا يسبب لها سوى الحزن عكس ما كان عليه عليه قبل آخر فترة بينهم قبل قرار زوجه بفترة
لتتذكر أحد المواقف بينهم والإبتسامة على شفتيها
____فلاش باك____