وقفت امام المراية
وقفت امام المراية
عصام : اه كانت وهى صغيرة بتحب تلعب دور الاميرة .. وكنت بعمل انا ومحمود الخدم بتوعها… كنا بنقولها يا برنسس ومن يومها طلعت عليها…. دى كانت بتعذبنا بشكل
ازداد تورد وجهها مع ابتسامه خالد
سارة: خلاص يا عصام .. انت ما صدقت
عصام: وهو انا قولت حاجه … اومال لو قولت على البلاوى اللى كنتى بتعمليها …. فاكرة القطه البيضه.. فكراها ؟؟
خالد وهو يضحك: خلاص يابنى .. انت ما بتصدق تمسك حاجه على حد
عصام : صح خلينى ساكت بدال م اقول بلاويك انت كمان
وبتلقائيه ضحكت سارة
إلتفت إليها خالد سريعا يراقب وجهها الذى شرق بضحكتها
ترى لماذا يهتم كل هذا الحد بردودها وانفعلاتها ؟؟
عصام: الله اكبر … دى ضحكت … كنت فين يا خالد من زمان
خالد: كنت قاعد فمكتبى زى الاطرش فالزفه … دا انت حسابك معايا بعدين
سارة: انا اللى قولتله ما يقولش يا بشمهندس … انا اسفه
خالد بإبتسامه: ولزمتها ايه بقى بشمهندس دى … عامله كده زى ….
عصام يقاطعه: زى الطربوش
ضحك خالد وسارة
خالد: بالظبط طربوش … بتلحقنى ديما يا عصام
والتفت ل سارة يكمل
– نمشيها خالد عادى … ممكن؟؟ ولا نرجع للطرابيش
عصام : مشيها يا ستى مشيها … يلا واهوكله بثوابه
سارة : زى ما تحب
خالد: يا ايه …
خجلت سارة ولم ترد فأكمل هو …
خالد :طبعا مش هنتكلم عن موضوع الشغل … انتى فأجازة لحد ما تحسى انك عاوزة ترجعى
سارة: صدقنى انا كويسه … هرجع بكرة ان شاء الله
خالد: كلامى واضح يا سارة … خلاص اعتبريه امر ادارى
عصام: عقبالى يارب لما اتعب كده واخد اجازة
خالد: خليك محوشهم للجواز احسن …
عصام: على رأيك مهو يعتبر اجازة مرضى برضه
هدير من خلفه: وماله يا حبيبى واخليلك الاقامه فالمستشفى عادى بلا فرح بلا شهر عسل ووجع دماغ
عصام : اتقفشنا والحمد لله …. ازيك يا حبيبى؟
هدير: ماليكش دعوه … ازيك النهارده يا سارة؟؟
سارة: الحمد لله … دا بيهزر يا هدير ما تزعليش
هدير: حسابنا بعدين …. ازيك يا خالد؟
خالد: ازيك يا هدير اخبارك ايه؟
هدير: كنت كويسه قبل ما ااسمع صاحبك
عصام : خلاص بقى فرجتى علينا المستشفى … مش هعرف اشخط فيكى ولا ايه؟
هدير: بتقول حاجه يا حبيبى
عصام يقف ويقبل يديها : بقول وحشتينى
اكمل همسا فى اذنها
– مش احنا كاتبين كتاب ؟؟… هو انا هقضيها بوس ايدين ولا ايه
هدير بابتسامه خجوله: اتلم يا عصام
سارة: انتى بتضحكى اهو .. لحق يصالحك؟؟