لم تكن خطيئتي 3 الاخير
لم تكن خطيئتي 3 الاخير
صرخت هائجه وهي ترى نظراته القاسيه تلمع في الظلام ويداه تعبث بجسدها
– لا… لااا
لم يتركها الا عندما اتم مااراد.. ومااراده كان ان يجعلها ترتعب منه
انكمشت فوق الفراش تضم جسدها بذراعيها
– شوفتي عشان انا راجل صح مكملتش للآخر… صوتك مسمعهوش تاني لا الا المره الجايه مش هسيبك مهما صرختي
واقترب منها يجذب خصلات شعرها الحريريه
– شرسه بس لذيذه
بصقت بوجهه فأغمض عيناه يهدء من تلك النيران التي تشتعل داخله…
ارتجف جسدها تخشي ما سيفعله بها ولكن مغادرته للغرفه جعلته تلتقط أنفاسها بصعوبه ودموعها تنساب فوق وجنتيها بغزاره
*****
اتسعت ابتسامه السيد صابر ونظراته عالقه بعاصم الذي تقدم منه مرحباً به
دار الحديث نحو بضعة عبارات معتاده ليهتف صابر بعتاب
– ليه عتاب عندك ياعاصم…
ونظر نحو الحج محمود الذي اخذ يرتشف من كأس الشاي
– انا عارف ان ده شغل يابني ومفيهوش مجاملات… بس براحه على ايمان بلاش تعاملها بشده
احتدت نظرات الحج محمود وهو يستمع لشكوت صديقه
– كده ياعاصم ياولدي بقى ديه وصيتي ليك… ايمان مش موظفه عندنا ديه بنتنا
– انا معنديش دلع في الشغل ياحج..لكن حاضر امرك يتنفذ
ارتسم الفخر فوق شفتي الحج محمود فيُطالع صابر ماحدث بأمل… فمدام كلمة محمود تنفذ سيحصل على المال ويسد بعض ديونه
نهض صابر وقد وجد انها الفرصه ليتحدث فيها محمود مع عاصم ويطلب منه المال
– رايح فين ياصابر اقعد لسا مشربتش الشاي
– معلش يامحمود مره تانيه يااخويا
انصرف صابر بعدما رافقه عاصم لبضعة خطوات وعاد ينظر نحو والده بتوجس
– والمرادي ايه طلبه ياحج
تنحنح الحج محمود وعاد للجلوس فوق مقعده يدب الأرض بعصاه
*****
انتهى من امضت العقود لتتسع ابتسامة شيرين تنظر إلى توقيعه..تُقنع نفسها انها شيئاً فشئ وستستعيده اليها ولكن كما اخبرتها شروق صديقتها ان تصبر لتصل الي ماارادت فزوحته الأخرى لا تُقارن بها وخاصه ان رجل ك شهاب لن يظل مع امرأة لا تُنجب
خرج من غرفة مكتبه يتقدمه الشريك الجديد ومحاميه وادهم الذي فور ان تعلقت عيناه ب قدر اقترب منها مرحباً بحفاوة
تجمدت عيني شيرين وهي تسمع ترحيب أدهم بها ونظرات شهاب عالقه عليها
– مدخلتيش المكتب ليه اول ما وصلتي… المدام اول ما تيجي بعد كده تدخل علطول مكتبي
اماءت أميرة برأسها
– والله يافندم انا قولتلها كده… بس هي أصرت انها تستناك هنا ومتقطعش الاجتماع