بسم الله الرحمن الرحيم قاعده سميه في وسط الناس اللي عماله تصوت حواليها من بقى لهم ساعه راحت مزعقه فيهم بصوتها العالي _بس ما حدش يصوت حرام عليكم انتم كده بټعذبوه وهو كان موصيني ان لما ېموت ما حدش يصوت عليه واني ما اخليش حد في عزاه الا وهو بيدعي له بهدوء لو سمحتم اللي هتصوت تتفضل تسيب العزاء وتمشي انا مش ناقصه اللي فيا مكفيني . راحت واحده من اللي قاعدين في العزاء مسكت ودن الثانيه واتكلمت وهي بتلوي بوزها يمين وشمال _شفتي يا اختي الوليه وجبروتها ولا كاني جوزها مېت ولا دمعة نزلت من عينيها ولا صوتت عليه ده كانه كان كلب وغار . استمعت لها الثانيه واتأففت هي كمان ببقها وهي بتبص ناحيه سميه بنظرات اعتراض عشان مش عاجبها كلامها وردت عليها _تصدقي والله عندك حق دي قاعده يا جبل ما يهزك ريح ولا كان اللي ماټ جوزها اللي سافر رقبتها ثلاث عيال . وكتير من الستات اللي قاعدين كل واحده ماسكه ودن الثانيه اللي صعبانه عليها سميه واللي مش عاجبها هدوء سميه في مۏت جوزها وهي قاعده طبيعيه وهاديه ده اللي هم شايفينه وجهه نظرهم واللي عملت زي ما سميه عايزه قعدت تدعي بهدوء ومسكت مصحفها وقرات لحد ما العزا خلص يوم والثاني والثالث وسميه اخيرا بقت هي واولادها مقفول عليهم باب لوحدهم بعد ما سندها وابو عيالها ماټ سميه شخصيه قويه جدا عندها خمسة وتلاتين سنه معاها كليه لغه عربيه لكن كانت ست بيت وما كانتش شغاله حاولت تقدم في كذا وظيفه لكن ما فيش مره التوفيق كان في صالحها وعندها ولدين وبنت الكبير في تالته اعدادي واللي بعديه على طول في اولى اعدادي والبنوته في خامسه ابتدائي جمعت سميه ولادها وهي حاضنهم ومجمعاهم حواليها وقالت لهم _دلوقتي يا ولاد باباكم ماټ الف رحمه ونور تنزل عليه وما كانش لينا سند بعد ربنا غيره ولا عنده ورث والفلوس اللي كان عاينها على جنب صرفناها على عياه كلها والحمد لله انه ماټ من غير ما يكون عليه دين وكملت وهي بتفهمهم الوضع _انا دلوقتي بتكلم معاكم علشان اعرفكم ظروفنا اللي هنمشي عليها انتم ما انتم الصغيرين ولا حتى جنات البنت صغيره كلكم ما شاء الله كبار واعيين فلازم احنا الاربعه نتكاتف مع بعض ونبقى ايد واحده علشان خاطر نوصل لبر الأمان . رد عليها عبد الله ابنها الكبير برجوله _ما تقلقيش يا امي انا ابنك الكبير وهبقى سندك بعد ربنا وبابا الله يرحمه وانتي عارفه اني كنت بركب التروسيكل مع بابا وكان معلمني عليه فانا هشتغل شغل بابا واساعدك انتي واخواتي . بصيت له والدته وهي معجبه جدا برجولته وبكلامه رغم صغر سنه وقالت له وهي بتبوس راسه _ربنا يخليك ليا يا حبيبي وما يحرمنيش منك ابدا ولا انت ولا اخواتك دول بس انا عايزة اعرفكم كلكم على حاجه احنا كل واحد فينا هيتشارك في مهمه في حياتنا علشان خاطر نبقى ايد واحده ونقدر نسد احتياجات الحياه من غير ما واحد فيكم يخسر تعليمه ولا حتى مظهره ولا حتى يحس ان هو محتاج . وكملت بقوه _فانت يا عبد الله الكبير هيكون عليك العامل الاكبر وهتستحمل معايا شويه بص لها عبد الله بابتسامه رضا وجاوبها _انا موافق يا امي على اي حاجه تقوليها لي مهما كانت وباذن الله ربنا مش هيسيبنا وهيقف جنبنا . طبطبت سميه على ظهره وبصت على محمد اللي — سألها _وانا يا ماما هساعدك وهعمل كل اللي انت هتطلبيه مني ومش هغلبك تاني يا ماما . حتى جنات الصغيره مسكت ايديها وباستها وقالت لها _انا كمان يا ماما هعمل كل اللي انت هتقولي لي عليه وهعمل شغل البيت كله كمان وهساعدك في كل حاجه بس ما تسيبينيش انتي كمان يا ماما زي بابا ما سابنا ومشي ومش هنشوفه ثاني . وراحت معيطه واخواتها لما شافوها بټعيط راحوا هم كمان معيطين وافتكروا والدهم اما والدتهم حاولت تتماسك جامد ما تعيطش وما تناهرش معاهم علشان خاطر ما تحسسهمش انهم في موقف ضعف وبصت لهم كلهم وقالت _في ايه يا ولاد جرى لكم ايه ربنا راح عند اللي احسن منا واستريح من الدنيا والمړض اللي كان عايش فيه هو في مكان ارحم عليه من اي حد ولازم تكونوا متاكدين ان المۏت علينا حق كلنا ھنموت وهنقابل وجه رب كريم في يوم من الايام فلازم نقابله واحنا ماديين رسالتنا بالعمار في الارض واننا ما نطلعش من عباده الفاسدين وكملت وهي بتبص لهم بقوه وبتحفزهم _وبعدين مش ولاد مصطفى الناجي اللي يقعدوا يندبوا ويعيطوا مصطفى خلف رجاله وهيعيشوا رجاله وهيقفوا جنب والدتهم واختهم وقفه راجل من غير دموع ولا نواح على اللي فات اتفقنا يا ابطال . بصوا لها كلهم وبدلوا الدموع بابتسامه صافيه اترسمت على وشهم من كلام والدتهم اللي دخل في قلوبهم واتحفر فيه وعمرهم ما هينسوه . وكملت وهي بتعرفهم هي هتعمل ايه وكل واحد فيهم هيعمل ايه _دلوقتي يا ولاد احنا ما حلتناش غير التروسيكل ومعاش التكافل والكرامه اللي كان ابوكم بياخدوا وانا حتى لو اخذت معاش الأرامل وانضموا عليه كل ده مش هيكمل ألف جنيه وفي ظل الغلا والظروف اللي احنا عايشين فيها مش هنعرف نتكيف بالألف جنيه ده خالص فانا فكرت اني استغل الدور الاولاني اللي تحت اني اجيب خضار وفاكهه وربنا يرزقني ويرزقكم من لقمه العيش الحلال اللي ربنا هيرزقنا بيها وبصت على عبد الله وقالت له _دورك معايا انت ايه بقى في الموضوع ده يا عبد الله اتحمس عبد الله وقال لها _اؤمريني يا ست الكل . ما يامرش عليك عدو يا نور عينيا قالتها سميه وهي فخوره بابنها وكملت _دلوقتي الخضار والفاكهه ده بيجي من سوق الخضار اللي في البندر فاحنا عندنا تروسيكل هيسهل علينا ان احنا نجيب الحاجه عليه وما ناجرش تروسيكل من حد فده هيوفر لنا في التكلفه وانت يا حبيبي اللي هتيجي معايا وهتسوق التروسيكل ودي اهم حاجه هي اني اعتمد عليك بعد ربنا في الموضوع ده . وبصيت له وهي بتساله بحماس _هتقدر يا باشمهندس ولا مش هتقدر . بص لها عبد الله بحماس وجاوبها _هقدر يا امي باذن الله وهعجبك وهتفتخري ان انت خلفتي راجل قدام الناس . وراحت بعينيها على محمد علشان تعرفوا دوره هو كمان _هتروح ورشه ميكانيكا تتعلم فيها لان انت عندك موهبه فك الحاجه وتركيبها وتصليحها ما شاء الله دماغك شغاله فيها فانا هوديك مع ابن عمي تتعلم في الاجازه معاه وكملت وهي بتنبه عليه _هتروح في وقت الدراسه ساعتين اثنين فقط في اليوم علشان خاطر مش عايزه اهمال في الدراسه نهائي مش هقبل بكده اصلا وانا عارفه ان انتم شاطرين وهتفضلوا على نفس مستواكم وبصت ناحيه عبد الله وقالت له _والكلام ده برده ليك يا عبد الله مش عايزه اهمال في الدراسه وخاصه ان انت في سنه — ثالثه اعدادي مش هرضي اقل من ثانوي ومش هرضي اقل من كليه الطب باذن الله اما انتي بقى يا جنات فانتي هتبقي امنا كلنا بمعنى انك هتراعي اخواتك معايا في شغل البيت من ناحيه الاكل والشرب عايزاكي تبقي ست بيت لهلوبه وشاطره ويعتمد عليها هاي يا ترى يعتمد عليك يا جنات سقفت جنات بايديها وقالت بابتسامه سعيده لوالدتها _الله عليكي يا ست ماما يعني انا هبقى ماما وانتي ماما موافقه موافقه . باستها والدتها من خدودها ونبهت عليها هي كمان _والكلام ليكي طبعا يا ست جنات ما فيش اهمال في الدراسه نهائي علشان مش هقبل اقل من كليه طب زيك زي اخواتك بالضبط . شاورت لها جنات براسها بمعنى انها موافقه طبعا على كلامها ولاد سميه كلهم ما شاء الله ممتازين في التعليم لانها بتهتم بيهم جدا هي ما شاء الله متعلمه ومعاها كليه لغه عربيه فكانت دايما بتذاكر لاولادها وبتهتم بمذاكرتهم وما بتسمحش انهم ينقصوا في الدرجات نهائي ولازم يطلعوا مراكز على مدارسهم كل سنه يا كده يا تقلب لهم البيت في حاله طوارئ وتهد عليهم الدنيا فهما عارفين طبع والدتهم وكملوا قعدتهم مع بعض في جو جميل حاولت فيه سميه انها تعوضهم وجود ابوهم اللي مهما كان ما يتعوضش بكنوز الدنيا ولكن ده حال الدنيا كلنا مفارقين ومسيرنا لرب العالمين راجعين . وعدى اليوم وثاني يوم الصبح صحيت سميه من الصبح بدري علشان خاطر تنزل تنظف الشقه وتروقها عشان هتجيب الخضار اخر النهار فيها واول ما هي صحيت ولادها حسوا بصحيانها ونزولها فنزلوا وراها على طول وبداوا يساعدوها من غير هي ما تطلب وخلاص نظفوا المكان وبصت سميه لبنتها وقالت لها _يلا يا جنات هنطلع نجهز الفطار علشان كلنا جوعنا يلا حبيبتي . طلعت هي وجنات وسابت ولادها الاثنين يشطبوا حاجات بسيطه في الشقه وبداوا يجهزوا الفطار واثناء ما هم بيجهزوه كانت سميه بتتعمد تتعلم بنتها كل حاجه علشان بعد كده لما تكون مشغوله في الزرع والخضار تبقى عارفه هي هتعمل ايه بالظبط وخلصوا الفطار وفطروا وكل واحد فيهم اللي لم الاكل واللي عمل الشاي واللي غسلت المواعين واللي روقت المكان باختصار كل واحد شاف شغلانة قدامه عملها وبعد ما خلصوا دخلت سميه اوضتها وهي بتشرب كوبايه الشاي وبتعد الفلوس اللي معاها علشان تشوف هتجيب ايه ولقيت ان المبلغ معاها نوعا ما مش بطال تبدا بيهم وكانوا 3000 جنيه بس اللي معاها وخلصت وخرجت ندهت على عبد الله وقالت له _جاهز يا عبد الله نتوكل على الله دلوقتي ونروح نجيب الحاجه . قام عبد الله على طول من مكانه ورد عليها _جاهز يا ماما يلا نتوكل على الله على طول انا رحت الوكاله مع بابا كذا مره وعارف كل حته فيها . قبل ما ينزلوا هم الاثنين بصت لمحمد وقالت له _ما تخرجش يا محمد وتسيب اختك وتسيب البيت خليك قاعد هنا واقفلوا عليكم البيت وخلي بالك من اختك يا حبيبي . وبصت لجنات وقالت لها _ وانتي كمان يا جنات ما تغلبيش اخوكي واقعدي هاديه مش عايزه اجي الاقي الناس سامعه صوتكم . وافقوا الاثنين على كلامها وودعوهم ومشيوا . خرج عبد الله التروسيكل وسخنه وظبطه وركبه والدته ومشيوا في امان الله وردد عبد الله الدعاء _الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا وإطوي عنا بعدة اللهم إني أعوض بك من وعثاء الفسر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل والولد امنت والدته على دعائه وسالته _بسم الله ما شاء الله ربنا يحفظك يا حبيبي قول لي عبد الله عرفت الدعاء ده منين ابتسم عبد الله وهو سايق التروسيكل وجاوبها _من بابا الله يرحمه يا ماما كان دايما اول ما نركب التروسيكل ونمشي يقول الدعاء ده وكان بيخليني أردد وراه لحد ما حفظته وبقيت اقوله معاه كل ما نكون خارجين . ابتسمت له وقالت له _ربنا يحفظك من كل شړ يا حبيبي ويسلمنا خطړ الطريق وكملت وهي بصه للسما _اللهم اني استودعتك اولادي ونفسي فاحفظنا بحفظك يا ارحم الراحمين . وصل عبد الله ووالدته الوكاله وبدا يعرفها على المكان وعلى التجار اللي والده كان بيجي ياخد بضاعه الناس اللي كانوا بيبعتوه من عندهم واتعرفت عليهم سميه باحترام وكأن راجل بيعامل راجل وكتير منهم سال عبد الله على على والده انه ما بقاش يجي بقى له كثيرليه وجاوبهم ان باباه توفى وهو اللي هيجي هو ووالدته ياخدوا زرع ليهم ويفرشوا قدام بيتهم وربنا يرزقهم زعلوا التجار جدا على مصطفى اللي ماټ واترحموا عليه لانهم كانوا بيحبوه من لسانه الحلو واحترامه وادبه مع الناس كلهم وطبعا راعوا ظروفهم وحبوا يساعدوهم بس مساعده مداريه علشان خاطر ما يحسسوهمش بحاجه فادوهم الخضار والزرع بسعر قليل عن ما هم بيبيعوا علشان ربنا يرزقهم وده طبعا الرزق اللي ربنا بيبعته لليتامى من كل جهه لأن ربنا ما بينساش حد ابدا وقعدوا حوالي ساعتين في الوكاله عقبال ما جابوا الخضار والفاكهه اللي هما عايزينه كله وخلصوا وتوكلوا على الله ورجعوا بيتهم . اول مع محمد وجنات سمعوا صوت التروسيكل نزلوا على طول ينزلوا الحاجه مع والدتهم ونزلوا الحاجه ورصوها بشكل جميل وقعدت سميه قدام الزرع بتبص عليه وبتدعي _يا رب رزقنا عليك يارب ارزقنا وارزق الجميع يا رب ما لناش غيرك تقف جنبنا . وطبعا علشان خاطر هم قاعدين في شارع عمومي ناس راحه وجايه وكمان في طابونه جنبهم شغاله طول النهار والناس رايحه وجايه عليها وده خدم سميه جدا وخلى الناس تعرفها بسهوله وعدت ايام ورا ايام وسميه البيع ماشي معاها كويس الحمد لله وربنا بيرزقها علشان خاطر تربي اليتامى وخلاص فاضل ايام والمدارس تدخل وسميه شايله الهم علشان خاطر ولادها يكون واحد هيروح على مدرسته والمسؤوليات والمشغوليات هتزيد عليها لانها مش هتسمح ان حد فيهم يهمل في دراسته وهتيجي على نفسها اكثر واكثر علشان خاطر مستقبل ولادها واثناء ما هي قاعده بتفكر هتمشي حياتها ازاي في المدارس جه عليها عم ولادها وردد السلام _السلام عليكم ورحمه الله ازيك يا سميه عامله ايه وازي الاولاد . بصت له سميه باستغراب لان من ساعه ما جوزها ما ماټ دي ثاني مره تشوفوا فيها وردت _وعليكم السلام ورحمه الله انا بخير ونعمه بفضل من الله وكملت وهي بتبص له بقوه _بعد اذنك يا ابو هاله انا اسمي ام عبد الله وما تنادينيش باسم تاني انا بحب ان اتنادى باسم ابني . ابتسم لها بسماجه وقال لها _تمام يا ام عبد الله المهم انا عايزه اتكلم معاكي في موضوع . استغربت جدا وقالت له _موضوع ايه اللي انت عايز تتكلم معايا فيه لو عايز تتكلم معايا في حاجه يكون في وجود ابويا واخواتي انت عارف انا عايشه لوحدي هنا في — البيت انا واولادي وما ينفعش ادخل راجل غريب البيت . انفعل جدا من كلامها وقال لها _غريب مين يا ام عبد الله اللي انت تقصديه انا عم الولاد يعني في مقام ابوهم الله يرحمه بلاش كلامك اللي يزعل ويشيل النفوس من بعضها ده . ردت عليه برفض كلامه من غير كسوف _لا معلش يا ابو هاله انت اه عم الولاد على على عيني وعلى راسي من فوق لكن بالنسبه لي انا راجل غريب وما ينفعش اصلا ان انت تقف وتتكلم معايا كده انا ست محترمه وفي حالي وما احبش الناس تجيب في سيرتي ابدا فلو انت عايز تقول لي حاجه عندك ابويا هناك واخواتي روح قول لهم اللي انت عايزه وهم هيبلغوني لكن انا وانت ما فيش كلام مابينا . بص لها ببرود ورد عليها وهو ناوي يمشي _تمام يا ام عبد الله تسلمي على الواجب اللي انت عملتيه معايا سلام عليكم . ردت عليه ببرود زيه بالظبط وما همهاش اي كلمه من اللي قاله _وعليكم السلام يا اخويا خطوه عزيزه وما تقطعش الجوابات . سمع تريقتها وهو ماشي وقال في نفسه _والله وبقى ليكي لسان وبتعرفي تتكلمي يا سميه عموما بكره الميزان يتعدل وامشيكي على كيفي واعرفك من هو ابو هاله . وراح سايبها وماشي على بيت والدها على طول علشان خاطر يفاتحوا في الموضوع اللي هو عايزه فيه واللي مفكر ان هو هيمشي زي ما هو ماعايز بالظبط وصل لبيت ابوها وخبط عليه الباب وفتحوا له واستغربوا جدا من مجيته عندهم فساله أبوها _خير يا ابو هاله خطوه عزيزه اللي جابتك عندنا وانت من سنين ما دخلتش بيتنا . ابتسم بسمه البرود المعتاده بتاعته ورد عليه _خير خير يا حاج ما تقلقش انا جاي وقصدك في خير هيعم علينا كلنا . وكمل وهو بيعرض عليه طلبه _انا بصراحه كده وبدون مقدمات عايزه اتجوز مرات اخويا الله يرحمه والم لحمه واولاده وانا قلت اصبر بعد ما عدتها تخلص شهرين ثلاثه وبعدين اتقدم ايه رايك يا ابو سميه . سالوا والد سميه _وهل مراتك عارفه وموافقه ولا ما تعرفش اي حاجه عن طلبك ده رد عليه _وهي تعرف ليه قبل اما نشوف راي الست ام عبد الله ايه لو الست ام عبد الله وافقت اكيد هتعرف طبعا ولو ما وافقتش يبقى وفر النكد على نفسي . رد عليه ابو سميه بالمختصر _طيب انا ما ليش راي يا ابو هاله الراي راي سميه بنتي فانا هقول لها طلبك وهرد عليك . قام ابو هاله وقال له _تمام يا عم الحاج ما تتاخرش عليا ومستني رايك سلام عليكم . وعلى اخر النهار راح ابو سميه عندها البيت وقال لها _ازيك يا سميه يا بنتي عامله ايه واولادك عاملين ايه ردت عليه سميه وهي بتطبطب على ايديه _الحمد لله يا بابا احنا كويسين وبخير وعايشين في عزك وخيرك يا حبيبي ربنا ما يحرمني منك ابدا . خد نفسه واتنهد بغلب _عزي ايه اللي انتي عايشه فيه يا بنتي انتي وولادك وانتي رافضه تاخدي مني ربع جنيه وعرضت عليكي تيجي انتي والاولاد تعيشوا معانا في البيت وانتي ما رضيتيش خالص يبقى فين العز بقى اللي انت بتتكلمي عنه ده جاوبته سميه بحزن بسبب زعله عليها _معلش يا بابا انا هبقى مرتاحه وانا عايشه انا واولادي في بيتي وبيت جوزي الله يرحمه وبصرف عليهم من شقايا والحمد لله ربنا رزقني والعيشه ماشيه انت عندك همك — اللي مكفيك كفايه عليك مسؤوليه البيت واخواتي الصغيرين وبعدين برده ما انت مش ساكت كل شويه الاقي امي داخلة لي بشيء وشويات وانت اللي بتبقى باعتها فانا عايشه من خيرك برده يا حبيبي . ما رضيش ابوها يكلمها في الموضوع ده تاني لان هو غلب معاها وقال لها _طب يا بنتي انا جاي لك في موضوع ثاني عم العيال جالي النهارده الصبح وطلبك مني للجواز وانا ما اقدرتش ارد عليه الا لما اخد رايك إنتي ها ايه رايك في الموضوع ده يا ام عبد الله انتي لسه صغيره وفي عز شبابك ومن حقك تتجوزي وده عم العيال هو اولى بيكي من اي حد . اڼصدمت سميه من كلام ابوها انها ممكن تتجوز بعد جوزها الله يرحمه وبولادها ومن مين من العره اللي ما سالش عليهم من ساعه ما ماټ ولا قال لهم بابكم ريحه منين ! وقوام رفضت وقالت _انت يابا عايزني اتجوز بعد ابو عبد الله الله يرحمه ومن مين من اخوه اللي ما سالش علينا ولا فكر فينا من ساعه اخونا ماټ وبعدين ده شغال يوم وقاعد عشرة ولولا ان مراته اهلها مستريحين وبيبعتوا لها فلوس على طول كان زمانه ما هوش لاقي اللقمه ياكلها لا هو ولا عياله انا ولا بفكر في الجواز منه ولا من غيره انا خلاص خدت نصيبي من الدنيا والحمد لله على كده ربنا يخلي لي اولادي ويحفظهم لي هم هيبقوا عزوتي وسندي في الدنيا بعدك انت واخواتي يا حبيبي . رد عليها ابوها وقال لها _يعني خلاص ده قرارك النهائي يا بنتي ارد على الراجل واقول له كده جاوبته بتاكيد _ايوه يا بابا ده اخر كلام عندي وتعرفوا انه ما يجيش عندي هنا تاني لان انا ست وحدانيه وعايشه لوحدي انا واولادي مش عايزه سيرتي تبقى على ألسنه الناس . وافقها ابوها على كلامها ودعي لها بصلاح الحال وقعد معاها شويه وبعدين سابها ومشي اما هي قعدت تفكر في حالها وفي الزمن والناس اللي مش سايبينها في حالها واللي ساعات بتسمعهم وهم بيتكلموا عليها وبتكبر دماغها وبتطنش وعدى كذا يوم ووالدها بلغ عم ولادها ان هي رافضه ومش عايزه تتجوز خالص وطبعا الثاني ما عجبوش رفضها وراح لها على هناك رغم ان ابوها منبه عليه ان هو ما يعتبش هناك تاني وراح لها وقف قدامها وقال لها بغشوميه _بقى انت بترفضيني انا وانتي حته بت لا راحت ولا جت ايه شايفه لك شوفه ثانيه ولا ايه قامت من مكانها وهبت في وشه وخلت اللي ما يشتري يتفرج عليه ولا همها وقالت له _مش انا يا عره الرجاله يا اللي ما تسواش في سوق الرجاله ربع جنيه شوفة إيه اللي انا أشوفها ! انا ست بمېت راجل وبتعامل مع الناس كاني راجل مش ست وحسك عينك تهوب ناحيتي هنا تاني والله العظيم اروح اعمل لك محضر تحرش واخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك يا ناقص . اما هو لقى الناس بدات تتفرج عليهم خد بعض ومشي وقال لها وهو ماشي _ده إنتي وليه عايزه قطع لسانك انا مش عارف انا فكرت في واحده شوارعيه زيك ازاي اصلا يلا كنت عايز المك من قعده الشوارع لكن انتي تستاهليها . قال لها الكلمتين دول وسابها ومشي وهو اول ما مشي قالت بقرف _عالم زباله تخاف ما تختشيش قبر يلم العفش . وعدت الايام والاجازه خلصت والاولاد رجعوا مدارسهم بس هي كانت بتخلي عبد الله ابنها يعلمها تسوق التروسيكل ازاي لاجل الظروف وتعلمت وبقيت شاطره جدا في سواقته واتفقت مع عبد الله اني مش كل الايام هيروح معاها علشان خاطر مش هينفع يسيب مدرسته وان هي هتضطر تعتمد على نفسها في الشهرين دول لانها مش عايزاه يهمل في دراسته وفي يوم كانت خارجه رايحه الوكاله وكان الساعه أربعة قبل الفجر وهي ماشيه على الطريق والحته ديت نوعا ما فيهاش ناس كثير طلع عليها وهي سايقه براحتها واحد باين عليه شمام اعترض طريقها وقف التروسيكل ووقف قدامها راح ناحيتها وهو ماسك سکينه بيهددها بيها وركب جنبها على التروسيكل وبيقول لها _ اركني التروسيكل هنا على جنب وانزلي يا مزه . طبعا هي ما خافتش ولا اتهزلها شعره بس طبعا ركنك التروسيكل علشان خاطر ما يجرلهوش حاجه ده مصدر رزقها واكل عيشها ونزلت وهي عامله نفسها انها مستكينه علشان تشوف هتبدا ازاي تدافع عن نفسها واول ما نزلت راح حاطط ايده على رقبتها ولافف ظهرها ليه وقال لها بټهديد _هتمشي معايا من سكات من غير ما اسمع صوتك ولا يطلع لك نفس . قامت هي بحركه مفاجاه منها دبت رجليها في الارض خلت ايديه اتهزت والسکينه وقعت منه وفي ثانيه راحت خبطته بكوعها في بطنه وقالت له وهو بيتوجع وحاطط ايده على عينيه وبيتنطط من الۏجع _ما انا قلت لك ابعد عن طريقي من الاول وانت ما سمعتش الكلام اديك جبته لنفسك وخسړت عين من عينيك وكملت وهي بتشاور له بالسکينه _يلا يابا طريقك اخضر بدل ما اخزق لك عينك الثانيه . اما هو طار لما شافها ماسكه السکينه في ايديها ومشي وهو بيبرطم اما هي فطست على نفسها من الضحك من منظره وهو بيبرطم وقالت _يلا كان نفسي اكسر لك دراع ولا رجل بس مش مشكله الطلعه الجايه بقى وكملت وهي راحه تركب التروسيكل _توكلنا على الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم . وكملت طريقها وصلت الوكاله وجابت زرعها ورجعت لبيتها ولاولادها وكانت الساعه سبعة الصبح عملت لولادها سندوتشاتهم وراحت على مدارسهم ونزلت هي تشوف الزرع وتفرشه واول ما نزلت لقت سلفتها في وشها اللي ما بيبشرش بالخير بتقول لها _عايزه ايه من جوزي يا سميه بتلفي ورا ليه ردت عليها سميه بقوه وقالت لها _جوز مين يا وليه انتي اللي ابص له ده ده انت جوزك جوز جزمه روحي يا حبيبتي وما تعيشيش الدور وتعملي نفسك الست الغيرانه على جوزها وأنتي ولا بتطقيه ولا هو بيطيقك . الثانيه لسه هتعلي صوتها لكن سميه لحقتها على طول وقالت لها _ما تعليش صوتك ده مكان اكل عيش جوزك انا رفضته وطردته اصطفلي إنتي وهو مع بعض انتم حرين وابعدوا عني مانيش ناقصه قرفكم على الصبح وروحت متدوره وداخله البيت وسايباها واقفه تاكل في نفسها والثانيه برطمت لها في كلمتين ولما ما لقيتش من سميه رد خدت بعضها ومشيت وغل الدنيا متجمع فيها وراحت البيت اتخنقت هي وجوزها خڼاقه لرب السما وقعدت تدعي فيها على سميه واولادها وده حال الدنيا المظلوم مش عارف ياخد حقه والظالم دايما شايف نفسه مظلوم وبيكمل ظلمه وهو بياكد لنفسه انه على حق لكن رب العباد مطلع والدعا على قد الظلمات وعدت الايام على سميه هي واولادها بخير وسلام لحد ما في يوم ابنها دخل عليها وهو ماسك الموبايل بيقول لها _الحقي يا ماما مش دي انتي اللي في الفيديو ده اللي ضړبتي الراجل — ده استغربت من كلام ابنها ومسكت الموبايل وقعدت تتفرج على الفيديو واڼصدمت ان الكاميرات اللي في المكان كانت مصوره الفيديو وتقريبا حد نزله واتنشر على نطاق واسع ادت الموبايل لابنها وما اهتمتش بالفيديو لان كان واضح انها بتدافع عن نفسها جدا وواضح برده ان اللي نشره عايز يتشهر من وراه وهي ما لهاش في الكلام ده وقالت لابنها _ايون هي انا اللي في الفيديو تقريبا اصحاب الكاميرات هم اللي نشروا الفيديو ده وكاتبين عليه ست بمېت راجل ده كله علشان خاطر يتشهروا على حسي الهي يهدهم البعد . وكبرت دماغها من الفيديو اللي شافته ولا كانها شافت حاجه وكملت حياتها عادي ويوم بيعدي ورا يوم لحد ما في يوم لقيت رقم غريب بيرن عليها فردت وقالوا لها _ازيك يا ست ام عبد الله احنا برنامج القاهره والناس شوفنا الفيديو بتاع حضرتك وسالنا عليكي وعرفنا ان إنتي اللي في الفيديو تسمحي لنا ان احنا نصور معاكي حلقه وتشرحي لنا ازاي دفعتي عن نفسك بكل الجراه دي وما خفتيش عجبها فكرته جدا وحست ان هي فيها خير لولادها فما رضيتش ترفض وقالت له _تمام يا استاذ بس انا ولا رايحه ولا جايه عايزين تيجوا تتصوروا معايا هنا كان بها مش عايزين سكه السلامه . رد عليها المذيع وقال لها على طول _طبعا طبعا يا ست ام عبد الله هنجيلك لحد عندك بس احنا بنستاذنك علشان ناخد منك ميعاد وما نجيش على غفله علشان إنتي عارفه ده تصوير ووقت برنامج . اتفقت معاهم على ميعاد يجوا فيه وعدت الايام وجه الميعاد وكانت مظبطه نفسها هي واولادها ولابسين لبس كويس ومستنيينهم ووصلوا بعربيتهم بتاعه الاستوديو اللي الناس اول ما شافتها اتلمت عند بيت سميه وفين وفين على ما قدروا يفلتوا من الناس وقفلت البوابه بالعافيه ودخلتهم البيت وطبعا كان والدها موجود وولادها الاثنين وكلهم قاعدين والمذيع خلاص بيسجل معاها فسالها المذيع _اولا يا ام عبد الله قبل ما اسالك انا بحييك على شجاعتك قدام البلطجي ده وانك ما خفتيش منه احكي لنا بقى ازاي البلطجي ده اتعرض لك ردت سميه _والله يا استاذ العمر واحد والرب واحد وانا ببقى عامله حسابي وخارجه ان ممكن اتعرض للاذي في اي وقت انا من طبيعتي اللي بحب اعمل حساب كل حاجه وكل خطوه قبل ما اخطيها ودايما كنت بتفرج على فيديوهات الدفاع عن النفس لاني انا ست وحدانيه وبخرج على طريق ولازما اكون مامنه نفسي وكملت وهي بتشرح له _وفي اليوم ده كنت خارجه بدري شويه رايحه الوكاله اسعى لرزقي بصيت لقيت اللي طلع في وشي واعترض طريقي وكان في ايده السکينه اول حاجه فكرت فيها اني احافظ على التروسيكل بتاعي ما هو مصدر رزقي واكل عيشي انا واولادي فركنته على جنب وهو كمان هددني ان اركنه بدل ما يولع لي فيه واول ما نزلنا زي ما حضرتك شفت في الفيديو اللي حصل مني ومنه . سالها المذيع _طب ليه لما اعترض طريقك ما مشيتيش على طول ما خفتيش لا يضربك بالسکينه على على فجاه ولا يعمل لك حاجه ردت عليه سميه _ما جاليش الجراه ان ادوس عليه هو ومكانته وبصراحه اكثر خفت على التروسيكل اللي يجرا له حاجه وانا يا دوب انا والعيال مكفيين نفسنا والحمد لله مش هتيجي على تصليح التروسيكل كمان . وكملت وهي بتشرح له _وبعدين يا باشا ده كان شارب وعدمان العافية علشان كده ما خدش في ايدي غلوه وعايزه اوضح لك حاجه برده انا اصلا كنت بتدرب كاراتيه وانا صغيره وفاكره كل الحركات بتاعته وفي الاخر ربنا الحافظ لو لنا عمر هنعيش وهنكمل ولو ما لناش هنتكل على الله . استغرب المذيع من كلامها وعدم خۏفها على نفسها وايمانها الشديد بربها رغم الظروف اللي هي فيها وسالها _طب ممكن نعرف انتي بتعملي ايه بالتروسيكل يا ام عبد الله واللي مخليكي خاېفه عليه قوي كده جاوبته برضا وقناعة _التروسيكل ده يا باشا مصدر رزقي بروح عليه الوكاله وبجيب زرع وخضار وباجي بفرش هنا قدام بيتي بيوفر عليا مرمطه المواصلات والايجار بتاعها يجي متين جنيه في اليوم انا اولى بيهم انا واولادي فعلشان كده بحافظ عليه . اعجب جدا المذيع بقصه ام عبد الله وكفاحها وقال لها _احنا طبعا عرفنا يا ام عبد الله ان جوزك مټوفي وان انت اللي بتعولي ولادك وكمان مالهوش معاش في اسره برنامج القاهره والناس عملت لك معاش كمكافاه ليكي على شجاعتك وان انت ست بمېت راجل وطلع الاوراق اللي تثبت المعاش وادهلها وسالها كذا سؤال وقفلوا الحلقه على كده ومشيوا وبعد ما اتذاعت الحلقه برامج كتير حبت تيجي تصور معاها بس هي رفضت جدا ان هي تطلع مع حد ثاني رفض قاطع لانها ملهاش في التواكل على الغير وما بتحبش اصلا الظهور هي عايزه تبقى قافله على نفسها هي واولادها وما حدش يجيب سيرتهم وعايزه تربيهم من شقاها علشان هي شايفه اللي بيجي سهل بيروح سهل . وعدت الايام على سميه وهي على نفس حالها لا ليها دعوه بحد ولا بتدخل في حياه حد واولادها ما شاء الله ربنا هاديهم لها وربنا بيرزقها من بيع الخضار غير المعاش اللي القناه عملته لها ونوعا ما حياتها مستقره جدا بفضل ربنا سبحانه وتعالى وفي يوم كانت بتجيب زرع من الوكاله واحد من المعلمين اللي في الوكاله طلب منها انه يتكلم معاها شويه بكل احترام فوافقت وقعدت معاه قدام المحل تشوفه عايز ايه فقال لها _انا يا ست ام عبد الله مراتي متوفيه من بقى لها سنتين واولادي متجوزين وانا عايش لوحدي فاولادي عرضوا عليا ان انا اتجوز واشوف واحده تونسني واونسها والحق يتقال انا عجبتني فكره ولادي واول ما فكرت في الموضوع انتي اللي جيتي قدامي على طول ست كلك ادب واخلاق واحترام وما اشوفناش منك حاجه وحشه خالص فانا طمعان انك تفكري وتوافقي وربنا يجعلنا نصيب حلو لبعض . اتحرجت سميه جدا منه لانه راجل محترم وبيعملها بما يرضي الله من ساعه ما تعاملت معاه وعمره ما بص لها بصه وحشه ولا حست منه بطمع فيها زي غيره وغيره من اللي تقدموا لها وطبعا هي بترفض فقالت له وهي متوتره وبتفرك ايديها _طلبك على عيني وعلى راسي يا معلم وانت الف من تتمناك لانك انت راجل بمعنى الكلمه بس معلش اعذرني انا ما بفكرش في الجواز خالص وكل اللي يهمني ولادي ومستقبلهم لاني ما اقدرش ابعد عنهم ولا اسيبهم . رد عليها على طول وقال لها _ومين قال لك انك هتسيبي ولادك يا ست ام عبد الله ولادك هيبقوا ولادي وهشيلهم على عيني وراسي وهما هيبقوا قبل منك . ابتسمت له باحراج وقالت له بشكر _تشكر يا معلم على ذوقك واخلاقك بس الموضوع كله في اني رافضه مبدا الجواز اصلا وعمري ما هفكر اتجوز بعد ابو عبد الله الف رحمه ونور تنزل عليه على عيني والله اني ارفض لك طلب وانت خيرك عليا ومغرقني وجدعنتك معايا سابقاك فمعلش اعذرني ومتزعلش مني لقاها رافضه جدا فمحبش يضغط عليها وقال لها _ما تعتذريش يا ام عبد الله انا عرضت طلبي عليكي وانتي ليكي الحق انك توافقي او ترفضي وليكي الحق اصلا انك تعيشي على ذكرى جوزك وما حدش يعترض يا ريت في ستات كده زيك اصيله ما كانش الزمن بقى ده حاله وربنا يعينك ويقويكي على رسالتك لحد ما تأديها وانا برده زي ما انا هفضل زي اخوك . وعدت الايام والشهور والسنين وسميه بتكافح هي واولادها علشان يعيشوا حياه مستقره بعيد عن الناس واذاها وكافحت وما مديتش ايديها لحد وما استغلتش ان جوزها مېت واستصعبت على الناس وربت ولادها من شقاها وعرق جبينها لحد ما كبروا وعبد الله دخل كليه طب زي ما كان نفسها ومحمد دخل كليه الهندسه علشان خاطر يطور من صنعته في الميكانيكا اما جنات ما كانش نفسها تدخل طب وكانت هوايتها اللغات فدخلت كليه لغات وترجمه وحياتهم كلهم اتغيرت للافضل بفضل كفاح ست احسن من اي راجل وعملت اللي ما يعملهوش اي راجل وكانت حياتها عايشاها زي المراه الحديديه بالظبط شخصيتها قويه ما تغرتش بمتع الدنيا ولا استسلمت لذلتها كانت على راي المثل اللي بيقول يا جبل ما يهزك ريح . انتهى الاسكريبت .