لحم الكـ,ـلاب بقلم احمد محمود شرقاوي
لحم الكـ,ـلاب بقلم احمد محمود شرقاوي
اللهم إلا من الرعشة المستمرة والخوف مني كل ما إيدي تلمسها, عذرتها لأن التعب اللي فيها غير مفهوم بالفعل, ورجع جوزي واتغدينا, وشوفت في عنيه استفسارات كتير, قرأتها كلها وطمنته إن الأمور تمام وانا مبسوطة إني بعتني بيها ومش هيجي يوم وازهق منها, طبطب عليا وحسيت منه بامتنان كبير خلاني طايرة فوق السحاب..
شوية ودخلنا أوضتنا وكان جايبلي هدية وبدأ وصلة طويلة من الكلام الرومانسي لدرجة إني كنت تايهة وحاسة إني في دنيا تانية خالص, بس بدون أي مقدمات حسيت بقبضة غريبة مسكتني وبشعور بالرعب, كنت وقتها في حض.نه ووشي ناحية باب الأوضة, لقيت حماتي واقفة ووشها غضبان أوي, ضوافرها طويلة وعنيها بتطلع شرار, وبتبص علينا بصة مُرعبة, الغريب إني مسافة ما شوفت المشهد ده لساني اتعقد كأني مش,لولة, جسمي بس اللي كان بيتنفض بطريقة غريبة بين إيديه, لدرجة إنه اتوتر أوي وفضل يهز فيا, وانا عنيا جاحظة ناحية باب الأوضة, لف بسرعة وبص ناحية الباب بس في اللحظة دي بس كانت اتحركت واختفت من المكان, وملحقش جوزي يلمحها حتى, فضل يهز فيا عشان يفهم انا فيا ايه وانا مش قادرة أتكلم بنص كلمة..
وفكرت الف مرة, هل أقوله أمك بتخوفني وانا اللي طلبت منه يجبها, ولا أسكت ومتكلمش بنص كلمة, في النهاية لقيت إن الأفضل متكلمش بنص كلمة, وبلغته إني متوترة وحاسة بشوية إرهاق, عرض عليا إننا نكشف بس قولتله إن الموضوع مش مستاهل إطلاقا, وعدت الليلة ونوعا ما تناسيت اللي حصل..
وبدأت روتين اليوم التاني, عملت نص فرخة مسلوقة وطبق شوربة دافي ودخلت بيه لحماتي, حطتلها الأكل على السرير وروحت أكمل باقي الأكل عقبال ما تاكل خاصةً إنها رفضت تماما تاكل من إيدي وكأني همو.تها, بس مسافة ما رجعت المطبخ بدأت أسمع صوت كل,ب بينبح في أوضة حماتي..
ومن الرعب والخضة وقعت حلة الشوربة كلها ولولا ستر ربنا كانت وقعت عليا د.مرتني, مسكت عصاية المقشة وانا مرعوبة من فكرة إن فيه كل,ب في أوضة حماتي, قربت من الأوضة وشوفت مشهد من هنساه طول عمري, انا شوفت كل,ب واقف زي البشر وهي قاعدة بتاكل من طبق قدامه, والطبق كان فيه كلا.ب صغيره أوي, وكأنها كلا.ب صغيرة مسلوخة وحية, مش فراخ خالص من اللي انا عاملاها, وكان الكل,ب وكأنه بيجبرها انها تاكل من الطبق وعمال يزوم عليها..