لحم الكـ,ـلاب بقلم احمد محمود شرقاوي

لحم الكـ,ـلاب بقلم احمد محمود شرقاوي

جوزي رجع واتكرر نفس المشهد, كان باين عليه الهم والغم, خاصةً إن الشيخ مجاش, قالي انه هيوديني بكرة لبيت أهلي لحد ما يتصرف في الموضوع, حاولت أوا,سيه وأخفف عنه معرفتش, كانت الدموع متحجرة في عنيه, مق,هور, قليل الحيلة وانا حاسة بيه..

وفي نص الليل سمعنا صوت شهقات خشنة وعالية أوي, كأن فيه مليون انسان بيحت,ضر, صحينا مفزوعين لقيت حماتي عمالة تشهق ووشها أزرق وكأنها بتمو.ت, جوزي نط من مكانه وجري يشوف دكتور لأنها كانت مبتتحركش وكأنها لزقت في مكانها, وانا قعدت جمبها أحاول أسعفها بأي طريقة, فضلت ترجع د.م بعد لحظات بطريقة مُخيفة لحد ما هديت تماما, كان باين عليها انها بتحت,ضر, بتمو.ت, وبدون أي مقدمات لقتها بتتكلم, بتتكلم بهدوء وكأنها صغرت 20 سنة, بتتكلم وكأنها بتوشوش نفسها او كأني مش موجودة..

“اتجوزت من سنين طويلة في بيت عيلة مع حماتي, جوزي وصاني على أمه أكتر من مرة وإني أهتم بأكلها, كان بيديني فلوس كتير عشان أجبلها فراخ ولحمة, بس أنا كنت بوفر الفلوس دي لنفسي, وكان ورا البيت فيه كلبة والدة 7 كلا.ب, كنت باخد منهم واحدة يوميا أعملها وأخلي حماتي تاكلها, مكنتش شايفة إني بعمل حاجة غلط, ما ده بروين وده بروتين, عملت ده تلت مرات بس, وفي المرة الرابعة حماتي ما.تت, ومن تاني يوم ظهرت في حياتي, ست شبه حماتي ويمكن شبهي أكتر, حولت حياتي لجحيم, لحد ما بقيت بتشل وأقوم واتشل وأقوم, وكل ما كنت باكل لحمة أو فراخ كنت بلاقيها اتحولت لحتت من جث.ث الكلا.ب, وكان غصب عني لازم أكل منها, لحد ما روحت لمرات ابني الجديدة, كنت خايفة منها تعمل فيا زي ما عملت في حماتي, بس كانت بنت محترمة وشالتني, بس هي رفضت تسيبني أعيش طبيعي, ودلوقتي وانا بمو.ت ندمانة, كان نفسي اعمل مع حماتي زي ما مرات ابني عملت معايا, أتعامل معاها برحمة, لأن زي ما قالوا كما تدين تُدان, بس مرات ابني هي اللي هتشوف الخير مش انا, لأنها اتعاملت معايا برحمة, أما انا اتعاملت مع حماتي كأنها به,يمة ممكن تاكل أي حاجة, حتى لو كلا.ب لسة مولودة”

قالت الكلمتين دول وما.تت, ما.تت وانا لسة لحد انهاردة مش مستوعبة إن بس ممكن ست تأذي حماتها ولو بكلمة عشان مريضة, فما بالك باللي عملته ده, ربنا يسامحها..

“الراحمون يرحمهم الرحمن”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *