شيماء 4

شيماء 4

في نفس القصر و لكن بالغرفه المجاوره فهي غرفه شغف التي قررت و أخيرا العوده الى ارض الوطن جاءت إلى هنا هاربه من الع\شق الذي منتشر في جسدها مثل الوباء و الي الان لن يخرج من جسدها تتذكر كل شيء حدث بينهم و كأنه أمس تلك المشاعر و الرجفه من مجرد قربه مازالت موجودة عندما تتذكره تعلم أنه عقد تعلم أنه تزوج شيري بعد أربعه أشهر من رحيلها و تعلم أيضا أنه عاد إلى قسوته و علاقاته النسائيه لذلك قررت العوده حتى تثبت له و لنفسها انها قادره على الحياه أمام عينه دون الخضوع له و لع\شقه ستعود و تتزوج أمام عينه كما فعل هو و تزوج دون ذره رحمه لمشاعرها تتذكر ذلك اليوم جيدا عندما اتصل بها لتأتي إلى زفافه و حضرت الزفاف بالفعل أبشع احساس في الكون أن تراه أمام عينيها عريس كما كانت تتمنى و لكن مع غيرها يضع يده عليها و يقبلها يحملها يبتسم لها ااااه لازالت تتذكر كل هذا و تتذكر أيضا تلك النيران التي كانت تأكل قلبها و ااااه من أشتعال نيران القلوب.

فلاش بااااااااك

كانت تقف بجوار والدها تشاهده و هي يعقد قرآنه على غيرها أمام عينيها ينظر إليها من حين لآخر بسخ.رية و ابتسامه تق*تل قلبها بمجرد انتهاء عقد القرآن قام بحملها أمام الجميع ثم وضعها أرضا و قبلها تحت كاميرات الصحافة دون أراده منها وضعت يديها على يد ابيها تضغط عليها بقوه نظر إليها فهد بحزن و قبل رأسها بحنان.

فهد : انتي قويه و قادره تخطي التجربه دي صح يا شغف.

رفعت عينها الغارقة بالدموع : صح يا بابي كل حاجه هتكون احسن.

ابتسم بحزن يعلم جيدا انها تكذب عليه و قلبها يكاد يمـ,ـوت وجعا ضمها إليه بحنان ليخفف من حده الموقف.

فهد : يلا يا قمري روحي اغسلي وشك.

دلفت إلى المرحاض و انهارت في البكاء حلم عمرها يذهب إلى غيرها أمامها و هي عاجزه عن فعل أي شيء اخدت تبكي و تبكي لعل يرتاح قلبها و تهدأ تلك النيران التي تأكله هدأت قليلاً و خرجت من المرحاض وجدته يقف أمامها يقف بكل جبروت و قسوه.

شغف و هي تحاول تبدو طبيعيه : خير يا عريس سايب العروسه ليه.
يحيى ببرود : جاي اشوف اختي الصغيره اللي دخلت الحمام و هي منهارة في العياط قولت اعرف مالك.

شغف : كويسه كويسه جدا طول ما انت بعيد عني يا ابن عمي مش مكسوف و انت بتعمل فرح و اختك بالحالة دي.

يحيى بجديه : اختي ان شاء الله هترجع زي الاول و أحسن كمان.
شغف : عندك حق عن اذنك بقى عشان الطياره بتاعتي كمان ساعه.

جاءت ليرحل وجدته يمسك يديها و يقترب بوجهه منها و هو يقول بقوه : عارف انك دلوقتي بتمـ,ـوتي بس ده اختيارك و لازم تدفعي التمن غالي عشان مش فهد الدالي اللي واحده تسيبه و تجرحه أو تحس بالانتصار عليه حتى لو بيع\شقها و روحه فيها.

ابتسمت بسخ.رية و قالت : هتفضل طول حياتك اناني مش بتفكر غير في نفسك و بس عموما ده مش وقت الكلام ده انت الليله ليلتك الليله مبروك يا عريس و وعد مني ليك انك هتكون مكاني في يوم و هشوف دموعك و نظره الرجاء في عينك و هتكون أن شاهد على عقد جوازي .

انتهى الفلاش بااااااااك.

وعدته و ها هي ستعود لتحقق وعدها و تراه ينهار أمام عينيها سيشعر بالعجز و الأنهار و هو غير قادر على فعل أي شيء يراه ملك لغيره سترى في عينه القهر كما كان في عينيها و ذلك عهد ق\طعت على نفسها هي و هو و الأيام بينهم.

_____شيماء سعيد______

عوده إلى قصر الدالي كانت تجلس شيري في جناحها هي و يحيى تنظر إلى وجهها المتورم بغض/ب شديد ص.فعها ذلك اللعين لمجرد انها تحدث مع شقيقته المجنونه بطريقه غير لاقه من وجهه نظره سيدفع ثمن ذلك القلم عما قريب ثلاثة سنوات و هي تعيش معه في جحيم رفض لمسها كزوجه يتعامل معها على أنها مجرد خادمه له كانت حمقاء عندما قالت له انها تحمل طفله من أجل أن يتزوجها بعدما علم بالحقيقه يتفنن في تعذيبها يخرج غض/به من العالم كله بها انتفضت من مقاعدها عندما وجدته يغلق الباب بقوه و يسحبها من خصلاتها.

يحيى : بقى بت زباله زيك تخلي اختي تبكي و تنهار بالشكل ده.

نظرت إليه بالألم أثر يده : أبعد شويه انت بتوجعني و بعدين أنا عملت ايه يعني قولتها الحقيقه عايشه في دور الطفله اللي في الحضانة لازم تفوق من العبط ده.

صرخت بقوه أثر ص.فعه لها للمرة الثانية و لكن تلك المره أكثر قوه جعلتها تعود للخلف عده خطوات انهارت دموعها بقوه تكره و تكره الحياه معه و لكنها هي من تسببت لنفسها بكل ذلك ستكون سيده هذا القصر عما قريب و تق*تل ذلك اللعين بيديها.

يحيى : تنزلي تعتذري لحور هانم انتي فاهمه يا روح امك و الا لا عشان أنا شكلي دلعتك زياده و اديتك قيمه أكبر من قيمتك.

ابتسمت بسخ.رية و قالت : اديني قيمه أكبر من قمتي انتي عايش معايا على أساس اني خادمه في بيتك حتى حقوقي كزوجه رفض تديها لي حرم عليك يا أخي كل ده عشان حبيتك.

يحيى بغض/ب : لا كل ده عشان بنت ليل زيك و””””” ضحكت على يحيى الدالي عشان يتجوزها انتي كنتي مجرد “”””””” و لا اي حاجه بالنسبه ليا و هتفضلي زي ما انتي كده لحد ما تمـ,ـوتي و ارتاح من قرفك و دلوقتي تنزلي تعتذري لستك و تاج راسك.

نظرت إليه و هي تخرج من الغرفه تتوعد له بالكثير أما هو فتح أحد الإدراج و اخرج صوره إلى ملكه قلبه يالله اشتاق لها إلى حد الجنون يعرف عنها كل شيء حتى عدد دقات قلبها كيف قدرت على الحياه بدون طول تلك السنوات و هي لم تذهب من باله لحظه واحده اشتاق إلى تفاصيل وجهها الجميل الي نظرتها العاشقه له يقسم انها لم تكن لرجل غيره كما حرم على نفسه أي بنت من بنات حواء غيرها يريدها هي فقط يرغب يتذوقها هي أن يعلمها فنون الع\شق على يده و طريقته الخاصه.

_____شيماء سعيد______

في غرفه حور كانت تنهار في البكاء داخل أحضان ابيها و بجوارها والدته تنظر إلى صغيرتها بحسره و حزن حياتها الورديه تحولت إلى جحيم شهر عسلها تحول إلى عزاء حاول معها أسد كثيرا لتتعامل معه و لكنها ترفضه و بشده تخاف منه إلى حد الجنون و ترفض التعامل مع الجميع إلا والدها و عمها فهد و خالتها أخذت تنحب بشده و ابيها يحرك يده على شهرها الحريري بحنان.

حور بطفوليه : شوفت يا بابي الشرير دي بتقول على حور حبيبتك مجنونه هي حور مجنونه يا بابي.

عاصم بقلب يمـ,ـوت ألما على فتاته الصغيره و ما أصبحت عليه تخشى الجميع تتعامل برهبه ترفض الخروج من المنزل تنام بجواره و تم نقل كل أغراضها إلى غرفته هو و ع\شق كأنها ابنه العشر سنوات أين ابنته تلك العروس الرائعه العاشقه إلى زوجها الفراشه التي كانت تملئ البيت مرح و سعاده : لا يا حبيبتي حور ست العاقلين و ست البنات كله.

دقت الأخرى على الباب ثم دلفت و على وجهها ابتسامه كاذبه نظرت إليها حور بذعر و ضمت نفسها إلى ابيها أكثر و هي تغمض عينيها بقوه .

شيري : سوري يا حور انا مقصدش حاجه أنا بس خايفه عليكي.
حور و هي تبكي همست في اذن والدها : قولها تخرج يا بابي حور خايفه ارجوك قولها تخرج.

تلك المره تحدثت ع\شق بغض/ب : أخرجي بره انتي مش شايفه الحاله اللي هي فيها بسببك أخرجي.

خرجت و هي تريد ق*تلهم جميعاً لترتاح من تلك العائله الملعونة.
أسر : اهدي يا قلبي مفيش مشكله يا حبيبتي احنا لسه صغيرين و العمر طويل يا روحي.

أسيل : كان نفسي اطلع حامل الشهر ده يا أسر احنا متجوزين من سنتين و مفيش حمل.

أسر : مش الدكتور قال يا روحي انها مسأله وفت و مفيش حد فينا في عيوب.
أسيل : ايوه قال كده.

أسر : يبقى اهدي و بطلي دموعك دي عشان غاليه عليا..

نظر إليها وجدها نامت بتعب أما هو أخذ يتذكر الطبيب عندما قال له أن الحمل مستحيل بينهم إذا تزوج من اخرى تحمل و إذا تزوجت من آخر تحمل و لكن سويا مستحيل حدوث حمل ضمها إليه أكثر يخشى من القادم.

_____شيماء سعيد______

كانت مايان تجلس بجوار حوض الاستحمام تحمم صغيرتها التي تشبه جدتها لحد كبير و هي تغني لها بصوتها العذب حبيبه أمها و صغيرتها تضحك ببراءة و كأنها تفهم الحديث جيدا تقبلها ترا و تدغدغها ترا وسط ضحكات الصغيره العاليه عاد من العمل ابتسم بحب عندما استمع ضحكات زوجته و ابنته يشعر أنه أبا لطفلتين دلف إلى المرحاض و قال بمرح.

فارس : ايه ده شور من غيري ازاي يعني.
مايان بعتاب : عادي أنا و بنتي محدش بيهتم بينا قولنا نهتم بنفسنا.

اقترب منها و هو يضمها إليه أكثر و يهمس في عنقها : ايه ده معنى كده ان الجميل زعلان مني و أنا لازم اصالحه.

لم يعطي لها فرصه للحديث و وضعها في حوض الاستحمام و أخذ يلقي الماء عليها بمرح نسيت غض/بها منه و نسيت كل شيء و أخذت تلعب معه في الماء تعالت ضحكاتهم و ضحكه الصغيره.

فارس : بع\شقك يا مايان بع\شقك.
مايان بحب : و أنا كمان بمـ,ـوت فيك.

_____شيماء سعيد______

في أحد العيادات الخاصه بالنساء و التوليد كانت تجلس نور تفرك بيديها بتوتر متزوجه منذ ثلاثة أعوام دون أطفال و ياسين بدأ يتغير معها ينزل في الصباح الباكر و يعود قرب الفجر أصبح يوجد فتور كبير في علاقتهم ظلت في انتظار دورها و دلفت بالفعل دقائق معدودة و جلست أمام الطبيبه.

نور بقلق : خير يا دكتوره عندي اي مشكله.
الطبيبه بتساؤل : مدام نور حضرتك كنتي بتاخدي اي مانع للحمل.

نور : لا عمري انا بقى لي تلات سنين همـ,ـوت و اكون ام.

الطبيبه بجديه : بصي يا مدام انتي بتاخدي حبوب منع الحمل من وقت طويل جدا و ده اثر على الرحم و بقى حملك صعب أو شبه مستحيل.

ذهول تشعر أنها تحلم لالالا هذا كابو/س بشع و ستستيقظ منه الآن من المستحيل ياسين يفعل بها ذلك و لما لا و هو لم يحبها أو يقول لها ذلك منذ زواجهم لم يفكر لحظه واحده أن يظهر زواجهم للنور نظرت إلى الطبيبه مره اخرى.

نور : يعني انا مش هكون ام ابدأ.

في مطار القاهرة الدولي تنزل شغف من الطائره و هي تنظر إلى وطنها باشتياق فرت دمعه هاربه من عينيها عندما تذكرت ذلك اليوم الذي رحلت فيه و كم كان مؤلم تركها لكل شيء و البدأ من جديد أخذت تتأمل كل ما حولها بشغف فهي عاشت أجمل سنوات عمرها هنا خرجت من المطار بسعاده فهي لم تقل لحد انها ستعود اليوم جعلتها مفاجأه تعلم أنها ستكون سعيده على البعض و كارثه على البعض الآخر شهقت بفزع عندما وجدته يقف أمام سيارته بكل شموخ و وقار يحيى انه هو عينيها تقول الحقيقه هل بالفعل هو في انتظارها تأكدت من ذلك عندما جاء السائق الخاص به يحمل عنها الحقائب ذهبت إليها و علاما\ت الذهول على وجهها.

شغف : يحيى.

ااااه كم اشتقت لسماع اسمي من خاصتكي جميله كما انتي حبيبتي بل اصبحتي أكثر جمالا و انوثه ظل يتأملها بشغف اشتاق لها و الي عطرها الخاص عينيها الواسعه الجميله شفتيها و اه من شفتيها تشبه حبه الفراوله الطازجة تنطر إليه بدهشه و براءه جعلتها شهيه قابله لالتهام فاق من تلك التخيلات المنحرفة على صوتها الغاضب.

شغف : أنا بكلمك روحت فين.

تحلى بالجمود و عاد إلى شخصيته الطبيعيه : حمد الله على سلامتك يا بنت عمي.

شغف بسخ.رية : الله يسلمك يا ابن عمري ممكن اعرف عرفت انا جايه منين.

في لمح البصر كانت داخل احضانه لا يفصل بينهم إلا شيء وضع رأسه على عنقها يتنفس عطرها بع\شق و أخذ يقبلها قبلات خفيفه بطول عنقها ابتعدت عنه بفزع و هي تشعر أنها حصونها على وشك الانهيار.

شغف : بتعمل ايه يا قليل الادب انت احنا في الشارع أو حتى مش في الشارع اللي بيحصل ده مش من حقك.

نظر إليها بلامباله كأنه لم يسمعها : كلك على بعضك ملكي و مفيش مخلوق على وجه الأرض يقدر يبعدك عني من يوم ما سافرتي و أنا عارف عنك كل حاجه حتى عدد انفاسك عارفه يا بنت عمري.

نظرت إليه بسخ.رية أكبر لم يتغير متملك متحكم صاحب القرار كما هو : بنت عمرك كبرت بقت تعرف تقول لا السنين اللي مرت دي غيرت حاجات كتير جوايا يا بابا.

اتسعت ابتسامته جعلته أكثر وسامه : كل حاجه ممكن تتغير جواكي إلا حبك ليا انتي بتع\شقيني يا روح بابا.

اغمضت عينيها بغض/ب منه و من نفسها أكثر تعلم أنه يقرأها من الداخل جيدا و قلبها مازال يصرخ بع\شقه و عينها تشتاق إلى ملامحه الرجوليه و لكنها قررت الصمود فقال ببرود.

شغف : الا قولي يا يحيى مفيش عند شيري بيبي في السكه.

ابتسم أكثر يعلم صغيرته جيدا تمـ,ـوت غيره عليه فقال بهمس عاشق : هيكون قريب بس منك انتي يحيى ابو ولاد شغف و بس و شغف أم ولاد يحيى و حبيبته و بس.

شعرت برجفه قويه في جسدها بالكامل تريد ذلك و بشده تريد أن تحمل في طفله أن تسمع كلمه ماما من صغيره تذكرت كل شيء حدث بينها و كيف خانها بدل المره الف و تزوج غيرها و قدر على لمسها.

شغف : بلاش نضحك على بعض يحيى و شغف عمرهم ما هيكونوا لبعض ابدأ و يا ريت نمشي بقى عشان زهقت من الكلام في موضوع المفروض أنه اتقفل من سنين…

تركته و ذهبت لتجلس في المقعد الخلفي أما هو أخذ شهيق طويل يعلم أن الطريق إلى قلبها صعب سيفعل المستحيل لتعود إليه صغيرته العاشقه له.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *