شيماء 4
شيماء 4
دلفت صبا إلى غرفه المكتب الخاصه بفهد نظر إليها بجديه شديد يعلم أنها فتاه جميله من الداخل ضحيه لأبيها فهو جعل كرم يعمل معه بالشركة لأنه هو الآخر ضحيه.
فهد : خير يا بنتي في حاجه.
صبا بخجل و توتر : أنا بصراحه تعبت يا انكل مش قادره استحمل الفرق اكتر مش قادره اكمل حياتي من غير ليث ده غير انه لازم يعرف انه عنده طفل.
فهد بجديه : انا لما حب.ستك في المخزن عملت كده من خوفي عليكي مش عقاب ليث غض/به أعمى و انتي شوفتي و جربتي ده بنفسك كان لازم تختفي لحد ما يهدي و هو سافر.
صبا : طيب و السنين دي كلها مهديش و نسي.
نور : عارف انا بعت الخاتم الالماظ اللي انت جبته في عيد ميلادي عشان اشتري الدوا ده ليك بالاسم اسفه يا بيبي مش هتقدر تقرب من أي ست لمده 3 ش.هور يعني هتحس بالعجز 3 ش.هور شوفت أنا طيبه معاك ازاي أنا فضلت 3 سنين تضحك عليها و انا زي العبيطة اشرب منع الحمل في العصير حرمتني من اني اكون أم و انا عملت زيك زي ما خنت ثقتي انا كمان عملت كده و شربت الدوا بتاع العجز في نفس كوباية العصر بس انا احسن منك على الأقل عجزتك 3 ش.هور مش العمر كله.
لم ينطق بكلمة واحدة فقط ينظر إليها بذهول من التي أمامه أين نور البريئه أبالفعل فعلت به هذا كيف تجرئت و لكن كل هذه الأشياء خارج تفكيره كيف علمت أنه يضع لها منع الحمل و عن أي عجز تتحدث هل بالفعل أصبحت غير قادرة على الإنجاب أغلق قميصه و خرج من الغرفه بسرعه البرق لا يرى الحديث معها أكثر من ذلك غير قادر على رفع عينه في عينها يعلم أنها بداخلها نظره يفضل المـ,ـوت عن رؤيتها ماذا فعل به و بها و الي اين سيصل بعد نهايه الطريق.
اغمضت عينيها بانهيار لم تشعر بلذه الانتصار أو تأخذ بثأر قلبها تشعر أنها تريد قت*له أو ح*رقه لتخفف من الألم روحها العاشقه له هل لازالت تحبه هل لازال ذلك المعتوه يدق من أجله بعدما دمر حياتها و حولها إلى نص أو باقي امرأه تشعر أن الألمها تضعف بسبب نظرت الألم في عينه ااااااه صرخه عليا خرجت من أعماق صدرها لتخفف وجعها قليلا و لكنها شعرت أن النيـ,ـران اشتعلت في قلبها من جديد تريده و تريد ق*تله في نفس الوقت تع\شقه و تشعر بحقد العالم تجاهه الع\شق مثل السرطان يظل بالجسد حتى مـ,ـوت صاحبه و ها هي أصيبت بعشـ,ـقه كانت ستغفر له أي شيء حتى خيـ,ـانته و لكنها كانت تعمل انه سيخونها في يوم فهو قالها بنفس امرأه واحده لا تكفي و لكن حرمانها من نعمه الأمومة لم تسمحه عليها حتى المـ,ـوت سيدفع الثمن و يعيش ما تعيشه.
_____شيماء سعيد_____
في غرفه حور دلف إلى الغرفه وجدها تمسك في أحد المجالات الكرتونية باستمتاع شديد ابتسم عليها بحنان و أخذ يتأملها باشتياق ملامحها الطفولية تجعله يريد التهامها شعر بقلق بالغ عليها بسبب الاهارق البادي على وجهها اقترب منها بلهفة أما هي كانت تنظر إلى المجله و هي تشعر بتعب كبير و كأنها لم تنم منذ سنوات طويلة و لكنه رفعت رأسها بلهفة عندما دلفت رائحه عطره الساحرة إلى انفها نظرت إليه هي الأخرى بشوق بداخلها مشاعر كثيره تجاهه مع انها لم تتحدث مع إلا مره واحده و في تلك المره استسلمت له استسلام تام تشعر معه بالأمان و كأنها تعرفه منذ سنوات طويلة و ذلك الشعور الرائع التي شعرته و هي داخل أحضانه كأنها تسبح في عالم من الخيال تمسك النجوم بيديها ضمها إليه بقلق..
أسد : مالك يا حوري انتي تعبانه..
فتحت عينيها بذهول تام من أين علم انها تشعر بمـ,ـرض خفيف و هو بعيد منذ شهرين فالأقرباء لم يشعروا بذلك.
حور بحيرة : انت عرفت ازاي اني حاسه بتعب.
أسد بع\شق : انا بحس بيكي من نظرتك من عدد دقات قلبك انا بحس بيكي و بنا ألف سور و سور انتي اني احنا جوانا ع\شق سنين طويله حتى لو انتي ناسيه ده بس مستحيل قلبي ينسى ده ابدا.
قال ذلك و هو يشير إلى قلبها فقالت ببراءة طفله : بس ده قلبي أنا.
أسد و هو يحرك رأسه بنفي : لا ده قلبي أنا قلب الاسد.
ابتسمت بسعاده و هي تصفك : الله محمد رمضان انا بحبه اوي.
لم يستطع تملك نفسه و انفجر في الضحك ملاكه الصغير هي سبب سعاده و رسم الابتسامه على وجهه ضمها إليه بحنان : محمد رمضان ايه بس يا حوري. ثم أكمل بجديه : قولي مالك انا عارف ان فيكي حاجه.
حور بحزن : نفسي ارجع زي زمان بابي بيقولي اني كنت ذكيه جدا و جميله و بحبكم كلكم لكن دلوقتي انا بخاف من كل حاجه و من كل الناس و كمان كنت دايخه و عايزه ارجع النهارده و طلعت اوضتي عشان ارتاح خبط في شيري قالتلي اني مجنونه هي دايما بتقولي كده انا مش مجنونه بس خايفه من كل الناس الا انتي و بابي و مامي و انكل فهد…
أسد بغض/ب : و حياة امي لكون معلمها الأدب تربيه الشوارع دي ماريا ضمها إليه بحنان و هو يقول : حور أنتي مش مجنونه انتي بتتعرفي على الحياه من جديد و بعدين يلا قومي عشان نروح للدكتور.
حور بخوف : دكتور ليه انا مش بحب الدكاتره مش عايزه اروح الله يخليك.
أسد بجديه : حور يلا عشان نروح للدكتور اصلي شاكك في مصيبه و متخافيش انا معاكى.
بعد ساعه كان ينظر كل منهم إلى الآخر بذهول حامل اصغيرته تحمل في أحشائها ق\طعه منه بالفعل و لكنه ماذا سيقول للجميع.
_____شيماء سعيد_____
في المساء كانت العائله بالكامل تجلس بانتظار ليث عدي و رودي و أولادهم أسر و ياسين و عاصم و ع\شق و أولادهم يحيى و حور و معتز و أروى و أولادهم فارس و عمر و أسيل و والده و والدته و إخوته أسد و مايان و شغف و في آخر زوايا في الغرفه تجلس صبا و هي تضم طفلها فهد الصغير بخوف كبير من عوده أبيه تع\شقه و تعلم أنه كان يع\شقها و لكن تغير كل شيء منذ ذلك الحـ,ـادث المشؤوم الذي حدث من ثلاث سنوات دقائق معدودة و دلف الليث إلى قصر الدالي ابتسم الجميع بسعاده ذهب إلى والده بلهفة يلقي بنفسه داخل أحضانه ضمه فهد باشتياق فهو يشبهه في كل شيء ابتعد عنه و ذهب إلى نيره التي انهارت في البكاء و هي تضمه بلهفة و شوق سلم على الجميع و جلس في منتصف والديه.
نيره بحنان : وحشتني اوي يا عمري.
ليث بابتسامه جذابه : و انتي كمان يا حبيبتي.
مايان بمرح : طيب و انا يا أبيه مش وحشتك.
ليث : اكيد يا حبيبتي..
قام فهد من مكانه و ذهب إلى صبا و أخذها هي و فهد الصغير واقترب من ابنه ليث.
ليث بغض/ب عندما رآها : دي بتعمل ايه هنا و مين ده.
فهد بجديه : دي بتعمل ايه هنا مراتك و ده بيتها أما مين ده فهد ابنك.
الصدمه اخرسته هل يوجد لديه طفل منها كانت امنيه حياته في الماضي أن يكن له طفل منها ق\طعه صغيره منه تكبر بداخلها و لكن الآن مستحيل فهو يشك أن هذا الطفل من الأساس ابنه.
نظر إليها ليث بسخ.رية : ابني و انتي بقي متأكده من موضوع ابني ده و الا من مين.
صبا بصوت ضعيف من بين دموعها : بحبك و الله العظيم بحبك.
لم يكن رده بالحدث و ذلك القلم الذي سقط على وجهها اخرسها شهق الجميع بصدمه و خوف من القادم.
لفصل العشرون
في حديقه القصر كانت تجلس صبا بحسره و قهر بعدما ص.فعها أمام الجميع و قلل منها خرج و أتى بحبيبته الجديده لم تستطع تقبل الأمر و لكن ما باليد حيلة أعطاها حريه الاختيار تجلس لتربية طفله أو تركته و تذهب كما تشاء و ها هي تجلس مثل الخدم في جناح الضيوف بعدما أخذ جناحه و الغرفه المجاوره لتلك المدعوه هدى لم تشعر بتلك الدمعه الخائنه التي سقطت على وجهها الناعم شهر كامل ترا يدلل غيرها مثلما كان يدللها هي في الماضي ظل اسبوع كامل يرفض الاقتراب من فهد الصغير إلى أن جاء نتيجه التحليل و تأكد انه ولده من صلبه و أصبح لا يفرقه طول فتره وجوده في القصر و تلك اللعينه الأخرى تتعامل معه على أنها والدته ترى صدف مثل الأغراب ارتفع صوت شهقاتها فجأة و هي تحاول أخذ أنفاسها المسلوبة بصعوبة إلى أن وجدت يد قويه تعلم صاحبها جيدا يضمها إليه بحنان شعرت بدفاء شديد لازالت أحضانه مصدر الأمان بالنسبه لها هدأت تماما بين يده أما هو بدون وعين حملها و دلف إلى جناحها من الباب الخلفي للقصر وضعت يديها حول عنقه باستسلام و صدر رحب وضعها على الفراش بحنان.
ليث و هو يتنفس عطرها المميز الذي يع\شقه : وحشتيني اوي بعد كل ده وحشتيني.
صبا بابتسامه عاشقه : و انت كمان وحشتيني اوي بحبك يا ليث و صدقني انا عمري ما حد لمسني غيرك.
لم يرد عليها أخذ يتخلص من ملابسها بلهفة و شوق نظرت إليه بخوف و حاولت الابتعاد إلا أنه نظر إليها بحنان و هو يهمس لها : متخافيش هتنسي كل اللي فات باللي هيحصل دلوقتي.
أعلنت استسلامها و هو أعلن ع\شقه أخذ شفتيها بقبله حنونه كأنها تعويض عن الماضي شعرت بارتجاف جسدها تحت يده الخبيره ثواني معدوده و أخذها إلى عالمه الخاص ليعلمها فنون الع\شق الحقيقه يالله مشتاق لها لحد الجنون يريد التهامها ليطفئ نيران قلبه المشتعلة بع\شقها.
بعد ساعه كان يغلق عينه بإنتشاء اه من تلك الملعنه التي سكنت قلبه و روحه نظر إليها وجدها تغلق عينيها بخجل ضمها إليه أكثر و هو يقول.
ليث : مبسوطه.
صبا بخجل : اكيد طول ما أنا جانبك هكون مبسوطه.
ليث بجديه : طيب اللي حصل ده سر بنا مفيش مخلوق يعرف بيه انا مش عايزه هدى تزعل.
انتفضت من أحضانه كمن لتغتها عقربه اهو يريدها سرا يخشى من فراق الأخرى يريدها مجرد زوجه سريه من أجله كراجل فقط أين ليثها و من ذلك الراجل الذي كانت بين أحضانه منذ قليل.
صبا : انت انت بتقول ايه خايف عليها تزعل عشان قربت من مراتك و انا عادي داخل عليا بواحدة و تقولي حبيبتي و لو مش عاجبك امشي و دلوقتي عايز تقرب مني زي بنات الليل في السر انت مين في ليث حبيبي.
ابتسم بسخ.رية و هو يقول : حقك فيا راح من زمان و اللي حصل دلوقتي ده كان برضاكي و حقي و هدى حبيبتي و مستحيل اجرح مشاعرها بالشكل ده.
صبا بغصب : أخرج بره و إياك تتدخل الجناح ده تاني فاهم و خلي الست زفته على دماغك تبقى تنفعك.
ليث بغض/ب و هو يمسك يديها بقوه : انتي اتجننتي و الا أيه ده بيتي أنا.
صبا بقوه : لا ده بيتي أنا و بيت ابني و اخرج بقى بدل ما اصوت و القصر كله يكون هنا و الهانم بتاعك تشوفك كده.
نظر إليها بغيظ و غض/ب العالم و قام بارتداء ملابسه الموضوعة أرضا و ترك لها الغرفه بالكامل أما هي ظلت تنتظر خروجه لتنفجر في البكاء تريد أن تصرخ بأعلى صوتها لتشعر بالارتياح قليلاً.