شيماء 4

شيماء 4

سقطت دموعه دون أراده منه رحلت و تركته دون أن تعطي له فرصه واحده للدفاع عن نفسه و إثبات برائته تعالت شهقاته بقوه ذهبت بعدما أعطت له الحياه و الحب كان ينتظر الصباح بفارغ الصبر ليراها و يضمها إليه كان اناني يعلم ذلك عندما جعلها زوجه سريه كأنها معيوبه و لكنه فعل ذلك لأنه يخشى لحظه الفراق يريدها و يريد عائلته و هو أضعف من خساره أحدهم.

ياسين : ليه يا نور ليه انا حبيتك كنتي عتبيني أو اعملي اي حاجه تطفي نار قلبك اضـ,ـربيني لو عايزه لكن البعد بالنسبه ليا مـ,ـوت مقدرش عليه ارجعي يا نور و انا هعملك اي حاجه انتي عايزها.

مسح دموعه بلهفة عندما سمع صوت الباب عادت معشوقته في ثواني كان أمام الباب و لكنه فتح عينه بصدمه عمه فهد يقف أمامه بقوته و هيبته المعتاده.

فهد : ايه مش هتقولي اتفضل في بيتك.

ياسين بتوتر من المؤكد أن فهد علم كل شيء : اتفضل.
فهد بجديه : طبعا انت بتسأل انا هنا ليه و عرفت مكان البيت ازاي تلات سنين متجوز و إحنا هوا و لا ليا قيمه في حياتك تعرف طول التلات سنين دول مستني انك تيجي و تقولي الحقيقه بس مراتك طلعت ارجل منك و جات هي بكل قوه تقول أنا مرات ياسين.

ياسين بلهفة : نور عندكم في القصر صح.

فهد : فعلا نور عندنا في القصر و في جناحك كمان لو كنت كلفت نفسك و جيت بدل ما هربت شهر كامل.

ياسين : طيب يلا نروح لها بسرعه.

فهد بسخ.رية : لا يا شيخ تروح لها. أكمل بجديه : انت ممنوع دخولك القصر لحد ما أقرر انك تدخل و نور من النهارده بنتي يعني لو قربت منها هق\طع رقبتك لما انت ملهوف عليها كده خليتها في السر ليه كأنها قليله على ياسين بيه و اوعي تقول عشان العائله عشان احنا كنا مستحيل ترفضها و انت عارف كده كويس.

جاء ليتحدث أو يحاول الدفاع عن نفسه ق\طعه فهد بقوه :اسكت مش عايز اسمع اي كلام منك انت كلك على بعضك زي عمك معتز نسخه منه بس أروى مش نور و انت في الاخر هترجع خسران اقعد في بيتك بقى عشان انا أمرت الحرص لو قربت من القصر يضـ,ـربوا عليك نار..

____شيماء سعيد____

كان يجلس يحيى في غرفته مكتبه يشعر أنها تضيع من يده يوم بعد يوم بعدما علمت انها مازالت زوجته أصبحت تكرهه أكثر من زي قبل و تلك الشيري كان ينقصها هي الأخرى فحياته مع حبيبته محطمه بالكليه اشتاق إلى شغفه العاشقه له لا قلبه أصبح لا يتحمل تلك الشغف الجديده عليه ثلاث سنوات ينتظر عودت حبيبته الحنونه الرقيقه أخذ يفكر بطريقة ترجعها له تظل تلك الشغف القويه كما تريد و في نفس الوقت تع\شقه مثل الماضي و أكثر من يصدق ان يحيى الدالي يعيش بلا امرأه ثلاث سنوات انتفض من مكانه عندما سمع صريخ شيري بالأعلى ماذا فعلت تلك الحمقاء مره اخرى.

في الأعلى كانت تجلس شغف مع مايان و حور و أسيل.

اسيل بصدمه : يعني انتي لسه مراته يا جبروته يا أخي.
مايان بغض/ب : اوعي ترجعي يحيى مش هيتغير ابدا هيفضل زي ما هو.

حور ببراءة : ارجعي عشان الحب حلو اوي.

نظروا إليها الثلاث فتيات بصدمه فهي تتحدث معه دون خوف مثل الماضي ابتسموا بسعاده و هم يضموها بلهفة.

شغف : حور يا حبيتي انتي مش خايفه مننا.
حور بصدق : انا عمري ما خفت منكم بس انا كنت بحلم حلم وحش و حـ,ـادثه و أسد كان معايا عشان كده كنت بخاف أخرج من البيت لاعمل حـ,ـادثه فعلا.

مايان بجديه : حور الحلم ده حصل من زمان يعني انتي خلاص عملتي الحـ,ـادثة عيشي حياتك و بلاش خوف.

حور بسعاده : أسد كمان قالي كده قالي لازم ارجع زي الاول عشانه و عشان ابننا.

شهقت الفتيات بصدمه للمره الثانيه حامل متى و كيف.

مايان : امتا و ازاي و من مين.
ص.فعتها شغف على وجهها بخفه و هي تقول : من مين ايه يا متخلفه هي مش متجوزه.

ثم نظرت إلى حور و قالت بحماس : قولي كل اللي حصل بالتفصيل.

أخذت تقص حور عليهم كل شيء بتفصيل إلى أن دلفت تلك اللعينه بابتسامتها الخبيثة مثلها.

شيري : ازيك يا شغف حمد الله على سلامتك عارفه انها جات متأخره معلش بقى مش بعرف ابعد عن يحيى خمس دقائق.

شغف بقرف : شكرا.

شيري ببراءة متصنعه : هو انتي ليه يا روحي من غير جواز لحد دلوقتي انتي داخله على التلاتين سنه كده مش هتتجوزي ابدأ يعني هتبقى كبيره و كمان مطلقه كده غلط عليكي يا حبيبتي.

لم تشعر شغف بنفسها إلا و هي تمسك تلك اللعينه من شعرها بقوه و غض/ب.

شغف : انتي مالك و مالي يا حيه انتي مش فاضل غيرك كمان اللي تتكلم على اسيادها طيب و الله ما انا سيبكي.

أنهت حديثها و هي تقطم أنف الأخرى التي صرخت بقوه و الألم ثواني و كان القصر بالكامل داخل الغرفه نظر إليهم يحيى بصدمه و هو يرى معشوقته تحولت إلى وحش تعض شيري من جميع وجهها الذي تحول إلى خريطة فنيه باسنان شغف اقترب منهم بسرعه و هو يحاول فك حصار شيري التي فقدت الوعي من شده الألم و الأخرى لم تهتم أخذت تعضها أكثر و هي تقول بشراسة.

شغف : انا هعمل منك خريطة انتي و البيه اللي مش عارف يلمك يا تربيه الشوارع بقى انا كبيره في السن و مطلقه مش احسن من مقضيها و اخدت الراجل من على مراته انا بقى مش سيبه جوزي ليكي يا حيه.

بعدما كان يريد حل المشكله ابتسم بسعاده ها هي تعلن انه زوجها تلعن ملكيتها له أمام الجميع اقترب منها بع\شق و هو يقول.

يحيى : مفيش مخلوق يقدر يخدني منك يا قلبي.
رفعت رأسها و نظرت إليه بغل العالم و قامت بوضع يده بين اسنانها تعضها بقوه أطلق صرخه متألمه حبيبته أصبحت مثل الحيوان المتوحش.

شغف و هي ترى الد.ماء على يده : مهو انت اللي خليت اللي يسوي و اللي مايسوى يتكلم عني يا حيوان و ربنا ما انا سيبك النهارده.

يحيى برعب و هو يراها تبتعد عن شيري و تتقدم منه : اهدي يا شغفي انتي ناويه على ايه انا يحيى.
شغف و بعدما قطمت يده السليمه : مهو عشان انت يحيى انا هقت*لك انت و الحر\بايه التانيه.

لم يجد أمامه اي حلول لتبتعد عنه تلك المتوحشة فهو يشعر كأنها لم تأكل لحوم منذ سنوات ابتسم بمكر و هو يسحبها و يلتهم شـ,ـفتيها بقوه إلى أن وجدها سكنت تمام بين أحضانه ابتعد عنها و قلـ,ـبها قـ,ـبله خفيفه على وجنتها و رحل سريع من الغرفه يخشى أن تعود إلى وعيها و تأكله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *