قصه جديده ج الاخير

قصه جديده ج الاخير

نزلت دموعها بوجع ويأس وسألته:

قولي عنوانها في القاهرة؟
بصلها بقلق:

ليه؟
ضحكت بسخرية على نظرة القلق اللي مشفتهاش في عينه ولا مرة في شيء يخصها وردت:

هروحلها يا يونس, هعرفها انتَ بتحبها قد ايه, ولو قبلت ترجعلك هنطلق, ومتقلقش انا هواجه العيلة.

في بيت روز….

اول ما هالة شافتها اتصدمت, وعينيها وسعت بدهشة, لما شافت بطنها البارزة, وسألتها:

يونس يعرف انك حامل؟
جايه ليه؟
كان سؤال روز من غير ما تهتم تجاوب سؤالها, حاولت هالة تتجاوز صدمتها وهنا اتأكدت ان نصيبها عمره ما كان مع يونس, وردت وهي بتقعد قدامها:

جاية اقولك حقيقة جوازي من يونس…
وحكت لها نفس الحكاية, فعلقت روز بزهق:

كل اللي بتقوليه عارفاه, ايه الجديد؟
اتنهدت هالة وقالت:

انا عيشت معاه 5 شهور تحت سقف واحد, وعملت كل اللي يتعمل عشان يقربلي واكسبه لصفي, كل اللي ممكن ست تعمله لراجل انا عملته, بس للأسف هو ماتهزش شعرة, بالعكس كان دايما ينفر مني, ولما اتواجهنا قالي انه مش قادر يعييش معايا, وانه دايما شايفك قدامه ومش متقبل الحياة معايا, قالي ان كل اللي بعمله يجيب نتيجة مع أي راجل الا هو.. عشان بيحبك وقلبه مشغول بيكِ.
وبعدين؟
قالتها وهي بترفع راسها بكبرياء كأن الكلام مش مهم ليها, لكن هو فعلاً أثر فيها, هو فعلاً مهم! كان كل تفكيرها الفترة اللي فاتت ان يونس اكيد عاش حياته مع مراته, وتمسكه بيها عند… او حب, بس الأكيد ان التانيه بقت مراته شرعا وبيمارسوا حياتهم عادي, وقد ايه كان التفكير ده حارقها.. وقد ايه ارتاحت دلوقتي, انه صان حبهم!

انا وهو هنطلق يا روز, مش هيبقى في عائق بينكم, وهواجه العيلة عشان متحصلش قطيعة بينه وبين اهله.
سألتها روز بغضب:

ومادام انتِ تقدري تحلي الموضوع معملتهاش من الأول ليه؟
عشان…
كانت هتقوله انها بتحبه لكن رجعت في كلامها وقالت:

عشان كنت مبسوطة اني هتجوز, وابن عمي, وواثقة فيه ومناسب جدا ليا, وقولت انه لو رافض دلوقتي بعدين يتقبلني, لكن ده محصلش.
بصت لبطنها بدموع ورجعت سألتها:

يونس يعرف؟
ردت روز بهدوء هي كمان:

لا, محبتش اعرفه عشان ميعندش في الطلاق, بس كنت هقوله, لكن قبل الولادة بشهر..
نزلت دموعها وعينها متعلقة ببطنها وسألتها:

في الشهر الكام؟
السادس..

رجعت هالة وبلغت يونس ان روز قبلت بالرجوع, وطبعا كان طاير من السعادة, لكن اضطر يفضل كام يوم في الأقصر لحد ما يتحل موضوع الطلاق بينه وبين هالة اللي كانت قد كلامها, وواجهت العيلة واتحملت كلامهم لحد ما قبلوا وطلقوهم, ووقتها عرفتهم هالة بحمل روز.. وانها حامل في ولد وقربت تولد, وطبعًا الخبر كان صدمة ليونس, لكن فرحته بقت مضاعفة وحس ان كل أحلامه اتحققت في وقت واحد, ووقتها طلب منه ابوه انه يجيب مراته الأقصر ويعرف البلد عليها.. وكان فرحان جدا انه هيبقاله حفيد قريب, وفرحته هو وام يونس نستهم كرههم للبنت عشان ابنهم اتجوزها من وراهم ومن بره بلدهم وثقافتهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *