قصه جديده ج الاخير
قصه جديده ج الاخير
هتروحي فين؟
بصتله بجمود ظهر في عينيها:
هرجع مكان ما جيت, بس مش بالظبط… هرجع القاهره بس مش على بيتنا, هارجع على بيت ابويا, لحد ما تكلمهم وتطلقني.
انتفض وهو بيسمع الكلام اللي بتقوله وقرب منها بيحاول يرجعها عن قرارها:
لا لا, مش هتوصل لكده, مش هينفع صدقيني, انتي بس دلوقتي عشان الصدمه واخداكي والموضوع صعب انا عارف.. بس انتي لو هديتي وفكرتي في الموضوع اكتر هتلاقي…..
قاطعته وهي بتقول:
مش هلاقي حاجه, لو هديت و فكرت هوصل لنفس اللي انا بقوله دلوقتي, هو انتَ بجد عاوزني افضل معاك! اه واقبل بقى ان يكون ليك بيت تاني وان يكون ليا ضره واقولك يا حبيبي يومين عندها ويومين عندي.. انتَ بتحلم! انا عمري ما هقبل بالوضع ده, واللحظه اللي مضيت فيها على عقد جوازك منها, انتَ نهيتها ما بينا.
انا بحبك.
قالها بضعف وكأنه بيأكد لها حاجه هتفرق في قرارها, لكن هي ابتسمت بحزن الدنيا كله اللي اتجمع في عينيها في اللحظه دي:
انا عارفه.. للأسف دي الحاجه الوحيده اللي انا متأكد منها, رغم ان انا مخدوعه فيك دلوقتي لكن انا واثقه من حبك ده, بس الدنيا ما بتمشيش بالحب, وانا كمان بحبك.. بس مش هقبل على نفسي الوجع والظلم, مش هقبل حد يشاركني فيك واكمل عشان بحبك, عارفه اني هتوجع في البعد, بس القرب هيحرقني اكتر.
مسك وشها بين ايديه:
طب عايزه ايه؟ قوليلي وانا اعملهولك, بس مفيش حاجه اسمها بُعد!
بصتله شويه بعدين قالت:
تطلقها, وفي أي وقت هتيجي الأقصر هتكون رجلي ع رجلك, عشان انتَ مبقاش ليك آمان.
اتجمدت ملامحه وسكت.. هي كده محلتش الموضوع هي بترجعه لنقطة الصفر وهو حقيقي عاجز…
فهمت سكوته فابتسمت بسخرية وهي بتتجه للباب وقالت بوجع:
ردك وصل.
حاول معاها تفضل حتى لبكره لكن رفضت تماما حتى رفضت انه يوصلها, وخرجت قدام عينه وهو عاجز عن انه ياخد رد الفعل اللي يريحه ويرضيها..
هو شايف النهاية بتتكتب بينهم, شايف قصتهم بتنتهي, وده واجعه جدا.. وكأن قلبه بيتحرق…
وعلى بعد كانت واقفة بتشوف ردود فعله, وطبعا هي لاحظت من اول ما راح ناحية بنت وخدها وطلع فوق, وفهمت انها مراته.. وكانت في نار جواها بتكويها وهي شايفه غريمتها قدامها, بتبصلها بنظرة بتسأل “فيها ايه زيادة عني؟ يحبها هي وميحبنيش انا ليه؟”.. وهي شايفه نظرات الحسرة والوجع عليها منه اتوجعت, لكن الحسرة كلت قلبها لما وسعت عينيها بصدمة وهي شايفة دموعه بتنزل وعينه ثابتة على مكان خروجها من البيت! بيعيط عشانها! يونس اللي طول عمرها شيفاه جبل, وجامد مبيتأثرش بحاجه! للدرجادي بيحبها ومتعلق بيها!