قصه جديده ج الاخير

قصه جديده ج الاخير

كان قاعد على كنبة الصالون وهي قعدت جنبه بتحكيله عن مواضيع مختلفة متهموش, هي بس بتلفت اهتمامه لها, لحد ما بعد ما سكتت سألته:

مالك يا يونس؟ فيك ايه يا حبيبي؟ انتَ ساكت من الصبح وشكلك مش كويس.
رد بهدوء:

مفيش, تعبان شوية.
مالك؟ تعبان من ايه؟
مصدع وجسمي واجعني, تقريبا برد.
رددها بوجوم وده ماكنش ابدا السبب الحقيقي, لكن قال أي سبب عشان تسكت..

وفجأة لقى راسه على فخدها وهي بتدلكله شعره وبتقول:

هعملك مساج يريحك اوي..
والحقيقة! ان حركات صوابعها في راسه بدأت فعلا تخليه يحس باسترخاء وكأنها بتزيل عنه التفكير, لكن بمجرد ما غمض عينيه شاف صورة روز قدامه, فانتفض من نومته وقعد على الكنبة تاني ووشه بقى اكتر حدة.

في إيه؟ قومت ليه ده انا…
وهنا انفجر فيها:

انتِ بتحاولي تعملي ايه يا هالة؟ خلينا صرحا مع بعض بدل الالاعيب دي, قوليلي هتستفادي ايه من كل اللي بتعمليه ده؟
ردت بهدوء:

وايه اللي بعمله؟ بهتم بجوزي وبحاول اريحه, ابقى غلطانه؟
واجهها وقال:

لا انتِ بتحاولي تشديني ليكي, بتحاولي تنسيني روز وفاكره انك هتقدري تخليني احبك مش كده؟
ردت بابتسامة:

كده.. وايه المشكلة! مش جوزي, ايه الغلط اني اخليك تحبني!
وقفت قدامه وقالت باعتراف مباشر لأول مرة:

انا بحبك يا يونس, وعايزه اكمل حياتي معاك, عشان كده عاوزاك تحبني, وكل اللي بعمله ده متاكده انه بيأثر فيك و…
هز راسه بلأ وقال بتعب:

كل اللي بتعمليه ده يأثر في أي راجل إلا انا, بعترف انك بتعملي اللي أي راجل في الدنيا يتمناه, ولو كان قلبي خالي كنت وقعت في حبك من تاني يوم لينا سوا, بس… بس انا قلبي مشغول يا هالة, ومش قادر.. والله ما قادر اتعامل معاكِ حتى, وضميري بيعذبني عشانك.. انا… انتِ صعبانة عليا يا بنت الناس والله, بس مش في ايدي حاجه اعملهالك..
دمعت عينيها وهي بتسأله:

يااه, للدرجادي بتحبها يا يونس؟ لدرجة اني بكل اللي بعمله معاك بقالي شهور مفرقش!
رد بنظرة ألم:

بحبها.. ومش قادر اتخطاها ولا انساها, ووجعي ليها كل يوم بيزيد, ومش عارف اتعامل معاكِ, ولا اتقبلك.. انا اسف والله.
وهنا أدركت هالة ان حب يونس لروز مش مجرد تعلق مع الوقت ينتهي زي ما كانت فاكرة, لأ.. ده حب حقيقي, هي مش هتقدر تقف قدامه, زي حبها له, اللي رغم كل رفضه ليها الشهور اللي فاتت مقدرتش توقف عن حبه! عشان كده قررت على الأقل يبقى واحد فيهم سعيد..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *