فقدان الذاكرة ج الاخير

فقدان الذاكرة ج الاخير

اللي ماسكة المسډس بكلتا إيديا، ولويته لبرة پعنف مع حركة مفصل كتفي. إيده ارتخت، والمسډس طار من إيده وخبط في الأرض الرخام بعيد!
الرائد طارق، ظابط المباحث، كان أسرع من البرق. نط فوق التربيزة وثبت هشام على الأرض بوزن جسمه كله، ولوا دراعاته الاتنين ورا ضهره، وصوت صكة الكلبشات الحديد وهي بتقفل على معاصمه كانت أحلى سيمفونية سمعتها في حياتي!
هشام كان پيصرخ ووشه ملزوق في السجادة، بيشتم بأقذر الألفاظ، ويبصلي بنظرات حقد كأنه عايز ينهش لحمي بسنانه
يا بنت ال…! مش هسيبك! والله ما هسيبك! هخرج وھحرقك حية إنتِ وعيلتك كلها!
وقفت فوقه، مسحت بدلتي بهدوء تام، ونزلت بمستوايا لحد ما عيني بقت في عينه مباشرةً، وقلتله بابتسامة تلجية خلت ريقه يقف في زوره
مش هتخرج يا هشام. الشمس اللي هتشوفها بعد كده هتبقى من ورا سلوك السچن الحديدية، وهتفضل هناك لحد ما تعجز وشعرك يشيب.
بس قبل ما تروح هناك، لازم تعرف إن كل قرش سرقته، وكل شركة سجلتها باسمك، وكل متر أرض اشتريته بتوكيلاتي.. رجع لحضن ياسمين الجوهري من نص ساعة بقرار تحفظ وتجميد فوري من النائب العام. إنت دخلت حياتي بشحاتة، وخارج منها ما معكش حتى تمن البدلة المعفنة اللي إنت لابسها دي!
في الناحية التانية من الأوضة، دينا كانت بتترعش تحت التربيزة، وأمناء الشرطة سحبوها وهي بتصرخ وبتعيط بنحيب يقرف، بتغطي وشها المتبهدل والمكياج اللي ساح على خدودها
يا ياسمين! يا ياسمين عشان خاطر عيشنا وملحنا! أنا أختك! هو اللي ضحك عليا! هشام هو اللي غواني وقالي إنه بيحبني، هو اللي كان بيديني الأوامر عشان أحطلك الدوا في العصير! والله العظيم كنت خاېفة منه، كان مهددني يرميني في الشارع أنا وأمي! سامحيني يا ياسمين، أنا مليش ذنب!
قربت من دينا، وبصيت في عيونها اللي مفيهاش ذرة ډم ولا أصل. مديت إيدي
ومسكت سلسلة الدهب اللي كانت في رقبتها، السلسلة اللي كان فيها دلاية عليها أول حرف من اسم أمي الله يرحمها، وشديتها من رقبتها لحد ما الجنزير اتقطع في إيدي.
عيش وملح؟! إنتِ تعرفي العيش والملح يا خاېنة يا سارقة؟! إنتِ وأمك دخلتوا بيتنا جعانين ومحتاجين، وبابا الله يرحمه كساكم وعلمكم وخلاكم بني آدمين، رديتوا الجميل بإنكم تتآمروا مع ابن الشناوي عشان تدمروا حياته وتقتلوني؟! أنا مكنتش عارفاكي أخت، أنا كنت معتبراكي روحي، وكنتي بتنامي في سريري وتلبسي هدومي، وإنتِ عينك في عيني وبتبتسمي في وشي وتدسيلي السم؟!
بصيت للظابط وقلتله بجمود
خدها من وشي يا فندم. التهمة واضحة المشاركة في الشروع في القټل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتستر على جنايات التزوير والاختلاس.
الظابط شاور للأمناء، وسحبوها هي وهشام برة الأوضة، وصوت صريخهم وعياطهم كان مالي الممر بتاع العمارة
كلها. موظفين

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *