عزومه خطوبتي دنيا
عزومه خطوبتي دنيا
وإن اللي جاي هو اللي هيحدد إذا كنت هقدر أحافظ على حقي وحدودي في البيت ده، ولا هما كانوا متخيلين إن مجرد الجواز كفاية عشان يبقى من حقهم يتحكموا في كل حاجة تخصني. لكن اللي مكنتش أعرفه وقتها، إن حكاية المرتب دي كانت مجرد أول اختبار، وإن وراها أسرار تانية لسه مظهرتش.
الجزء الرابع حماتي كشفت عن نيتها الحقيقية قدام الكل! حماتي فضلت ساكتة بعد ما قلتلها إني مستعدة أدفع أربعة آلاف جنيه كل شهر لمصاريف البيت، لكن مرتبي هيفضل تحت إدارتي. كنت متوقعة إنها ترفض، لكن اللي حصل كان أغرب من كل توقعاتي.
كنت متوقعة إنها ترفض، لكن اللي حصل كان أغرب من كل توقعاتي. ابتسمت فجأة، وقالت بنبرة هادية يعني إنتِ شايفة إن أربعة آلاف جنيه كفاية عشان تعيشي في شقة بخمسة مليون؟ رديت بهدوء يا ماما، أنا مش بدفع إيجار، ومش بقول إني هدفع تمن الشقة.
أنا بقول إني هشارك في مصاريف المعيشة، وده الطبيعي بين أي اتنين متجوزين. ضحكت بسخرية. متجوزين؟! هو إنتِ فاكرة إن الجواز شركة؟ كل واحد يحط فلوسه في جيبه ويقعد يحسب للتاني؟ بصيت للؤي، كنت مستنية منه يقول كلمة واحدة تدافع عن حقي، لكنه كالعادة وقف ساكت.
حماتي كملت أنا عمري ما شفت بنت داخلة بيت جوزها بالشكل ده. المفروض تبقي حريصة على بيتك، مش حريصة على مرتبك. قلت لها أنا حريصة على بيتي يا ماما، وعشان كده مش عايزة الفلوس تبقى سبب مشاكل بينا. أنا مش هسيب مسؤولياتي، لكن في نفس الوقت مش هسلّم مرتبي لحد.
وفجأة قامت من مكانها، وقالت بصوت عالي خلاص! طالما مش عاجبك نظام البيت، الباب يفوّت جمل! لؤي اتحرك بسرعة ناحيتها. يا ماما، اهدي بس، مش كده. لكنها زعقت فيه إنت تسكت خالص! أنا اللي ربيتك، وأنا اللي تعبت في الشقة دي، وفي الآخر واحدة لسه داخلة البيت من تلات أيام تيجي تعلمني أعيش إزاي؟
وبعدين بصتلي وقالت عايزة تحتفظي بمرتبك؟ براحتك. بس من النهارده كل واحد يشيل مسؤولية نفسه. متطلبيش مني أعملك أكل، ولا تغسلي هدومك مع هدومنا، ولا تستخدمي أي حاجة تخصني. فضلت باصة لها، ومكنتش مصدقة إن خلاف على الفلوس وصلنا للدرجة دي.
لكن بدل ما أعيط أو أتعصب، ابتسمت وقلت حاضر يا ماما. طالما ده اللي حضرتك شايفاه مناسب، أنا هحترم رغبتك. وشيلت شنطتي ودخلت أوضتي. لؤي دخل ورايا وقفّل الباب. إنتِ إيه اللي إنتِ عملتيه ده؟