شروط المربيه رقم ٣٠ ج١

شروط المربيه رقم ٣٠ ج١

عشان كده بنى قلعة حواليهم، وأجر جيش حراسة، واستخبى في مكتبه يدير الإمبراطورية بتاعته، عشان كان أسهل عليه يدي أوامر يتخلص من ناس على إنه يعرف يهدّي عيل عنده أربع سنين بيعيط.”فاضل حد من مكتب التوظيف؟

” “حمزة” سأل.”المكتب عملنا بلوك خلاص،” “طارق” رد ببساطة. “بس في واحدة جاية من غير ميعاد، مرشحها واحد صاحبنا، مش مربية محترفة ولا حاجة. بتشتغل شفتات بالليل في مطعم شعب في السيدة زينب، وبتعمل حبة حسابات لمحل رهونات.

عليها 60 ألف دولار لراجل من بتوع القروض والتجار الكبار، والفلوس مفروض تتدفع الجمعة دي. يعني البت زنقتها وحشة.””حمزة” كشر. “أنا مش فتحها جمعية خيرية. أنا عايز واحدة تقدر تسيطر على العيال من غير ما تطلب النجدة أو تخلص الشفت في المستشفى.

“”دي كبرت في الملاجئ وعايشة حالياً في منطقة صوت ضــ,,ـــــرب النــ,,ـــــار فيها زي زقزقة العصافير. مش أظن عيل يحدفها بتقل أوراق حيكسرها.” “طارق” بص في ساعته الصلب التقيلة. “هي واقفة في الصالة تحت.””طلعها.”بعد دقيقة، “زينب” دخلت المكتب.

ما كانش باين عليها إنها المنقذة خالص، كان باين عليها التعب. كانت لابسة جاكيت زيتي باهت ورخيص فوق بلوزة سوداء سادة وبنطلون جينز. شعرها الغامق كان مربوط لوراء بكليبس بلاستيك عادية. من غير ميك أب، وإيديها مش بترعش.

عينيها مسحت الأوضة، ما وقفتش عند اللوحات الغالية ولا العفش الأركت، بس بصت بصة سريعة على الراجلين المسلحين اللي واقفين على الباب، وبعدين “طارق”، وأخيراً تثبتت على “حمزة”.”يا أستاذ حمزة،” قالتها بصوت فيه بحة خفيفة وواثق.”حمزة” ما عزملهاش تقعد.

سند على طرف مكتبه وربع إيديه. كان بيستخدم السكوت كسلاح، بيسيب الهدوء يتقل ويخنق، حركة كانت بتخلي أعتا الرجال يعرقوا ويكبوا اللي عندهم. “زينب” فضلت واقفة مستنية، نقلت تقل جسمها على رجل واحدة وحطت إيديها في جيوب الجاكيت.”لو هنعمل مسابقة بصبصة، فأنا بحسب بالساعة.””طارق” شرق وهو بيكتم الضحكة.

عينين “حمزة” ضيقت.”أنتِ عارفة أنا مين،” “حمزة” قالها، وما كانش بيسأل.”عارفة إنك بتدير منظومة كبيرة، ومأكل نص قضاة البلد في إيدك، وعندك أزمة عمالة طاحنة،” “زينب” قالتها ببرود. “وعارفة كمان إنك عارض 50 ألف دولار عشان شهر واحد مراعاة عيال.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *