جوزي طبخ العشاء ميرا
جوزي طبخ العشاء ميرا
بصيت للصورة واتجمدت. لأن الشخص ده كان أقرب إنسان ليا بعد محمود. الشخص اللي كنت بثق فيه ثقة عمياء. ورفع سامر عينه لي وقال الشخص ده هو اللي اشترى المادة، وهو اللي كان بيراقب البيت طول الأسبوع.
ثم قلب الصورة. وكان مكتوب خلفها المشتبه به الرئيسي أخو سارة. لكن أنا ما كانش عندي أخ أصلًا. أو على الأقل ده اللي كنت فاكرة. يتبعبصيت للاسم المكتوب على الفلاشة مرة تانية، وقلبي كان بيخبط بعنــ,,ـــــف. ماما إزاي اسم ضابط متوــ,,ـــــفي يبقى على الفلاشة؟
أمي ردت وهي بتبص ناحية الباب لأنه مش متوــ,,ـــــفي. أبويا قال الضابط ده كان الوحيد اللي وثقت فيه وقتها. طب ليه أعلنوا وفاته؟ أبويا سكت لحظة. لأن عمك كان لازم يصدق إنه مات. ضــ,,ـــــربة قوية هزت باب المطبخ. محمود قال لازم نتــ,,ـــــحرك دلوقتي!
فتح الباب الجانبي، لكن أول ما خرجنا للحوش، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت. حسام بص من فوق السور. في عربيتين تانيين وصلوا! محمود قال الطريق الخلفي. جرينا ناحية البوابة الصغيرة. كنت ماسكة آدم بإيدي، وأبويا وأمي ورايا. لكن قبل ما نوصل، نور كشافات قوية ضــ,,ـــــرب في وشوشنا.
لكن المرة دي عندنا كل الأدلة. وفجأة خرج عم محمود من البيت من الناحية التانية. كان ماسك مسدسًا. صرخ ارمي الكارنيه! الضابط ما اتحركش. وقال بهدوء خلاص يا منصور. ثم أشار خلفه. ظهرت سيارات أخرى، ونزل منها رجال شرطة.
عم محمود حاول يرجع للبيت، لكن حسام اعترض طريقه. في ثواني، اتقبــ,,ـــــض عليه. أنا فضلت واقفة مكاني، مش مصدقة إن كل اللي حصل انتهى. لكن الضابط سامر قرب مني. سارة، لسه في حاجة واحدة لازم تعرفيها. بصيت له. إيه؟ فتح ملف كان في إيده.
التحقيق أثبت إن المادة اللي كانت في الأكل ما كانتش قاتلة. بصيت لمحمود. ثم لأمي. يعني مين كان عايز ي. نا؟ سامر قال الشخص اللي حط المادة القاتلة مش موجود في البيت. ثم أخرج صورة من الملف. كانت صورة لشخص واقف عند باب مطعم قبل ساعات من العشا.
بصيت للصورة واتجمدت. لأن الشخص ده كان أقرب إنسان ليا بعد محمود. الشخص اللي كنت بثق فيه ثقة عمياء. ورفع سامر عينه لي وقال الشخص ده هو اللي اشترى المادة، وهو اللي كان بيراقب البيت طول الأسبوع. ثم قلب الصورة. وكان مكتوب خلفها المشتبه به الرئيسي أخو سارة.