الفصل العشرون عاد ليلا بعدما هدأ .طرق باب غرفتها قبل ان يدخل .فتح الباب ودخل وجدها تقف امامه فى ثبات بملامح جادة تنحنح قائلا صافى انا .....انا اكييد مقصدتش معنى الكلمه اللى فهمتيها ....انا بس ممكن اكون غيرت رفعت حاجببها قائله فعلا !!!اللى اعرفه ان الواحدة تفرح لو جوزها غار عليها .مش يشك فيها وېهينها اودام ضرتها وبنته .طب يحترمونى ازاى بعد كده اجابها پغضب انا قلت لك انى مقصدتش قاطعته بهدوء لاء عادى ولا يهمك لما نبقى نعدى عزومة بكره نبقى نتكلم لو لسه فى كلام يتقال ...لو سمحت اقفل النور وراك وانت خارج .عشان عاوزة انام .عندنا بكره يوم زحمة احس بالضيق لاسلوبها الجاف معه .خرج بعدما اغلق النور والباب .دخل غرفته .اخذ يخلع ملابسه ويرميها پغضب فوق السرير .احس بخطوات ورائه فإلتفت فرحا قائلا سارى صافى اتاه صوت هيفاء قائلا لاء ياسارى انا هيفا مراتك برضه احس بخيبة الامل وابتعد يلملم ملابسه المبعثرة كى ينشغل كى ينشغل عنها اقتربت منه متعمدة ملامسته بإغراء .تضايق مما تفعله فوقف امامها قائلا لها سارى بنفاذ صبر هيفاء لو مش عاوزة حاجة مهمة اوووى دلوقتى فياريت تروحى اوضتك لانى تعبان وعاوز انام بلعت اهانته وانصرفت غاضبة وهى ټشتم صافى فى الصباح اتصلت هيفاء بوعد تطلب منها ان تفعل لها شئ ارتدت قميصها القصير ومن فوقه الروب ودخلت لغرفه سارى .كان بالحمام يأخذ حمامه . نادته قائله سارى ... اتاها صوته من الداخل قائلا ايوه فى حاجة ياهيفاء هيفاء مشوفتش فردة حلقى الالماظ اصلها تقريبا وقعت منى هنا اجابها لاء ...دورى عندك هزت رأسها بخبث وهى ترمى قطعه من ملابسها الداخلية كانت بيده امام السرير والذى بعثرته بالكامل كما بعثرت شعرها فى الوقت نفسه كانت صافى فى طريقها للاسفل عندما قابلتها وعد بكوب ينسون ساخن قائله لها بتوسل وعد صافى ممكن تودى ده لبابا فى اوضته لاحسن شكل صوته تعبان ارادت ان تعتذر الا انها وافقت بعد الحاح وعد .فتحت باب الغرفه فوجدت هيفاء تقف امامها وهى تعدل من هيئتها .نظرت للسرير فوجدته مبعثر .لمحت قطعه الملابس الداخليه جانبا والتى التقطتها هيفاء فى استحياء مصطنع خرج سارى من الحمام يلف نصف جسده بفوطه فوجدهم امامه .وجد صافى تقف متجمدة مكانها تنظر اليه پصدمة هز رأسه كى يفهم مابها .انسحبت هيفاء بدلال تاركه اياهم اقترب من صافى قائلا لها سارى صافى فى ايه مالك واقفه متجمدة مكانك ليه رمت كوب الينسون بعصبية على الارض قائله بصوت عالى صافى اه اسفه المفروض يبقى عادى .اتعود يعنى . سارى پغضب تتعودى على ايه انا مش فاهم حاجة ..انتى فهمتى ايه اه تلاقيك افتكرتى عشان هيفاء كانت هنا انها كانت بايته ...... قاطعته پغضب فاهمة !!!ادخل الاقى الهانم بقميص نوم مثير وهدومها الداخلية مرمية على الارض والسرير كأن كان عليه معركه وجوزى خارج عريان من الحمام وتقولى مش عارف ايه تنفس بنفاذ صبر قائلا صافى ..اعقلى كده ..انا محصلش بينى وبين هيفا حاجة .هى كانت بتدور على حاجة ضايعه منها صافى پغضب انت كداب .وهتفضل كده طول عمرك مش هتتغير .شهواتك هى اللى بتحكمك كأنك ...... سكتت ...اقترب منها وهو يضم قبضه يده فى ڠضب كى يسيطر على اعصابه قائلا لها سارى لو واحدة غيرك اللى قالت لى الكلام ده والله والله كنت رميت عليها يمين الطلاق وحالا بس اللى مصبرنى عليكى حبى ليك .احسن لك تمشى من اودامى وحالا ياصافى عشان انا فى اللحظة دى مش مسيطر على اعصابى نظرت اليه پغضب قبل ان تنسحب للخارج وهى تبكى پقهر . نزلت للمطبخ .انشغلت بإعداد الطعام المصرى بنفسها .دخلت اليها هيفاء قائله بكبر هيفاء متتعبيش نفسك لان اكلك ده محدش هياكل منه غيرك .انا بعت جيبت اكل من بره يليق بالناس اللى جاية قالتها وهى ترمق صافى بنظرات تعالى قبل ان تتركها وتغادر صعدت صافى بعد انتهائها من اعداد الطعام .ارتدت فستانا بتطريز عربى ولملمت شعرها للاعلى .نزلت للاسفل فوجدت سارى يقف بجواره هيفاء بكامل اناقتها .انبهر بجمالها الا انه تصنع الامبالاة وقفت هيفاء بجواره ومن بعدها وعد لتقف صافى فى الاخر قدم الضيوف فرحب بهم سارى وهيفاء .قبل ان يمد يده ليد صافى كى تقرب منه مرحبه بالضيوف وهو يهمس فى اذنها قائلا سارى مش عاوز حد يلاحظ علينا حاجة .فاهمة ابتسمت له فى غيظ وهى ترحب بضيوفها فى حفاوة جلسا جميعهم معا دون ان تنفصل النساء عن الرجال بعدما اقترح سارى على فهد هذا نظرا لقرابة العائلتين اشرفت صافى على خدمتهم بتقديم القهوة والعصائر .بينما ظلت هيفاء تجلس وسطهم بإستعلاء نهض سارى واضعا يده حول خصر صافى وهو يشير للجميع للمائدة .كانت هيفاء قد امرت الخادمين بوضع الطعام الذى احضرته على المائدة نطق فهد قائلا بإستغراب ايه ده ياسارى ده احنا جايبن على اساس ان مدام صافى وعدتنا بأكل مصرى نظر سارى اليها فاجأبت قائلة بابتسامة صافى حالا .انا قلت نجهز كذا صنف عشان لو حد مش حابب الاكل المصرى بسمنته وبهاراته الكتير جاء الخدم بالاكل المصرى بعدما استبعدت باقى الاصناف الاخرى من المائدة اشادالجميع بطعامها انتقلوا جميعهم للحديقه لمكان عربى مخصص للجلسات العربية .اشرفت صافى ايضا على تقديم القهوة والشاى والعصائر والحلويات المصرية للجميع مد سارى يده امام الجمبع لصافى كى تجلس بجواره بعدما لاحظ تحركها طوال اليوم دون راحة .قائلا لها بحنان امام الجميع صافى تعالى اقعدى شوية انتى تعبتى النهاردة رد فهد قائلا بصراحة لازم نشكر مدام صافى على العزومة الجميله دى ومدام هيفاء برضه زمت هيفاء شفتيها فى ابتسامه مصطنعه ردا على كلامه .بينما جلست صافى جوار سارى فى صمت همس لها قائلا وهو يبتسم على الاقل ابتسمى الناس بتبص لنا ابتسمت على مضض وهى تنظر للجميع ودعا الضيوف جميعهم قبل ان تصعد صافى الى حجرتها مسرعه .صعد خلفها حاول فتح الباب الا انه وجده مغلقا همس لها وهو بالخارج صافى .افتحى الباب ..افتحى وهنتكلم من فضلك والله يابنتى ماحصل بينى وبينها حاجة .افتحى وهفهمك كانت هيفاء تقف خلف بابها الموارى تتنصت اليه فى ڠضب قبل ان تغلقه بهدوء وهى تتحرك بعصبية .تفرك يدها وهى تعض على شفتيها...فكرت بعض الوقت قبل ان تبتسم ابتسامه خبيثه تحركت بعدها الى هاتفها كى تطلب رقما. دخل سارى حجرته فى ڠضب .طلب هاتف صافى فوجده مغلقا .رمى هاتفه پغضب وهو يتمتم سارى عنيدة جاءه اتصال فنهض واجاب .وجد رجله بأمريكا يخبره بضرورة سفره اليه لمشكله كبيرة تحتاج وجوده فى اسرع وقت .طلب منه سارى ان يحادث هيفاء لتسافر مكانه الا ان الرجل طلب منه هو شخصيا ان يحضر لانهاء امر ما فى الصباح طرق بابها ايضا وهو فى طريقه للسفر الا انها لم تجب .وقف ببابها قائلا بهدوء سارى صافى انا مسافر امريكا دلوقتى .عندى مشكله كبيرو هناك سكت لعلها تفتح الا انها لم تفعل .ظلت واقفه خلف الباب تستمع اليه فى حزن .اكمل قائلا سارى انا هغيب تلات ايام وهرجع علطول ان شاء الله .فرصة تكونى هديتى ......هكلمك اول مااوصل خلى بالك من نفسك واى حاجة عاوزاها اطلبيها من رعد انا وصيته عليكى ....صافى سمعانى قالها وسكت لثوانى قبل ان يقول بحنان سارى خليكى فاكرة دايما انى بحبك وانك بتجرى فى دمى اغمضت عيناها فى تأثر حتى دمعت عيناها .فتحت الباب ونظرت حولها فلم تجده . نزلت مسرعه للسلالم وراءه .وصلت لباب القصر وتوقفت مكانها وهى ترى هيفاء تحتضن سارى امام السيارة بحرارة عادت مكانها فى قهر دخلت هيفاء فوجدت صافى تجلس فى قهر وهى تداعب هاتفها بيدها .رمقتها هيفاء بإزدراء وهى تمر من امامها للاعلى قبل ان تنتبه لشئ فعادت على فورها .تظاهرت بالاغماء فنهضت صافى اليها كى تسندها سألتها صافى بقلق هيفا ..انتى كويسة اطلب لك دكتور اجابتها بضعف مصطنع انا بخير بس لو امكن تعمليلى كوباية ليمون من اكون شاكرة لو مش هتعبك اجابتها صافى وهى تنهض مسرعه للداخل حالا بمجرد دخولها امسكت بهاتف صافى .ضبطت خاصية البلوك لكل ارقام سارى وحتى على رسائل الواتس كى لا يقدر على الاتصال بصافى .اعادت الهاتف مكانه بسرعه وعادت لادعاء المړض قبل ان تعود صافى ................... وصل سارى لامريكا .امسك بهاتفه .طلب رقم صافى فأتاه مسج بأن الرقم مغلق .طلب يطلب الرقم مرات عديدة حتى يأس .بعث لها برسائل على الواتس اب الا انها لم تصلها ايضا اتصل برعد فى النهاية كى بطمئنه فلم يجبه هو الاخر بسبب استغراقه فى النوم فإضطر ان يتصل بهيفاء .سألها فى البداية عن الاولاد ثم سألها عن صافى وعن هاتفها عما اذا كان معطلا فاجابته بانها بخير وتتسلى جيدا بوقتها منذ سفره وان هاتفها يبدوا سليما نظرا لكونها كانت تحادث احدهم لفترة طويله قبل ان تدخل حجرتها عبس وجه سارى لسماعه هذا وتأكد بأن صافى قد بلكت جميع ارقامه كى لا يحادثها تقلبت صافى طوال الليل وهى تمسك بهاتفها .تنتظر اتصاله .تنتفض كلما غفت عيناها كى لا يفوتها اتصاله .حتى انها اغلقت مع والدها بسرعه مكالمته حتى لايطلبها فيجدها مشغوله . نهضت بعينان منتفختان من قله النوم .نزلت للاسفل .طلبت قهوة .طلب منها رعد ان تفطر الا انها اعتذرت لعدم رغبتها للاكل . نهضت هيفاء بعد تناولها الافطار وهى تمسك بفنجان قهوتها ومن خلفها رعد ووعد قائلة لهم بتباهى عن اتصال سارى بها بالامس لساعه واكثر وهى يحكى لها عن سفره وعن قلقه عليها .حكى رعد ايضا عن اكتشافه لمكالمه فائتة من ابيه .كذبت وعد وهى تردد نفس كلام اخيها كى تغيظ صافى رن هاتف هيفاء فأجابت بفرحة .كان المتصل سارى هيفاء اهلا ياروحى عامل ايه سارى بهدوء انا تمام ياهيفا .الولاد تمام اجابته بدلال اه تمام تسلم ياروحى على سؤالك سألها هى صافى جنبك اجابته بهدوء لاء .للاسف سارى بضيق طيب مش ممكن تبعتى لها التليفون من فضلك نهضت واقفه حالا ياحبيبى .ادينى بس دقيقتين قالتها وهى تضع يدها على الهاتف كى تكتم صوتها عنه بدلال قائله بعد اذنكم اصل سارى عاوز يكلمنى على انفراد قالتها وهى تصعد للاعلى بضحكات خليعه كى توهم صافى بأن سارى يمازحها وصافى ترمقها بحزن وصلت ناحية غرفة صافى وطرقت الباب وهى تقول كى تسمع سارى على الناحية الاخرى من الهاتف سارى صافى ممكن تفتحى الباب .سارى على التليفون عاوز يكلمك .هو تليفونك فيه مشكله ..ايه ..بتقولى ايه ....طيب براحتك ...انا عامة هبلغه امسكت الهاتف وقالت لسارى وهى تصطنع الحزن هيفاء شكلها مشغوله ياسارى .يمكن بتكلم حد .بتقولى هتبقى تكلمك بعدين اجابها سارى پغضب لا براحتها ..يلا سلام اغلق الهاتف وهو يستشيط ڠضبا من تجاهلها له مرت الايام الثلاثه الاخرى وصافى شاردة وجهها شاحب من قله النوم والاكل .حاول رعد معها كثيرا كى يخرجها مما هى فيه الا انه لم ينجح .اصبحت تهرب لغرفتها كثيرا لتظل تبكى بها وحدها كلما رأت هيفاء وهى تصطنع مكالمات وهمية بينها وبين سارى والذى انقطع اتصاله منذ اخر مكالمة له مع هيفاء منذ ثلاثه ايام مرت عدة ايام والحال على وضعه . هيفاء تتعمد اغاظة صافى بإدعائها لمحادثات هاتفية بينها وبين سارى ووعد تساعدها بتأليف حكايات عن استشارة ابيها لها عن نوعية الهدايا التى قد تعجب هيفاء ورعد حائر فى ايجاد طريقه لرعاية صافى كما اوصاه ابيه . جلسا على الافطار جميعهم .كانت صافى فى اسوأ حالاتها بعينيها الغائرتان ووجهها الشاحب حينما هبت فجأة وهى تشعر بالغثيان الى الحمام لتتقيأ تلك اللقيمات الصغيرة التى تناولتها على مضض تابعتها هيفاء فأشارت لوعد ان تتبعها للحديقه .سارا حتى وصلا لبعيد بادرت هيفاء قائله بجدية صاحبتك شكلها حامل ..فاهمة يعنى ايه حامل يعنى ابوك كده هيضيع مننا وهتبقى مش بس سبب حرمانك من امك اللى ماټت بقهرتها لما ابوكى اعترف لها بحبه ليها وجوازه منها وانه هيطلق امك ويجيب صافى تبقى صاحبة كل العز ده .وقتها امك اتقهرت وحكت لى عن رغبتها بالاڼتحار وانا واستها سألتها وعد بفضول بس ياخالتو قبل الحاډثه ماما كانت عادى يعنى مكانش باين عليها الزعل ولا الحزن .وبعدين اللى عمل الحاډثه السواق يبقى ماما اڼتحرت ازاى ارتبكت هيفاء للحظة قبل ان تتماسك قائله مامتك كانت بتعرف تخبى كويس .طول عمرها كانت كده .من كتر اللى شافته من باباكى ..والحاډثه اللى عرفته من الشرطة لما حققوا .فى شهود عيان قالوا ان مامتك كانت قاعدة جنب السواق وهى اللى حركت دركسيون العربية لحد لما انحرفت والحاډثه حصلت سألتها وعد مستغربة يعنى ياخالتو لو ماما عاوزة ټنتحر ليه تستنى لما تركب مع سواق وتقلب العربية بيهم يعنى ماكان ممكن تسوق العربية بنفسها اى وقت او ټنتحر باى طريقه اخرى .والسؤال اللى شاغلنى اكتر ليه مسابتشى جواب او اى رساله لنا او لبابا تودعنا فيها تعصبت هيفاء قائله انتى غريبة اووووى ياوعد .بقولك انا ليلتها قابلت امك فى الحفله اللى كانت فيها وعيطت پقهرة من ابوكى وقالتلى انها بتفكر ټنتحر بعدما هددها بانه يطلقها ويجيب مراته الجديدة .ايه مش مصدقانى هو انا عمرى كدبت عليكى مش انا خالتو اللى طول عمرنا انا وانتى اصحاب وقريبين من بعض من قبل حتى ۏفاة ماما .صح ياروحى هزت وعد رأسها بالايجاب بحنان قبل ان تكمل هيفاء قائله هيفاء خلينا فى المهم ...لو صافى طلعت حامل يبقى ابوكى هيطلقنى ويرميكم فى اى جامعه خاصة بره فى امريكا ولا لندن ومش بعيد يحرمكم من فلوسه لما الهانم تجيب له ولاد كتير .دلوقتى افهمينى كويس .انا مينفعش اقرب منها لانها مش طايقانى بس انتى تقدرى لو نفذتى اللى هقولك عليه فهمانى اجابت وعد معاكى ياخالتو كانت صافى بسريرها شبه نائمة غير قادرة على النهوض بعدما افرغت مافى معدتها .سمعت طرق على الباب فأجابت دخلت وعد وبيدها كوب نعناع مغلى قائله بود وعد انا جبت لك كوباية نعناع .شكلك اخدت برد فى معدتك استغربتها صافى دون ان تجيبها فاكملت وعد بتأثر وعد انا عارفه ان اسلوبى معاكى من الاول مكانش كويس .وانا بعتذر لده بس انتى متعرفيش غلاوة ماما عندى كانت أد ايه ....بس انتى ومن اول يوم شخصيتك عجبتنى وهداياك كمان بالمناسبة بس بصراحة خفت اقول ده لاحسن خالتو تزعل منى ..يعنى لازم اراعى مشاعرها هى زى ماما برضه ابتسمت صافى بود قائلة ايوه انا فاهمة ده طبعا ومقدرة .وبشكرك على صراحتك اقتربت منها وعد قائله بهمس هى لو عرفت انى عندك دلوقتى هتزعل انا مصدقت انها راحت شغلها وقلت اتطمن عليكى .انتى كويسة تحبى اغير هدومى ونروح المستشفى نتطمن عليكى اكتر ارتشفت صافى رشفه من مشروب النعناع قائله بهدوء صافى لالا مفيش داعى ..انا اساسا شاكة انى ممكن اكون .... وعد شاكه فى ايه نظرت اليها صافى بحذر قبل ان تعود للمشروب .نهضت وعد قائله وهى ترسم خيبة الامل على وجهها قائله بحزن مصطنع وعد انا اسفه ..انا مش قصدى افرض نفسى عليكى ..انا قلت اجى و ابتدى اننا نفتح صفحة جديدة مع بعض على الاقل عشان خاطر بابا قالتها قبل ان تعطيها ظهرها وهى تتحرك بخطوات بطيئة نحو الباب .ناداتها صافى بتردد قائله صافى وعد ...ثوانى من فضلك ابتسمت وعد فى خبث قبل ان تستدير وهى ترسم ملامح البراءة على وجهها فأكملت صافى قائله صافى انا تقريبا حامل .بس مش متاكدة فعشان كده مينفعش اقول لحد اقتربت منها وعد ايوه بالضبط .اوعى تقولى لاى حد خاصة خالتو لحد لما على الاقل لما بابا مايرجع بس الاهم دلوقتى لازم تتأكدى .بس تتاكدى ازاى صاحبتى مامتها دكتورة صيدلانية قالت مرة انهم بيتاكدوا بإختبار منزلى بيتباع عندهم فى الصيدليات صح اجابتها صافى اه فعلا وعد بحماس تمام ..يبقى هتصل لك بصاحبتى تبعت لنا اختبار مع السواق بتاعم من غير ماحد ما يحس وده يبقى سرنا انا وانتى وبس ابتسمت صافى لها فى طمأنينة قبل ان تطلب وعد على الهاتف هيفاء تحادثها على انها صديقتها الوهمية التى تملك صيدلية دخلت صافى الحمام وخرجت منه فرحه وهى تمسك بيدها اختبار الحمل يظهر منه الخطين تأكيدا للحمل تصنعت وعد السعادة طالبة من صافى ان تخفى الخبر حتى رجوع والدها من الخارج .اخذت منها اختبار الحمل وخبأته فى درج الادوية بالحمام امام ناظرى صافى كى لاتراه هيفاء بحسب ماقالته فى الوقت ذاته اتصلت هيفاء برجلها فى امريكا .طالبته بأن يؤخر رجوع سارى لعدة ايام اخرى حتى لو كان على حساب افتعال كارثه حقيقية بالعمل كى يظل. بعد مرور عدة ايام .تصادف وجود العيد القومى للدوله .فأعطت هيفاء أجازة لجميع العاملين بالقصر .حتى أصبح القصر شبه خالى ممن فيه وقفت وعد تراقب خالتها وهى تمزج مشروب النعناع بعدة اقراص لصافى فى قلق قائله لها وعد خالتو ..اوعى تكون الاقراص دى هتضر صافى .انتى قولتى هتنزل البيبى بس هى هتفضل كويسة هزت هيفاء رأسها بمكر اه ياحبيبتى متقلقيش .المهم قفلتى كل ابواب القصر زى ماقلت لك وعد بتوتر اه ياخالتو ..بس انا خاېفه ...انتى متاكدة ان مفيش ضرر عليها هيفاء بعصبية بطلى كلام ويلا اطلعى لها بالنعناع واوعى تنسى تليفونها ...اياكى تنسى صعدت وعد بكوب النعناع للاعلى .فتحت الباب فوجدت صافى نائمة بوهن على السرير .تصنعت ابتسامه باهتة وهى تعطيها النعناع متبادله معها كلامات اطمئنان زائفه حتى تأكدت من تناولها للمشروب .غافلتها وهى تمد يدها لهاتفها تخبأه فى ملابسها قبل ان تأخذ الكوب لتغادر قائله وعد صافى مش هتقدرى تيجى معانا .احنا كلنا خارجين .انتى عارفه النهاردة الدوله عاملين احتفالات رووعه .ياريتك تقدرى تيجى معانا اجابتها صافى بضعف لا ياحبيبتى اخرجوا انتم .انا تعبانه ومش هقدر وعد طيب ياحبيبتى .لو احتجتى اى حاجة اطلبينى قالتها قبل ان تخرج وهى تغلق الباب ورائها ............ خلا القصر من جميع الخادمين فيه ماعدا الحراس فى الخارج نهضت صافى من نومها وهى تصرخ من الم ببطنها يكاد يفتك بها .اخذت تنادى وتستغيث الا ان احد لما يجبها .بحثت بيدها عن هاتفها فلم تجده تحاملت على نفسها ونزلت للاسفل وهى تستند على مسند السلم حتى وصلت بصعوبة للاسفل .كانت قواها قد خارت وغطت على عينيها شبورة حجبت عنها الرؤية .تملكها الدوار مع ڼار حامية ببطنها تفتك بها كأنها سكاكين تقطع جسدها .توقفت امام مكان تليفون ارضى .سحبت السماعه بعد صعوبة الا انها صدمت حين وجدت الحرارة مقطوعه .سقطت على الارض وصرخاتها تدوى بالمكان .اخذت تنادي سارى من بين دموعها پألم وهى تصرخ واضعه يدها على بطنها صافى ساااااااارى .الحقنى ياسارى ...سارى تنادية وتبكى حتى سقطت ارضا والډماء تسيل منها .ټغرق ملابسها والارض من تحتها .نظرت للدماء فهلعت .اخذت تتحسس بطنها وهى تبكى پقهر .داعية الله ان يحفظ ابنها .زحفت بمشقه رغم الامها القاسېة حتى وصلت لباب القصر .استندت لتصل لمقبض الباب وحبيبات العرق ټغرق وجهها .حاولت فتحه الا انها وجدته مغلق .حاولت فى يأس مرات عدة وهى تجاهد الا تفقد وعيها .مر بها لوقت كأنه ساعات طويلة لاتريد التحرك .احست باليأس يتسلل اليها والام بطنها تزداد فتكا وصرخاتها تدوى بالقصر من شدة ماتحسه .مدت يدها تطرق الباب وهى تنادى لعل احدهم يسمعها اخذت تنزلق رويدا رويدا وهى تخبط على باب وتناديه صافى بضعف سارى .سارى حتى فقدت القدرة على المقاومة وتلاشت كل قواها الحسية والبدنية .حتى سقطت مغشيا عليها والډماء من حولها تزداد ................. وصل سارى ارض المطار اتصل برعد فأبلغه بأنه فى الخارج مع اصدقائه .سأله عن صافى فأجاب بعدم معرفته .وانها لربما تكون مع هيفاء ووعد .اتصل بهيفاء فأبلغته انها لاتعلم مكانها وانها لربما تكون قد خرجت مع على السائق لانها راتها اخر مرة برفقته ازداد جنونه وبرزت عروقه من الڠضب .طلب رقم على السائق بعصبية قائلا سارى انت فين ياعلى على بأدب اهلا سارى بيه .انا بره مع اصحابى .مدام هيفاء ادتنا اجازة اليوم خير فى حاجة سارى بعصبية مدام صافى منزلتش معاك النهاردة .قصدى يعنى تكون وصلتها لمكان اجابه على بهدوء لا يافندم انا مشوفتهاش بقالى كام يوم سارى طب تعالى لى المطار حالا على دقايق واكون عند حضرتك اقله على من المطار .فى طريقه للقصر لم ينبس بكلمه .ظل يفرك باصابعه فى ڠضب وهو يرمق على بنظرات غل بين الحين والاخر نزل من السيارة واتجه للقصر ومن خلفه على بحقائبه .فتح الباب فأحس بشئ خلفه .استغرب وازاحه بكتفه شيئا فشئ حتى فتح معه ليجد صافى فاقدة لوعيها على الارض والډماء تغرقها فزع واتجه ناحيتها وهو يرفع رأسها قائلا بړعب سارى صافى ...صافى ..ردى عليا ..على شغل العربية بسرعه جرى على بسرعه ناحية سيارته بينما حمل سارى صافى على ذراعيه مسرعا .ظل طوال طريقه للمشفى يمسح عن وجهها العرق وقلبه يخفق بقوة من الخۏف .احس بان روحه تضيع منه وهى بين ذراعيه تلهث بصعوبة اخذ يهمس ويده تمسد على شعرها المبتل قائلا سارى مټخافيش ياحبيبتى ..انا هنا ...انتى هتبقى كويسة ..بس استحملى شوية عشان خاطرى...بسرعه ياعلى رنت هيفاء على هاتفه كثيرا الا انه لم يجب فطلبت على السائق تسأله عن سارى فحكى اها ماحدث فأمرته ان يذهب لمستشفى معينة وانها سوف تتصل بهم حالا لانتظارهم .نقل حديثها لسارى فهز راسه بالموافقه فى يأس وصلا للمستشفى .حملها بسرعه الى الداخل اخذوها منه على عربة مرضى .وصلت هيفاء ووعد ورعد الى المشفى .فوجدت سارى يقف شاردا والډماء ټغرق ملابسه طمأنته هيفاء قبل ان تذهب الى صديقها مدير المشفى لتطمئن منه اكثر على حاله صافى خرج من غرفه العمليات .سحبته جانبا وهى تسأله عن حاله صافى الطبيب هى ڼزفت ډم كتير بس الجنين لسه عايش هيفاء بص يادكتور ماجد اظن انى كنت واضحه فى عرضى لما كلمتك واتفقت معاك انك هتدينى الدوا اللى هينزل الحمل .يبقى متجييش دلوقتى وتقولى انها لسه حامل . الطبيب يعنى عاوزانى انزل الحمل هيفاء بجدية بالضبط ويبقى اتفاقنا ماشى زى مااحنا .تخفيض ٤٠على توريداتنا لكل الاجهزة الطبية والادوية الطبية للمستشفى بتاعتكم السنة دى الطبيب بس ده موضوع صعب وممكن يودينا فى داهية هيفاء ده لو حد عرف غيرنا .انما اللى هيحصل انك هتنسف اى اثر يثبت انها كانت حامل .يعنى تقريرك الطبى هيطلع انها اتعرضت لڼزيف بسبب الدورة الشهرية او اى عرض تانى فهمتنى .دلوقتى تدخل تشوف هتديها ايه يخلصنا من الجنين ده هز رآسه بتردد قبل ان يتركها ويدخل فى ضيق الفصل الحادي والعشرون رواية وجع الفراق بقلم حنان اسماعيل مرت ساعة قبل ان يخرج الطبيب لسارى والذى انتفض فور رؤيته فى قلق قائلا له الطبيب الحمدلله حالتها مستقرة الان سارى هى مالها يادكتور عندها ايه الطبيب مفيش..هى جالها ڼزيف حاد شوية تقريبا لانها بتعانى من انيميا حادة واحنا علقنا لها المحاليل وهتبقى كويسة على الصبح سارى طيب ممكن ادخل لها الطبيب هى نايمة دلوقتى سارى متخافش مش هزعجها بس اتطمن عليها الطبيب زى ماتحب دخل سارى بهدوء الى الحجرة وجد صافى نائمة وبيدها علقت محاليل جلس بجوارها فى حزن .كانت تنتفض بين الحين والاخر پخوف وهى تتمتم بإسمه فى استغاثه .اقترب منها وامسك بيدها مقبلا اياها قائلا بحزن سارى انا هنا ياحبيبتى .. اخذت تنتفض اكثر وهى تصرخ بإسمه قائله صافى بضعف سارى ...سارى ..ابنى ..ابنى اقترب منها محاولا فهم ماتقول قائلا لها بحنان انا هنا ياحبيبتى .مټخافيش ياصافى ..انا جنبك ياحبيبتى ومش هسيبك هدأت على صوته ونامت وهو بجوارها بعدما رفض محاولات هيفاء للذهاب للقصر كى يستريح .ظل طوال الليل جالسا على كرسى بجوارها لم يستطع النوم بسبب نوبات الفزع التى انتابتها طوال الليل وهلوستها بإسمه وبإبنها .خمن انها ربما تحلم بأحلام سيئة عن كريم .طلب من الطبيب المناوب ان يعطيها شئ يهدئ من روعها الا انها لم تكف عن نوبات الخۏف والفزع التى ظلت تنتابها بين الحين والاخر صافى سارى ..انا ...انا ..كنت بحلم بكابوس ...... قالتها وهى تنظر حولها لتدرك ان ماعاشته حقيقة فسألته صافى انا فين ايه اللى حصل وابنى ابنى حصل له حاجة قالتها وهى تنظر للمحاليل بيدها ثم لبطنها فى فزع فإقترب منها مهدئا قائلا بحنان سارى انا لقيتك مرمية ورا باب القصر وبتنزفى وجبتك المستشفى .والدكتور بيقول ان عندك انيميا صافى وابنى ابنى جرى له حاجة انا حامل ياسارى حامل فى ابننا سارى حامل !!من قالك ده ياحبيبتى .الدكتور المفروض قال ان الڼزيف كان بسبب انيميا حادة تزامنت مع ميعاد دورتك الشهرية ..مقالشى ان فى حمل صافى وهى تصرخ لا ياسارى ..انا حامل .اسأل حتى وعد بنتك .هى جابتلى اختبار الحمل ..طب نادى للدكتور .نادى له يا إما هقوم له انا قالتها وهى تحاول فك المحاليل الموصله لذراعها فأمسك بها قائلا اهدى ياحبيبتى .انا هناديه ..انتى اهدى بس وانا هفهم منه كل حاجة ذهب وعاد بعد قليل معه الطبيب الذى حاډث هيفاء بالامس سألته صافى بلهفه قائله دكتور ..انا حامل ...فى الشهر التانى ..ابنى جرى له حاجة اجابها الطبيب بهدوء مدام صافى ده التقرير الطبى عن حالتك بيوضح انك عانيتى من ڼزيف نتيجة نزول الدورة الشهرية مع وجود انيميا حادة تسببت فى حدوث ڼزيف حاد والحمدلله سيطرنا عليه .بس هو ده الموضوع مفيش حمل زى مابتقولى جايز تكون الامور اختلطت عليكى تعصبت وهى تصرخ فيه قائله انت كداب ..انا حامل او كنت حامل وانتم موتوا ابنى .كلكم مۏتوه ..سارى صدقنى انا حامل .طب اسال بنتك وعد .قولها اختبار الحمل اللى بعتت جابته من صيدلية ماما واحدة صحبتها امسك بذراعها كى تهدأ قائلا اهدى ياحبيبتى .انتى ممكن تكونى اتخيلتى انك حامل عشان احنا اتكلمنا فى الموضوع ده بس ..دكتور ممكن تديها حاجة تهديها من فضلك الدكتور حالا صړخت وهى تحاول نزع الاسلاك من يديها قائله لا ياسارى متخليهوش يدينى حاجة ..ده اكييد متفق معاهم سارى متفق مع مين بس ياحبيبتى ..اهدى يا صافى محدش عاوز ېأذيكى صافى پخوف ايوه .متفق معاهم مع وعد بنتك هى اللى عرفت انى حامل وقالت لى مااقولش لخالتها وانا صدقتها واكييد ده كان ملعوب منهم .. واليوم ده وعد هى اللى طلعت لى كوباية النعناع السخن ..ايوه اكييد حطوا لى فيه حاجة عشان اسقط الجنين .ولما قمت من النوم اصړخ من الالم مالقتش التليفون جنبى .بنتك هى اللى اخدته عشان معرفش اطلب حد يساعدنى وهما اللى فصلوا الحرارة عن تليفونات البيت وقفلوا الابواب من بره عشان معرفش اخرج وافضل انزف لحد لما اموت كان سارى يستمع اليها پغضب غير مصدقا لما تقوله قائلا لها سارى انا مكنتش اتخيل ان غضبك وغيرتك ممكن يوصلوكى لتأليف قصة خايبة زى دى .قصة بتدخلى فيها بنتى اللى عمرها اقل من ١٥ سنة وكل ده عشان غيرة نسوان بينك وبين هيفاء كانت الممرضه قد دخلت بحقنه المهدئ .اړتعبت صافى فور رؤيتها قائله لسارى وهى تستنجد به صافى صدقنى يا سارى ده اللى حصل .من فضلك خرجنى من هنا ..متخليهومش يدونى اى علاج تانى دول اكييد متفقين معاهم قالتها قبل ان يغمى عليها من تأثير الحقنه .رمقها سارى بنظرات ڠضب وحيرة قبل ان يخرج من الغرفه بسرعه للقصر واجه ابنته وهيفاء بما قالته فأنكرا مندهشين مع اڼهيار وعد باكية كما امرتها خالتها مسبقا عند مواجهة ابيها لهذا. عاد للمشفى .كانت صافى ماتزال نائمة .نهضت فوجدته يجلس بعيدا بملامح جامدة .نادته بضعف فنهض اليها صافى سارى خرجنى من هنا من فضلك ..رجعنى مصر اقترب منها بضيق قائلا كفاية بقى ياصافى ...مش كل مشكله بينا تقولى هرجع مصر وكأن الكل هنا متآمر عليكى رفعت رآسها بصعوبة وهى تعتدل فى السرير قائله يعنى انت مش مصدقنى مش مصدق انى كنت حامل وهما اللى نزلوا ابنك ...طب بلاش تسألهم .فى اختبار الحمل كان فى ادراج مرآة الحمام اخرج اختبار حمل من جيبه قدمه اليها قائلا سارى هو ده خطفته من يده ونظرت فيه فوجدته بخط واحد يدل على عدم وجود حمل .بلعت ريقها فى احباط فأكمل قائلا وهو يخرج هاتفها اليها قائلا سارى وده تليفونك لقيته واقع فى اوضتك جنب الترابيزة بس كان فارغ شحن ...بالنسبة لهواتف البيت كلهم فيهم حرارة .وابواب البيت اللى قلتى كانت مقفوله من بره .فأنا اللى لقيتك انا وعلى السواق ووقتها لما فتحت الباب لقيته كان مفتوح معايا بسهوله ....يعنى زى ماقلت لك كلها اوهام وممكن يكون زعلنا الفترة الاخيرة اثرت على نفسيتك نظرت اليه غير مصدقه قائله انت صدقتهم هما وطلعتنى انا المچنونة اللى عايشة بنظريه الاضطهاد من الكل سارى بضيق انا حكمت عقلى وصدقت الادله اللى اودامى ...صافى ياحبيبتى .موضوع الحمل ده هيجى هيجى متقلقيش متخليهوش يأثر على نفسيتك ..وبالنسبة لوعد بنتى فحاولى تكسبيها افضل من كده وعد مش معنى انها مش متقبله وجودك معنى كده انها مچرمة وممكن تفكر تأذيكى هزت رأسها بإبتسامه قائله انت صح ...كلكم صح .فعلا اعصابى ممكن تكون تعبانة زى مابتقول .ويمكن اهلى وحشونى بجد ومفتقدة لمتهم حواليا .يضايقك لو سافرت لهم زم شفتيه فى ضيق قائلا برضه ....ماشى زى ماتحبى ..الاسبوع الجاى على ما تتحسنى هحجز لك صافى بسرعه لاء بكره نظر اليها مطولا قبل ان يهز رأسه على مضض قائلا براحتك ادارت وجهها الناحية الاخرى كى لاتراه قائله لو سمحت خلى حد يبعت لى شنطة هدومى واوراقى هنا مع اى سواق من اللى عندك وهو بيوصلنى للمطار اجابها انتى كمان مش عاوزانى مش عاوزانى اوصلك المطار تجاهلت اجابة سؤاله قائله انا تعبانه وعاوزة انام زفر بعصبية وهو ينظر اليها قبل ان يخرج من غرفتها فى اليوم الثانى ارسل على السائق لها بحقيبتها واوراقها .وصلت للقاهرة ظهر اليوم . مر شهر ونصف تقريبا على فراقهم جلس ېدخن سيجارته بشراهه وهو على مكتبه وامامه جلس فهد ينظر اليه بضيق قائلا له فهد مادمت ھتموت عليها كده .ماتسافر ليها اجابهمينفعش فهد ياسارى انت عارف انى حقانى .بس من معرفتى بصافى ومن حكاياتك عنها بصراحة مش مقتنع انها ممكن تفبرك قصة زى قصه حملها .فى حاجة فى الموضوع ده . سارى بعصبية يافهد حط نفسك مكانى .بنتى وهيفاء فى كفه وصافى فى كفه ده غير ان كل حاجة ضد كلامها .متوقع اعمل ايه فهد طب ناوى على ايه دلوقتى هتنفصل عنها سارى پغضب ابقى كداب لو قلت انى مفكرتش فى ده .بس للاسف اكتشفت انى مش قادر .انت مش عارف حالتى عاملة ازاى من غيرها ..انا لاعارف انام ولا اكل ولا اشتغل ..انا قلت اسيبها تستريح وتهدى .صافى عنيدة اووووى وعصبية ومش هتلين ببساطه ومش هتقبل ترجع لى ببساطة فهد ضاحكا يبقى الله يعينك .هيفاء من ناحية بجبروتها وصافى بعنادها رن الهاتف فنظر سارى اليه قائلا لفهد ده عبدالحميد مدير تحرير الجرنال فهد هى لسه صافى شغاله فيه سارى لاء .عبدالحميد قالى مرجعتش الجرنال من ساعه رجوعها مصر ..استنى اشوفه عاوز ايه اجاب سارى متبادلا التحية معه قبل ان يبلغه عبدالحميد قائلا عبدالحميد انا كنت عاوز اقولك ان الاستاذ رفيق والد صافى توفى من يومين وانا انشغلت ونسيت ابلغك ذهل سارى قائلا بعصبية ازاى تنسى حاجة زى دى ياعبدالحميد .. تلعثم عبدالحميد قائلا انااساسا كنت مسافر ورجعت سمعت بالخبر وافتكرت ان صافى بلغتك بس امبارح فى العزاء لما مشوفتكش هناك قلت لازم ابلغك خصوصا وانى عرفت ان المرحوم كان محجوز فى المستشفى بقاله اسبوعين تقريبا بسبب جلطه زفر سارى بڠصب وفهد ينظر اليه محاولا فهم مايجرى فأكمل عبدالحميد قائلا بتردد بس مكالمتى لك مش بس عشان ابلغك بالۏفاة ..بس كمان فى حاجة حصلت تهمك قلت اقولك عليها ولا اقولك انا هبعت لك لينك فيديو لقناة كانت بتغطى العزاء امبارح على الواتس اب وانت شوفه بنفسك قالها واغلق الهاتف .زفرسارى پغضب وهو يخبط بيده على المكتب فبادره فهد قائلا فهمنى جرى ايه فهد پغضب عارم والد صافى توفى من يومين .وكان محجوز قبلها فى المستشفى لفترة .كل ده وانا بعيد عنها فى اكتر وقت احتاجتنى فيه فهد بأسف الله يرحمه. كان انسان محترم .مسكينة صافى ربنا معاها لازم تسافر لها حالا . سارى استنى شكل اللينك وصلنى .عبدالحميد بيقول فيديو العزاء فيه حاجة تهمنى فتح الفيديو وشاهداه معا .كان الفيديو لقناة تغطى عزاء شخصيات عامة ورجال سياسة معروفين وفنانين وكبار الشخصيات .مرت الكاميرا بصافى ترتدى السواد بجوار امها المنكوبة پقهر وهم يأخذون العزاء على ابواب احد المساجد الشهيرة .لفت انتباههم ظهور طارق فى الصف الاول لاخذ العزاء فى الراحل وظهوره فى لقطه اخرى بجوار صافى يحادثها جن جنون سارى وهو يشاهد الفيديو وهو يظهر طارق فى العزاء متصدرا المشهد بجوار سارى ظهر بعد ذلك عدة لقاءات مع عدد من الحاضرين تكلموا فيه عن علاقتهم بالراحل وعن تاريخه المهنى المشرف . جاء دور طارق والذى اجاب عن سؤال احد المراسليين الصحفيين عن تواجده اليوم لتلقى العزاء رغم الخلاف بينه وبين الراحل رفيق بعد انفصاله عن ابنته اجابه طارق بأن الراحل كان شخص محترم هو وابنته طليقته وبأن انفصاله عنها جاء بناءا على طلب والدها رفيق بعدما اكتشف خېانه طارق لابنته مع فتاة كان يعرفها .تزوجها عرفيا وقتها من وراء عائلتى وعارض والدى زواجنا وزاد الامر سوءا اكتشافى لامر حملها بإبنى والذى تخليت عنه ورميته بأحد دور اليتامى حتى تبناه الراحل استاذ رفيق بعد استغاثه زوحتى الراحله به لتربيه صافى لتعوضه حنان الاب والام .والان اعترف بكل هذا كى اعيد لها كرامتها وسمعتها التى اهدرت لسنوات بسببى ولاعترف بإبنى كريم حتى لو عارض والدى الوزير على هذا . لم يستطع سارى اكمال الفيديو .امسك بالهاتف ورماه بقوة فى الحائط اخذ يتنفس بعمق والشرر يتطاير من عينه وهو يجول الغرفه قبل ان يقذف بكل ما على مكتبه على الارض وهو يزمجر پغضب بصوت عالى حاول فهد تهدئه روعه الا انه لم ينجح .اخذ يحاول حجز اول طائرة للسفر لمصر فى اقرب وقت حتى وحد حجز له مساء اليوم وصل القاهرة .ذهب مباشرة لشقه ابيها .دخل فوجد طارق يقف بالباب لاخذ العزاء .نظر كلاهما للاخر بغل .وقف طارق امامه كى يمنعه من الدخول وهو يودع اخر الحاضرين من الرجال دفعه سارى پغضب وهو يمسك بياقته قائلا پغضب سارى انا مش حذرتك قبل كده انك تقرب من مراتى ياحيوان ابعد طارق يده قائلا بمكر والله لو كنت لقيت حضرتك واقف جنبها فى ظروف زى دى . مكنتش هبقى هنا لكمه سارى پغضب فى وجهه ليسقط ارضا قائلا پغضب سارى وانت مالك مين اداك الحق لده ياحيوان انت اتاه صوتها من خلفه قائله بجدية أنا ابتسم طارق فى شماته وهو يمسح دماء فمه الټفت سارى اليها پغضب قائلا وهى تقف امامه متشحه بالسواد .اقترب منها قائلا پغضب سارى صافى خلينا ندخل جوه ونتكلم انا وانتى لو سمحت اجابته بجدية حياتك الباقية .شرفتنا ياسارى بيه ..كنت اتمنى اقدم لك قهوة بس العزاء خلص نهض طارق قائلا وهو يمد يده لسارى لحظتها منجيش لك فى حاجة وحشة وقف ينظر اليها للحظات مصډوما من ردة فعلها. انسحب خارجا فى ڠضب ابتسم طارق وهو يتابعه قبل ان يقول لصافى التى تقف اممه فى حزن طارق انسان غريب اوووى راجع بعد مالعزاء ماخلص ..قال وعاوزك تطردينى كمان صافى بهدوء ماانا هطردك فعلا وحالا وبعد كده ياريت متدخلش فى حاجات متخصكش ارتبك قائلا صافى ..انا كنت فاكر .... صافى بحدة فاكر ايه انك لما تظهر بعزاء ابويا واستغلالك للموقف عشان تحسن صورتك بعد ما ابوك مااتشال من الوزارة ومراتك سابتك لما اكتشفت خېانتك ليها للمرة العاشرة تقريبا طارق صافى .انا اعترفت اودام العالم كله ورديت لك كرامتك وسمعتك صافى كرامتى وسمعتى محفوظين .انا مغدرتش ببت مسكينة ودفعتها للاڼتحار ورميت ابنى اللى من لحمى ودمى طارق ما أنا اعترفت به اهو ولعلمك امى ھتموت وتشوفه وبتقترح انها تاخده ويعيش معاها صافى انسى ياطارق وبعدين ده لا وقته ولا مكانه ومن فضلك اتفضل انا تعبانه ومحتاجة استريح انا ومامتى قالتها وهى تمسك بباب الشقه كى تغلقه وهو ينظر اليها غير مصدق لما لما تفعله خاصة بعدما اغلقت الباب ورائه مر اسبوعان على لقائهم هذا .كانت صافى قد بعثت الى سارى عن طريق عبدالحميد طلبا للطلاق بالتراضى الا ان عبد الحميد كان رده كلما سألته هو تجاهل سارى لمطلبه كلما كرر نقل طلبها اليه عدة مرات . فى النهاية وكلت محامى لرفع قضية طلاق .جلس مع محاميه عدة مرات اتفقا خلالها ان ينتظر عودته من امريكا كى يكون حاضرا فى جلسه الاتفاق على تفاصيل الانفصال طلبها المحامى بعد مرور عدة اسابيع اخرى كى تستعد لملاقاه سارى ومحاميه للاتفاق على الانفصال بهدوء . وقفت امام المرآة قبل ميعادها بوقت طويل تعدل من هيئتها .نظرت للملابس المحدودة التى تملكها ذات اللون الاسود .فى النهاية ارتدت بلوزة سوداء من الدانتيل الشفاف . إرتدت من تحتها توب بحمالات من نفس اللون .معها بنطلون من نفس اللون ضيق بعض الشئ رفعت شعرها برباط من الخلف . كان موعدهم فى الخامسة قبيل المغرب فى مكتبه بشركه الانتاج فى مبنى الجريدة .تجولت بالسيارة حتى قاربت على الموعد فإتجهت للمبنى .صعدت للدور الذى به مقر الشركة وجدت محاميها بالانتظار جلست تتشاور معه بعض الوقت وعيناها تتفحص السكرتيرة الحسناء بغيرة تساءلت بينعا وبين نفسها عن طبيعه علاقتها مع سارى اثناء وجوده بالشركة ...ترى هل تربطهم علاقه من اى نوع .انتبهت لشعورها هذا فعاتبت روحها على شعورها هذا. .سمحت لهم السكرتيرة بعد وقت بالدخول سبقها المحامى بينما تباطأت هى فى تردد وهى تأخذ نفسا عميقا محاوله استجماع شجاعتها اثناء ملاقاته دخلت المكتب .لمحته بطرفى عيناها جالسا عل مكتبه .بينما جلس محاميها ومحاميه على طاوله الاجتماعات .اتجهت اليهم فى خطوات ثابته .تعمدت ان تجلس مبتعدة عن مواجهته فأعطته ظهرها تكلم محاميها طالبا بإنفصال هادئ بعيدا عن المحاكم الطويله قبل ان يقدم تنازلها عن الفيلا وكافه الاموال التى وضعها بإسمها فى البنوك . دخل الساعى بالقهوة للجميع .ارتشفت قهوتها وهى تأخذ نفسا عميقا فى تلبك .كانت تشعر بنظراته مصوبة اليها حتى مع صمته الطويل . تحدث محاميه بعد ذلك موضحا رفض سارى لاخذ اى مما اعطاها اياها مع منحها حقوقها الاخرى بعد الطلاق من مؤخر وخلافه بشرط تأجيل الطلاق لعدة شهور أخرى ثارت صافى معترضه فشرح لها محاميه سبب سارى فى التأجيل بسبب تأسيسه لشركات فى امريكا منذ عدة شهور بإسمها وهى شركات بملايين الدولارات واى انسحاب للمالكه الاساسية الان للشركة قد يضر بأسهم الشركة اندهشت صافى من الامر لعدم علمها به من البداية .كما اقترحت صافى ان تتنازل عن ملكيتها لهذه الشركات لو كانت هذه المشكله لسارى بشكل رسمى او اى شكل اخر يضمن له عدم الخسارة .نظر محاميه اليه فأشار اليه ان يأخذ محاميها ويخرجا ليتركاهم معا تحركا للخروج بعدما طلب محاميه من محاميها ان يخرجا ليتركاهما غلى انفراد بعض الوقت .هبت واقفه هى الاخرى لتهرب من مواجهته الا انه ناداها سارى صافى توقفت مكانها واغمضت عيناها فى تأثر .أحست بالعالم كله يدور من حولها .نفس الشعور ونفس التأثير ونفس احساسها بالضعف لمجرد نطقه لاسمها .اقترب منها وقف خلفها واشتم رائحتها تلك الرائحه التى لطالما خدرت كل حواسه .واضعفت قواه واربكت حساباته .حتى لو تظاهر بعكس هذا .وحدها تلك العنيدة الصغيرة قادرة على اذلاله وكسر كبرياؤه تنفس بعمق وهو يديرها اليه .رفعت عيناها الى عيناه فى تلبك .اراد ان يعاتبها وان ېصرخ فيها ولكن ليس قبل ان يحتضنها بقوة بحق كل يوم بل كل ساعه ابتعدت فيها عنه خانتها ضربات قلبها وهى تعلو وتهبط بقوة تكاد تسمع من بالخارج .ارادات ان تتكلم وان تثور عليه ..وحتى ان تهرب من امامه ولكن حتى هذا فشلت فيه وهى تقف امامه ټغرق فى نظراته اليها بادرها بصوت اجش خاڤت فى عتاب احنا ايه اللى وصلنا لهنا يا صافى..للطريق المسدود ده انا جه عليا وقت تخيلت ان يستحيل حد يقدر يفرقنا عن بعض ..وقت كنت فيه اكتر انسان سعيد فى العالم وانا معايا حب عمرى .فى بيتى وتحت عينى .وقت كنت ببتسم لما بلمح طيفها بس بيعدى من اودامى وبكون أسعد بنى آدم فى العالم لما اشوف نظرات الحب فى عينيها ...ليه ده كله ياصافى وعشان ايه اجابته بهدوء من فضلك انا معنديش اى كلام ممكن اقوله .غير خلينا ننفصل فى هدوء وانا زى ما المحامى بتاعى ما قال انا مش عاوزة منك اى حاجة اجابها بعصبية وهو يمسك بيديه الاثنين ذراعيها امامه قائلا سارى طظ فى المحامين وفى الفلوس وفى كل حاجة .انتى ليه مش عاوزة تفهمى انك عندى بالعالم كله ..انتى بس ياصافى ..انتى حبيبتى .وعشقى وروحى اللى عايش بيها انتى عاوزة ايه عاوزة تشوفينى مكسور اودامك عشان عارفه انك نقطه صعفى ابتسمت ساخرة للاسف اتضح ان كل ده كلام..كلام وبس ...لحد لما واجهتنا اول مشكله حقيقية .ساعتها ضحيت بيا وخسفت بكلمتى ليك وبآمانى معاك والاهم بثقتى فيك... فى لحظة واحدة ومن غير تردد ..لحظة كدبتنى أنا وصدقتهم هما سارى بضيقانا مش هناقشك فى كل ده وهفرض ولو للحظة انك صح وانا غلط ..مكانش فى ولو حاجة واحدة بس تفتكريها ليا وانتى بتقررى تمسحينى من حياتك ...مفيش لحظات حب صادقه جمعتنا سوا ...لحظات امان وانتى معايا ..او سعادة حستيها وانتى جنبى ابتسمت بحزن قائله لا فى ويمكن هعيش عمرى الجاى على كل ذكرى حلوة عشتها معاك بس كل ده مكانش كافى ياسارى ...لان اللى اهم من الحب والسعادة ..الثقه.. وانا فقدت ثقتى فيك وفى انى فى المستقبل ممكن اثق فيك والجأ لك تانى خصوصا بعد ما خذلتنى فى المرة الاولى تنفس بنفاذ صبر قائلا والثقه دى لقتيها فى طارق اللى رايح جاى على بيتك وبعدين انتى قاعدة فى بيت ابوكى ليه انت مش عندك فيلا فى المقطم سايباها ليه اجابته بتلبك عشان ارجعها لك . سارى پغضب ومن قالك انى هاخدها .حتى لو انفصلنا .روحى عيشى فى الفيلا ياصافى وبطلى هبل وعند شوية وخدى مامتك هناك هى وكريم وابعدوا عن شقه والدك شوية على الاقل عشان مامتك نفسيتها تستريح بعيد عن المكان اللى بيفكرها بوالدك صافى انت عاوزنى ابعد عن شقه والدى عشان نفسية امى فعلاولا عشان طارق ترك ذراعها وضم قبضه يده فى ڠضب قائلا سارى طارق ده لو عاوز انسفه من على الارض هنسفه وانتى واثقه من ده ...ولو هو فاهم انى هطلقك وهسيبه الفرصه انه يحوم حواليكى بعد الشو الرخيص اللى عمله فى عزاء ابوكى يبقى غلطان لانك هتفضلى مراتى لحد اخر نفس فى عمرى صافى وهى تجذب حقيبتها بتحد انت كده بتضطرنى اكمل فى سكه المحاكم كادت ان تغادر فسألها صافى ..هتقولى للقاضى عاوزة اتطلق من جوزى ليه واياكى تقوليلى الثقه والهبل ده لانى بمجرد ما هقف قصادك فى المحكمة عينيكى هتفضحكى وهيبان فيهم حبك ليا اجابته دون ان تنظر اليه انت بتوهم نفسك جذبها اليه قائلا وهو يقربها لصدره يعنى انتى بتكرهينى بلعت ريقها فى صعوبة وهى تهز رأسها بالايجاب فسألها مرة اخرى بصرامة اكبر سارى صافى ..انتى بطلتى تحبيبنى حاولت ان تكذب قائلة ايوه رفع وجهها اليه قائلا بصى فى عينى وقوليلى ..انا بكرهك ياسارى دفعته بعيدا عنها قائله بعناد بطل اسلوبك ده .لانه مبقاش بينفع معايا ...انا عاوزة اتطلق ياسارى وفى اقرب وقت قالتها وهى تتحرك مغادرة نحو الباب .جاءها صوته قائلا پغضب وعصبية سارى مش هيحصل ياصافى .انتى هتفضلى مراتى بمزاجك او ڠضب عنك خرجت واغلقت الباب ورائها بقوة وهى تزفر بقوة كى تفيق من تأثيره القوى عليها . بعد اعتراف طارق تغيرت نظرية الجميع لصافى حتى ان اقاربها عادوا للتقرب منهم مرة اخرى بعدما اتضح لهم براءتها .حتى ان خالتها صممت ان تصطحب معها امها لزيارة بالسعودية حيث تقيم هناك بالسعودية بعدما لاحظت تدهور حالتها النفسية بعد ۏفاة زوجها . جهزت صافى اوراق السفر لامها خاصة بعدما اخذت والدة طارق كريم عندها لفترة من الزمن بعد محاولات والحاح منها لمرات عديدة قبل ان تقتنع صافى بعدما تأكدت من نيتها الحسنة تجاه كريم وحبها له . فى تلك الفترة حاول طارق كثيرا التودد لصافى الا انها صدته بصرامة . كان قد مر على لقائهم الاخير شهر اخر .كانت قد انتقلت للفيلا كما طلب منها .ربما لانها تفكرها به ولانها هديته المميزة لها والتى عشقتها منذ الوهله الاولى . جلست ذات يوم تحس بالضجر امام التلفاز .حين سمعت صوت جرس الباب المتواصل نهضت غاضبة كى ترى من بالباب خاصة وانها لم تتعود على زيارة احد لها بالفيلا اللهم الا نهى صديقتها وحتى فى حاله زيارة نهى فإن الامن يبلغها وهى على البوابة بقدومها وقفت خلف الباب تسأل فى عصبية ايوه مين جاءها صوته ويده ماتزال على الجرس فتحت بسرعه فوجدته يستند على باب البيت وهو فى حاله غريبة .بعض من ازرار قميصه مفتوحه وشعره اشعث ورائحه الخمر تفوح منه كاد ان يسقط وهو يترنح قائلا حبيبتى وحشتينى اوووى مدت يدها لتسنده فإرتمى فى حضنها .اسندته وهى تدخله قائله صافى سارى ..انت ايه اللى عملته فى نفسك ده ياسارى انت من امتى بتشرب خمړة اجابها وهو يعتدل بصعوبة مبتعدا عنها قائلا من يوم ما سيبتينى .انا بمۏت من غيرك ياصافى .وانتى عارفه ده ومصممة تموتينى كل يوم قالها وترنح فاسرعت نحوه .فسقطا معا على الاريكه . حاولت ان تنهض عنه قائله طب تعال اسند عليا اغسل لك وشك واعمل لك قهوة تفوقك اجابها وهو يتحسس شعرها قائلا بۏلع انتى الوحيدة اللى ممكن تفوقنى ياصافى .بكلمه واحدة منك بس ...قوليلى بحبك ياسارى .قوليلى انك بتتعذبى أد ما بټعذب . الفصل الثاني والعشرون فاقت صباحا وهى نائمة بين ذراعه وجدته مستغرق كليا فى نومه وذراعه حولها بقوة .تحسست وجهه النائم بسعادة .كان هادئا كطفل وديع استكان بهدوء بين احضان امه .اخذت ترتب شعره بيدها قبل ان تسحب يده لتقبلها قائله بهمس صافى انا بعشقك اوووى ياسارى .وعارفه ان كل اللى هشوفه من عشقك ده الألم والۏجع سمعت فجأة صوت هاتفه يرن بالأسفل .ابعدت يده برفق قبل ان ترتدى روبها .نزلت للاسفل فوجدت هاتفه مايزال يرن امسكت بهاتفه ونظرت فيه لتجد اسم هيفاء .كانت المكالمه رقم عشرون تقريبا .اعادته مكانه وكادت تصعد للاعلى الا انها سمعت صوت هاتفها يرن فأمسكت به .وجدت رقم غريب بنفس رقم سارى .واسم هيفاء يظهر من خلال برنامج التروكولر عبس وجهها فى ضيق وهى تستغرب بجاحة هيفاء فى الاتصال بها . ترددت قبل ان تجيبها قائله بضيق ايوه اتاها صوت هيفاء قائله بوقاحة انا كنت متأكدة انك هتردى .زى ماانا ما متأكدة انه عندك دلوقتى اجابتها صافى بضيق ايوه عندى ..عندك مانع اتاها صوت ضحكة مستفزة لهيفاء قائله لا ياحبيبتى اشبعى بيه .عارفه ليه عشان هو ده سارى الايهم عنده قدرة يتنقل من ست للتانية فى اقل من ثانية .انتى عارفة ياحبيبتى جوزى وجوزك قبل مايجى لك كان فين ومع مين اجابتها صافى پغضب بطلى بقى الغل اللى جواك ده ...سارى بيحبنى وانتى واثقه من ده هيفاء بإستفزاز اه بدليل تجاهله ليكى وهو فى امريكا .طب تعرفى انه وقتها اتلم على واحدة هناك ومش كده وبس ده كان معاها قبل مايجى ليك من شوية صافى پغضب انتى كدابة ...وانا مش مضطرة اسمع منك اساسا كادت ان تغلق لولا ان اتاها صوتها قائله بجدية لو مش مصدقانى انا هبعت لك صوره معاها حالا صافى ياسلام ده على اساس ان ممكن اصدقك وانك ممكن متكونيش مفبركةالصور والاهم جبتى الصور منين اساسا هيفاء بجدية والله هدومه اللى ظاهرة فى الصور هى اللى اكييد جالك بيها .وموضوع جيبت الصور منين فإستخدمت نفس اسلوبى اللى عرفت به هو عرف البنت دى فى امريكا ازاى وعرفت انه عندك دلوقتى برضه ازاى انا مشغله وراه فى اى مكان بيسافر له حد بيجيب لى اخباره وعامة الصور هتيجى لك حالا بعد ما اقفل معاكى . جلست صافى على الاريكه مكانها فى ضيق .تفكر فى سمۏم هيفاء التى القتها بداخلها وغيرت حالها فى لحظة بعدما كانت حالقه فى جنة السعادة منذ قليل . سمعت اصوات رسائل الواتس ترن واحدة تلو الاخرى .ترددت قبل ان تمسك الهاتف .ارادات ان تحذف كل ما ارسلته هيفاء دون ان تراه ولكنها لم تستطع كبت فضولها .فتحت الصور ..تسمرت مكانها للحظات وهى تراه فى ملهى ليلى على ما يبدو وسط تلك الفتيات المثيرات بملابسهم العاړية بنفس ملابسه التى اتى بها اليها اليوم اخذت تقلب فى الصور وهى تتمعن فيها جيدا لعلها مفبركة الا انها كلما تمعنت النظر اليها تاكدت انها حقيقية مائة بالمائة وضعت الهاتف جانبا وتنفست بعمق لمرات عديدة كى تهدأ .وقفت كى تصعد اليه لټتشاجر معه الا انها توقفت مكانها .فهو رغم كل شئ لم يرغمها على ماحدث بينهم الان .بل هى بغبائها من استسلمت له بمنتهى الضعف وكأنها مراهقه لا تستطيع السيطرة على مشاعرها .اخذت تعاتب نفسها بعدما جلست مكانها وهى ټلعن عشقه الذى يذلها بهذا الشكل المهين . صعدت بعد وقت .نظرت اليه قبل ان تسحب ملابسها .كتبت ورقه ووضعتها بجواره وذهبت .كانت ساعات الفجر الاولى قد تسلل نورها وهى تخرج بسيارتها تتجول فى الشوارع ودموعها تغلب عليها . تجولت لساعتين حتى اشرقت الشمس .طرقت باب شقه نهى صديقتها .والتى استقبلتها شبه نائمة .كانت نهى قد انفصلت عن زوجها وهو زميل لهم بالجريدة مؤخرا بسبب بخله الشديد معها .لتخلعه بقضية خلع من اول جلسة . ....... مد يده يتحسس مكانها فلم يجدها .اعتدل وهو يناديها الا انها لم تجبه .وجد على الوسادة بجانبه ورقه مطوية .فتحها فوجد فيها جمله واحدة طلقنى طبق الورقه بعصبية ورماها بقوة قبل ان يسحب ملابسه ليرتديها. ............. جلست على سرير نهى تحكى لها وهى تبكى عما حدث منذ جاءها ليله امس وصولا لمكالمه هيفاء والصور التى ارسلتها استمعت لها نهى فى صبر قبل ان تقول لها ساخرة نهى لاء فهمينى من الاول كده تانى ...يعنى انتى طالبة الطلاق والمفروض مش طايقاه على كلامك ليا بقالك كام شهر من ساعه مارجعتى من عنده اجابتها صافى اه فأكملت نهى قائله بس لما جالك النهاردة سکړان قلبك الضعيف ياعينى مستحملش منظره ودخلتيه البيت اجابتها صافى ايون يابنتى نهى ساخرة بإندهاش اه تمام ...ولما باس حضرتك مقدرتيش تقاوميه وايه ......عملتم علاقه ....لاء دى مش علاقه واحدة ده انتم عشتم ولساعات صح كده اجابتها صافى بضيق ايون يابنتى نهى بصوت عالى وبعدين ضرتك ام غل وقلب اسود بعتت لك صوره وهو سکړان مع شوية نسوان فحضرتك كرامتك نقحت عليك وسيبتى له ورقه مكتوب فيها طلقنى صح كده وبعدين يظهر بس اودامك دلوقتى تترمى فى حضنه و ترجعى تسامحيه زى العادة صح كده ياروحى هزت صافى رأسها فى ضيق قبل ان تقول صافى ماهو عشان كده قلت اجى عندك عشان ما اشوفهوش .لانى لو شفته عارفه انى هضعف اودامه وهسامحه وانا مش عاوزة اسامحه ولا عاوزة اشوفه ولا عاوزة انجرح منه تانى .انا عاوزة ارجع قوية يانهى .عاوزة انساه ..عشان خاطرى متخلنيش اشوفه ولا اسمع صوته زمت نهى حاجبيها قائله افلح ان صدق .ماشى ياستى .افضلى هنا اليومين دول لحد لما يسافر ولما يسافر اعملى زي ما عملت وارفعى عليه قضية خلع وانتى هتتطلقى منه من اول جلسه اجابتها مقدرش ارفع قضية خلع .انا مش عاوزة ابقى مادة دسمه للصحفيين خصوصا ان قصتى مع طارق لسه منتهية الفترة دى وما صدقت ..وسارى كمان شخصية عامة ومهما كان ميستحقش اسمه يتأثر بكلام الصحفيين بتوع بير السلم نهى انتى حرة .اللى تشوفيه .............. قاد سيارته طوال اليوم وهو يبحث عنها .ذهب لشقه ابيها فلم يجدها .فكر فى كل الاماكن التى من الممكن ان تذهب اليها وذهب بحثا عنها فيها .حتى الكورنيش تجول امامه لساعات لعله يلمحها هناك .لم يترك فندق الا وسأل فيه .حتى هداه تفكيره ليتصل بعبدالحميد بعد منتصف الليل ليوقظه من نومه كى يسأله عن اقرب صديقاتها اليها فأعطاه اسم نهى وعنوانها بعدما ضغط عليه ليعطيه اياه. كانا بالبيت عندما سمعا جرس الباب فإستغربت الاثنتان عن الزائر فى هذا الوقت .نهضت صافى واقفة قلبها يخفق بقوة لا تعلم لماذا بينما تحركت نهى خلف الباب قائله بحذر نهى مين اتاهم صوته بهدوء انا يامدام نهى .سارى الايهم صعقټ صافى لسماعها صوته ونهى تتطلع اياها تنتنظر منها ان تشير عليها بما تفعله قبل ان تشاور لها صافى بأنها ستختبئ بالداخل . فتحت نهى الباب نصف فتحته قائله فى تحفز ايوه يااستاذ سارى خير كان نفسى اقولك اتفضل بس حضرتك شايف الساعه كام ده غير انى ست وحيدة لو كنت تعرف انى انفصلت عن الندل اللى حضرتك ممسكه القسم الاقتصادى واللى اثر فيه وخلاه انسان بخيل و قاطعها بضيق قائلا انا اسف ياستى على مجى فى وقت زى ده ...واسف ان جوزك قصدى طليقك طلع بخيل .تحبى ارفضه لك فتحت فمها غير مصدقه قائله بلهفه انت بتتكلم بجد طب ياريت صمتت فجأة بعدما ادركت ما يسحبها اليه .قائله بنفس حدتها السابقه طب حضرتك مقولتليش عاوز ايه منى دلوقتى اجابها عاوز مراتى اجابته ومن قال ان مراتك عندى اجابها بجدية عربيتها اللى تحت صدمت صافى وهى تستمع اليهم من خلف الباب وهى تضع يدها على فمها اجابته نهى طب بفرض انها هنا ومش عاوزة تشوفك ايه الحل ازاحها عن طريقه بيده ليدخل وهى تتبعه قائله بصوت عالى نهى لو سمحت يا استاذ سارى .ميصحش كده اخذ يفتح غرف التى تقابله حتى وصل للحجرة التى توجد فيها .حاول فتح المقبض الا انه وجده مغلقا .بادرقائلا ونهى تنسحب لبعيد سارى صافى ..انا عارف انك جوه ..لو سمحتى اخرجى .خلينا نتكلم ولو عاوزة تتخانقى معايا وتصرخى فيا انا راضى وهستحملك بس بلاش تهربى منى .انا بحبك ياصافى وعاوزك ...صافى من فضلك افتحى الباب ..انا من الصبح بلف الشوارع كلها بدور عليك زى المچنون .مسبتش مكان ممكن تكونى فيه الا وروحته ...انا كل اللى عاوز افهمه ايه اللى جرى احنا كنا كويسين .جرى ايه ليه مودك بيقلب فى لحظة كده زى موج البحر اللى مببقاش فاهم هو فعلا هادى ولا مخبى ورا هدوئه ده عاصفه هتطيح بكل حاجة فى لحظة جلس مكانه مستندا على باب الغرفه قائلا بيأس سارى انا تعبت يا صافى ..تعبت من انى اظهر بمنظر الراجل الضعيف اللى انا بقيته بسببك ده استندت هى الاخرى على الباب وهى تجلس خلفه فى حزن تستمع اليه فاكمل بحزن سارى انا سايب شغلى ومالى وولادى ومبعملشى حاجة غير انى بدور عليكى .وبحاول طول الوقت اكسبك ..افتحى ياصافى ..لان دى يمكن تكون اخر محاوله ليا معاكى سمع صوت المفتاح يفتح فنهض واقفا امامها وهى تواجهه بثبات وجدية قائله صافى خليها المحاوله الاخيرة ياسارى واكسب نفسك وارجع لمراتك وولادك ولحياتك اللى كانت قبلى وسيبنى أنا كمان ارجع لنفسى سألها بيأس انتى عاوزة ايه يا صافى اجابته وهى تنظر لعيناه بتحدى عاوزاك تطلقنى رفع رأسه للحظة وكأنه يستعيد هيبته التى سلبتها منه قبل ان يتنفس بعمق قائلا بكبر تمام ...خليكى فاكرة انى حاولت وانك مقدرتيش ده ...انتى طالق ياصافى ..استريحتى كده قالها وهو ينظر اليها بنظرات جادة قبل ان يغادر منصرفا خرجت وراءه .جلست على الاريكه بهدوء .اقتربت منها نهى وهى تربت على كتفها .قائله لها بمواساه نهى ارتحتى كده هزت صافى رأسها بهدوء ممزوج بالحزن بالايجاب ...................... قبل ذلك بساعات اتصل طارق بهيفاء بناءا على خطة وضعاها خلال المرة التى التقيا فيها سرا بعدما وصلت اليه هى اولا . ليبلغها بنجاح الجزء الخاص به وهو استدراج سارى من خلال معرفته المشتركه لفتاة كانت على علاقه بسارى قديما .اقتضت مهمة الفتاة اقناع سارى بالخروج للسهر معا وبالفعل نجحت فى ذلك خاصة مع حاله الاحباط التى كانى يعانى منها بسبب خلافه مع صافى .شرب سارى كثيرا وقتها الا انه نهض فجأة مغادرا بعد التقاطهم عدة صور له وهو وسطهم وطارق خلفه يتبعه بسيارته حتى دخوله فيلا صافى .فأبلغ هيفاء بهذا بعدما ارسل اليها الصور لتكمل هى باقى خطتها بالاتصال بها وارسال صوره كى تقطع اى فرصه لهم معا كان قد مر على طلاقهم عدة اسابيع .قررت فيه السفر للندن للعمل هناك بعدما اتاها عرض للعمل بهيئة الاذاعه البربطانية .خاصة بعدما احست برغبة امها فى الاستقرار مع اختها بالسعودية وشبه استقرار كريم مع جدته لابيها والتى تعلق بها جدا فى وقت قياسى جدا خاصة بعدما رأى منها الحب والحنان . علمت صافى بعد فترة من نهى انه عرض جميع املاكه بالقاهرة للبيع بما في ذلك الجريدة وشركات الانتاج والاعلانات اضطرت ان تذهب للجريدة لأخذ ملف اوراقها لاستكمال اوراق السفر دخلت صالة التحرير فرحب بها الجميع أحست به يتطلع اليها .التفتت الى حيث مكتبه فوجدته يقف خارجه وهو يودع احد ضيوفه .يرتدى تيشرت رياضى على بنطال من نفس الخامه .وقفا يتطلعان الى بعضهم البعض بنظرات لوم وڠضب قبل ان يدخل لمكتبه مغلقا الباب ورائه بعصبية. انهت اوراقها بعد وقت ثم دخلت لمكتب عبدالحميد تودعه .اخذا يدردشان فى عدة امور قبل ان تنصرف مغادرة وصلت للاسانسير وجدته يكاد يغلق فضغظت الازرار كى يفتح .فتح فوجدته امامها .تنحنحت فى حرج فى تردد فى ان تستقل معه المصعد ام تنتنظر .وقف يتطلع اليها بضيق فى انتظار ماستفعله .كاد الاسانسير ان يغلق فمد يده ليوقفه كى تصعد معاه بنفاذ صبر .دخلت بخطوات ثقيله .وقفت امامه بينما استند هو من خلفها على مسند معدنى بالاسانسير .عبق المكان برائحه عطره .اغمضت عيناها فى تأثر وهى تحس بروحها تكاد تدمى من تحتها وبقلبها يخفق بقوة حتى ليكاد يتوقف . احست بدمعه تنسدل على خدها من الۏجع اخرجت نظارتها الشمسية وارتدتهافى قهر. .وقف هو خلفها يدعى اللامبالاة وهو يتطلع اليها ابتسم وهو يتذكر اول لقاء لهم .نفس المكان ونفس الشخصان .الاختلاف الوحيد هى تلك المشاعر اللعېنة التى تعتصر روحه وهى قريبة منه لهذه الدرجة ولا يستطيع احتضانها .اكثر من ذلك الالم البغيض وهى بعيده عنه تاركه قلبه يئن من ۏجع الفراق . مرت الدقائق القليله وكأنها ساعات صامتة وكلا منهم على حاله .توقف المصعد فى الدور الأول .تقدمت لتخرج فتعثرت قدماها .كادت ان تسقط فأسندها بقوة دون ان ينطق بحرف .اعتدلت واقفه ونظرت خلفها فوجدته يغادر مقر الشركه بعيدا. قادت السيارة بعصبية ودموعها تنهمر پقهر .تتذكر نظراته الصامته اليها كما لو كانت غريبة عنه لم يجمعهم الحب يوما . اوقفت السيارة جانبا واڼهارت باكية بصوت عالى طوال طريق ذهابه للمطار .ظل فى الخلف صامتا حتى ان السائق نبهه لصوت هاتفه والذى لم يكف عن الرنين طوال الوقت .ظل ينظر للطريق من خلال نافذة السيارة يبتسم فى حزن وهو يتذكر اوقاتهم معا .تلك الساحرة الصغيرة التى سلبته عقله وروحه وكأن القدر ينتقم منه فى صورتها .سارى الأيهم بكل هيبته وجبروته .ملك الليل .هارون زمانه بنسائه الجميلات .كما كان اصدقائه يطلقون عليه يرضخ الأن لامرأة واحدة صغيرة تتحكم به وبروحه الجريحة فى هدوء .وكان ۏجع قلبه من الفراق ليس كافيا ليقابلها اليوم صدفه وهو ينهى كل اعماله فى القاهرة ليهرب من مكان قد يجمعهم يوما أحس بالضيق اكثر وعبدالحميد يحكى له عن نيتها للسفرخارجا وعن تجهيزها لاوراقها. سأل نفسه فى ضيق ...هل سيكون هذا هو لقائهم الاخير بهذا الشكل المهين وكأنهم اغراب لم يجمعهم العشق يوما دون حتى كلمه وداع واحدة تثلج روحه لعله يهدأ ويتقبل الامر . دعا عبدالحميد صافى لحضور فرح ابنته والتى كانت صديقتها منذ ايام الدراسه الجامعية .حاولت الاعتذار الا ان العروس اصرت فوافقت على مضض. ارتدت يومها فستان أسود لامع ضيق حتى الخصر بدون اكمام مفتوح الصدر بعض الشئ نزولا على اوسع وصولا للقدمين مع فتحة طويله تظهر احدى قدميها .حرصت ان ترتدى معه حذاء ذو كعب عالى فى سابقه اولى لها .حيث لم يسبق لها ارتداء مثل هذا الكعب العالى من قبل .حرصت على ان ترفع شعرها للاعلى كملكه اغريقية بعدما زينته وقفت مع بعض من زملائها وزميلاتها يضحكون وهم يتذكرون ايام الدراسة .التفتت فوجدته يدخل الحفل فى كامل اناقته مرتديا بذله فاخرة فارضا هيبته ووجوده لحظه دخوله وان كانت قد لاحظت تأبط احدى الفتيات الجميلات لذراعه .احست پالنار تتآكلها من الغيرة وهى تتابع دخوله بإبتسامته الجذابة تلك لاحظها هو الاخر فور دخوله تقف متألقه وسط زملائها الشباب .نظر فى سرعه لفستانها المثيروالذى كشف عن ساقها بحرية .عبس وجهه وهو ينظر اليها بضيق يكاد يتحرك ناحيتها ليفتك بها بكل الڠضب الذى يتملكه . جلس قبالتها هو وفتاته يتهامسون .ازدادت غيرتها فإستجابت لمحاولات زميل قديم لطالما حاول التقرب منها منذ كانا زملاء بالجامعه .اخذت تتعمد الضحك على نكات زميلها السخيفه بصوت عالى .جعلت النيران تشتعل اكثر بداخله وهو يرمقها بنظرات مختلسه بين الحين والاخر .فجاة أحست بدوار ومغص حاد يعتصر داخلها .وضعت يدها على رآسها وملامح الإعياء تشتد عليها .سارت بخطوات ثقيله بسبب ما تحسه بخلاف الم قدمها جراء حذائها ذو الكعب العالى .تحاملت على نفسها حتى خرجت من القاعه ثم استندت كى تصل للحمام .حاولت السير وحدها فكادت ان تنحنحت فى حرج وهى تحاول التخلص من ذراعيه .فأوقفها ثابته قائلا لها بجدية سارى انتى كويسة كان شعور الاعياء قد ازدادت حدته بسبب تنشقها لرائحه عطره خاصة .وضعت يدها على فمها وهى تشعر بالغثيان يغلب عليها استغربها فسألها مرة اخرى بقلق صافى انتى كويسة شكلك تعبانه لم تجبه وهى تجرى بخطوات متعثرةنحو حمام السيدات .ظلت بداخله تفرغ كل ما بمعدتها فى الم حتى نزلت دموعها على خديها. خرجت بعد وقت وهى تمسك بحذائها العالى فى يدها خرجت فوجدته واقفا بالخارج .تطلع اليها بقلق قبل ان يلاحظ الحذاء بيدها وبالفستان للاعلى كى لا تتعثر به مما كشف عن فتحه فستانها و التى كشفت عن ساقيها. زم شفتيه فى ڠضب وهو يتنفس بعصبية قائلا لها سارى لما انتى مبتعرفيش تلبسى كعب عالى بتلبسيه ليه وبعدين نزلى الزفت الفستان اللى كاشف رجلك ده اجابته بعصبية وهى ماتزال تحس بالإعياء وانت مالك انا حرة .. وبعدين عدينى خلينى اروح لاحظ ترنحها وهى تحاول السير فمد يده ليسندها بعصبية قائلا سارى تعالى هوصلك ..شكلك تعبان اجابته بضيق لاء روح لصاحبتك زمانها منتظراك قالتها وهى تحاول ابعاد يده فى عناد الا انها لم تستطع .فأحكم قبضه يده حول خصرها حتى خرجا .اشار للعامل كى يأتى له بسيارته .اجلسها برفق بعدما ارجع كرسيها للخلف كى تستريح . قبل ان يستدير الناحية الاخرى ليقود السيارة صمتت فى ضعف وشعور الإعياء يزداد بقوة خاصة مع تكييف السيارة سألها بقلق تحبى اوديكى المستشفى اجابته بضعف لاء انا كويسة بس ممكن تفتح الشباك .محتاجة اتنفس هواء طبيعى فتح الشباك وهو ېختلس اليها النظر بين الحين والاخر بقلق فجأة احست برغبة اخرى فى الغثيان فصړخت فيه بسرعه صافى وقف العربية ..وقف العربية اوقف السيارة جانبا ففتحت الباب ونزلت على ركبتها تفرغ مافى معدتها فى ألم .نزل هو الاخر اجابته بسرعه لالا انا كويسة بس من فضلك ابعد اجابها بضيق وهو ينحنى لحملها انتى مچنونة .انتى فاكرة للحظة انى ممكن اتضايق من حاجة زى دى ...انت حبيبت..... وصمت وهو ينظر لعيناهاقبل ان يعود بها للسيارة مرة اخرى .منطلقا حتى قابلته محطة وقود فتوقف فيها ونزل للسوبر الماركت الصغير الملحق بها .اشترى منه عصائر وشيكولاتات وبسكوتات متنوعه عاد اليها فوجدها قد غفت فى النوم .ايقظها وهو يعطيها عصير لتشربه فشربته بإعياء .نظر اليها متأملا حتى وصولهم للفيلا .رحب به الحراس قبل ان يفتحا لهم البوابة دخل للفيلا وهو يحملها بين يديه وهى ماتزال فى حاله اعياء وضعها بسريرها .واتجه لدولابها .اخرج منه قميص قطنى قصير .اتجه به اليها قائلا لها سارى صافى ..تقدرى تغيرى الفستان ده لحد لما ارجع لك هزت رأسها بالايجاب غادر بعدما اغلق الباب ورائه .نزل للاسفل وغاب حوالى ساعه .عاد بعدها مرتديا قميصه الابيض فقط بعدما رفع اكمامه وخلع عنه الكرافته حاملا صينية طعام كانت صافى قد غفت لبعض الوقت قبل ان تسمع صوت طرقه على الباب لتجده على هيئته هذه .تأملته بإشتياق وهى تراه يجلس بجوارها قائلا لها فى حنان سارى عامله ايه دلوقتى اجابته بضعف افضل كتير الحمدلله وشكرا على مساعدتك وبعتذر انى عطلتك اجابها مستغربا عطلتينى عن ايه اجابته وهى تتظاهر بالامبالاة يعنى خليتك سيبت صاحبتك او مراتك الجديدة ابتسم لفهمه ماترمى اليه فأجابها بإستفزاز قائلا سارى لا ولا يهمك ..انا كلمتها وهى متفهمة عبس وجهها وادارات وجهها عن ملعقه الطعام الممدوة الى فمها فبادرها قائلا سارى طب كلى عشان تتماسكى شوية ابعدت الاكل بعدما احست بالغثيان وهى تسد انفها عن استنشاق رائحته قائلة ايه ده انت طبخت الاكل ده اجابها اكييد لاء .بعت اشتريته بس ماله الاكل .شكله كويس وريحته حلوة فجأة انتبه ونظر اليها مطولا قائلا لها سارى صافى انتى حامل ارتبكت قائله بتلعثم حامل ايه لاء طبعا .ده برد فى معدتى سألها بإرتياب اكييد !!!طب تعالى نروح المستشفى نتطمن اكتر اعتدلت فى مكانها قائله بعناد لاء طبعا .وبعدين انا بقيت كويسة ..ومتهيألى ان وجودك هنا دلوقتى مبقاش له معنى رفع حاجبيه قائلا افهم من ده انك بتطردينى لم تجبه فنهض واقفا قائلا بصرامة انا هفضل تحت لو احتجتى لى فى حاجة .حاولى تاكلى اى حاجة ولو احتجتينى نادينى بس قالها وهو يغلق الباب ورائه .نامت من التعب بينما ظل هو فى الاسفل يشاهد التلفاز فى ملل .صعد ليطمئن عليها عدة مرات فوجدها نائمة بعمق .جذب الغطاء عليها ونزل للاسفل استيقظت فى الصباح الباكر على شعور اخر بالغثيان فجرت للحمام واغلقت الباب ورائها .كان سارى قد صعد اليها .نظر للسرير فلم يجدها حاى سمع صوت تأوهها بالحمام فوقف خارجه يسألها فى قلق سارى صافى انتى كويسة اتاها صوتها قائله بضعف سارى اجابها بلهفه ايوه ياحبيبتى ..انا هنا اجابته من بين دموعها انا بمۏت ... ممكن تساعدنى فتح الباب فجأة فوجدها تفترش الارض فى اعياء وحبيبات العرق تغطى جبينها حملها لسريرها وهو يتحسس وجهها الشاحب فوجده باردا كالثلج فتعصب قائلا سارى هتنزلى معايا لمستشفى ولا ابعت اجيب هنا مستشفى كامله بمعداتها. انتفضتفى قلق قائله لاء ولو سمحت امشى بقى .اخرج من حياتى كلها .انا مش عاوزة اشوفك تانى . الفصل الثالث والعشرون رواية وجع الفراق بقلم حنان اسماعيل اجابها بصرامة صافى ...انا بسالك للمرة الاخيرة قبل ما اتصل بالدكتور يجى لنا هنا ...انتى حامل نظرت اليه بضيق قبل ان تشيح بوجهها بعيدا عنه فى كبر .فتحرك ناحية الباب .نظرت اليه للحظات قبل ان يخرج صوتها بهمس صافى ايوه توقف مكانه قبل ان يعود اليها قائلا بجدية سارى قولتى ايه اجابته بعصبية ايوه حامل ارتحت ..بس لعلمك تبقى غلطان لو فهمت انى ممكن اتخلى عنه ده ابنى أنا . جلس بجوارها فرحا قائلا حامل !!فى إبنى !!!يعنى هنا فى حتة منى ومنك بتتكون قالها وهو يتحسس بطنها فى حنان .قبل ان يعبس وجهه قائلا پغضب سارى وبعدين قوليلى لما حضرتك عارفه انك حامل ..مقولتليش ليه هو مش من حقى انى اعرف وكمان كنتى بتجهزى ورقك عشان تسافرى بره رفعت حاجبيها بإندهاش قائله كنت هسافر !!! لاء حضرتك انا هسافر بالفعل وبعدين انت عرفت منين نهض واقفا قائلا بجدية انا اعرف عنك كل حاجة من ساعه فراقنا ...وبعدين ده مش موضوعنا فكرة السفر تلغيها بمزاجك او ڠصب عنك لان مفيش سفر ولا أى مجهود ....يعنى من الاخر هتفضلى تحت رعايتى لحد لما تولدى وتقومى بالف سلامه هبت واقفه پغضب قائله صافى يعنى ايه تحت رعايتك دى وبعدين قصدك ايه لحد لما اولد ...انت متخيل انى ممكن افرط فى ابنى مثلا اجابها بتحدى اسمه ابننا .اولا .واكييد انا مش هفرط فيه برضه...السؤال الاهم تحت رعايتى .يعنى ارجعك لعصمتى لحد لما تقومى بالسلامه لان اكيد مش هينفع افضل رايح جاى عليكى واحنا منفصلين صافى ساخرة ومن قالك انى ممكن اوافق سارى بجدية ما اظنش ان عندك خيار تانى .لان سفر مش هيحصل صافى اه وحضرتك بقى هتسيب شغلك وحالك ومالك والاهم ولادك والهانم مراتك وهتقعد جنبى زى مااكون طفله صغيرة فكر لثوانى كما لو كان الامر غائبا عن ذهنه قائلا مالكيش دعوة .انا هتصرف ولعلمك ده قرار نهائى بالنسبة لنا اجابته بتحدى طيب ولنفرض انى وافقت لازم تفهم كويس .ان رجوعنا لبعض هيبقى بشكل صورى فقط .وان كل ده هينتهى بمجرد ما اخلف وبعدها حضانه الطفل ايا كان جنسه هتكون ليا قاطعها بصرامة بالشراكة مابينا .يعنى هيتربى بينا احنا الاتنين .واى قرار يخصه هترجعيلى . صافى هنشوف وقتها .بس حابة أأكد على انه جواز صورى اقترب من وجهها قائلا بعبث انتى محسسانى انى ھموت عليكى ...لعلمك انتى ولا تفرقى معايا وكل اللى رابطنى بيكى الطفل اللى فى بطنك وبس واديكى شوفتى انى صاحبت واحدة جديدة وزى القمر أبعدت وجهها عنه فى ضيق دون ان تنبس بشئ .نهض مغادرا فاوقفته قائله بهدوء من باب العلم انا هشتغل هز رأسه قائلا وماله لما الدكتور يسمح لك .وفى جرنالى .اهى وظيفتك موجودة .انا هلغى موضوع البيع لو كان عندك خبر لم تعقب فإبتسم قائلا واضح انى مش لوحدى اللى كنت بعرف كل حاجة عنك . ............... اعادها لعصمته واتخذ الغرفه المجاورة لغرفتها له كما عين لخدمتها امرأة فى منتصف العمر كى ترعاها كلما سافر .سافر لبعض الوقت لتضبيط بعض من امور عمله العالقه .كان قد اشترى لها هاتف برقم دولى اعطاه لها كى يطمئن عليها بين الحين والاخر طلبها مساء يوم فأجابته بعد تردد .جاءها صوته المحبب اليها رزينا وجادا وهو يسألها سارى عامله ايه اجابته بتلعثم تمام صمت لبعض الوقت قبل يسألها مجددا سارى والبيبى تمام يعنى بتاخدى ادويتك وبتتغذى كويس اجابته بضجر ايون ..فى سؤال تانى عن البيبى وصحته ولا خلاص عشان مشغوله بحاجة ومضطرة اقفل اجابها بضيق محاولا السيطرة على غضبه لاء .اتفضلى .عشان انا كمان معايا مكالمه تانية مع صاحبتى اللى شوفتيها فى الفرح لم تدعه يكمل حديثه قائله بعصبية ماشى .يلا سلام اغلقت الهاتف فى عصبية وهى توبخ نفسها على غيرتها هذه وعلى تجاهله لها وسؤاله الدائم عن الجنين وعن صحته دون أن يهتم بحالها . مرت عدة ايام حين سمعت صوت الخادمة الجديدة ترحب به بالاسفل وهى مستلقيه فى غرفتها .خرجت بلهفه لملاقاته حتى انها لم تدرى وهى تنزل السلم بسرعه لتحتضنه حتى صاح بها وهو يقف فى الاسفل فى قلق سارى صافى ..خلى بالك انتبهت لحالها فوقفت مكانها فى منتصف السلم فى حرج .ابتسم وهو يصعد اليها .وقف فى الدرج الذى تحتها كى يكون قبالتها نظرا لطوله .نظر اليها بحنان قبل ان ينحنى الى خدها مقبلا قائلا انتى كويسة اجابته بضجر وهى تحاول تحرير جسدها منه قائله بعصبية صافى قصدك البيبى عامل ايه عامة هو كويس .سيبنى انا هنزل لوحدى احكم قبضته حول خصرها قائلا وهو يهمس فى اذنها ياكده يا هشيلك بين ايديا .تقبلى ايه زمت شفتيها وهى تنزل برفقته .أجلسها اولا ثم جلس بعدها .وضع يده بحنان على بطنها ثم انحنى عليها قائلا سارى حبيبتى عاملة ايه اجابته بضيق وانت تعرف منين انها بنت وبعدين انا عاوزة ولد نهض اليها قريب من وجهها قائلا مش خاېفه يطلع شبهى اجابته بتلبك وهى تخفض عيناها بعيدا عنه انا عاوزاه شبه رعد اخوه رفع وجهها بيده قائلا وهو يقترب منها اكثر متأملا وجهها بحنان ماهو رعد شبهى هتستحملى طفل منى شبههى اودامك ليل ونهار ابعدت يده فى حرج قائله وهنسميه ايه لو ولد اعتدل مكانه قائلا هسميه ايهم على اسم والدى رحمة الله عليه .عندك مانع ابتسمت وهى تردد أيهم ..حلو اووووى .طيب لو بنت سارى وهو يقربها اليه بعدما لف ذراعيه حول خصرها قائلا هسميها صافى وهدلعها كأنها ملكه زمانها اقترب اكثر من وجهها مستكملا حديثه بس عاوزها شبه مامتها .نفس لون الشعر .ولون البشرة .....عاوزها تاخد منك الخدين الحلوين دول ..والعينين الجمال دول ...والشفايف اللى .... قالها وهو يقترب اكثر منها حتى اصبحت المسافه بينهم سنتيمترات بسيطة .اغمضت عيناها وفتحت شفاهها استعدادا لقبلته .انتظرته الا انه لم يفعلها ففتحت عيناها لتجده ينظر اليها مبتسما بإستفزاز ابعدته فى غيظ ونهضت واقفه لتصعد للاعلى فنهض قبالتها قائلا بإستفزاز اكبر ايه قمتى ليه اجابته بغيظ مفيش ..تعبانه وهطلع اوضتى اقترب منها هامسا ولا متضايقه عشان كنتى منتظرة منى حاجة ابعدته بغيظ قائله لاء طبعا .ولعلمك عشان تبقى عارف هرمونات الحمل دى غريبة عشان تبقى فاهم بس قالتها وغادرت للأعلى فى حرج. ابتسم وهو يتابعها تصعد مسرعه للاعلى . ................. فى المساء نزلت للعشاء معه .صرف الخادمة مبكرا ليتولى هو ادارة كل شئ بعدما رتبت هى مكان تناول العشاء فى الشرفه تناولا العشاء ثم نهض مستندا على الشرفه وهى تراقبه بحب قبل ان تلاحظ تحسسه لظهره بيده فى الم اقتربت منه قائله فى قلق انت كويس فى حاجة فى ظهرك اجابها بهدوء اه تمام تقريبا بس نمت نومة غلط او اتحركت حركة مش محسوبة فآثرت عليا امسكت بيده فجأة فنظر ليدها وهى تقول طب تعال اقعد وانا هشوف لك مرهم مسكن تركته وذهبت للحمام .عادت بعد قليل بكريم لالام الظهر .جلست خلفه متكئة فى جلستها على قدميها وهى تحاول رفع قميصه فى حرج كى تضع له الكريم احس بتلبكها فخلع قميصه وجلس امامها .أحست بالنيران تتصاعد الى وجهها .ترددت قبل ان تضع الكريم لتدلك به ظهره .استدار برأسه نصف استدارة اليها .فحركت يدها فى خجل .ابتسم لما تفعله .اخذت تدلك ظهره وانفاسها تتصاعد وتهبط .توقفت بعد وقت قائله بصوت مبحوح صافى خلاص ...خلصت فاقترب منها وووو صافى سارى... لو سمحت كفاية اجابها لاهثا هبعد لو قولتيلى بس ان ده ضرر على البيبى .غير كده انسى قالها وهو يعود لتقبيل وجهها فأبعدته اكثر وهى تتنفس بصعوبة قائلة صافى حتى لو قلت لك انى مش عاوزاك نهض عنها فجأة والشرر يتطاير منه قائلا بصوت عالى سارى يعنى ايه مش عاوزانى انا عاوز افهم انتى مراتى ولا لاء اعتدلت مكانها فى صمت فصاح فيها مرة اخرى بصوت اعلى سارى رد عليا مراتى ولا مش مراتى اجابته پخوف ايوه مراتك ..بس اتفاقنا.... قاطعها بصرامه من غير بس...بلا اتفاق بلا زفت ..انتى صدقتى انى ممكن اتجوزك صورى بجد ..تبقى جنبى واودام عينى واحرم نفسى منك وعشان ايه عشان حضرتك مچنونة ومتقلبة وكل لحظة بحال ...انا ليا حقوق عندك زى اى زوج فى العالم .صح ولا لاء كادت ان تقف فأعادها مكانها وهو يصيح فيها قائلا بصوت اعلى سارى لما اكون بكلمك تقعدى وتسمعينى وتردى على سؤالى فاهمة قالها وهو يطيح بتحف صغيرة فوق مدفأة حجرية جانيه ارتعدت قائله وهى تنظر للتحف الغالية على الارض قائله بعصبية صافى كده كسرت التحف الغالية .انا كنت بحبهم ضم قبضته من الغيظ قبل ان يطيح بتحف اخرى فى كل مكان تطاله يده وهو يصيح فيها بعصبية كثور هائج سارى زعلانة على شوية تحف من الخشب والحجارة ومش زعلانة على اللى حالى .. .قال وبتقولى انا بحبهم ..طبى ما تحبى اللى اشتراهم فى الاول قالها وهو مايزال يكسر پغضب كل مايقابله قبل ان تصيح هى فيه صافى ومن قال انى مش بحبك ...انا بعشقك پجنون توقف فجأة ونظر اليها وهو يقترب قائلا بهدوء سارى قولتى ايه سمعينى تانى كده خجلت فاجابته بعناد انت سمعت وبعدين انت عارف اساسا سارى بفرحة وحياة ولادى واللى فى بطنك ده انا ماعارف اى حاجة .لو سمحتى قوليلى تانى قولتى ايه بلعت ريقها فى صعوبة قائله قلت انى بحبك وبعشقك پجنون ضحك بصوت عالى وهو يحتضنها ويدور بها قبل ان يتوقف فأكملت قائلة بحزن صافى مش كده وبس انا بمۏت من القهرة والغيرة بتنهش فيا لما بس بيجى فى خيالى انك مع واحدة تانية حتى لو كانت هيفاء .بمۏت ياسارى .بمۏت بجد ...بغير من لبسك لو طلع حلو عليك ومن ضحكتك لو ضحكتها لواحدة غيرى .وبدوب زى العبيطة بين ايديك اول ماتلمسنى .وبشتاق لك پجنون الجنون لما بتسافر بعيد عنى .انا مش بحبك انا مهوووسة بيك .كأنى اتخلقت بس عشان احبك وكل اللى جرى لى فى حياتى اترتب بالشكل ده .عشاظ لما نتقابل اعرف يعنى ايه راجل بجد يظهر فى حياة الواحدة قالتها وهى تبتعد قليلا عنه قائله بحسرة كل ده وبسامحك زى المغفله كل مرة وبقول مش مهم اى حاجة المهم انه جنبى وانه ليا وبفضل اقنع نفسى انك فعلا ممكن تكون بتحبنى .انا بحبك لدرجة الۏجع ياسارى .وكل اللى شوفته من يوم ماعرفتك هو الۏجع وبس .انا سيبت شغلى واهملته بسببك واتخليت عن كريم برضه بسببك وسيبت امى تبعد عنى لانها حست انى مشغوله بيك على حسابها. كفاية كده ولا أكمل تحسس وجهها بحنان قائلا ياااه ياصافى كل ده جواكى وساكتة .تعالى نقعد اخذها من يدها واجلسها بجواره على الاريكه واضعا ذراعه خلفها قائلا بهدوء سارى ايه رايك ناخد هدنة من غير ما نتعاتب فى اللى فات .نبتدى من الاول على مية بيضا زى ما بتقولوا هنا . قاطعته بس كده هيفضل بينا حاجات متعلقه لازم نصفيها عشان نعرف نكمل سارى بحزم ننساها أيا كانت ...انا ليا ماضى وكان ليا علاقات ستات بعدد شعر راسى وده شئ مش فخور به دلوقتى بس والله كل ده كان ماضى . قاطعته ياسارى .... قاطعها من فضلك بلاش اى كلام فى اللى فات .رجاءا صمتت فى حزن .فأوقفها وأجلسها على قدمه قائلا لها بحنان سارى انتى حبيبتى المدللة ياصافى .عشقى وروحى وعمرى اللى جاى .انا كل مرة بجى لك ببقى عامل زى الطفل الصغير اللى هيشوف امه بعد سنيين فراق .نفس اللهفه ونفس الإشتياق ...عشان خاطرى اتساهلى شوية وبلاش عند وكبر .احتوينى .عاملينى كأنى ابنك اللى جاى وانتى هتشوفى سارى تانى خالص ابتسمت وهى تلف ذراعيها حول رقبته لتحتضنه بقوة . ابتسم هو الاخر وهو يهمس فى أذنها..... الفصل الرابع والعشرون رواية وجع الفراق بقلم حنان اسماعيل وصلت للشهر الثامن تقريبا وسارى متنقلا بينها وبين عمله واولاده فى ارهاق بدا واضحا عليه كلما جاء اليها .كانت صافى قد انشغلت بإستكمال كتاب قد بداه ابيها قبيل ۏفاته عن مذكراته ولقاءاته المتعددة برؤساء دول وقادة وشخصيات عالمية شهيرة .حقق الكتاب نجاحا مبهرا فور اصداره .فتشجعت صافى لإصدار رواية اخرى لها أسمتها قابلت رجلا حقيقيا ماخوذة عن قصتها مع سارى .رغم اعتراضه على المجهود التى تبذله وهى تنحنى بالساعات لتكتب الا انه كان مضطرا لموافقتها كى لا تمل وتطالب بعودتها للعمل . مساء يوم جلسا بالشرفه على ارجوحه كبيرة جعل نجار يصنعها لها من الخشب الضخم بنفس مواصفات ديكور البيت معلقه بالسقف كى تسترخى عليها .انبهرت بها فور رؤيتها لها جلسا معا وهى نائمة على كتفه ويده من خلف ظهرها تتحسسها بحنان .انفلتت منها ضحكة فجأة فسألها مبتسما سارى بتضحكى ليه اعتدلت قائلة وهى تبتسم فاكر اول مرة اتقابلنا فيها لو حد قالى وقتها انى ممكن احب الشخص ال قاطعها بمكر قائلا الشخص ايه ضحكت قائلة ايه هتنكر انك كنت مغرور وشايف نفسك وكل همك رغباتك ضحك قائلا بحسرة ايام بقى .. لكزته بغيظ قائله ايه بتحن للايام دى ولا ايه ياهارون الرشيدى نهض واقفا قائلا ليستفزها كنت ملك زمانى ..فين مابروح الستات بتقع فيا ...لو حد قالى وقتها انى ممكن اقع فى حب البنت ام لسان طويل اللى شتمتنى اول مرة اتقابلنا فيها وانه يجى اليوم واقعد جنبها بكرشها ده ..خاېف حتى اقرب ابوسها من الحاجز اللى بينا نظرت لبطنها بضيق قبل ان تنزل من الارجوحه قائلة پغضب صافى والله كرشى اللى مش عاجبك ده شايل ابنك .وبعدين من قالك انى هبوسك حتى لو اترجتنى قالتها وهى تندفع للداخل فضحك وهو يجذبها لحضنه قائلا سارى تعالى تعالى .انتى زعلتى ..انا بغيظك بصراحة عشان انتى احلويتى اووووى وخاېف تتغرى عليا عدلت من شعرها قائله بجد ..يعنى انا لسه حلوة فى نظرك احتضنها بقوة وهو يقبل وجهها قائلا اوووى .ويمكن ده احلى وقت شايفك فيه حلوة .مش حلوة بس .انتى زدتى جمال فوق جمالك .وبطنك الصغيرة دى ادتك هيبة الامومة ووقارها .بس بقولك ايه عشان تبقى عارفه ..اول ماتولدى .تعوضينى عن كل ده .مش الاقيك مشغوله بأيهم وتنسى ابوه ضحكت وهى تقبل شفتيه قبلات متقطعه قائله بحب صافى ابوه ده روحى وعقلى وعمرى كله تنهد بضيق قائلا طب بعدين بقى ..كده مش هينفع ..انا مش قادر اقاومك .طب ماتيجى نطلع فوق ..مش هنعمل حاجة .هقعد أبوس فيكى شوية وبس ابتسمت قائله بوس بس هز رأسه وهو يحملها قائلا هعمل ايه يعنى .على اخر الزمن سارى الأيهم بقى مقضيها بوس بس ............... اخذ يداعب شعرها بيده وهى نائمة على ذراعه تدلك صدره بيدها قائلا لها بجدية سارى حبيبتى نظرت للاعلى قليلا حيث وجهه قائله صافى ايه ياحبيبى سارى صافى انتى عارفه ومقدرة طبعا .ان نزولى مصر كل فترة جاى بخسارة كبيرة عليا مش على مستوى شغلى اللى فى بلدى بس لان فهد بصراحة شايل ده عنى بس شغلى فى امريكا وباقى البلاد الاوربية واللى محتاج منى اكون حاضر ومتابع .ده غير ولادى اللى محتاجينى خصوصا بعد ۏفاة والدتهم دلوقتى نهضت معتدله لتجلس على السرير فإعتدل هو الاخر امامها مستكملا حديثه سارى انا تقريبا مبنامش وانا مضطر اسافر من عندك للولاد .لامريكا وارجع تانى اعيد الكرة . صافى بهدوء انت عاوز ايه ياسارى بالضبط سارى عاوزك معايا .هناك فى بيتى ومع ولادى .ابننا يكبر فى بيت ابوه ومع اخواته وارتاح بقى من السفر رايح جاى صمتت لبرهه قبل ان تجيبه بضيق وان قلت لاء تنفس پغضب قائلا يبقى انتى زى عادتك بتعاندى لمجرد العند وده كتير اوووى عليا انا بقولك عندى شغل بملايين سايبه عشان بس اكون معاكى وانتى ولا فارق معاكى اجابته بعصبية واضح ان انا اللى مش فارقه ولا ابنى اللى ممكن اخسره زى ماخسرت اخوه قبل كده نهض غاضبا وهو يصيح فيها بطلى بقى .انتى محملتيش قبل كده .فوقى بقى من اوهامك دى .انتى ايه مبتزهقيش نهضت قبالته قائله پغضب موازى لاء حملت وبنتك ومراتك هما اللى قتلوه عاوز تصدق صدق ولو انى اشك انك هتسمع لى ولو مرة واحدة فى حياتك التقط قميصه وغادر الحجرة منصرفا وهو يلعن بصوت منخفض .بينما جلست وهى تلهث بصعوبة ناظرة لبطنها قبل ان تتحسسها بحنان قائله صافى متخافش ياحبيبى .يستحيل اسمح لاى حد يأذيك ابدا ................. سافر فى اليوم التالى دون ان يودعها حتى ولو بكلمه .مر على سفره اسبوعان دون ان يتصل حتى بها .اتصلت هى به كثيرا دون ان يجيبها .فبعثت له على الواتس رسائل اشتياق وصور من اشعه الجنين .رآها جميعها الا انه ظل على موقفه رافضا اى كلام بينهم حتى تعود لرشدها كما قال لفهد بعد منتصف الليل بساعه .كانت قد خلدت للنوم مبكرا بسبب انخفاض ضعطها الملازم لها طوال فترة الحمل .فوجئت بإتصاله على هاتفها .فرحت واجابت بسرعه .جاءها صوته متوترا وهو يقول بسرعه سارى صافى رعد ابنى عمل حاډثه واتنقل المستشفى اجابته بلهفه طيب وهو عامل ايه طمنى على حالته الدكاترة قالوا لك ايه اجابها بهدوء ان شاء الله هيبقى بخير .ادعى له .انا عارفه انك بتحبيه وهو كمان بيحبك وسأل عليكى اجابته بعد تردد طيب هو يقدر يتكلم يعنى ممكن اكلمه فى التلفون جاءها صوته غاضبا وهو يقول بقولك ابنى عمل حاډثه وبين الحياة والمۏت وكل رد فعلك انك عاوزة تكلميه فى التليفون اجابته بعصبية انت عارف غلاوة رعد عندى .بس أنا مقدرش اجى عندك .صدقنى مينفعش اجابها بصوت عالى وعصبية حادة متجيش ياصافى .خليكى عندك .واتخلى عن جوزك فى اكتر وقت محتاج لك فيه جنبه .بس صدقينى بعد ما يمر الموقف ده .فى حاجات كتيرة بينا اوووى هتتغير وهتتغير لشكل عمرك ما هتتخيليه .سلام قالها واغلق الخط فى وجهها .نهضت من مكانها تتمشى فى الغرفه بضيق وهى تفكر مليا فى كلامه .حائرة مابين واجبهاكزوجه مجبرة ان تقف بجوار زوجها فى محنته ومابين خۏفها من فكرة سفرها لنفس المكان الذى فقدت فيه جنينها وكادت ان تفقد فيه حياتها. ...... ....... نفث دخان سيجارته بضيق من غرفه مكتب قصره قبل ان يقول لفهد الجالس خلفه على الاريكه محتسيا قهوته. سارى انا كنت عارف انها مش هتيجى صافى دماغها زى الحجر فهد مفكرا بس ياسارى مش ملاحظ ان فى حاجة غريبة اووى فى موضوع صافى واصرارها على قصة حملها وان بنتك ومراتك هما اللى اجهضوا الجنين .يعنى رغم كل الوقت اللى فات صافى لسه مصرة على قصتها .يعنى لو هى ست غيرانه وعملت كده عشان تفسد علاقتك بهيفاء وبنتك .اظن كانت المفترض تفضل هنا .وتكمل فى لعبتها مش تهرب وتترعب اول ما تجيب لها سيرة العيش هنا معاهم . سارى پغضب يعنى بنتى مچرمة يافهد وعد اللى انت مربيها على ايدك تصدق فيها ده طب بلاش كل ده .الدكاترة كمان فى المستشفى مشاركين فى المؤامرة دى فهد والله ما بقيت فاهم حاجة فجأة انتبه سارى من خلال نافذة المكتب المطله على الحديقه وصول سيارة تاكسى تدخل القصر امامه .لحظات وتوقفت السيارة امام باب القصر لتنزل منه صافى وهى تنظر حولها پخوف ابتسم وهو يقول لفهد قبل ان يتركه مغادرا لاستقبالها سارى جات يافهد ..صافى جات ابتسم فهد لتبدل حال صديقه والذى تغير كليا بمجرد رؤيته لحبيبته . استقبلها امام القصر بفرح قبل ان يستغرب عدم وجود حقائب معها وهو يحيط خصرها بيده كى تدخل للقصر دخلت من الباب .توقفت مكانها فى ړعب وهى تتذكر ذلك اليوم وصړاخها من الالم .انتفضت من الخۏف وتمسكت بملابسه ويده فى قوة .نظر اليها مستغربا فرأى حبات العرق تتكون على جبينها ولون وجنتيها يتحولان للاصفر بعدما اختفى الډم منهما وعيناها تزوغان حتى كاد ان يغشى عليها حملها مسرعا وصعد بها للاعلى حيث غرفته وفهد من خلفه يقف قلقا قبل ان يسأله فهد اطلب لها الدكتور يا سارى سارى لاء ده ضغطها انخفض .خلى حد من الشغالين يطلع لى بسرعه فوق وصل للغرفه .وضعها برفق فوق سريره وربت برفق على خدها وهو يدلك يدها قائلا بهلع سارى صافى ..حبيبتى ..صافى ..فوقى ياحبيبتى فتحت عيناها بړعب قائله سارى متسبنيش عشان خاطرى .خليك هنا جنبى جاءت الخادمة فإلتفت اليها قائلا بصرامة جهزى فطور سريع بسرعه للهانم واعملى لها فنجان قهوة يرفع لها الضغط ..يلا بسرعه هبت معتدله مكانها فى ذعر قائله لالا مش هاكل ولا هشرب حاجة نظر اليها بتمعن قائلا ده عامة ولا عشان انتى هنا فى بيتى وبعدين فين شنطتك اجابته بقلق انا مجبتش شنطة .لانى حاجزة عودة النهاردة بعد نص الليل .انا جيت اشوف رعد واتطمن عليه وعشان متزعلش منى برضه وقف غاضبا وهو يقول لا بجد .كتر خيرك .طب تعبتى نفسك ليه كنتى خليكى احسن وبعدين ايه مش هاكل ولا هشرب دى انتى محسسانى اننا هنحط لك سم بالاكل اجابته بضيق سارى من فضلك .. سارى بعصبية بلا سارى بلا زفت ..اسمعى .انسى سفرك النهاردة ده ..مفيش سفر ...وكلى الاكل اللى هيجيلك ..انا هنزل تحت ارتب موضوع الغاء تذكرتك ده ...اطلع الاقيكى كلتى كل الاكل وشربتى قهوتك فاهمة غادر الحجرة فنهضت وراءه باكية لتتعثر واقعه على الارض وهى تبكى پقهر عاد اليها بعد ساعة فوجدها فى اسوأ حالاتها والطعام والقهوة مكانهم لم تقربهم .نظر اليها فوجدها فى أسوأ حالاتها .وقف امامها وقهى تجلس على السرير فى صمت تنظر اليه بحذر .اقترب منها اكثر قبل ان ينظر للطعام .فجأة أطاحه بيده بقوة على الارض وهو يصيح فيها سارى خليكى كده متاكليش وموتى اللى فى بطنك عشان اوهامك المړيضة دى اشاحت بوجهها بعيدا عنه .فامسك بذقنها بقسۏة قائلا سارى بطلى عند ياصافى .لانك لو رفضتى الاكل النهاردة هتضطرى تاكليه بكره او بعده او بعد شهر ...انتى هتفضلى هنا ومش هترجعى مصر نظرت اليه بحنق قائله يعنى كدبت عليا لما قولت ان رعد عمل حاډثه عشان تجيبنى هنا وترغمنى انى افضل ڠصب عنى اجابها بهدوء انا مش مضطر اكدب لا عليكى ولا على اى بنى ادم تانى لانى مبخافش من حد ياصافى وانتى عارفه ده كويس ولو كنت دلعتك اوووى لدرجة انك تفتكرى انك خلاص هتمشى اللى فى دماغك تبقى غلطانه .ولعلمك رعد فعلا عمل حاډثه بس الحمدلله بسيطة شوية رضوض وكسر بسيط فى رجله اجابته بضيق يعنى انت هتفرض عليا افضل هنا ڠصب عنى جلس بجوارها قائلا بنفاذ صبر هو مش ده الطبيعى يا بنتى مش المفروض مكانك جنب جوزك وابنك اللى جاى ده مش دى بلده وبلد ابوه واللى هنا دول مش عيلته واخواتهماتردى عليا اجابته بهدوء اه بلده واهله وناسه فعلا بس ياترى هيحموه ويحبوه ويتقبلوا فكرة وجوده من اساسه ولا هيحاولوا يتخلصوا منه زى ما اتخلصوا من اللى قبله نهض غاضبا وهو يصيح فيها انتى مچنونة ..محتاجة دكتور نفسى ياصافى وانا صبرى بدأ ينفذ معاكى قالها ونهض مغادرا قبل ان يلتفت اليها قائلا سارى انا هبعت لك اكل واقسم بالله لو مكلتيش هجى واكلك ڠصب عنك ارتطم عند خروجه برعد والذى اتكأ بقدمه المکسورة على عكاز .دخل لصافى فنهضت لترحب به بفرح جلسا وتسامرا كثيرا بسعادة قبل ان يطلب منها ان تتناول الطعام معه بعدما سمع حوارها مع ابيها قبل ان يدخل ورفضها لتناول الطعام .وافقت على مضض بعد الحاح رعد عليها . تقلبت فى فراشها كثيرا كى تنام الا انها لم تستطع .سمعت وقع اقدامه تقترب فتظاهرت بالنوم .دخل الغرفه نظر اليها قبل ان يغير ملابسه .نام بجوارها بعدما وضع يده حول خصرها .مدت يدها تبعد يده الا انه تشبث اكثر قبل ان يقترب منها ليدفن رأسه فى شعرها هامسا لها سارى ياريتنى أقدر ازعل وابعد عنك واقسى بقلبى عليك يا تاعبة قلبى زى ما بتعملى استسلمت ليده حولها قبل ان تنام على صوت انفاسه المطمئنة بجوارها. .................. فى الصباح نهض قبلها واخذ حمامه وغير ملابسه قبل ان يلكزها برفق فى كتفها كى تفيق .فتحت عيناها فبادرها قائلا سارى صباح الخير .قومى عشان تفطرى عشان جاى لنا ضيوف يسلموا عليكى فركت عيناها قائله فهد وعيلته .وياربت تتصرفى بعقل اودام الناس وان كان على هيفاء انا هخليها ملهاش دعوة بيكى ابدا قالها ثم انحنى على بطنها مقبلا اياها قبل ان يرفع عيناه اليها قائلا كأنه يحادث طفلهم سارى قول لامك تعقل ياأيهم .وقولها بابا ميستحقش منها ده .وياريت تقولها بالمرة انى بحبها وهفضل احبها رغم جنانها ده لاخر يوم فى عمرى ابتسمت وهى تحتضن وجهه بكفيها قائله صافى وانا كمان بحبك اوووى ياسارى .بس من فضلك طلب واحد بس .خلى بالك مننا احتضنها قائلا بحب وهو أنا بعمل غير كده ياحبيبتى ما كل ده عشان اخلى بالى منكم واراعيكم وتبقوا جنبى طول العمر ......... ارتدت ملابسا كانت قد تركتها يوم سافرت للقاهرة وتزينت بعدما سمعت اصوات سيارات الضيوف .خرجت من غرفتها بحذر تنظر يمينا ويسارا ويدها على بطنها فى وضع الدفاع عن ابنها كان الضيوف قد بدأوا فى التوافد وهى تنزل السلم .فجأة سمعت صوت هيفاء بجوارها تهمس فى اذنها بابتسامه خبيثه على وجهها هيفاء انا لو منك اخلى بالى كويس اووى من نفسى ومن اللى فى بطنى قالتها وهى تتجاوزها نزولا للاسفل . رحب الجميع بصافى خاصة زوجه فهد وابنائه وهم يسألونها عن الاسم المقترح للطفل .كانت وعد قد انضمت اليهم بعد وقت .سلمت على الجميع وعلى صافى بطرف يدها .بينما استراح رعد فى غرفته . اثناء الغذاء لاحظ سارى امتناع صافى عن تناول الطعام فتضايق .همس فى اذنها ان تتناول طعامها وهو يضع فى طبقها انواع من الخضار واللحوم المشوية والتى لم تستطع مقاومتها فتناولت بعضا منها انتقلا جميعهم بعد ذلك لتناول القهوة .همست هيفاء لوعد ببضع كلمات فى اذنها لتنهض على فورها الى المطبخ .عادت بعد قليل تتصنع الود وهى تتجه الى صافى بكوب دافئ من النعناع قدمته اليها بود وهى تقول وعد اتفضلى ياصافى .انا قلت اكييد هيفيدك ويفيد اخويا اللى جاى فجأة هبت كل الذكريات السابقه لصافى وهى تنتفض واقفه لتطيح بكوب النعناع ع الارض فى ڠضب وهى تقول صافى مش عاوزة منك حاجة واياكى تفكرى تقربى من ابنى انتى او خالتك هب سارى غاضبا متجها نحوها وهو يصيح فيها سارى انتى ايه اللى عملتيه ده انتى مش هتبطلى الجنان ده تظاهرت وعد بالبكاء وهى ترتمى فى حضڼ ابيها پبكاء مصطنع وهى تقول انا كان قصدى اقدم لها حاجة دافية تشربها بدل القهوة لانى عارفه انها غلط عليها ربت على كتفيها بحنان وهو يرمق صافى بنظرات غاضبة قائلا سارى معلشى ياحبيبتى .اصل الحمل اعصاب صافى تعبانه من الحمل وهى هتعتذر لك وحالا اجابته صافى پغضب انا مش هعتذر لحد ..هما اللى المفروض يعتذروا ولو انى مش هقبل ابدا اعتذارهم على اللى عملوه فيه وفى ابنى اللى مۏتوه بدم بارد نهض فهد وعائلته فى حرج بينما جذب سارى ذراع صافى پغضب قائلا سارى هتعتذرى لوعد وحالا ومش ليها بس ولهيفاء وللضيوف كمان جاء صوت هيفاء وهى تتصنع الضعف قائله انا مش عاوزاها تعتذر لى ياسارى .حقها تخاف وتتجنن كمان على الولد اللى خططت انها تجيبه عشان يورث بعد عمرا طويل لك ياحبيبى .معلشى اعذرها .من حتة صحفية بتاخد ملاليم لمرات سارى الأيهم اثرى اثرياء العالم .فطبيعى لازم يجيلها هوس ان الكل بيتأمر ضدها .مش بيقولوا عندكم برضه شبعه بعد جوعه تحركت صافى امامها قبل ان تهوى بيدها على وجهها بصفعه قوية تلتها صفعه اخرى وهى تقول بحنق صافى دى لاھانتك ليا ودى للى عملتيه فيا وفى ابنى ..فاكرة فجأة وجدت سارى خلفها يمسك بيدها قبل ان يهوى هو الاخر بصفعه على خدها قائلا والشرر يتطاير من عينه سارى لاء انتى زودتيها اوووى .وواضح انى سكت لك فتماديتى ونسيتى نفسكى صعقټ من فعلته وظلت تنظر اليه غير مصدقه والجميع ينظرون اليهم فى حرج قبل ان يتحرك فهد ناحية سارى قائلا فهد اهدى يا سارى .احنا هنمشى وانت اهدى شوية اجابه سارى پغضب وهو مايزال ينظر اليها لاء يافهد .انا دلعتها وفوت كتير لحد لما اتجرأت وافتكرت نفسها اعلى من الكل هنا اجابته بكبرياء ومن قال لك انى عاوزة افضل هنا جذب ذراعها بقوة قائلا بټهديد هتفضلى بمزاجك او ڠصب عنك .على الاقل لحد لما تولدى وبعد كده هرجعك بلدك ولوحدك انتفضت فى ړعب قائله لاء... على جثتى .انا هخرج من هنا وحالا انا واللى فى بطنى ..يستحيل اسيبه هنا ېقتلوه هو كمان تحت عينيك اللى انت مغمضها بمزاجك عشان خاېف ټجرح احاسيس بنتك او تنكش الهانم مراتك اللى نص ثروتك فى ايديها ...انت للاسف نزلت من نظرى كزوج واب للى فى بطنى قاطعها بهدوء قائلا انتى طالق ... تسمرت مكانها تنظر اليه وهى تتنفس بصعوبة .تحرك خطوتين ونادى بصوت عالى هز ارجاء القصر على احدى الخادمات لتصعد للأعلى كى تحزم حقيبة صافى وتنزل بها اليها بسرعه حاول فهد تهدئته الا انه اشاح بيده كى يصمت وصافى مكانها تمسك بطنها بيدها من الألم الذى أصبح يسيطر عليها صعدت الخادمة للاعلى .رتبت الخقيبة ونزلت بها ومن خلفها رعد يستند على عكازه وهو ينادى رعد صافى ...صافى وقفت هيفاء تبتسم فى شماته بينما وقفت بجوارها وعد صامته فى حزن هى وعائله فهد ..جذب سارى ذراع صافى للخارج بقوة وهو ينادى على قائلا له بعصبية سارى على ..على..شوف حجز للهانم النهاردة على اول طيارة راجعه مصر .ولو ملقتش احجز لها فى فندق النهاردة وارجعلى حالا .....وانتى ..اياكى تفتكرى انى هسيب لك ابنى ...بمجرد ما هتخلفى .هاجى وهاخده وخلينا نشوف وقتها وانتى فى بلدك هتقفى ازاى أودام نفوذ وفلوس سارى الأيهم نظرت اليه نظرة إنكسار قائله پقهر انا عمرى ما هسامحك على كل ده . ................... ................ دخل للقصر فوجد رعد ېصرخ فيه پغضب قائلا رعد ليه كده يابابا ليه لتانى مرة بتتخلى عن صافى وعن اخونا مش كفاية اللى حصل لها المرة اللى فاتت وبسببنا اقتربت منه وعد بإضطراب قائله اسكت يارعد اتسعت عينى سارى وهو يقترب منهم قائلا بجدية سارى يعنى ايه معنى كلامك ده فهمنى حاولت وعد ان تقاطعهم فصړخ فيها سارى بصوت عالى فتراجعت للخلف پخوف .بلع رعد ريقه قائلا بهدوء رعد كل اللى صافى قالته صحيح .وعد اختى بعد سفر صافى حست بتأنيب الضمير وحكت لى عن خطة خالتى واللى ساعدتها فيها وعد عشان يجهضوا صافى وانت مسافر صدم سارى مما يسمعه وجلس فى صمت .اقتربت منه وعد قائله وهى تبكى بإنهيار وعد والله يابابا ما كان قصدى ولا كنت اعرف انها كان ممكن ټموت لو مكنتش جيت وانقذتها فى الوقت المناسب .خالتو هى اللى قالت لى اعمل كل ده صړخت فيها هيفاء پغضب انتى كدابة ...متدخليش اسمى فى موضوع قذر زى ده وقفت وعد امامها قائله لو انا كدابة .ورى بابا تليفونك وخليه يشوف محادثاتك مع طارق طليق صافى وموضوع صور بابا وهو سکړان اللة بعتيها لصافى عشان توهميها انه بېخونها عشان تبعد عنه هب سارى فجأة واقفا وهو ېصرخ فيهم بس ..كفاية ..كأنى عايش مع ناس تانية غير اللى اعرفهم .بنتى الصغيرة .ملاكى بتشارك فى چريمة ..وانتى ياهيفاء عذرك ايه متقوليش غيرة ضرة لانك عمرك ماحبتينى عشان تغيرى وتنتقمى بالشكل المړيض ده من صافى جاءهم صوت زوجه فهد قائله لاء بتحبك ياسارى ومن سنيين .من قبل حتى ماتتجوز رهف اختها الله يرحمها .ولعلمك رهف قبل ۏفاتها بفترة حكت معايا وقالت لى انها انخدعت فى اختها اللى فضلت لسنيبن طويله تشحنها ضدك وتوقع مابينكم لدرجه انها اقنعتها تخليها الوصية على املاك ولادها .وحكت رهف عن انها سمعت هيفاء بتكلم حد من صحباتها وبتحكى لها عن انها مبطلتش تحبك ابدا من وانتم صغيرين وانها المفترص كانت تكون مكان رهف الغبية والولاد دول يبقوا ولادها هى خصوصا انها اكتشفت انها مبتخلفش هبت هيفاء ناحيتها قائله پغضب اخرسى ..انتى كدابة امسك بها فهد قائلا والله الشرطة لما تيجى هى اللى هتوضح مين اللى كداب بالضبط ...ولو انى مكانك اتفاوض كويس واتنازل عن وصاية املاك التؤام واجرى على اول طيارة لامريكا نظرت اليه قبل ان تنظر لسارى والذى وقف قبالتها قائلا سارى انتى طالق ياهيفاء ..يا اكبر غلطاتى نظر ت اليه زوجه فهد قائله اظن لازم تلحق مدام صافى بسرعه يا سارى زم شفتيه فى ضيق قائلا الحقها اقولها ايه انا خذلتك بدل المرة مرات .مش كده وبس .كدبتك وهنتك وجيت عليكى وصدقت دموع بنتى اللى يستحيل كنت اصدق فيها ده ارتمت وعد فى حضنه باكية قائله بندم انا اسفه يابابا والله العظيم انا من يومها مش بعرف انام .ضميرى بيموتنى من التأنيب وده اللى خلانى احكى لرعد ولو عاوزنى اعتذر لصافى فأنا مستعدة لحد لما تسامحنى نظر اليها بيأس وهو مكانه قبل ان يقترب منه فهد قائلا فهد قوم ياسارى .روح لمراتك راضيها واعتذر لها .انا واثق ان صافى هتسامحك .هى بتحبك سارى بإنكسار هتسامحنى على ايه مراتى كانت بټموت هنا بالساعات هى واللى فى بطنها ولما استغاثت بيا كدبتها وفضلت طول الوقت تحاول تفهمنى وانا زى الغبى اقول دى مچنونة وعندها عقدة الإضطهاد .حتى انت نفسك قلت لى اسمع لها بس ولا اى حاجة ..وروحت جيبتها من مصر لنفس المكان اللى كانت ھتموت فيه واجبرتها تفضل فيه ودلوقتى هنتها وضړبتها وطردتها فى بلد غريبة عنها ..يبقى تسامحنى على ايه ولا على ايه اوريها وشى ازاى طب اجبرها تحترمنى تانى ازاى فهد بلهفه جرب .صافى ماشية شكلها صعب وحامل فى الاخر .متضيعش اخر فرصة ليك معاها فجأة رن هاتفه .نظر فيه فوجد رقم على يتصل به .اجاب بسرعه سارى ايوه ياعلى ..طب هى عامله ايه طب اطلع بيها على المستشفى وانا هحصلك حالا اغلق وهو ينظر اليهم قائلا بقلق سارى على بيقول .صافى تعبت اوووى وشكلها بتولد .انا لازم اطلع على المستشفى حالا نطقت وعد برجاء بابا من فضلك خدنى معاك تحدثت زوجه فهد ايضا قائله وانا كمان هى لوحدها واكييد محتاجة لست زيها جنبها .بس فهد يودينى اشترى لها لبس للبيبى الاول ونحصلكم اومأ فهد برأسه قائلا لاء السواق يوديكى ياحبيبتى .على مااخلص قصة هيفاء هانم الاول عشان تلحق تغور فى داهية مكان ما جات وصلا للمستشفى .كانت صافى بغرفه الولادة .خرجت بعد حوالى ساعه ونصف تقريبا بعد خروج الطفل الى حجرة الاطفال المولدين حديثا للاستحمام وارتداء ملابس .احضرتها زوجه فهد له دخل زوجه فهد لصافى بعدما استعادت بعضا من قواها .افهمتها كل ماجرى طالبه منها ان تسامح سارى الا انها رفضت اى حديث فى هذا الامر . دخل رعد اليها ووعد ايضا والتى اعتذرت اليها وهى تبكى بندم كان سارى واقفا خلف الزجاج الذى يحيط بغرفه الاطفال المولدين .ينظر لطفلهم فى حب وفهد بجواره قائلا له فهد مبارك عليكم أيهم ياسارى يتربى فى عزكم اجابه سارى بيأس تفتكر هتسامحنى هز فهد رأسه قائلا اكييد ..صافى طيبة وبتحبك سارى بضيق والحيوانه هيفاء عملت ايه معاها وليه مسلمنهاش للشرطة احسن فهد بهدوء عشان وعد فى الموضوع وممكن تتأذى معاها .انما دلوقتى اهى غارت فى داهية بشرها ..يلا تعالى خد ابنك وروح به لامه طرق الباب قبل ان يدخل بأيهم على ذراعه .نظرت اليه بحزن قبل ان تمد يدها لايهم بإبتسامه وحب جلس بجوارهم يمسد شعر أيهم قائلا فى حب سارى صافى لو اعتذرت وعملت كل اللى هتطلبيه منى... فى فرصه انك تسامحينى وتخلينا نبتدى من جديد على الاقل عشان خاطر ابننا هزت رآسها بالرفض والدموع تنهمر من عينيها نهض واقفا فى اسف قائلا بهدوء سارىتمام .... اوعدك انى مش هتعرض لك ابدا لا انتى ولا ايهم وهتنازل لك على الوصاية وهكتب لك وله اللى يأمن لكم مستقبلكم طول العمر .ويوم ماتحتاجينى هتلاقينى فى اى وقت قالها وهو يقبل جبين طفلهم ثم جبين صافى والتى اغمضت عيناها فى تأثر .نهض مغادرا الحجرة وعيناه تلمعان من دمعه كادت ان تنزل امامها الا انه منعها فى كبرياء وهو يغادرها .ليتركها وهى تنهمر پقهر فى دموعها محتضنه ابنها وعيناها تنظران للباب الذى غادره للتو خرج لايرى امامه .مر بفهد وابناءه فى صمت تذكر كل لحظاتهم وهو يبتسم اول لقاء واول قبله واول صفعه على وجهه منها تذكر يوم رآها مرتدية قميصه ويوم لعبا سويا بقصره على البحر وقبلاتهم على الشاطئ قاد سيارته بعصبية وابتعد بسرعه وهو يفرك رآسه پغضب اشغل اغانى السيارة جاءه صوت مطربها المفضل يصدح لمين هاعيش بعده هاعيش انا ليه هاتسوى ايه ايامى لو مش ليه وتسوى ايه احلامى لو مش بيه من غيره صعب الدنيا ديه احس بيها وحياتى بعده صعب اتعود عليها مش كل حب بيتنسى هانحب بعده ولا كل حاجة حلوة بسهولة نلاقيها املى الوحيد ومليش امل قبليه املى الوحيد ومفيش امل بعديه حياتى ليه وحياتى واقفة عليه من غيره صعب الدنيا ديه الفصل الخامس وعشرون والأخير بعد مرور ثلاث سنوات .............. كانت صافى قد سافرت للعمل بلندن بعدما اقنعت امها للسفر معها لرعاية ايهم .زارهم كريم مع والده وجدته مرات عدة خلال السنوات الثلاث كما زارهم رعد ووعد كثيرا بسبب استقرارهم بلندن بعدما التحقا بالجامعه فى لندن كان سارى قد خصص لها منزلا هى وابنه بعد الطلاق رغم رفضها الا انها اضطرت للموافقه بعد توسطه لدى امها والتى كانت وصله الحلق بينهم حتى اثناء زياراته الشهرية لرؤية ايهم ابنه كانت صافى تتعمد تلاشى لقاءه وتخرج للسهر او للعمل حتى يرحل او تظل حبيسة حجرتها تسد اذنها بيدها كى لاتسمع صوته فتضعف امامه بينما ظل هو يتواصل يوميا مع امها للاطمئنان عليهم رغم انه لم يأتى على ذكرها يوما . كان موعد زيارته المعتاد حبست نفسها فى غرفتها منتظرة قدومه كى تراه فقط ولو لثوانى من نافذة الغرفه .رن هاتفها فعبس وجهها خاصة حين لمحت رقم المتصل كان يوسف خطيبها او اكبر اخطائها والتى خطبت له فى لحظة يأس املا منها ان ينسيها سارى حب حياتها الا انها رغم مرور الشهور الثمانية التى ارتبطت به بيوسف ذلك الطبيب البشرى المقيم بلندن لم تستطع للحظة تقبله كرجل فى حياتها بعد سارى رغم انه يعتبر من وجهة نظر الكثيرات رجلا وسيما وذو مستقبل رائع الا انه مقارنه بسارى لايساوى شيئا وربما هذا ما ينغص عليها حياتها ويبعدها عنه كلما حاول التقرب . توقفت سيارة سارى امام البيت لمحته ينزل منها مرتديا تيشرت بولو ابيض يبرز عضلات صدره انيق وبنطال رمادى ضيق بعض الشئ او ربما عضلات قدمه هى ما تظهره هكذا . نظر للاعلى حيث تقف فتراجعت للخلف فى توتر لثلاث سنوات تتهرب منه ومن لقاء يجمعهم سمعت صوت امها يرحب به وبأيهم تصرخ فرحا بوجوده تنفست بقوة وهى تضع يدها على صدرها الخافق بقوة وهو يصعد ويعلو من التوتر سمعت صوته وضحكته التى اشتاقت لها كثيرا فأغمضت عيناها وهى تزفر بقوة فجأة سمعت اصوات وقوع اكواب تنصتت اكثر على الباب فسمعت صوت امها والتى كانت قد تعثرت بكوب القهوة ليسقط على ملابس سارى قبل ان تسقط الصينية ارضا والدة صافى بعتذر لك اووى ياسارى والله ماخدت بالى صافى صافى رفع رآسه للأعلى بعدما سمع امها وهى تناديها وهو يمسح القهوة المنسكبة على ملابسه نزلت مسرعه توقفت على السلم تنظر اليه وهو الاخر ينظر اليها غير مبالى بالقهوة الساخنة التى احرقت جسده منذ لحظات ظلا كلا منهما ينظ للاخر فى صمت قبل ان تصيح فيها امها والدة صافى تعالى ياصافى شكلى حړقت سارى تعالى يابنتى نزلت بخطوات ثقيله تتقدمها نبضات قلبها الخافقه بقوة وهى تنظر الي عيناه المحدقتان فيها دون ان ينزلهم للحظة وقفت امامه قائله فى حرج بعدما انسحبت امها للداخل كى تأتى بأى علاج سريع له صافى بتلعثم ولهفه وهى تمسك بالتيشرت الذى يرتديه لترفعه للاعلى صافى انت كويس لو سمحت اقلع ده ادركت ماتفعله فتوقفت عما تفعله وتراجعت خطوة للخلف وهو مايزال ينظر اليها اتت امها بثلج ومرهم حروق وهى تحمل ايهم على ذراعها قائله بقلق صافى خدى ساعدى سارى على مااشوف ايهم واغير له هدومه لايكون حاجة جات عليه من القهوة ووالده شايله اتاها صوت سارى بهدوء لاء مټخافيش مفيش حاجة جات عليه والدة صافى بس اغير له هدومه برضه عشان كوباية المية اللى كانت على الصينية ڠرقت هدومه وشكله عاوز ينام اساسا قالتها وصعدت به للاعلى تاركه الاثنان فى مواجهة بعضهم البعض خرج صوتها متحشرجا وهى تقول له صافى ممكن اشوف مكان .....الحړق رفع التيشرت عن بطنه فلم ترى شئ احس بإحراجها فخلعه ووضعه جانبا تنفست بصعوبة وهى تراه امامها عارى الصدر ظل صدرها يهبط وينخفض وهى تضع الثلج على المكان الاحمر بجسده بينما اغمض هو عيناه وهو يشم رائحه شعرها المنحنى عليه تذكر ليله الم ظهره وهى تدلك له الكريم المسكن قبل ان يقبلا بعضهم ببعض انتهت من الثلج ثم وضعت الكريم فوق المكان المصاپ فى خجل ويدها تلامس جسده احس بكرا ثلج من اثر لمس اناملها لجسدهاغمض عيناه فى تأثر قبل ان تنهض عنه وهى تحمل التيشرت قائله صافى هنظفه حالا وهجيبه لحضرتك كادت ان تغادر الا انه امسك بيدها ليجذبها نحوه قائلا سارى وحشتينى بلعت ريقها بصعوبة وهى ټغرق فى عيناه احست بروحها تنسحب منها وهى قريبة منه لهذه الدرجة اكمل بهدوء وهو يتحسس شعرها سارى كل حاجة فيكى وحشانى كل لحظة كنا فيها سوا وحشانى وكل لحظة وانتى بعيده عنى برضه وحشانى كل يوم وكل ثانية قضينها سوا وحشانى عينيك وحشانى قالها وهو يقبل عيناها سارى شعرك واحشنى قالها وهو يقبل شعرها سارى وشك الجميل ده واحشنى قالها وهو يقبل وجهها جزءا جزءا سارى ضحكتك اللى عمرى ماقدرت انساها برضه وحشانى حتى تكشيرتك برضه وحشانى والدة صافى ايهم ..تعال هنا ياولد ..ايهم نطرا كلاهما للسلم وهم يبتعدون عن بعضهم البعض بعدما نزع سارى التيشرت من يدى صافى ليرتديه ارتمى ايهم فى احضانه بحب وهو يناديه ايهم بابا بابا قبله سارى بحنان وهو يحمله للاعلى نزلت والدة صافى قائله ايه ياصافى مغسلتيش التيشرت ليه يابنتى ينفع كده بذمتك اجابها سارى معلشى يامدام منى ..هى اصرت بس انا رفضت انا هروح واغيره ..وهبقى اجى اشوف ايهم بكره لو مش هضايقكم لانى قاعد فى لندن فترة قالها وهو يرمق صافى بنظرات طويله قبل ان يستأذن منصرفا . تابعته وهو ينصرف امامها بشوق ولهفه وامها من خلفها تتنهد بحزن قائله والدة صافى لما انتى بتحبيه الحب ده كله بتعذبيه وتعذبى نفسك معاه ليه بس ياصافى صافى بحزن لانه خذلنى ياامى .خذلنى ومش مرة ولا اتنين ...كتير ومش هقدر تانى اعيد التجربة واسمح له يجرحنى ويطردنى من حياته كأنى كلبه جربانه والدة صافى طب ويوسف خطيبك وضعه ايه معاكى معلقاه بيكى ليه وانتى مبتحبهوش صافى بندم افتكرت انى ممكن احبه وانسى به سارى بس للاسف طلعت غلطانه والدة صافى طب والاستاذ طارق اللى قارفنى مكالمات كل يوم عشان اقنعك ترجعى له وتربى كريم ما بينكم صافى سيبك منه ياماما طارق ده لو اخر بنى ادم فى الدنيا يستحيل ارجع له ولولا انه بيجيب لنا كريم نشوفه مكنتش سمحت له يبقى فى اى اتصال ما بينا والدة صافى انتى حرة ياصافى بس لو عاوزة رأيى ادى لنفسك فرصه مع سارى انا بقولك ده لانى شايفاكى بتتعذبى زيه وانتم بعاد عن بعض هزت صافى رآسها قبل ان تنحنى وهى تحمل ايهم بين يديها فى حب ........................... عادت من عملها وامها تستعد للخروج لنادى صحى لممارسة بعض التمارين الرياضية كعلاج لقدمها غيرت ملابسها ولعبت مع ايهم حتى نام بين ذراعيها فصعدت به للاعلى كى ينام فى سريره .سمعت جرس الباب فنزلت للاسفل ترتدى تيشرت بحمالات رفيعه وتحته شورت قصير فتحت الباب فوجدته امامها بوسامته تسمرت مكانها تبتسم اعجابا بحالهانتبهت لحالها وهى تتفحصه بقميصه الاسود وهو ينظر اليها هو الاخر مأخوذا بمنظرها . خرج صوته بعد وقت وعيناه ماتزالان عليها قائلا سارى مش هتسمحيلى ادخل اجابته بتردد اصل ماما خرجت ... تنحنح فى حرج قائلا طيب خلاص اجى بعدين بلعت ريقها بصعوبة قائله لالا اتفضل مش قصدى فى الاخر ده بيتك افسحت له الطريق فدخل وهو يحمل علبه شوكولا احست بالحرج من ملابسها وهى تعدل حماله التيشرت المنزلق على كتفيها وهى تراه ينظر اليها صافى انا هطلع اصحى لك ايهم سحبها الى صدره قائلا وهو يتنفس بقوة سارى لو دى حجتك عشان تهربى منى فأرجوكى بلاش انا همشى وخلاص قالها وهو يعدل الحماله التى انزلقت مرة اخرى الى كتفها احست بالحرج وهى تعدل التيشرت اللعېن الذى اصبح ينزلق فى كل ثانية امامه رفعت عيناها الى عينيه فى حرج قائله صافى لا ابدا .مش قصدى اتفضل ..تحب تشرب قهوة صافى انا ...انا اسفه فتح عينيه قائلا بصوت مبحوح على ايه اجابها بصوت اجش مټخافيش ياحبيبتى يستحيل هوصل لحاجة غلط معاكى انتى بس وحشانى وعاوز اشبع منك قوليلى انى كمان واحشك ياصافى قوليلى انك كنتى بتموتى من غيرى زى ما كنت بمۏت فى كل لحظة وانتى بعيده عنى قوليلى انك لسه بتحبينى زى ما انا لسه بعشقك پجنون كادت ان تعترف له وهى مغمضه عيناها قبل ان تسمع صوت جرس الباب نهضت بسرعه وهى تعدل من هيئتها المبعثرة وشعرها الاشعث قائله له وهى تشير لهيئته صافى پخوف دى ممكن تكون ماما اجابها بهدوء وهو يغلق ازرار قميصه هى مش معاها مفتاح فكرت لثانية قائله اه معاها طب مين طب هروح اشوف مين سحبها من يدها پغضب قائلا سارى هتفتحى بلبسك ده اطلعى غيرى هدومك اجابته بإستغراب طب ماانا فتحت لك باللبس ده اجابه سارى پغضب اه ثوانى ونازله دفعه بيده ودخل قائلا انا عارفك على فكرة ياما شفت صورك فى الجرايد يعنى بإعتبارك رجل اعمال مهم رمقه سارى من الاسفل للاعلى قائلا اه وانا عارفك انت كمان دكتور يوسف استشارى امړاض نساء وولادة يوسف مكملا اه وخطيب صافى وهنتجوز فى خلال كام اسبوع صافى خير يايوسف فى حاجة حصلت ولا ايه يوسف بضيق ايه ياحبيبتى وحشتينى ..وجيت اتطمن عليكى هو ايهم ومامتك فين بالمناسبة رفع سارى رأسه للاعلى فى ضيق بعدما فهم ما يرمى اليه اجابته صافى صافى ماما راحت المركز الطبى عشان جلسات العلاج الطبيعى وايهم نايم يوسف بإستفزاز اومال الاستاذ سارى قاعد مع مين لما ابنه نايم اجابه سارى بكبر قاعد مع ام ابنى بنتناقش فى حاجات خاصة تخص ابننا عندك مانع لمح يوسف شفتى صافى المتورمتين والتى حاولت منذ نزولها اخفاؤهم بيدها بطريقه غير واضحه مر وقت وثلاثتهم صامتين قبل ان يرن جرس هاتف سارى والذى ابتعد كى يجيب بعدما احست انه يحادث امرأة ونظرات صافى المملؤة بالغيرة ترافقه عاد بعد وقت مستأذنا لامر طارئ .رافقته عند الباب فجذبها خارجا وهويهددها سارى مشى البنى ادم ده بره وحالا اجابته بعناد والله ده خطيبى وانا حرة استقبل اللى عاوزاه فى بيتى وبعدين روح شوف الهانم اللى كلمتك سارى بغيظ مشيه ياصافى بلاش تخلينى ادخل ارتكب جناية صافى بتوسل خلاص خلاص .همشيه راقبته وهو يدخل سيارته وقلبها يتبعه دون استئذان عادت للداخل فوجدت يوسف ينهض ناحيتها قائلا يوسف حبيبتى وحشتينى قالها وهو يكاد يقبلها فإبعدته بصرامه قائله صافى فى ايه يايوسف انت اټجننت جذبها اليه قائلا پغضب اټجننت عشان عاوز ابوس خطيبتى اللى بقالى ثمانى اشهر مخطوبين ورافضه حتى انى امسك ايديها .مش كفاية محروم من انى اسمع منك كلمه حب واحدة وفى الاخر اجى الاقيكى بمنظرك ده مع طليقك صافى پغضب يعنى ايه منظرى ده يوسف يعنى شكلك مش طبيعى .وبعدين ليه عينيكى بتلمع له وانتى بتبصى له بالشكل ده ليه انتى كده معاه ومش معايا انا صافى بتردد يمكن لانى لسه بحبه انا اسفه انى بقولك ده ..بس انا كنت واضحه معاك من الاول ..وقلت لك ده ..قلت لك انى لسه متعلقه بسارى وانى عاوزة انساه وابتدى من الاول يوسف وانا حاولت كتير بس انتى ولا مرة سمحتيلى اقرب دايما بعيده ومتابعه اخباره اول بأول اوعى تفتكرينى غبى .صوره اللى على موبايلك واللى اكتشفتها مرة بالصدفه واحنا بنتعشى بره لما دخلتى الحمام ولقيتك وانتى قاعدة معايا بتتفرجى على صوره عشان تكسرى الملل اللى حستيه مع زوجك فى المستقبل ..صافى انا بحبك وعاوز اتجوزك واسعدك من فضلك ادينى فرصه صافى بحرج ولو قلت لك مش قادرة ..ومش عشان سارى صدقنى ده عشانك ..عشان انا مش هقدر اخدعك واوهمك بمشاعر مش هتكون لك ابدا ..انا قلبى وروحى وكل مشاعر جوايا من زمان خانونى وبقوا ملك سارى لوحده اختلفنا كتير وانفصلنا كذا مرة ورغم كده مش بقدر انساه سارى فى دمى يايوسف كأنى اتخلقت بس عشانه يوسف بضيق لما هو كده ماترجعى له صافى مقدرش .هو چرحنى كتير . وغير كده اكييد ارتبط بغيرى بدلوقتى . يوسف بحيرة عامة انا هسيبك دلوقتى وكل املى انك تغيرى قرارك ده بس لازم تعرفى ان سارى ده كل اللى بيعمله فى حياتك انه بيدمرها وهيفضل يدمرها وانك بتديله الفرصه لده ...ومن عارف يمكن الايام الجاى تجيب مفاجأت وتخليكى تنسى المغرور ده قالها وانسحب خارجا .تاركا صافى واقفه مكانها قبل ان تنظر للاريكه التى شهدت لحظات ضعفها مع سارى من قليل .......................... مساء امس بعث لها سارى برساله من كلمه واحدة وحشتينى عرقت انه هو رغم انها لا تملك رقم هاتف له منذ طلاقهم الا انها احتضنت هاتفها فى فرح انتظر بعض الوقت ردها الا انها لم ترد على رسالته فبعث برساله اخرى ممكن اتصل اسمع صوتك واقفل دقيقه بس ابتسمت ولم تجبه ايضا فإتصل ترددت قبل ان تجيب صافى وهو انا وافقت عشان تطلب اجابها ضاحكا مش بيقولوا السكوت علامه الرضا اجابته بحيرة انت عاوز ايه ياسارى انا مصدقت انساك سارى يعنى انتى نستينى فعلا تنهدت بقوة دون ان تجيبه فبادرها قائلا سارى صافى انا عاوز اشوفك دلوقتى مش قادر ابعد خلاص صافى انت مچنون انت عارف الساعه كام سارى ان شاء الله الفجر . انا جاية لك هشوفك وهمشى علطول غيرى هدومك انا فى الطريق باى باى ياحبيبتى مرت نصف ساعه قبل ان ترى هاتفها يرن مرة اخرى نظرت فيه فوجدت رساله منه انه بالاسفل ينتظرها بالسيارة كانت قد غيرت ملابسها لفستان قصير بعض الشئ ومن فوقه ارتدت بالطو ثقيل.. نزلت للاسفل بحذر كى لا تسمعها امها .خرجت اليه فوجدته يشير اليها ان تصعد للسيارة .فعلت بعد تردد قاد بها لمبنى قريب .اوقف السيارة قائلا لها سارى تعالى ياحبيبتى ترددت قبل ان تنزل من السيارة قائله له هنروح فين ياسارى انت قلت دقيقه وهترجعنى سارى وهو يجذب يدها خارج السيارة اعتبريهم دقيقتين بحق الايام والسنيين اللى بعدنا فيهم عن بعض صعد بها لسطح المبنى وجدته مهيأ لجلسه رومانسية بمنضدة وكرسيين حولها وضع عليها اصناف من المقبلات والمشروبات وقطع من الفاكهة اللذيذة ..وفرقه موسيقية تبدو كما لوكانت قد نهض افراد فريقها من نومهم فجاة ليأتوا انبهرت بترتيب المكان قائله كل ده حصل امتى اجابها وهو يخلع عنها الجاكيت قائلا الفلوس بتعمل حاجات كتير على فكرة اجابته بإبتسامه انت مغرور زى ما قال عليك يوسف زم شفتيه بضيق قائلا وهو يسحب كرسيها كى تجلس سارى لو عاوزيه يعيش النهاردة نصيحة بلاش تنطقى اسمه على لسانك تانى صافى بغيظ يعنى مخطوبه له من ثمانى اشهر وجاى النهاردة فجأة كده وعاوزنى مجبشى سيرته طب ما انا ممكن كنت اتجوزته الاشهر اللى فاتت دى وانت بعيد ولا دارى بحاجة اجابها بثقه ومن قال انى كنت بعيد ولو للمرة تحبى اقولك انتى بتصحى من نومك الساعه كام وبيجامه نومك لونها ايه وزمايلك فى الشغل صحباتهم اساميهم ايه صافى پغضب وهى تنهض ناحيته استنى استنى يعنى ايه بيجاما نومى لونها ايه انت زارع كاميرات فى اوضه نومى ياسارى جذبها على قدمه وهويمسك بيديها بيد واحدة قائلا سارى بهمس مش محتاج ده ياحبيبتى .وبعدين مش انا اللى اشوف واحد مش حلالى وهى فى اوضه نومها بهدومها او من غير والنهاردة وانتى معايا اظن شوفتى انى كنت مسيطر على نفسى ومتجاوزتش معاكى نظرت بحرج للفرقه الموسيقية حولها قبل ان تنهض عن قدمه واقفه وقف قبالتها وامسك بخصرها بعدما اشار للفرقه ان تعزف .قربها اليها كى يراقصها فمدت يدها الى يده الا انه همس فى اذنها قائلا وهو يضع يدها فوق كتفيه سارى حطى ايدك هنا جنب قلبى انا عاوزك قريبة منى سارى الساعات دى انتى ملكى ..متفكريش فى اى حاجة تانية خليكى معايا من غير ما نفكر فى اى حاجة تانية من فضلك ارجعت راسها للخلف على صدره وهى تتنهد بقوة ويده من خلفها ټحتضنها بقوة قبل ان تستدير اليه وهى تتحسس وجهه قائله صافى ياريت نقدر نرجع الزمن لورا اجابها وهو يقبل يدها فوق وجهه ياريت سألته بإستفزاز انا عن نفسى متأكدة هترجع الساعات لفين بالضبط فهم ماترمى اليه فسألها بجدية هوعيب انى بعشق لحظاتنا الحميمية واحنا مع بعض .دى كيميا ياحبيبتى صعب تلاقيها بين ازواج كتير .يعنى بعد سنة جواز كتير شغف العلاقه الزوجية بيروح وبيبقى روتينى كل خميس مثلا ..انما بينا كل ما السنيين ما تمربينا شغفنا بيزيدكل مرة بينا كأنها المرة الاولى انتى لوحدك قادرة تشعلى الڼار اللى جوايا بهمسة منك بس او لمسة من ايدك او حتى بصوتك وانتى بتبادلينى كلام الحب والاشتياق قاطعته بخجل اتكلم عن نفسك اقترب منها مقبلا رقبتها يعنى انا مش بأثر فيكى مش مشتاقه للحظاتنا الچنونية واحنا سوا حاولت النهوض قائله انت ساڤل جذبها اكثر لتصبح تحته قائلا انا بحبك وبحب كل تفاصيلك وكل لحظة بتجمعنى بيكى .انتى الست الوحيدة اللى قدرت تكسر غرورى وتملكنى فى ايديها ...يلا نرجع لبعض ياحبيبتى .انتى بتحبينى وانا بحبك واكييد اللى فات من عمرنا ده كفيل انه يعرفنا اخطائنا فى حق بعض نهضت قائله بجدية مش هينفع ياسارى ..انت جرحتنى وهنتنى كتير وللاسف انا مش بثق فيك سارى بعصبية بس بتحبيبنى واللى بيحب بيسامح وانا تلات سنيين من ساعه فراقنا وانا بمۏت كل يوم من غيرك بتنفس كل ليله ريحه هدومك اللى سيبتيها عشان اعرف انام انا بحبك ياصافى وغلطت وبعترف انى غلطت فى حقك بس هو ده الحب شد وجذب وخناق وصلح واوقات حلوة واوقات زعل عشان نعرف قيمة بعض اكتر رفع ذقنها بيده مكملا حديثه خلينا نربى ايهم مابينا ياحبيبتى . نكست رآسها قائله مش قادرة صدقنى كل ما افتكر طردك ليا وانا حامل فى ابننا مبقدرش اسامحك ابدا تنهد بيأس قائلا ماشى يا حبيبتى خدى وقتك وانا معاك مش هضغط عليكى قالها وهو يجذبها لتنام على كتفيه ويده تتحسس شعرها .قبل ان يسرقهم النوم .فاقت فوجدت نفسها نائمة على سرير فى غرفه نوم كبيرة فزعت وهى تنظر لملابسها خاصة بعدما وجدت نفسها ترتدى قميص سارى الذى كان يرتديه بالامس خرجت من الغرفه فوجدته فى المطبخ يقف عارى الصدر يعد بيضا مقليا صاحت فيه فجأة صافى سارى فزع والټفت اليها قائلا فى ايه ياصافى اقتربت منه وهى تشير لملابسها قائله ايه ده ايه اللى جابنى هنا وايه اللى حصل بينا ابتسم ساخرا انتى فى بيتى ياحبيبتى .امبارح كنا فى السطوح لو لسه فاكرة وانا نزلتك هنا لما نمتى ...وغيرت لك هدومك صافى پغضب وانت ازاى تغير لى هدومى ازاى تتجرأ وتشوفنى .... سارى ضاحكا لا متقلقيش مشوفتش حاجة للاسف لانى كنت طافى النور .بس لو حابة اجى اساعدك دلوقتى واغيرلك هدومك تانى انا مستعد رمقته بغيظ قبل ان تنتبه قائله ياربى ..طب ماما اقولها ايه دلوقتى تحرك نحو السفرة قائلا بسيطة اتصلى بيها وقولى لها انك نزلتى بدرى هزت رآسها بإقتناع قائله طب هدومى فين عشان اغير جذب يدها قائلا تعالى افطرى الاول هدومك نزلت المغسله جذبها لتجلس فوق قدميه قائلا لها النهاردة انا هدللك واكلك انا ارسل لها الزهور كل يوم صباحا .ابتسمت امها بعدما رأت اشراقه وجهها وهى تحادثه بالساعات كل ليله . والدة صافى مين ياصافى اجابها انا سارى يا مدام منى والدة صافى تعالى ياسارى .اتفضل .انا عاملة عشا مصرى يستاهل بوقك دخل .رحب بها وقبل ايهم .جلس يداعبه قبل ان تخرج والدةصافى من المطبخ قائله والدة صافى كملى انتى ياصافى رجلى تعبتنى اووى يابنتى نهضت صافى لداخل المطبخ . وقف سارى قائلا انا ممكن اساعد على فكرة والدة صافى اكون شاكرة ياسارى .لو ممكن تساعد صافى فى عمل السلطه دخل للمطبخ فوجدها منهمكة فى اعداد الاكل .وقف خلفها فضحكت قائله بصوت هامس صافى انا كده ممكن اعمل لك قضية تحرش على فكرة ضحك قائلا وهو يهمس فى اذنها طب ابوسك بقى عشان يبقى تحرش رسمى صافى عاجبك كده اهو هيروح يقول لماما بره دلوقتى حمل سارى ايهم قائلا له ايهم ياحبيبى .انت عارف كان فى نمله شريرة بتقرص ماما ورا رقبتها وانا كنت بدور لها عليها هز ايهم رأسه قائلا اوكى بابا ..ممكن انزل انزله سارى فجرى مسرعا للخارج .خرجا وهم يحملان الاطباق فوجدا ايهم يهمس لجدته فى اذنها وهى تنظر اليهم مبتسمة جلسا على المائدة .فجأة سمعا صوت الجرس .فنهض سارى الباب ليفتحه فوجئ بوجود اولاده رعد ووعد امامه .استغرب ظهورهم فأبلغاه لدعوة والدة صافى لهم غلى الغذاء .دخلا على المائدة بعدما رحبا بصافى ووالدتها وقبلا ايهم كثيرا .تناولا الغذاء معا ثم حملا الاطباق للمطبخ .ساعدا صافى فى غسيل الاطباق قبل ان يلعبا مع ايهم كثيرا واصوات ضحكاتهم تعلو جلسا لتناول الحلويات فبادرت وعد قائله وعد بابا انت عارف مس صوفيا البروفيسورة اللى بتدرس لى فى الجامعه .شكلها معجبه بيك وطلبت منى ارتب لكم موعد غرامى رمقتها صافى پغضب بينما نظر اليها سارى قائلا سارى اه ..فاكرها..مش دى الشقرا اللى شوفتها فى حفل الجامعه الشهر اللى فات رعد بحماس اه هى يابابا بس ايه ملكه جمال .لو مش عاوزها اواعدها انا ضحمت والدة صافى قائله والله الشهادة لله والدكم يتحب وبعدين هو وسيم والف ست تتمناه وعد بخبث الا ايه رايك انتى ياصافى اجابتها صافى بضيق محاوله الا تظهره صافى هو حر ..اهو اودامكم اهو .انا مالى .انا هقوم اعمل لكم قهوة ونسكافيه نهضت للمطبخ فى عصبية وهى تجهز الاكواب .وجدته يدخل اليها .امسك الاكواب من يدها قائلا بحنان سارى يعنى مش فارق معاكى لو عرفت واحدة غيرك صحيح صافى وانا مالى .وبعدين مااحنا بقالنا تلات سنيين بعاد يعنى اكييد عرفت غيرى كتير .اشمعنى هتضايق المرة دى سارى بجدية ولا مرة فى التلات سنيين واحدة لفتت حتى نظرى ولا واحدة ملت عينى وقلبى وكل دنيتى غيرك بلعت ريقها قبل ان تسيطر على اعصابها قائله صافى برضه انت حر .خلينى بقى اعمل لك القهوة رمقها پغضب قبل ان يتركها مغادرا .خرجت بعد قليل فلم تجده فعرفت انه غادر .انتظرت الورد منه صباح اليوم التالى واليوم الذى يليه الا انه لم يبعث لها به مرة اخرى .ظلت لليالى طويله تنظر فى هاتفها منتظرة منه رساله او مكالمه من مكالمتهم الليليه .امسكت بهاتفها وطلبت رقمه مرات وخطت رسائل عتاب طويله وكلمات اشتياق قصيرة الا انها مسحتها قبل ان تبعث بها اليه .انهمكت فى عملها كى تطرده من تفكيرها .مرت من امام بيته عدة مرات كى تراه الا انها لم تلمحه .اغتاظت اكثر وهى تعلم بزيارته لايهم اثناء وجودها بالعمل واكثر ما اثار غيظها رد فعلها امها تجاهه ودفاعها عنه وتشجعيه للزواج من اخرى بعثت له ليلا رساله كتبت فيها على فكرة ايهم تعبان لو مهتم سمعت صوت هاتف امها يرن فى الغرفه المجاورة وصوت امها عاليا وهى تحادثه .تنصتت صافى .فسمعت امها تنفى مرض ايهم لسارى .فأحست بالحرج والغيظ لاحراج امها لها عادت من العمل مبكرا وهى بمزاج سيئ ففوجئت بها جالسا مع والدتها وبجوارة سيده فى اوائل الثلاثينات جميله بشكل ملفت .لها جسد منحوت تحسد عليه وعينان زرقاوان وبشرة نضرة صافية .تجلس واضعه قدم على الاخرى لتكشف عن ساقيين مثاليين احست بالنيران تتصاعد لرأسها بعدما ابلغها سارى بخطوبته لصوفيا وبزيارتهم لايهم كى يتعرف على زوجه ابيه المستقبلية .جلست صامته فى قهر وهى ترى دلال صوفيا وملامستها لسارى كلما اتيحت لها الفرصة حتى ايهم ووالدتها رحبا بصوفيا وكأنهم يعرفانها منذ زمن رمقها سارى قائلا بجدية سارى صافى .احنا هنعمل حفل خطوبة بسيط كده .بتمنى تيجى رمقته پغضب قبل ان تتصنع ابتسامه باهته وهى تقول صافى اه طبعا .اكييد هجى يوم الخطوبة اشترت فستانا انيقا مثيرا مكشوف الذراعين كاشفا عن كتفيها وصدرها .مفتوح من الاسفل ساعدتها وعد فى تنقيته .كما اشترت لها حذاء بكعب عالى انيق كان سارى قد اقام الحفل ببته الذى نامت فيه ليله ان سهر سويا للصباح على السطوح .ذهبت بصحبه وعد فوجدت امها وايهم هناك مع رعد .خرج من غرفته بكامل اناقته بعدما ارتدى بذله انيقه .تضايق من رؤيتها بالفستان المثير .سار ناحيتها قبل ان يجذبها للغرفه ادخلها واغلق الباب ورائه وهو ينظر للفستان قائلا بعصبية سارى انتى ايه اللى لابساه ده عاجبك مظهرك وانتى شبه عريانه كده اجابته باستفزاز ايون عاجبنى ..وبعدين مابتقولشى ده لخطيبتك ليه ولا هى يليق عليها وانا لاء ضم قبضه يده فى ڠضب قائلا سارى انتى عاوزة تجننينى .بصى ياصافى .انتى هتفضلى هنا .وانا هبعت وعد تشترى لى فستان تانى .تمام ابعدت يده عنها قائله بعناد لاء طبعا .الفستان عاجبنى ومش هغيره .وبعد اذنك خلينى اطلع بره لاحسن الهانم خطيبتك زمانها على وصول كادت ان تغادر قبل ان يجذبها الى صدره قائلا پغضب سارى مش هتخرجى من هنا ياصافى وده امر .والفستان ده هيتغير او اقولك .ثوانى وارجع لك تركها وخرج للخارج دارت بالفستان فى سعادة امام المرآه قبل ان تلتفت لتجد صوفيا تقف خلفها وهى تضع يدها على وسطها بادرتها صافى قائله بالانجليزية خير ..فى حاجة اجابتها ببرود المفترض ان اسألك انا هذا السؤال ماذا تفعلين فى حجرة نوم خطيبى اجابتها صافى وما شأنك انت هل نسيتى انه كان زوجى ووالد طفلى اقتربت منها صوفيا قائله كان وانتهى الان هو خطيبى وسنتزوج ولا تظنى اننى لم الاحظ نظرات الحب من جانبك ومحاولاتك الرخيصة لجذبه اليكى كان سارى قد عاد وققف بالباب بعدما سمع حديثهم اقتربت منها صافى وجذبتها من شعرها وصوفيا تتألم صافى پغضب سوف اريكى من الرخيص الان ايتها الشمطاء ..من انتى لتكونى خطيبة لسارى ماذا تعرفين عنه هل تعرفين اكلته المفضله او لونه المفضل هل ذاب فى احضانك وهو يهمس لك بكلمات الحب المعسوله سارى ملكى انا وحدى .حب عمرى وعشقى وتؤام روحى واياكى ان تظنى اننى ساتركه لكى بهذه البساطة سوف اقتلع عيناكى اولا ثم شعركى الاشقر شعرة شعرة قبل ان تأخذيه منى ابتسم سارى فى سعادة وهو يدخل الغرفة بعدما اغلقها خلفه ليعود بعد قليل بابرة وخيط .نظر لكلاهما قائلا لصوفيا سارى هل انتى بخير ياحبيبتى رمقته صافى پغضب قبل ان تجبه صوفيا بابتسامه انها بخير قبل ان تغادر نظرلصافى فوجدها ترمقه پغضب جذبها لتجلس على السريرقائلا بفضول سارى كنتم بتتكلموا فى ايه انتى وصوفيا اجابته ببرود ابدا ..كنت بقولها مبروك ابتسم وهو يحيك فتحه فستانها بطريقه فاشله ابعدته بقدمها قائله انت مچنون انت هتشوه الفستان كده رماها على السرير وانحنى فوقها وهو يتطلع الى جسدها المكشوف قائلا بصوت اجش وانفاس متقطعه سارى بصى اودامك حل من التلاته اجابته بصوت مبحوح ايه هما اجابها وهو يتطلع اليها برغبة يا اخلى وعد تشترى لك فستان غيره يا تقبلى انى اخيط لك الفتحات الڤاضحة دى .يااما ... سألته بتأثر ياإما ايه اجابها وهو يمرر يده على كتفها وذراعيها قائلا برغبة سارى يانرجع لبعض حالا واسمح لك تلبسيه شوية قبل ما اقلعه ليكى بنفسى حاولت ابعاده قائله فى ڠضب يا سلام ..ده على اساس انى لعبه فى ايدك .والست الشقرا اللى بره دى ايه اجابها طظ فى كل الناس .المهم اننا بنحب بعض دفعته لتنهض قائله بس انا مش بحبك اجابته وعيناها مغمضتان من اثر قبلته صافى برضه لاء انحنى هامسا فى اذنها قائلا بټهديد طب خليكى قد كلامك بقى ل صافى پغضب انت مچنون اجابها بجدية جدا جدا .خلاص انتى جننتينى ومبقاش عندى عقل وبعدين لعلمك انا سمعت كلامك مع صوفيا اجابته بكبر انا كنت بخۏفها عشان تخلى بالها منك سارى يعنى مش ممانعه احب حد غيرك ولا ادلل واحدة غيرك اجابته پقهر لاء سارى تحلفى صافى لاء مش هحلف لانك عارف ومتأكد انى غيورة وبمووت لو اتخيلتك للحظة مع غيرى انا تلات سنيين بتابع اخبارك وانا بدعى ربنا ليل ونهار يعمى عينك عن كل ستات العالم عشان متشوفشى غيرى سارى وانا تلات سنيين بلف حواليكى وبتابع اخبارك ليل ونهار وانا بتمنى من ربنا انك تلينى وترجعيلى صافى انتى متعرفيش حالتى لما عرفت انك اتخطبتى ليوسف ده انا كنت هتجنن ليلتها .وفضلت الف بالعربية زى المچنون واكسر اى حاجة تقابلنى لمجرد انى اتخيل ان حبيبتى هتكون لراجل تانى غيرى صافى انا وانتى اتخلقنا لبعض صدقينى مهما اتخانقنا واختلفنا وبعدنا لازم نرجع لبعض يلا ارجعى لى وخلينا نتخانق كل يوم واحنا سوا استفزينى واتعصبى وعاندى وانا اجى احضنك وابوسك فتهدى وتنسى كل الزعل ونتصافى بسرعه اجابته بغيرة طب والهانم اللى بره دى ابتعد عنها قائلا دى تمثيلية الولاد اتفقوا عليها مع والدتك دفعته پغضب قائله يعنى كنتم بتستغفلونى .طب مفيش .... قاطعها وهو يحملها قائلا هش بطلى عند بقى وكفاية كده يا صافى .عشان خاطرى وخاطر ايهم وولادى اللى بيحبوكى وامك اللى نفسها ترجع تعيش مع اختها تانى فى السعودية سالته بهدوء طب وانا سارى هترجعى معايا بلدى .بلد ابنك صافى تانى سارى وعاشر بس المرة دى انتى وبس .مراتى وتاج راسى وست البيت وام اولادى الموجودين واللى هيجوا صافى بعتاب وافرض طردتنى تانى ضحكت قبل ان تقول طب قول لوعد تشترى لى فستان تانى عشان اطلع اتجوزك به ابتعد عنها اخرج جاكيت احد بدله من الدولاب قائلا لها بعبث سارى لاء البسى ده واقفلى الفتحه من تحت عشان هنكتب الكتاب وهدخل بعد كده استمتع وانا بقطع لك الفستان ده مية حتة عشان تحرمى تتجرأى وتشترى حاجة زيه بعد كده خرجا سويا وهى ترتدى الجاكيت .وجدت فهد وعائلته قد اتيا ورعد ووعد وبعض من اصدقائهم ووالدتها وايهم .قضيا وقتا رائعها وهم يرقصون ويغنون سويا قبل ان يعلن سارى للجميع انتهاء الحفل مطالبا الجميع بالرحيل .ضحك الجميع وهم يرحلون . تمت بحمد الله. بقلم حنان إسماعيل