وجع الفراق القسم الاخير
وجع الفراق القسم الاخير
فى تلك الفترة حاول طارق كثيرا التودد لصافى الا انها صدته بصرامة .
كان قد مر على لقائهم الاخير شهر اخر .كانت قد انتقلت للفيلا كما طلب منها .ربما لانها تفكرها به ولانها هديته المميزة لها والتى عشقتها منذ الوهله الاولى .
جلست ذات يوم تحس بالضجر امام التلفاز .حين سمعت صوت جرس الباب المتواصل
نهضت غاضبة كى ترى من بالباب خاصة وانها لم تتعود على زيارة احد لها بالفيلا اللهم الا نهى صديقتها وحتى فى حاله زيارة نهى فإن الامن يبلغها وهى على البوابة بقدومها
وقفت خلف الباب تسأل فى عصبية ايوه مين
جاءها صوته ويده ماتزال على الجرس
فتحت بسرعه فوجدته يستند على باب البيت وهو فى حاله غريبة .بعض من ازرار قميصه مفتوحه وشعره اشعث ورائحه الخمر تفوح منه
كاد ان يسقط وهو يترنح قائلا حبيبتى وحشتينى اوووى
مدت يدها لتسنده فإرتمى فى حضنها .اسندته وهى تدخله قائله
صافى سارى ..انت ايه اللى عملته فى نفسك ده ياسارى انت من امتى بتشرب خمړة
اجابها وهو يعتدل بصعوبة مبتعدا عنها قائلا من يوم ما سيبتينى .انا بمۏت من غيرك ياصافى .وانتى عارفه ده ومصممة تموتينى كل يوم
قالها وترنح فاسرعت نحوه .فسقطا معا على الاريكه .
حاولت ان تنهض عنه قائله طب تعال اسند عليا اغسل لك وشك واعمل لك قهوة تفوقك
اجابها وهو يتحسس شعرها قائلا بۏلع انتى الوحيدة اللى ممكن تفوقنى ياصافى .بكلمه واحدة منك بس …قوليلى بحبك ياسارى .قوليلى انك بتتعذبى أد ما بټعذب .
الفصل الثاني والعشرون
فاقت صباحا وهى نائمة بين ذراعه وجدته مستغرق كليا فى نومه وذراعه حولها بقوة .تحسست وجهه النائم بسعادة .كان هادئا كطفل وديع استكان بهدوء بين احضان امه .اخذت ترتب شعره بيدها قبل ان تسحب يده لتقبلها قائله بهمس
صافى انا بعشقك اوووى ياسارى .وعارفه ان كل اللى هشوفه من عشقك ده الألم والۏجع
سمعت فجأة صوت هاتفه يرن بالأسفل .ابعدت يده برفق قبل ان ترتدى روبها .نزلت للاسفل فوجدت هاتفه مايزال يرن امسكت بهاتفه ونظرت فيه لتجد اسم هيفاء .كانت المكالمه رقم عشرون تقريبا .اعادته مكانه وكادت تصعد للاعلى الا انها سمعت صوت هاتفها يرن فأمسكت به .وجدت رقم غريب بنفس رقم سارى .واسم هيفاء يظهر من خلال برنامج التروكولر عبس وجهها فى ضيق وهى تستغرب بجاحة هيفاء فى الاتصال بها .