وجع الفراق القسم الاخير
وجع الفراق القسم الاخير
أحس بالضيق اكثر وعبدالحميد يحكى له عن نيتها للسفرخارجا وعن تجهيزها لاوراقها.
سأل نفسه فى ضيق …هل سيكون هذا هو لقائهم الاخير بهذا الشكل المهين وكأنهم اغراب لم يجمعهم العشق يوما دون حتى كلمه وداع واحدة تثلج روحه لعله يهدأ ويتقبل الامر .
دعا عبدالحميد صافى لحضور فرح ابنته والتى كانت صديقتها منذ ايام الدراسه الجامعية .حاولت الاعتذار الا ان العروس اصرت فوافقت على مضض.
ارتدت يومها فستان أسود لامع ضيق حتى الخصر بدون اكمام مفتوح الصدر بعض الشئ نزولا على اوسع وصولا للقدمين مع فتحة طويله تظهر احدى قدميها .حرصت ان ترتدى معه حذاء ذو كعب عالى فى سابقه اولى لها .حيث لم يسبق لها ارتداء مثل هذا الكعب العالى من قبل .حرصت على ان ترفع شعرها للاعلى كملكه اغريقية بعدما زينته
وقفت مع بعض من زملائها وزميلاتها يضحكون وهم يتذكرون ايام الدراسة .التفتت فوجدته يدخل الحفل فى كامل اناقته مرتديا بذله فاخرة فارضا هيبته ووجوده لحظه دخوله وان كانت قد لاحظت تأبط احدى الفتيات الجميلات لذراعه .احست پالنار تتآكلها من الغيرة وهى تتابع دخوله بإبتسامته الجذابة تلك
لاحظها هو الاخر فور دخوله تقف متألقه وسط زملائها الشباب .نظر فى سرعه لفستانها المثيروالذى كشف عن ساقها بحرية .عبس وجهه وهو ينظر اليها بضيق يكاد يتحرك ناحيتها ليفتك بها بكل الڠضب الذى يتملكه .
جلس قبالتها هو وفتاته يتهامسون .ازدادت غيرتها فإستجابت لمحاولات زميل قديم لطالما حاول التقرب منها منذ كانا زملاء بالجامعه .اخذت تتعمد الضحك على نكات زميلها السخيفه بصوت عالى .جعلت النيران تشتعل اكثر بداخله وهو يرمقها بنظرات مختلسه بين الحين والاخر .فجاة أحست بدوار ومغص حاد يعتصر داخلها .وضعت يدها على رآسها وملامح الإعياء تشتد عليها .سارت بخطوات ثقيله بسبب ما تحسه بخلاف الم قدمها جراء حذائها ذو الكعب العالى .تحاملت على نفسها حتى خرجت من القاعه ثم استندت كى تصل للحمام .حاولت السير وحدها فكادت ان
تنحنحت فى حرج وهى تحاول التخلص من ذراعيه .فأوقفها ثابته قائلا لها بجدية
سارى انتى كويسة
كان شعور الاعياء قد ازدادت حدته بسبب تنشقها لرائحه عطره خاصة .وضعت يدها على فمها وهى تشعر بالغثيان يغلب عليها
استغربها فسألها مرة اخرى بقلق صافى انتى كويسة شكلك تعبانه