الصعيده اهم

الصعيده اهم

رفعت حورية الورقة وهي بتترعش: — هو إيه معنى الكلام ده؟ مهران خطف الورقة من إيدها، ووشه لأول مرة فقد قسوته. — معنى الكلام إن الجوازة اللي إحنا فاكرينها حصلت عشان تثبت براءتك… كانت مبنية على سر أكبر بكتير. وفجأة دخل عم مهران، ولما شاف الورقة، وقف مكانه كأنه شاف شبح. مهران بص له: — إنت كنت عارف؟ العم سكت. مهران قرب منه: — أنا بسألك… كنت عارف إن حورية ليها حق في الأرض دي؟

رد العم بصوت مرتعش: — مش الأرض بس… حورية قالت: — أمال إيه؟ العم بص لمهران وقال: — أبوك قبل ما يموت كتب وصية… وقال إن نص أملاكه هيروح لبنت أخوه، لو رجعت العيلة وطلبت حقها. مهران اتصدم: — بنت أخوه؟ العم أشار لحورية. — أيوه… حورية. ساد الصمت. حورية رجعت خطوة لورا، وهي مش مستوعبة. — يعني أنا… ليا حق في كل ده؟ قال العم: — أكتر مما تتخيلي.

مهران بص لأوراق الطلاق اللي كانت لسه في إيده. وبهدوء مزقها قدام عينيها. حورية شهقت: — عملت إيه؟! قال وهو بيبصلها لأول مرة بنظرة مختلفة: — الطلاق ده كان هيخليكي تمشي من هنا وإنتِ فاكرة إنك مكس’ورة… وأنا مش هسمح بده. — بس إنت بنفسك قلت إن كل حاجة خلصت! — كنت فاكر إن دي نهاية الحكاية. قرب منها وقال: — لكن دلوقتي عرفت إن الحكاية لسه بتبدأ. وفجأة، سمعوا صوت عربية وقفت قدام البيت.

خرج واحد من الرجال يجري: — مهران بيه! في ناس غرب واقفين على الباب… ومعاهم محامي، وبيقولوا إنهم جايين ياخدوا حقهم في الأرض! مهران ابتسم ابتسامة غريبة. — أخيرًا ظهروا. حورية بصت له باستغراب: — مين دول؟ مهران رد: — الناس اللي حاولت تلف’لك التهمة من الأول. ثم بص للعم وقال: — اقفلوا أبواب البيت. وبص لحورية: — المرة دي… إنتِ مش هت’هربي. سألته: — ليه؟ قال: — لأن اللي حصل معاكي كله كان مدبر… واللي دبّر الحكاية، موجود وسط العيلة لحد دلوقتي.

وفي اللحظة دي… انطفأت أنوار البيت كلها. وسُمع صوت صرخة جاية من الدور العلوي: — الصندوق اختفى!! حورية بصت لمهران، ومهران بص للعم. لكن الصدمة كانت إن مفتاح الصندوق… كان لسه في إيد حورية. يتبع… اربط سر حورية بالجزء السابق وضّح سبب زواج حورية ومهران زد تماسك كشف النسب والورث

فيسبوك

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *